فئات التدويناتشهداء فلسطين

حين زأرت اسود رام الله ،، الشهيد فؤاد عديلي

بواسطة , 2014/01/25 6:56 ص

 

حينما زأرت أسود رام الله

الشهيد فؤاد عديلي 

ولد الشهيد عام 1958

التحق بصفوف الثورة الفلسطينية عام 1969 شبلا ً

نائب قائد قوات 17 في رام الله

فهد فلسطين

شارك بعدة دورات عسكرية وشارك في كل معارك الدفاع عن الثوره والشعب الفلسطيني في عمان ولبنان وفلسطين

عاد الى ارض فلسطين ضمن اتفاق اوسلو سيء السيط وابى الا ان يحمل السلاح للدفاع عن الشعب في رام الله

استشهد عام 2002 في اجتياح رام الله وتصدى للدبابات الاسرائيلية بقاذف الاربي جي الوحيد الموجد في رام الله ولقب بفهد فلسطين

 التقطت هذه الصورة له على دوار المنارة في رام الله قبل استشهاده بوقت قصير والتقطها له الصحفي المصور جمال العاروري

فؤاد العديلي

فؤاد العديلي ((ابو فادي)) ابن قريتة عقربا الصمود لقب بـ”فهد فلسطين”

 على يديه تربى الشهيد مهند ابو حلاوة  ..استشد الاثنان  في نفس الفترة ليس سوى اسبوعين او اقل بينهما ..رحمهما الله

الْحُرية و الْمجدْ للأسرى الشُّرفاءْ و الْمجدْ و كُل المجدْ للأسرى و الشُّهداءْ و الخزيّْ و العارْ للمُتخاذبيينْ الجُبناءْ..

