awnee thaher

2010/08/06

ضمن تصنيف: غير مصنف — awneethaher في 9:30 صباحًا    

مطبات خادعة تكنولوجيا المطبات

الى اين نحن سائرون …السائق غير مرخص او مؤهل مخالف ومهمته التشفيط بالشوارع والازعاج … والادمي الملتزم ذهب بحظ السييء ولا فائده المطبات شرطي مقيم مزعج او مراقب جيد ولكن مخالفاته تذهب الى الميكانيكي والمتضرر جميع السائقين دون استثناء القاعده تقول لا ضرر ولا ضرار ولكن “”ضرار”" السائق وهنا للصدفه اتكلم عن سائق عمومي من ياصيد اسمه ضرار دمث الخلق والاخلاق ومحبوب ونشيط من ياصيد هذا السائق ليس من النوع الذي يحتاج الى مطب لتحسين سلوكه وسياقته يسوق اشوي اشوي ..وسيارته ليس من النوع القديم بل عمومي حديثه ..ولكنه يتضرر اكثر من غيره من هذه المطبات لكونه يدفع الجزية مرتين مره عندما يلتزم بكل قواعد السير والترخيص والتامين وهذا مكلف ومرة ثانية عندما يصلح ما افسده المطب الذي وضع لاجل الاخرين ….اهدار للوقت والسيارات والمال في شوارعنا ومطالبنا هل من مزيد قد لا يكون الحل عند البلدية او المجلس ولكنها مجموعة حلول وهي الاخلاق والذوق العام والالتزام

 

والصوره تتكلم نحن ان نفذنا من المطبات الخاصة بالبلديات والمتضررين “”يعني هناك من يعمل المطب الخاص به امام بيته اشوية اسمنت مع حديد حفرللاساسات داخل الشارع ومن ثم تثبيت المطب “”.وقد يمر عليه عشر سنوات قبل ان تهتم البلدية والمجلس باعادة تهذيبه او ازالته وقد يزول السبب بازالته ولكن يبقى العجب بابقائه … وتبقى المطبات لها تكنولوجيا خاصة في العالم المتمدن فهي ان شئتم مبطوحة ولطيفه ومصممه بوعي وتقنية عالية حتى ان هناك دراسات للمطبات الشاحنه اي يمكن ان تضيء الشوارع بشحنها باطارات السيارات مطبات فيها اللون والاضواء والمقايس المناسبه لا احد ينفر منها ولا تخرب على السائقين .. على الاقل في عالمنا العربي والفلسطيني لا يخلو منها شارع ونادر ان لا يتنكد منها سائق لا بل هي ديدنه المخيف والسارقة لامواله وتصب اللعنات على من وضعها ووصممها …

 وتبقى المطبات قناعات يطالب بها في عالمنا العربي على مستوى الاهالي وبأبواب المدارس بكل الشوارع والازقة والحارات … والسؤال هل شوارعنا تشهد اكتظاظا اكثر مما هو بالصورة ادناه وكيف التزم المئات هنا بالمسار والهدوء …كيف هذا لو عندنا …!! في برنامج اذاعي مع رئيس بلدية نابلس كان هناك في برنامج واحد سبع اتصالات منها سته يريد اهل نابلس من رئيس البلدية مطبات لحماية ابنائهم في الشوارع الجديدة التي نفذتها البلدية وبصراحة في عالم التشفيط غير المبرر والناتج عن سياقه لا وعي فيها معهم حق …

 فكروا بالغرب بالخديعة ولكن هذا المطب الذي يشبه مطباتنا برسم المطب على الشارع كم يحتاج لمنزقه كم نحتاج لنحفظه ونعرف انه خدعة ومن سينتقل به من مكان الى مكان هذا النوع من التكنولوجيا للاسف لم نستورده لا بل ذهبنا الى الشارع بعاطفة القتل والثأر والتدمير والانتقام ..فكانت مطباتنا كذلك لا الوان ولا اضواء.. كبيره وسيئة …لها سنامات وليس لها دلالات …هي مدرجات داخل الشوارع اينما ذهبت سدود واخاديد داخلها الحجاره والحديد للحماية والاستمرار متقاربه ومزعجه …تقول بالفم المليان وهي صامته “”الكلام الك واسمعي يا جاره “”هي صامته ولكن صوت الفراميل ورائحتها بقربها مزعجان …وصوت ارتطام ارضية السياره والحافلات باسفلها زعاقات مزعجة ولا يحمد عقباها ..

 اعزائي اوهل لكم رأي آخر ؟؟…لكم خالص المنى وسياقة ملتزمه هادئة ورجعتم وحافلاتكم سالمين