فئات التدويناتفدائيو ‘سافوي’ يعودون بعد 37 عاما من عملية تفجير فندق تل أبيب الشهيرة

فدائيو ‘سافوي’ يعودون بعد 37 عاما من عملية تفجير فندق تل أبيب الشهيرة

بواسطة , 2012/05/30 2:00 م

من المقرر أن تسلم سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفات سبعة من شهداء عملية ‘سافوي’ الشهيرة في تاريخ المقاومة الفلسطينية، والتي أدت إلى تفجير فندق إسرائيلي يحمل الاسم ذاته وسط مدينة تل أبيب عام 1975.

وضمت قائمة من 91 أسماء لشهداء احتجزتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي فيما يعرف بمقابر الأرقام، سبعة أسماء لمنفذي الهجوم بفندق سافوي، حيث كان يقيم عدد كبير من ضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي بشهر آذار عام 1975.

وبعد 37 عاما على استشهادهم، أعلنت سلطات الاحتلال عن تسليم كل من: خضر محمد الذي عرف كقائد للعملية، وأحمد حميد، وموسى عبد، و أبو الليل وهو اسم حركي لأحد الشهداء، ومداحة محمد، و زياد صغير، ومحمد المصري.

وتروي أدبيات الثورة الفلسطينية عن عملية ‘ سافوي ‘ التي نفذها ثمانية من مقاتلي حركة فتح، عندما وصلوا إلى فلسطين المحتلة في زوارق مطاطية عبر البحر وقاموا بمهاجمة فندق ‘سافوي’ الشهير بمدينة تل أبيب واستولوا عليه.

وهناك دارت معركة بين مجموعة الفدائيين وجيش الاحتلال أسفرت، حسب المصادر، عن تدمير الفندق ومقتل 50 عسكريا اسرائيليا وعدد من المدنيين فيما جرح عشرات المستوطنين أيضا، وأدت العملية إلى استشهاد الفدائيين.

وكان أحد المشاركين في الإعداد للعملية وتنفيذها ويسم محمد مسعد، مصري الجنسية، واعتقله الاحتلال الإسرائيلي عقب العملية، قد روى تفاصيل الإبحار إلى شواطئ الأرض المحتلة لتنفيذ ‘ أخطر عمليات الانتقام من إسرائيل’ كما وصفها، بسبب قتلها عدد من القادة الفلسطينيين في لبنان.

وجاءت العملية بعد اغتيال الكوماندوز الإسرائيلي لعدد من القادة الفلسطينية في تفجير لمقر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطينية بمنطقة ‘ الفردان’ في العاصمة اللبنانية بيروت.

وأدى التفجير في حينها إلى اغتيال كل من كمال عدوان و كمال ناصر و أبو يوسف النجار. وجاءت العملية انتقاما لهم، حيث قال مسعد أن الشهيد خليل الوزير ‘أبو جهاد’ أشرف على العملية بشكل مباشر في حينها.