الجنيرال الشهيد رائد الكرمي

بواسطة , 2014/01/17 7:30 ص
رائد الكرمي
صادف يوم 14/1/2014 الذكرى الثانية عشر على إستشهادْ البطلْ القائد ابنْ طولكرمْ التحدي الصُّمودْ..صائدْ المُستوطنيينْ أباا فِلسطينْ #الجينيرال #رائِدْ_الكرمي..
رائد سعيد الكرمي (30) عاما، تزوج ابنة خاله “ليندا” وأنجب منها #فلسطين و #رائد (الذي جاء بعد استشهاده)، فقد والدته وهو ابن السابعة من عمره، تربى في أكناف زوجة أبيه التي كانت له بمثابة الأم الحنون ,عُرف بوطنيته منذ نعومة أظافره ومر في كافة المراحل المرتبطة بالنضال الوطني .
كان انساناً بسيطاً متواضعاً ولم يكن من أصحاب التعليم العالي فهو لم يكمل تعليمه الاعدادي ليبدأ مسيرة حياة شاقة كان لها الأثر في صياغة وبلورة شخصيته الوطنية فيما بعد .. تاريخ #الكرمي القصير المليء بقمع الاحتلال منذ صغر سنه بمعاصرته الانتفاضة الكبرى في العام 1987 م وكان يبلغ من العمر (14) عاما , عشق لعبة “يهود وعرب”، لعبة كان يلعبها أطفال الحي حيث كان يقوم دوماً بدور العربي الذي يضرب بسلاحه البسيط اليهودي الغادر الذي احتل وطنه واستوطنه . كان يصنع “المقليعة” بكل مهارة وكان يقوم برمي جنود الاحتلال ودورياته بالحجارة واشعال اطارات السيارات . استمر على هذا النحو حتى بلوغه (18) عاما عندما أصيب برصاصات قاتلة في صدره ويده، لكن عناية الله تدخلت ليحيا مرة أخرى لكن ليتم اختطافه من قبل جيش الاحتلال وهو على سرير المرض في المستشفى بينما جروحه لم تزل تنزف . تم تحويله الى التحقيق في زنازين الاعتقال لمدة (21) يوما تم فيها شبحه من يديه وبقي معلقاً بين الحياة والموت الى أن حُكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف ..
زادت المعاناة وزاد الظلم في سجون الاحتلال بتعمد المحققين إذلاله، فقد كان مسؤول السجن آنذاك يأمر الجنود بوضع الطعام لكل المعتقلين إلا الكرمي مما زادكُره الكرمي للمُحتل الغاصب.. بعد اعتقال الكرمي بستة أشهر وُقّعت اتفاقيات السلام والتي اتُفق بموجبها إخراج معتقلي حركة التحرير الوطني “فتح” من معتقلات الاحتلال وكان رحمة الله عليه من بينهم ليخرج في العام 1995 م وليبدأ شق حياة جديدة .. و بعدَّها  تجرأ ” #أرئيل_شارون..” “رجل السلام الأول” كما لقبه “رجل العالم” آنذاك السيد “بوش” بمداهمة المسجد الاقصى هو وحراسه ببساطيرهم القذرة يوم 28 سبتمبر 2000 م، نقطة تحول جذرية في مصير الشهيد الكرمي وعودته الى مقاومة الاحتلال الاسرائيلي .. و بعد ان طالت يد الغدر الصهيوني الشهيد الدكتور القائد #ثابتْ_ثابتْ تولى القائد البطل رائد الكرمي ابو فلسطين مسؤولية احدى وحدات #كتائب_شهداء_الاقصى والتي اطلق عليها اسم مجموعات الشهيد الدكتور #ثابتْ_ثابتْ ليبدا بالتخطيط للانتقام لاستشهاد قائده وصديقه ولم يطل الوقت فقد نجح بقتل اسرائليين ..
