أرشيف يوليو, 2012

مــــا بـــدأت حكايتنـــــا

انا كالابله المسكين اضاع الخيط من يده مرة اخرى

مر زمان لم اراها, قتلنتي منذ زمن بعيد جين قالت لا استطيع الانتظار

رحلت ولم تودعني,

فاصبح تاريخ واصبح ملتقانا مزار

اعشقه  اكثر من بيتي,

وبدون ترتيب وربما اجل الصدف

تلقاني اواعدها ارها اسمع صوتها,

عادت لي الروح دق قلبي المفرز من حين,

كالطفل انشد انشودة الحب القديمة فهي تعرفها,

عاد لي الزمن وعادت مدللتي

ونسيت جيراني وكل اقاربي,

والكل اصبح يرى البريق في عيني ويسالون,

فهي نايي وجيثاري, ادركت ان الحب موطنه عجيب

رغبت بان تبقى معي امازحها

اعوضها سنين الهجر والغياب

وما بدات حكايتنا فغابت مرة اخرى

وضاعت كل احلامي وضاع الخيط من يدها

انا كالابله المسكين اضاع الخيط من يده مرة اخرى

مر زمان لم اراها, قتلنتي منذ زمن بعيد ين قالت لا استطيع الانتظار

رحلت ولم تودعني, فاصبح تاريخ واصبح ملتقانا مزار اعشقه اكثر من بيتي, وبدون ترتيب وربما اجل الصدف تلقاني اواعدها ارها اسمع صوتها, عادت لي الروح دق قلبي المفرز من حين, كالطفل انشد انشودة الحب القديمة فهي تعرفها, عاد لي الزمن وعادت مدللتي ونسيت جيراني وكل اقاربي, والكل اصبح يرى البريق في عيني ويسالون, فهي نايي وجيثاري, ادركت ان الحب موطنه عجيب, رغبت بان تبقى معي امازحها اعوضها سنين الهجر والغياب

وما بدات حكايتنا فغابت مرة اخرى وضاعت كل احلامي وضاع الخيط من يدها

مرهقـــــة انــــت

مرهقة انتي وتبدو عليكي معالم التعب الاكيد

وانا كذلك اضناني البعاد
فيك ابتديت وبك انتهيت, والعشق مرهون بنظراتكي

والقلب ادماه الفراق

انا ضائع انا خاسر, ما عاد يطرني الغناء

ايجوز ان تبقي بعيدة؟
ايجوز ان تتحملي عبئ العناء وحيدتا؟
فلقد صنعت ما تبقى من اثيرك مظلة

تحميك يا عمري ويقتلني الشقاء

فاذا رضيت مكرهتا بان يعاشرك الغريب

وان تنامي رغم قهرك في سرير غيري

فلقد سمعتك عند ساعات الصباح والكل يغرقه المنام

صرخات قلبا اداماها الفراق

تتقهرين تتاوهين, وتطلبي مني المجيئ

انا عاشق مثل الرجال احيا بنبض القلب ويقتلني الرحيل

ان جئت يا عمري البي,  فلقد ضربت كل اعراف المدينة في الهواء

علما بان القلب يدفعني يحرضني يمردني

عذرا معذبتي, فالله اعلم كم احبك ولكني لن اجيئ.
مرهقة انتي وذهبتي حيث ذهبتي,

وكنتي تعلمين ان حبنا هو حبرنا السري وعمرنا الازلي

ومفتاح الصداقة والدخول

كنتي تعلمين اجل اني نصفك الاخر؟
وكنتي تعرفين انك دوني ستشقي,

وستحصلين على نصف الحلول,

اتعلمين لماذا؟ لانا انصهرنا وذبنا سويا,

رايتني منك ورايتك مني, فانت انخلقتي ومنذ الطفولة لابقى احبك.
مرهقة انتي ولوعة الماضي تناديكي

