يا حارس المحراب في القدس العتيقة, يا خيال الضوء, يا فرحة الاطفالاجعل من الماضي شموعا كي تنير الدرب, احفر على الاسوار في القدس العتيقة قصتي

ثم قلي هل مر فيك الصور والعتبات

هل حدثتك البائعات؟ هل جئن من باب العمود؟

كم عشن بين الضوء والتعمة؟

هل جاء مع نور الصباح شعاعي؟

اني رايت غزالتي في القدس يحملها الصبا

يا حارس المحراب حدث جموع الزائرين عن لعبة الورقات

خبرهم عن طفولتنا كم رقضنا او لعبنا في ازقتها, اشتقت ان الهو في ضواحيها في الرام او في الطور

اني نذرت من صدري الصغير مساحتا تصبو اليها

وجعلت مملكتي مخيلتي, فالقدس ينبوعي وكل مواردي والقدس من الهمتني الحب

والقدس عاصمتي, ورائحة التوابل

وكلما غص الزمان بها وزادت بها الاناة استذكرتني ورحت لها فهيه محرابي وكل وجهتي

يا حارس المحراب في القدس العتيقة, ان جف ينبوعي او زال الحبر من قلمي فالقدس السبب

فالقدس نيشاني وكل جوارحي فيها كتبت ملامحي, وحلمت ان القدس صغيرتي, عشق لا رحمة

من ذا الذي يضيع سنبلة صغيرة بين الضلوع مقامها, بئسا لكل مغتصب يلهو ببملكة كالقدس وليس فارسها

يوما ستنطق العتبات والاسوار اني عشقت القدس رغم بعادها, ورغم الجند والعقبات

فطيف القدس يا حارس المحراب يوما زار بيتنا القروي وقرر ان يبيت

فستوطن الجدران والسكان وخوفي ان يفيق

Be Sociable, Share!