والفرصة جاءت في 23/1، عندما قام إسرائيليان من اصحاب المطاعم في شارع شينكين بتل ابيب بعد أن تجاهلا الوضع الأمني من دخول طولكرم لشراء حاجيات برفقة صديق لهما وهو عربي إسرائيلي. وفي نهاية جولتهما توقفا لاكل الحمص في مطعم بالمدينة.
وقد أذيع خبر وجود إسرائيليان في المدينة، ووصل إلى المطعم لاحقا الكرمي ومسلمة ومجموعة من المسلحين، وأقدموا على خطفهما، وفي ساحة معزولة على اطراف المدينة قتل اتجار زيتوني وموتي ديان بعد إطلاق النار على رأسيهما، فيما اطلقت المجموعة سراح المواطن العربي وتوالت بعدها ردود الفعل على استشهاد الدكتور ثابت ثابت من معظم مدن الضفة الغربية للثار للشهيد وشهداء الوطن..
خرج #رائدْ_الكرميّْ (27 سنة) احد قادة #كتائِبْ_شُهداءْ_الأقصى التابعة لحركة #فتحْ في الضفة الغربية المعروف بلقب ” #صائد_المستوطنين ” اكثر تصميما على القتال بعد محاولة اسرائيل قصف سيارة كان يستقلها مع 3 من زملائه قرب مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية .. و اسم القائد #رائدْ_الكرميّْ كان يتصدر قائمة المطلوبين السبعة التي تقدمت بها الحكومة الاسرائيلية للسلطة الفلسطينية من اجل اعتقالهم. فهو متهم بقتل عدد من الاسرائيليين في منطقة طولكرم وجرح عدد كبير منهم .. روى الشهيد من سريره في مستشفى طولكرم حيث خضع لعملية جراحية في عينه لاستئصال شظية من احد الصواريخ الثلاثة التي اطلقتها المروحيات الاسرائيلية عليه ” ان هذه المحاولة لم تزدني الا عزما واصرارا وتصميما على مواصلة النضال، وسنمضي في قتل المستوطنين والجنود حتى يخرجوا من بلادنا “
و وصف رائد الكرمي, قصة محاولة الاغتيال منذ اللحظة التي بلغه فيها، بأن دبابات اسرائيلية تقتحم مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم وتوجهها الى المخيم للاشتباك مع العدو، وحتى مشاهدته الصاروخ الاول وهو يضرب مقدمة الجيب الذي كان يقله وزملاءه .. و أضاف أنّ الاسباب التي دفعته الى التوجه للمنطقة و هو يعرف انه مطارد ومطلوب لسلطات الاحتلال، قال #رائد_الكرمي ::”..كنت جالسا مع 4 من الاصدقاء والزملاء قرب منزل احدهم عندما تلقيت اتصالا هاتفيا يبلغني بأن الدبابات الاسرائيلية تقتحم مخيم نور شمس .. ركبنا سيارة الجيب انا والاخوان الثلاثة حازم الحطاب #فتحْ ومصطفى عنبس #فتحْ وعمر محمود صبيح #الجبهة_الشَّعبية_لتحريرْ_فلسطينْ.. وتوجهنا فورا الى مخيم نور شمس. ولدى وصولنا الى مفترق قرية اكتابا الى الشمال من المخيم، نبهني صديقي حازم الذي كان يقود السيارة الى صوت غريب.. فتحت باب الجيب للتأكد، واذ بالصاروخ قادم نحونا ويضرب مقدمة السيارة، فقفزت انا وحازم بسرعة البرق من السيارة واختبأنا في محل لقطع السيارات، فألحقت المروحية الصاروخ الاول بصاروخ ثان اصاب السيارة بشكل مباشر ولم يمهل الشهيدين #عُمر و #مُصطفى حتى يهربا فاستشهدا على الفور.. و أطلقت المروحية صاروخا ثالثا نحوي بعد ان كنت قد هربت الى محل قطع غيار السيارات فأصبت بجروح بسيطة… شظية في العين وحرق بسيط في اليد، وكذلك الوضع بالنسبة لحازم. وأصيب في الاعتداء ايضا بعض اصحاب المحلات المحيطة. هذا كل ما حصل..”
