عام يغادر

احمل معاك الهم يا عامي المغادر……وترك لنا امل قد يشفي الجراحى حدائق بابل

فالدرة الحمراء قد لاحت بوادرها…. وعلى جبين الكون قد دارت رحاها

وصبية ممشوقة  لم تلقى احبتها….. فلربما ماتت واخرى تنتظر لقياها

وعلى ضفاف الاعظمية قد بكت بابل…. والكل يعلم ما الذي ابكاها

مصر العظيمة عانقت اهرامها…… حين ارتوى بالدم كل ثراها

اما فلسطين الحبيبة تحتضر…… والحال ذات الحال في احلاها

احمل معاك الهم يا عامي المغادر….. واسال جروح الصابرين ما الذي اشفاها

Be Sociable, Share!