ثم قلتي ابتسم

لا شاطئ ترسو عليه سفينتي
لا مدرج في القلب ينتظر الوصول
اقفلت كل ابوابي لاسقط منهكا
 انا لست قديس ولا يوحى الي

انا مثل صوت الريح في كانون
 حين يغلبي الدجر
اهذي كثيرا ثم اشتاق اليكي

انتي ملايين النساء بصحبتي 
انتي الاميرة والكبيرة والصغيرة

انتي الحبيبة والصديقة
 انتي انتشارك في شراييني
 والدمع في عيني.

من اين جئت لتنثرين غباركي
 فوق ابتساماتي الحزينة

وماذا عدتي والمكان مظلل بصفائح هشه
 في ضعفها مثل بيت العنكبوت
انا كنت قد وليت وجهي ونثرت افراحي
وحسبت اني قد نسيت
عدتي كما شئتي
 واشعلتي في جسدي ملايين الشموع
وانتظرتيني وحيدا في غيابك  ثم قلتي ابتسم
Be Sociable, Share!