فئات التدويناتعِبّ جداتي

عِبّ جداتي

بواسطة , 2012/04/03 9:25 م

تناديني طفولتي وأزقة قريتي وحكاوي جداتي ..

لا أعلم لما جداتي بالذات دون سواهن من نساء مررن بحياتي !!

هدير  بابور الكاز في غرفة عِّقد قديمة ذات شباك يطل على رواق  وصبية انا من بينهم مجتمعين حوله  وحول جدتهم متلهفين غليان إبريق الشاي حتى تسكب لنا بأكوابنا البلاستكية ذات المصاصة .. كلها  تفاصيل لا زالت حاضرة بذاكرتي وتأبى التقادم رغم مرور عقدين من الزمن  ويزيد .

لا زلت وحتى كتابة هذه الكلمات أبحث حولي عن نساءٍ بحجم جداتي .. بصلابتهن وجرأتهن وبحرصهن ؛ لا زلتُ حتى اليوم أبحثُ عن صمم أمان بحجم عِبّ جداتي .