لن يفتحو سجني ما دام سجاني لم يعد من رحلته تبدو طويلة

ساستريح قليلا ثم انهض فانا اعرف نفسي جيدا

اني من الجهة الغربية للمكان

اذا اتتني الشمس مشرقتا وادركتني السهر استريح

كل الرفاق استمتعوا في وقتهم وحدثوني كيف تبدو البدايات

قالوا سيبقى اليل اطول مادمت تحلم كالصغار

ويبقى اليل نائم في تلافيف النهار

ويبقى فوق بيتي حزمة من حلم, حلم بناه من قبلي وحلم صغار

ومع مرور الوقت ادركت الحكاية

وعرفت انني سابقى مدة اطول

ولربما حتى النهاية مستريح وجلادي لن يعد من رحلته

فسالت هل راح جلادي المدائن البعيدة يستجم؟

وقلت عندها ستطول ولكنه سيعود

ام انه في العطلة الصيفة؟

فالوقت فيها محدد وحتما لن تطول

ضاق المكان ولم يعد وبدات اسأل من جديد

غادروا كل الرفاق من جلستي لم يسمعوني هذه المرة

الا جليسا في المكان كانت تطالعني عيونه كلما سالت

فقال لي أطفلا انت؟ ابله انت؟

متى ستعلم انك باقي لامحال

وان سجانك الوهمي غادر لن يعود

وضاعت مفاتيح الزمن في جيبه

وانت اكبر من ان تبدا من جديد

فأحلم كطفل فانت الان في مدينة الاحلام.

Be Sociable, Share!