يا امراءة اخشى ان القاء فيقتلني شوقي ف

اغيب واشتاق اليك فيقتلني شوقي

كبلت يداي واخذت الراحة من ذهني،

وسلبتي جميع مفاتيحي،

يا امراءتي يا زهزر البستان

يا زيت القنديل الاروع

يا سيدتي تمثالك في الساحة مغبر

لكن تمثالك في قلبي يا اجمل سيدة ما زال الاروع،

ايقنت اليوم باني ما زلت امازحه والاطفه،

كي يبقى تمثالك يلمع،

انتي القدر المنثور على ارصفتي

ويسير حزينا في قافلتي،

انتي السيدة الاولى من عصر الوثنيين

ابدع من صمم روح وهدؤء وعيون والباقي اروع،

يا سيدتي ايقنت اليوم باني حجر في زاوية صماء لا تتدرك معن لوجودي،

فاحيني يا سيدتي مثل رجال الكون

كي اشعر اني مخلوق ويبداء جسدي يتحرك

ام انكي مثلي غابت اقمارك في فلك التسبيح الاول،

فبقيت تزيلين الهم ورائحة الموت

وكان سماؤك خاوية حتى من قمر يبصر في اليل،

او شمس تشرق مع طلة عصفور فيفيق النور،

كم اكرهها دنيياي عاجزة مثلي