على ابواب قريتنا رسمنا لون جنتنا

كذا كنا

سيدة تدق القهوة السمراء بالمهباش

واخرى تنسج التاريخ  قشا في صنية شاي

او على ثوب مطرز

وفلاح على البيدر واسطول من الغنمات

وقرب الدار جرف قد تركناه لاعشاش الطيور الامنات

وفي الساحات اطفال تحركهم مشاعرهم

نحدق في برائتهم  ولون الشعروالعينان

وتدركنا الطبيعة قصر رغم كل هدوئنا

وتفقدنا ملايين من مزايانا

فبين الامس واليوم كانا لم نعد نفهم

لماذا حرموا فينا لون الحياة بعرفهم؟

لماذا استكبرت فينيا طبئعنا؟

وعدنا خلفهم نلهث

انا جيل من الاحباط كونني

رايت ملامحي تكبر ولم اكبر

رايت بداخلي طفلا يعاندي

واذكر كلما حئت اصحابه يرفض ان يرافقني

Be Sociable, Share!