كان #رائدْ_الكرميّْ يسير محاذيا للجدران تفاديا لحركة المروحيات، فأعد له “الشاباك” عبوة ناسفة مخفية في جدار المقبرة التي كان يسير بجانبها هكذا اغتالت اسرائيل مسؤول كتائب شهداء الاقصى في#طولكرم الشهيد رائد الكرمي..
العملية كانت عبقرية جهاز الامن العام “الشاباك” حصل على معلومات مفادها ان رائد الكرمي من كبار مطلوبي فتح في طولكرم اعتاد صباح كل يوم ان يذهب مشيا على الاقدام، لكنه كان يسير محاذيا للجدران تفاديا لحركة المروحيات، فأعد له “الشاباك” عبوة ناسفة مخفية في جدار المقبرة التي كان يسير بجانبها، وفجرها عند عبوره، لكن بعد ذلك مباشرة انضمت “فتح” الى العمليات “الإستشهادية” داخل اسرائيل والثمن الدموي كان 133 قتيلا اسرائيليا في الشهر الذي اعقب اغتيال الكرمي”
يقول وزير جيش الاحتلال السابق #بنيامينْ_بن_اليعازر
“ان كان هناك شيئا يؤسفني، فهو عدم تمسكي بموقفي المعارض لاغتيال الكرمي، لقد ضغط علي ديختر وموفاز عن طريق شارون، وانا خضعت، لكن هذا كان فشلا ذريعا، والاغتيال قطع مرحلة الهدوء.. إغتيال قائد التنظيم في طولكرم رائد الكرمي أشعل الاوضاع في الاراضي الفلسطينية وخلق موجة كبيرة من العمليات القاتلة التي لم يسبق لها مثيل في السنوات السابقة، وقد ادى هذا التصعيد لاحقا الى عملية ” الجدار الواقي ” بعد اقل من ثلاثة اشهر على الاغتيال .. رائد الكرمي كان الشرارة، في السنة الاولى للانتفاضة تحول ضابط جهاز المخابرات العامة الفلسطيني الى العنوان الابرز في طولكرم، فقد خاف منه مسؤولو السلطة في المدينة حد الموت، واعتز به اطفال وشبان مخيم طولكرم ونورشمس، واحترمته الاجهزة الامنية، وكل محاولات الجيش الاسرائيلي و”الشاباك” للنيل منه ذهبت ادراج الرياح، ومثل كل نشطاء الميدان الذين قادوا المواجهات، مر الكرمي في كافة المراحل المرتبطة بالنضال الوطني، شارك في النشاطات، ومثل الاولاد ألقى الحجارة في الانتفاضة الاولى، ثم انضم الى صفوف فتح، اصيب، واعتقل في العام 1991، واطلق سراحه في العام 1995، وبسرعة انضم الى اجهزة امن السلطة .. ومع بدء المواجهات، كانت طريق الرجعة الى مقاتلة اسرائيل قصيرة للغاية، ففي شهر تشرين أول 2000 كان الكرمي مشاركا في السيطرة على مجموعة من الجنود دخلوا عنبتا بطريق الخطأ، وبعد ذلك قاد خلية كانت مسؤولة عن اطلاق النار على قواعد للجيش الاسرائيلي، وعلى مقر الارتباط في المدخل الجنوبي لطولكرم، ورغم انه لم يحدث اضرار من تلك الاحداث، الا ان الكرمي حصل له على موقع متميز في صفوف المجموعات المسلحة..
الْمجدُ و كُل المجد له و لِكُلْ الشهداءْ و الشرفاااءْ و الخزي و العارْ للْمُتخاذلينْ الْجُبناءْ الْعُملاءْ..
..
جنازة القائد الشهيد رائدْ الكرمي..

