في عشق امراءة يسبقني ظلي, يكسف أسراري ما أسوءه يتحدث عني
يحضنها حين نلاقيها يلمس شفتاها بأصابعه, يجلس في شاطئ عينيها
يجعل كتفاها وسادة رأسه
ويتوه إذا غابت غني
هو اجرء مني
يعلم أني اعشقها فيلاطفها يسحبها قربي, لأحدثها أبدو تمثالا في حضرتها
فيدللها
تتفرز أقدامي تتجمد يصرخ نبضي تسقط كلماتي تائهتا من ذهني
وأعيش الهذيان فاكرهها
وكان العالم قوقعة يفصلني عني
يجعلني اثنان نتقاتل والثالث ظلي
هو اجرء مني حين يقول أجبك سيدتي
ويسألني لا تخل ففتاتك قربي احضنها اشتم ظفائرها
ما صمتك هذا؟
ما صمتك إلا عيب أو عار حدثني قلي
أو اذهب عني
اجلس في حافلة مجهولة غادر فسماؤك لا تجلب مطرا
وضميرك مات
اجلس في مقعدها في صف دراستها قلب أوراقك ثانية
اسأل في كل دفاترها
واشرب قهوتها ما اغباك
هي قربي ألان
لا ترغب في أن تجهد نفسك مبتذلا
هاجمني ظلي أحرجني أبكاني
لا يعلم هذا المسكين أن فاتتي بدأت في خطة رحلتها
عن ذاكرتي حين رمتني بعبارات كالسكين
تتفرز حين تشاهدني
وتغيب بأعذار شتى
وتعود إلي وأنا المشتاق فتؤلمني حين تحدثني
يا ظلي أنا لست غبيا
لكني أخشى ما أخشاه
ان فتاتي ظل مثلك
وأنا الآن بلا فتـــــــــاه

Be Sociable, Share!