قولي لقلبي الذي اخذتيه, من دونك انتي لارغبتا لي فيه,

ما عاد يلزمني, ابقيه يا عمري في اي مكان تجولين فيه,

وان زاد همك, فقلبي اعصريه سينقط حبا اليك جمعته ايام حبي,

فرشي والوسائد وكل الاماكن وابقي اذكريني

حلـــــم صغـــــار

لن يفتحو سجني ما دام سجاني لم يعد من رحلته تبدو طويلة

ساستريح قليلا ثم انهض فانا اعرف نفسي جيدا

اني من الجهة الغربية للمكان

اذا اتتني الشمس مشرقتا وادركتني السهر استريح

كل الرفاق استمتعوا في وقتهم وحدثوني كيف تبدو البدايات

قالوا سيبقى اليل اطول مادمت تحلم كالصغار

ويبقى اليل نائم في تلافيف النهار

ويبقى فوق بيتي حزمة من حلم, حلم بناه من قبلي وحلم صغار

ومع مرور الوقت ادركت الحكاية

وعرفت انني سابقى مدة اطول

ولربما حتى النهاية مستريح وجلادي لن يعد من رحلته

فسالت هل راح جلادي المدائن البعيدة يستجم؟

وقلت عندها ستطول ولكنه سيعود

ام انه في العطلة الصيفة؟

فالوقت فيها محدد وحتما لن تطول

ضاق المكان ولم يعد وبدات اسأل من جديد

غادروا كل الرفاق من جلستي لم يسمعوني هذه المرة

الا جليسا في المكان كانت تطالعني عيونه كلما سالت

فقال لي أطفلا انت؟ ابله انت؟

متى ستعلم انك باقي لامحال

وان سجانك الوهمي غادر لن يعود

وضاعت مفاتيح الزمن في جيبه

وانت اكبر من ان تبدا من جديد

فأحلم كطفل فانت الان في مدينة الاحلام.

كـــــن صديقـــــي

يا ايها الطير المغرد في السماء

كن صديقي واحمل الاناة عني

وامسح بكفيك الغبار المستفيض

كن صديقي ثم اقترب مني

بعثرت اوراقي وكل ملامحي

وبدات استهوي الجلوس بمفردي

جالسا في مقعدي

لم تنطفئ سيجارتي

وايقنت في طول انتظارك ان الصبر مفتاح الفرج

وجلست محتارا يدغدغني النهوض

فالصبح جاء معطرا وازاح قبعة اليل الغريب

لاطير في اعلى السماء كما تطرير

فتراني قد وقعت الى ادنى الوادي السحيق

فلم اكن معتاد ان اطير بمفردي

انت من عملتني ان احلق عاليا

ونسيت يا طيري ان تعلمني الهبوط

قائمـــــة الانتظـــــــار

ما اطول اللحظات  وما ابعد المشوار

غريبة هي الايام, تبيدك للاخرين فرحا
ولكنك كالطير مذبوحا وترقص الما,
ولا يبدو عليك الانزعاج, فكيف تحدث في الروح فرقا
ومن اين لك هذا السر العظيم, موهوب  في صنع الكلمات حين تتحدث
تقسم نفسك نصفين بيني وبين الاخرين, وتطير بعيدا

تشبه شيئا لا اعرفه يسكنني يقراء افكاري

في اصول حضرتها, تختفي المعاني وتسرق مني اللحظات
في اصول حضرتها اخفي خجلي واداري وجهي, فمن علمني الحب في قاعتها يتكلم
في حضرته تسقط قواعد محاكمكم
وتبدا قواعد الانتظار,

ما اطول اللحظات

حين يشوح بوجه انهكه الوقت, وكان الدمع يصاحبه عنوة
حين يداري الحزن, فتضيع الكلمات,
حرك راسك وتململ, قلي انك تعشقني, دع قلبك يتحدث عنك
دعه يحلق فانا اعرفه, لما اعطيته تذكرتا في قائمة الانتظار

فهــــل تقبليــــن

كفاكي  اضطرابا فاني قبلت بما لاتقبلي

وخوني الوقائع اعيدي الزمن

وصبي الكؤوس كانا اجتمعنا على الطاولة المستديرة

عليها فقدنا البداية, فقدنا النهاية, فقدنا الزمن

شيعت عمري تلوت الصلاة على شاهديه

واصحو خجولا بكل صباح لأسكب ماء فوق الضريح

لينبت زهرا يفوح الرحيق بكل المدائن يقول احبك

واسمع صوتا يجوب الروابي في كل يوم ويغفو بقربي

اديري السفينة  حيث تريدين فاني قبلت بما لا تقبلين

قبلت انكسارك, ونصف انتمائك, وشبه اغترابك.