صباح الشهادة

بواسطة , 2013/10/31 7:55 ص

صبـآحْ الدماءْ الزكيــــة صبـآحْ الشهادة و الكرامة و الحُـريَّة..

إستشهاد الشاب #احمد_طزازعة (20 عاما) برصاص الاحتلال في بلدة #قباطية جنوب #جنين_جرآد..

الْمجد و كُلْ المجدْ للشهداءْ الشرفاءْ و الخزي و كُلْ العارْ للمُتخاذلينْ الجُبناءْ..

صبـآحْ الدماءْ الزكيــــة صبـآحْ الشهادة و الكرامة و الحُـريَّة.. إستشهاد الشاب #احمد_طزازعة (20 عاما) برصاص الاحتلال في بلدة #قباطية جنوب #جنين_جرآد.. الْمجد و كُلْ المجدْ للشهداءْ الشرفاءْ و الخزي و كُلْ العارْ للمُتخاذلينْ الجُبناءْ..

صبـآحْ الدماءْ الزكيــــة صبـآحْ الشهادة و الكرامة و الحُـريَّة..
إستشهاد الشاب #احمد_طزازعة (20 عاما) برصاص الاحتلال في بلدة #قباطية جنوب #جنين_جرآد..
الْمجد و كُلْ المجدْ للشهداءْ الشرفاءْ و الخزي و كُلْ العارْ للمُتخاذلينْ الجُبناءْ..

ذكرى اغتيال الدكتور فتحي الشقاقي

بواسطة , 2013/10/26 8:30 ص

 

 

الشهيد فتحي الشقاقي

يُصادف اليومْ الذكرى الخالدة الثامنة_عشر على إغتيالْ الدكتور المجاهد #فتحي_الشقاقي..

ولد الشهيد فتحي إبراهيم الشقاقي بمخيم رفح للاجئين عام 1951، من أسرة نازحة من قرية الزرنوقة ، إحدى قرى قضاء يافا بفلسطين، وكان هو الابن البكر لعائلته، وماتت أمه التي تعلق بها كثيرًا وهو في الخامسة عشرة من العمر، مما ترك أثرًا عميقًا عليه طوال حياته، أكمل دراسته للرياضيات بجامعة “بير زيت” بالضفة الغربية، وعمل بالتدريس بالقدس لفترة قصيرة، ولكن طموحه دفعه للعودة إلى مقاعد الدراسة؛ وحصل على الثانوية العامة مجددًا، ليتمكن من الحصول على مجموع كبير أهلَّه للالتحاق بكلية الطب جامعة الزقازيق، إحدى الجامعات الإقليمية المصرية، مما أتاح له فرصة الاحتكاك بتيارات سياسية متعددة أعادت تكوينه ثقافيًا وفكريًا، ومهدت الطريق لتحقيق هدفه من أجل قضيته التي يحملها بين جنبيه.كان فتحي الشقاقي قبل العام 1967 ذا ميول ناصرية، إذ تبنى في مقتبل حياته السياسية فكرة إقامة المشروع القومي، غير أن نكسة 1967 أحدثت شرخًا عميقًا في أفكار هذا الجيل، الذي انجذب للفكرة الناصرية، ومنهم بالطبع الفلسطينيون، أصحاب القضية العربية المركزية، والذين ضاعت أحلامهم في لحظات، لتكتمل نكبة 48، ويفقدوا ما تبقى من أرضهم، وينتهي الحال بهم إلى مرحلة جديدة من اللجوء، ومن عمق هذه المأساة جاءت محاولة البحث عن المخرج، ولم يكن الشقاقي ابن الستة عشر ربيعًا، المحمل بالأفكار الناصرية، بعيدًا عن ذلك.وانتقل فتحي الشقاقي من المعسكر القومي الناصري إلى الارتباط بالحركة الإسلامية سنة 1968، حيث تأثر بفكر الإخوان المسلمين في مصر خلال دراسته الطب في جامعة الزقازيق، غير أنه اختلف مع الإخوان المسلمين، وبرز هذا الخلاف بعد سفره لدراسة الطب في مصر عام 1974م، فأسس ومجموعة من أصدقائه حركة الجهاد الإسلامي أواخر السبعينيات.يذكر الدكتور الشقاقي في مذكراته أن فكرة إنشاء حركة الجهاد الإسلامي نشأت أيام الدراسة الجامعية، وأنه كان هناك خلافات بينه وبين جماعة الإخوان المسمين في المنهج، وطُرق التغيير، وقضية فلسطين، والموقف من الأنظمة ومن العالم، فقرر الانفصال عن صفوفها في أواخر السبعينيات، بعد قضاء ما يزيد عن عقد من الزمان تحت زعامة الشيخ ياسين.وشهد العام 1980 إنشاء حركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين، على يد عدد من الشباب الفلسطيني الدارس في الجامعات المصرية، برئاسة الدكتور فتحي الشقاقي.وقبل أن يعود إلى فلسطين سنة 1981، كان قد سبقه عدد من إخوانه الذين تخرجوا سنة 1980 من الجامعات المصرية، وبدؤوا نشاطهم داخل الأرض المحتلة.التحق الشقاقي بمستشفى فيكتوريا بالقدس لمدة سنتين، إلى أن اعتقل سنة 1983 لمدة عام لإصداره مجلة الطليعة، ثم أعيد اعتقاله سنة 1986، وحكم عليه بالسجن أربع سنوات بتهمة التحريض ضد الاحتلال الصهيوني، ونقل الأسلحة إلى القطاع، والانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، وقبيل انقضاء فترة سجنه أصدرت السلطات الصهيونية قرارًا بإبعاده مباشرة من سجن نفحة إلى الحدود اللبنانية بتاريخ 1-9-1988م، بسبب مشاركته في قيادة الانتفاضة الأولى من داخل السجن، حيث عاش سنة واحدة، ثم انتقل إلى دمشق.وكان الشقاقي رجلاً تنظيميًا من الطراز الأول، مما أهله ليكون الأمين العام لحركة الجهاد، وذلك لما يتمتع به من قدرات تنظيمية فائقة، فقد استطاع وهو في لبنان توحيد ثلاث تنظيمات هي: سرايا الجهاد، والتي تشكلت في جنوب لبنان عام 1986 من الحركة الإسلامية، وكان يتزعمها إبراهيم غنيم، وحامد أبو ناصر، ومحمود حسن، وكمال قزاز، والاتجاه الإسلامي داخل حركة فتح، وكان يتزعمه منير شفيق، ومحمد بحيص، وحمدي سلطان، وحركة الجهاد ـ بيت المقدس، وكان يتزعمها أسعد بيوض التميمي، وقد أسفرت الاتصالات عن تشكيل إطار عسكري يحمل اسم “حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين”.وبذلك حجز الشقاقي لحركة الجهاد موقعًا متقدمًا على ساحة العمل الجهادي في فلسطين، فما تزال من حيث قوتها تمثل القوة التنظيمية والقتالية الثالثة بعد فتح وحماس، ورقمًا صعبًا من العسير تجاوزه في أي تسوية محتملة.

