نسمـــة نيســـــان

   

ادركني الوقت

وسابحث عنها في كل مكان

لم يتبقى لي الا عيناها

وبعض الذكريات

وملامحي   المنسية

وبعض الاشياء المكسورة هنا وهناك

ياخذني المد  فتتهاوى اركاني

وكاني هرم يتساقط ابتلعه البحر

واعود  واعشق شفتها

وكاني نسمة نيسان

اداعب شواطئها

احمل في ذراتي اشياء لا اعرفها

احملها وتحملني

تصنع مني هرما  او رجل اخر

واصنع منها مملكتي

رسومــــات علــــى دفتـــــر

   

يتسسل فيك الشوق الي لاتنكر ذلك

لا تبتسم,,,,,

لا تغمض عينك ابقى يقظا

هي رسومات على الدفتر لا تعني شيئ

لكن اقراء ما اكتب مرات ومرات

لن يخرج هذا الاحساس الا من عاشق

لاتتنهد

حرر جسدك الماسور وتمرد

لكن لا تغضب مني فانا مثل رسوماتي لا اشبه شي

نظم انفاسك مررها قرب شفاهي

اغمض عينيك الان اترك نفسك بين ذارعي

لا تنهض

اقراء نصي  ثانية

لكن لا تتذكر اني ما اكبته

لا يعني شيئ

اكتب من اجلك دوما وانت تراه

رسومات على دفتر

هنـــــا كنــــــا

   

على ابواب قريتنا رسمنا لون جنتنا

كذا كنا

سيدة تدق القهوة السمراء بالمهباش

واخرى تنسج التاريخ  قشا في صنية شاي

او على ثوب مطرز

وفلاح على البيدر واسطول من الغنمات

وقرب الدار جرف قد تركناه لاعشاش الطيور الامنات

وفي الساحات اطفال تحركهم مشاعرهم

نحدق في برائتهم  ولون الشعروالعينان

وتدركنا الطبيعة قصر رغم كل هدوئنا

وتفقدنا ملايين من مزايانا

فبين الامس واليوم كانا لم نعد نفهم

لماذا حرموا فينا لون الحياة بعرفهم؟

لماذا استكبرت فينيا طبئعنا؟

وعدنا خلفهم نلهث

انا جيل من الاحباط كونني

رايت ملامحي تكبر ولم اكبر

رايت بداخلي طفلا يعاندي

واذكر كلما حئت اصحابه يرفض ان يرافقني

تختبـــــئ الشمــــس

   

تختبئ الشمس خلف اوراق الشجر

وتداري خجلة خديها  في اصغر غيمة

تصحو قبلي تنتظر البحر كاي امراة

لتصنع من بحرك يافا مراة

تمسك اطراف القنديل وتنثره

وتجدل شعر تغمر كل تلال الارض

لم يعرف اطفالي يافا لكن عرفتهم يافا

حضنتهم واشتعلت شوقا

وتسابق موج البحر يقبل اقدام الرضع فوق الرمل

رسمت قطرات الماء على جسد امراة اعشقها

رسمت تاريخي تاريخ مدينتنا

تاريخا نقراه نتحسسه عند مجيئ الليل

حين نظن جميعا ان

تختبئ الشمس

العشــــــق طفـــــــلا

   

اذ فتحت صدر بات يشكو علة

ووجدت العمر ماسورا بداخله
ورايت الوان العذاب حكاية

وسمعت نبضات على مداخله
فعلم بانك قد وطات جهنما

لارحمة فيها ولا متحاذقي.
واعلم بان العمر فيها ضائعا….