فهل تقبلين؟

القــــدس الســــبب

يا حارس المحراب في القدس العتيقة, يا خيال الضوء, يا فرحة الاطفالاجعل من الماضي شموعا كي تنير الدرب, احفر على الاسوار في القدس العتيقة قصتي

ثم قلي هل مر فيك الصور والعتبات

هل حدثتك البائعات؟ هل جئن من باب العمود؟

كم عشن بين الضوء والتعمة؟

هل جاء مع نور الصباح شعاعي؟

اني رايت غزالتي في القدس يحملها الصبا

يا حارس المحراب حدث جموع الزائرين عن لعبة الورقات

خبرهم عن طفولتنا كم رقضنا او لعبنا في ازقتها, اشتقت ان الهو في ضواحيها في الرام او في الطور

اني نذرت من صدري الصغير مساحتا تصبو اليها

وجعلت مملكتي مخيلتي, فالقدس ينبوعي وكل مواردي والقدس من الهمتني الحب

والقدس عاصمتي, ورائحة التوابل

وكلما غص الزمان بها وزادت بها الاناة استذكرتني ورحت لها فهيه محرابي وكل وجهتي

يا حارس المحراب في القدس العتيقة, ان جف ينبوعي او زال الحبر من قلمي فالقدس السبب

فالقدس نيشاني وكل جوارحي فيها كتبت ملامحي, وحلمت ان القدس صغيرتي, عشق لا رحمة

من ذا الذي يضيع سنبلة صغيرة بين الضلوع مقامها, بئسا لكل مغتصب يلهو ببملكة كالقدس وليس فارسها

يوما ستنطق العتبات والاسوار اني عشقت القدس رغم بعادها, ورغم الجند والعقبات

فطيف القدس يا حارس المحراب يوما زار بيتنا القروي وقرر ان يبيت

فستوطن الجدران والسكان وخوفي ان يفيق

واحــــة حـــــب

عدت مسرعا اتفقد كل اشيائي ابحث عن كل الاجزاء
ابحث عن شيئ اعرفه يسكن في كل مكان
كان صديقي ووسادة قلبي وشراعي عند الابحار
دون هواء حركني دوما يجعلني ابحر
هداء من روعي لاطفني اغضبني لكني اعشقه
راح بعيدا لم يترك اثرا الا كلمات اذكرها
وبعد ضياع الفجر المشرق وتبخر احلامي ويقيني
عدت لابحث عن كل الاجزاء
قرات كل رسائلها
استشعرت الفرح فيها احيانا
واخرى رايت فيها حلم يتاكل
كانت انسان يملك واحة حب
وبستان مشاعر كنز من دفئ
وعيون ما اجملها تتحدث عنها
ان اخفت عني سرا
فتشت وفتشت لكني لم اعلم اني
ساعود لابحث في كل الاجزاء
يا من جعل الليل ستارا
والصبح ضياء نعشقه
في وحهي ان لاحت اغنية
اجعلها قربي اعشقها وتعشقني

فالبرد القارص اعماني

رغما عني سيدي في جلباب فتاة

لكن سيدتي واحة حب

رفـــــة قلــــــب

رفة قلب ابلغ من كل الكلمات
انتظار متواصل في شوارع فارغة
كم سكبت الدمع منفردا و كم قلت ألاه
اذكر ألاف المرات حين لمست كفي كفيها
لم اشعر في شيء إلا رفة قلب وسكون كسر صمت
فتدحرج مني إحساسي يطلب يدها يستجديها
يتسلسل في أعماق مشاعرها كي يحيها
كانت جسد متصلب يرجف خوفا ممزوجا في فرح اللقاء
كدت اقبلها لو أني احستت القوة لكن سلبتني كل قواي
اخفي نظراتي عن عينيها أتهرب منها لكني اعشقها
أتفقد أجزاء مكاني وكأني لا اعرف شيء
رفة قلب هذا كل ما أحسست حين ضممت إليها قلبي
بين يديها ضاعت كلماتي سرقت لحظاتي
هذا أنا

ريح فوق موج البحر

صباح الخــــــــــــــــــــير
وعشق الارض للارض
وانفاس الصباح القادمات من السفوح
تضخ النبض في القلوب الغائبات
فتحينا وترمينا شموعا فوق خيط الشمس
صباح الخـــــــــــــــــــير
صباح الخير للعشاق
لسيدة نراها كل عالمنا
إذا مرت
أخالت كل من كانوا
إذا همست
كريح فوق موج البحر
كبرد الصيف في نيسان
كزهر النرجس البري
وزهر الفل والريحان
إذا ضحكت
اضاء اللؤلؤة الأبيض
فقومي واسكبي فرحا
على اهاتنا العشطا
وطلي مثل نور الشمس
وظلي نوري دربا
لكل العاشقين معا
صباح الخير سيدتي

الصفحة التالية «