فئات التدويناتوجهاً لوجه مع طالبي البلطجي

وجهاً لوجه مع طالبي البلطجي

بواسطة , 2012/07/01 10:26 ص

وجها لوجه وجدت نفسي أمام أحد بلطجية الاعتداء على الشباب اليوم، للأسف هو من طلابي، كان متفوقا في حصة الكتابة، أتذكر نصا ساحرا له وصف فيه فلسطين بالحصان الحر الذي يكره العيش في الاسطبل ويشتاق الى البراري الواسعة، لم يدفعني طالبي البلطجي بيده كما فعل مع الآخرين، تسمّر أمامي خجلا ومرتبكا ثم تماما توقف عن دفع الآخرين حين صحت في وجهه:
أطلق سراح الحصان يا———– حصان البراري الواسعة.
غمغم بكلام لم أفهمه، وفي لمح البصر أطلق ساقيه ووجهه ونصه للريح.

زياد خداش