والموت  طير حام  فيها واعتلا
والعشق طفلا في جهنم  قد ربى

وابى الرحيل مغادرا يا ويله
فالصدر موطنه وموطنه هوى

واختار ان يبقى والنار تحرقه

مــــا بـــدأت حكايتنـــــا

   

انا كالابله المسكين اضاع الخيط من يده مرة اخرى

مر زمان لم اراها, قتلنتي منذ زمن بعيد جين قالت لا استطيع الانتظار

رحلت ولم تودعني,

فاصبح تاريخ واصبح ملتقانا مزار

اعشقه  اكثر من بيتي,

وبدون ترتيب وربما اجل الصدف

تلقاني اواعدها ارها اسمع صوتها,

عادت لي الروح دق قلبي المفرز من حين,

كالطفل انشد انشودة الحب القديمة فهي تعرفها,

عاد لي الزمن وعادت مدللتي

ونسيت جيراني وكل اقاربي,

والكل اصبح يرى البريق في عيني ويسالون,

فهي نايي وجيثاري, ادركت ان الحب موطنه عجيب

رغبت بان تبقى معي امازحها

اعوضها سنين الهجر والغياب

وما بدات حكايتنا فغابت مرة اخرى

وضاعت كل احلامي وضاع الخيط من يدها

انا كالابله المسكين اضاع الخيط من يده مرة اخرى

مر زمان لم اراها, قتلنتي منذ زمن بعيد ين قالت لا استطيع الانتظار

رحلت ولم تودعني, فاصبح تاريخ واصبح ملتقانا مزار اعشقه اكثر من بيتي, وبدون ترتيب وربما اجل الصدف تلقاني اواعدها ارها اسمع صوتها, عادت لي الروح دق قلبي المفرز من حين, كالطفل انشد انشودة الحب القديمة فهي تعرفها, عاد لي الزمن وعادت مدللتي ونسيت جيراني وكل اقاربي, والكل اصبح يرى البريق في عيني ويسالون, فهي نايي وجيثاري, ادركت ان الحب موطنه عجيب, رغبت بان تبقى معي امازحها اعوضها سنين الهجر والغياب

وما بدات حكايتنا فغابت مرة اخرى وضاعت كل احلامي وضاع الخيط من يدها

مرهقـــــة انــــت

   

مرهقة انتي وتبدو عليكي معالم التعب الاكيد

وانا كذلك اضناني البعاد
فيك ابتديت وبك انتهيت, والعشق مرهون بنظراتكي

والقلب ادماه الفراق

انا ضائع انا خاسر, ما عاد يطرني الغناء

ايجوز ان تبقي بعيدة؟
ايجوز ان تتحملي عبئ العناء وحيدتا؟
فلقد صنعت ما تبقى من اثيرك مظلة

تحميك يا عمري ويقتلني الشقاء

فاذا رضيت مكرهتا بان يعاشرك الغريب

وان تنامي رغم قهرك في سرير غيري

فلقد سمعتك عند ساعات الصباح والكل يغرقه المنام

صرخات قلبا اداماها الفراق

تتقهرين تتاوهين, وتطلبي مني المجيئ

انا عاشق مثل الرجال احيا بنبض القلب ويقتلني الرحيل

ان جئت يا عمري البي,  فلقد ضربت كل اعراف المدينة في الهواء

علما بان القلب يدفعني يحرضني يمردني

عذرا معذبتي, فالله اعلم كم احبك ولكني لن اجيئ.
مرهقة انتي وذهبتي حيث ذهبتي,

وكنتي تعلمين ان حبنا هو حبرنا السري وعمرنا الازلي

ومفتاح الصداقة والدخول

كنتي تعلمين اجل اني نصفك الاخر؟
وكنتي تعرفين انك دوني ستشقي,

وستحصلين على نصف الحلول,

اتعلمين لماذا؟ لانا انصهرنا وذبنا سويا,

رايتني منك ورايتك مني, فانت انخلقتي ومنذ الطفولة لابقى احبك.
مرهقة انتي ولوعة الماضي تناديكي