الشهيد فتحي الشقاقي

#إغتياله::

 كان الرئيس الإسرائيلي “#إسحق_رابين” قد أقر #خطة_اغتيال الشقاقي بعد عملية “#بيت_ليد”، التي تبنتها حركة الجهاد الإسلامي، وأسفرت عن مصرع 22 وجرح 108 من الجنود الإسرائيليين..بعد صدور الأوامر من رابين، بدأ “الموساد” الاستعداد لاغتيال الشقاقي، عن طريق وحدة منبثقة تسمى “خلية قيسارية”. كان الشقاقي، وقبل تنفيذ عملية بيت ليد، تحت الرقابة الإسرائيلية لسنوات طويلة، لذا استطاع “الموساد” في حينه، وبعد أوامر رابين، أن “يحدد مكان الشقاقي في دمشق بسهولة”. إلا أنَّ رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال، أوري ساغي، حذّر من مغبة هذه العملية، معتبراً أنَّ عملية كهذه “ستؤدي إلى غضب سوري كبير”. قبل رابين توصيات ساغي، وأمر “الموساد” بتجهيز خطةٍ بديلة لاغتيال الشقاقي في مكان غير دمشق. وجد “الموساد” صعوبة في هذا الشأن إلا انه عمل كما يريده رابين. كان الشقاقي على علم بأنَّه ملاحَق، لذا لم يخرج كثيراً من دمشق وكان حويطاً، حسبما قال الإسرائيليون. وذكرت مصادر من “الموساد” أنَّ الشقاقي كان يسافر فقط إلى إيران عن طريق رحلات جوية مباشرة. ومع هذه الصعوبة، وضع “الموساد” خطة بديلة وسعى إلى تطبيقها. في بداية شهر تشرين الأول من عام 1995، حسب رواية “الموساد”، تلقى الشقاقي دعوةً إلى المشاركة في ندوة “تجمع رؤساء تنظيمات حرب العصابات” في ليبيا. وعلم “الموساد” أنّ سعيد موسى مرارة (أبو موسى) من “فتح” سيشارك أيضاً في الندوة. وقال أحد أعضاء “الموساد”، لم يتم الكشف عن اسمه، إن أبو موسى من خصوم الشقاقي، وإذا شارك في المؤتمر، فإنَّ الشقاقي سيشارك. وطالب المختصين في الموساد “بالاستعداد”. مسار سفر الشقاقي إلى ليبيا كان معروفاً للموساد من خلال رحلاته السابقة، أي عن طريق مالطا. عندها أعد أعضاء “قيسارية” خطتين: اختطاف الشقاقي أثناء سفره من مالطا إلى ليبيا. إلا أنَّ رابين لم يوافق على هذه الخطة “خشية التورط دولياً”. أما الخطة الثانية، فكانت تصفية الشقاقي أثناء وجوده في مالطا. سافر رجال “الموساد” إلى مالطا وانتظروا الشقاقي في المطار. لم يخرج الشقاقي في الرحلة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة… بدأ رجال “الموساد” يفقدون الأمل بهبوط الشقاقي في مالطا، لكنهم سمعوا صوت أحد رجال “الموساد” في أجهزة الاتصال يقول “لحظة، لحظة، هناك أحد يجلس جانبا ووحيدا”. اقترب رجل “الموساد” من هناك، وقال مرة أخرى في الجهاز “على ما يبدو هذا هو، وضع على رأسه شعرا مستعارا للتمويه”. انتظر الشقاقي ساعة في مالطا، ومن بعدها سافر إلى المؤتمر في ليبيا، من دون معرفته أنه مراقب.

و يقول الموساد انَّ الشقاقي

التقى هناك أبو موسى وطلال ناجي من قياديي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة تحت قيادة أحمد جبريل  

في السادس والعشرين من تشرين الأول، عاد الشقاقي إلى مالطا. وعرف “الموساد” أنَّ الشقاقي يستعمل جواز سفر ليبيا باسم ابراهيم الشاويش. ولم يجد صعوبة في تحديد مكانه في مالطا، بناءً على اسمه في جواز السفر. 

وصل الشقاقي في صبيحة اليوم نفسه إلى مالطا، واستأجر غرفة في فندق يقع في مدينة النقاهة “سليمة”. استأجر غرفة لليلة واحدة. كان رقم الغرفة 616. في الساعة الحادية عشرة والنصف، خرج الشقاقي من الفندق بهدف التسوق. دخل إلى متجر “ماركس أند سبنسر” واشترى ثوبا من هناك. وانتقل إلى متجر آخر واشترى أيضا ثلاثة قمصان. 

وحسب رواية “الموساد”، واصل الشقاقي سيره على الأقدام في مالطا ولم ينتبه إلى الدراجة النارية من نوع “ياماها” التي لاحقته طيلة الطريق بحذر. 

بدأ سائق الدراجة النارية يقترب من الشقاقي حتى سار إلى جانبه محتسبا كل خطوة. أخرج الراكب الثاني، الجالس وراء السائق، مسدسا من جيبه مع كاتم للصوت، وأطلق النار على الشقاقي.. ثلاثة عيارات نارية في رأسه حتى تأكد من أنه “لن يخرج حياً من هذه العملية. 

أُلصق بالمسدس الإسرائيلي جيب لالتقاط العيارات النارية الفارغة، لتفريغ منطقة الجريمة من الأدلة وتجنب التحقيقات وإبعاد الشبهات المؤكدة حول “إسرائيل”. 

وكشف “الموساد” أنَّ الدراجة النارية كانت سرقت قبل ليلة واحدة من تنفيذ العملية وتم تخليص عملاء “الموساد” من مالطا، من دون الكشف عن تفاصيل “تخليصهم”. 

أعضاء الخلية “قيسارية”، هم أيضاً شاركوا في محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في الأردن، وتم في ما بعد تفكيكها. 

ورأى “الموساد” عملية اغتيال الشقاقي إحدى “أنجح العمليات التي قام بها”.

منْ كلماتْ الدكتور المجاهدْ فتحي الشقاقي..

 http://www.youtube.com/watch?v=1DB4V25NEq4

الْمجدْ و كُلْ المجدْ للشهداءْ الشُّرفاء و الخزي و العار للمُتخاذلينْ الجُبناء..