فئات التدويناتما تبقى من المهجر

المُزيرعة

بواسطة , 2011/03/04 5:49 ص

المُزيرعة


إعداد وتصوير : سامح أبو وديع


على بعد 12 كلم من شمالي مدينة اللد وعلى ارتفاع 100 م عن سطح البحر ووسط احراش السرو والصنوبر كانت تقع قرية فلسطينية جميلة ذات تاريخ عريق عرفت بإسم – المُزيرعة - al-Muzayri’a وهي تصغير لكلمة مزرعة ..





كانت مساحة أراضيها 10832 دونم ، اقيمت القرية على 25 دونم منها ، وكانت تحيط بها اراضي قولية ورنتيس ومجدل الصادق ” يابا ” ورنتيا ، وعرف السهل الواقع شرقها ” مرج عبيد ” وكان يفصلها وادي الساحوري من الجنوب عن قرية القولية ..


اشتهرت بزراعة الحمضيات والموز والحبوب وصناعة العباءات الفروية وسروج الخيل ..


بلغ عدد سكانها سنة 1948 حوالي 1160 عربي وقد انشئت القرية في القرن السابع عشر الميلادي حيث نزلها جماعة من آل رميح أو الرمحي من دير غسانة ، ويعودون إلى قبيلة سنبس القحطانية ..


كان في القرية سنة 48 جامع ومدرستان ولعل مقام النبي يحيي في القرية كان كنيسة بإسم يوحنا المعمدان – النبي يحيي – ويحتوي المقام على أثار قديمة كما أن بمحيط القريية العديد من الخرب القديمة ..


في تموز من سنة 1948 استولى الصهانية على القرية وأبادوها عن بكرة ابيها وأقاموا مكانها مستعمرة مازور عام 1949وفي السنوات الاخيرة استولى الصهاينة على ما تبقى من اراضي البلدة واقاموا مغتصبة كبيرة جداً سميت بـاسم ” العاد ” وتعتبر العاد من اكبر التجمعات اليهودية المخصصة لليهود المتدينين بنيت مبانيها على الطراز الحديث وخصصت لليهود القادمين من نيويورك .. ومع هذا لم يستطيعوا أن يخفوا وسخهم وقرفهم,, فالعاد اليوم من اكبر مزابل التاريخ ، تفضح عفن وقرف اليهودي .. بيوتهم رغم تصاميمها الحديثة مقرفة ، تنبعث منها الروائح الكريهة ..


ابو وديع مر مؤخراً عن ما تبقى من بلدة المزيرعة والتقط لكم هذه المجموعة من الصور التي تثير الشجون في نفوس