قولي لقلبي الذي اخذتيه, من دونك انتي لارغبتا لي فيه,

ما عاد يلزمني, ابقيه يا عمري في اي مكان تجولين فيه,

وان زاد همك, فقلبي اعصريه سينقط حبا اليك جمعته ايام حبي,

فرشي والوسائد وكل الاماكن وابقي اذكريني

حلـــــم صغـــــار

   

لن يفتحو سجني ما دام سجاني لم يعد من رحلته تبدو طويلة

ساستريح قليلا ثم انهض فانا اعرف نفسي جيدا

اني من الجهة الغربية للمكان

اذا اتتني الشمس مشرقتا وادركتني السهر استريح

كل الرفاق استمتعوا في وقتهم وحدثوني كيف تبدو البدايات

قالوا سيبقى اليل اطول مادمت تحلم كالصغار

ويبقى اليل نائم في تلافيف النهار

ويبقى فوق بيتي حزمة من حلم, حلم بناه من قبلي وحلم صغار

ومع مرور الوقت ادركت الحكاية

وعرفت انني سابقى مدة اطول

ولربما حتى النهاية مستريح وجلادي لن يعد من رحلته

فسالت هل راح جلادي المدائن البعيدة يستجم؟

وقلت عندها ستطول ولكنه سيعود

ام انه في العطلة الصيفة؟

فالوقت فيها محدد وحتما لن تطول

ضاق المكان ولم يعد وبدات اسأل من جديد

غادروا كل الرفاق من جلستي لم يسمعوني هذه المرة

الا جليسا في المكان كانت تطالعني عيونه كلما سالت

فقال لي أطفلا انت؟ ابله انت؟

متى ستعلم انك باقي لامحال

وان سجانك الوهمي غادر لن يعود

وضاعت مفاتيح الزمن في جيبه

وانت اكبر من ان تبدا من جديد

فأحلم كطفل فانت الان في مدينة الاحلام.

كـــــن صديقـــــي

   

يا ايها الطير المغرد في السماء

كن صديقي واحمل الاناة عني

وامسح بكفيك الغبار المستفيض

كن صديقي ثم اقترب مني

بعثرت اوراقي وكل ملامحي

وبدات استهوي الجلوس بمفردي

جالسا في مقعدي

لم تنطفئ سيجارتي

وايقنت في طول انتظارك ان الصبر مفتاح الفرج

وجلست محتارا يدغدغني النهوض

فالصبح جاء معطرا وازاح قبعة اليل الغريب

لاطير في اعلى السماء كما تطرير

فتراني قد وقعت الى ادنى الوادي السحيق

فلم اكن معتاد ان اطير بمفردي

انت من عملتني ان احلق عاليا

ونسيت يا طيري ان تعلمني الهبوط

قائمـــــة الانتظـــــــار

   

ما اطول اللحظات  وما ابعد المشوار

غريبة هي الايام, تبيدك للاخرين فرحا
ولكنك كالطير مذبوحا وترقص الما,
ولا يبدو عليك الانزعاج, فكيف تحدث في الروح فرقا
ومن اين لك هذا السر العظيم, موهوب  في صنع الكلمات حين تتحدث
تقسم نفسك نصفين بيني وبين الاخرين, وتطير بعيدا

تشبه شيئا لا اعرفه يسكنني يقراء افكاري

في اصول حضرتها, تختفي المعاني وتسرق مني اللحظات
في اصول حضرتها اخفي خجلي واداري وجهي, فمن علمني الحب في قاعتها يتكلم
في حضرته تسقط قواعد محاكمكم
وتبدا قواعد الانتظار,

ما اطول اللحظات

حين يشوح بوجه انهكه الوقت, وكان الدمع يصاحبه عنوة
حين يداري الحزن, فتضيع الكلمات,
حرك راسك وتململ, قلي انك تعشقني, دع قلبك يتحدث عنك
دعه يحلق فانا اعرفه, لما اعطيته تذكرتا في قائمة الانتظار

« الصفحة السابقةالصفحة التالية «