فئات التدويناتسوريا

صورة من الجولان السوري المحتل

بواسطة , 2013/03/13 2:28 م

جنة إسمها الجولان .. أترككم مع الصور الرائعة التي التقطتها بعدستي ” سامح ابو وديع “

مقاومٌ بالثرثرة

بواسطة , 2011/05/29 8:26 ص

مقاومٌ بالثرثرة

ممانعٌ بالثرثرة

له لسانُ مُدَّعٍ ٍ،

يصولُ في شوارعِ الشَّامِ كسيفِ عنترة

يكادُ يلتَـفُ على الجولانِ والقنيطرة

مقاومٌ لم يرفعِ السِّلاحَ

لمْ يرسِـل إلى جولانهِ دبابةً أو طائرةْ

لم يُطلقِ النّار على العدوِ

لكنْ حينما تكلَّمَ الشّعبُ

صحا من نومهِ

وصاحَ في رجالهِ:

مؤامرة !

مؤامرة !

وأعلنَ الحربَ على الشَّعبِ

وكانَ ردُّهُ على الكلامِ…

مَجزرةْ.

مقاومٌ يفهمُ في الطبِّ كما يفهمُ في السّياسةْ

استقال مِن عيادةِ العيونِ ِ

كي يعملَ في “عيادةِ الرئاسة”

فشرّحَ الشّعبَ…

وباعَ لحمهُ وعظمهُ

وقدَّمَ اعتذارهُ لشعبهِ ببالغِ الكياسة:

عذراً لكمْ

يا أيَّها الشَّعبُ

الذي جعلتُ من عظامهِ مداسا

عذراً لكم

يا أيَّها الشَّعبُ

الذي سرقتهُ في نوبةِ الحراسةْ

عذراً لكم

يا أيَّها الشَّعبُ الذي طعنتهُ في ظهرهِ

في نوبةِ الحراسةْ

عذراً…

فإنْ كنتُ أنا “الدكتورَ” في الدِّراسةْ

فإنني القصَّابُ و السَّفاحُ

والقاتلُ بالوراثةْ!

دكتورنا “الفهمانْ”

يستعملُ السّاطورَ في جراحةِ اللسانْ

مَنْ قالَ “لا” مِنْ شعبهِ

في غفلةٍ عنْ أعينِ الزَّمانْ

يرحمهُ الرحمـنْ

بلادهُ سجنٌ

وكلُّ شعبهِ إما سجينٌ عندهُ

أو أنـّهُ سجَّانْ

بلادهُ مقبرة ٌ…

أشجارها لا تلبسُ الأخضرَ

لكنْ تلبسُ السَّوادَ والأكفانْ

حزناً على الإنسانْ

أحاكمٌ لدولةٍ،

مَنْ يطلقُ النَّارَ على الشَّعبِ الذي يحكمهُ

أمْ أنَّهُ قرصانْ؟

لا تبكِ يا سوريّةْ

لا تعلني الحدادَ

فوقَ جسدِ الضحيَّة

لا تلثمي الجرحَ

ولا تنتزعي الشّظيّةْ

القطرةُ الأولى مِنَ الدَّمِ الذي نزفتهِ

ستحسمُ القضيّةْ

قفي على رجليكِ يا ميسونَ

يا بنتَ بني أميّةْ

قفي كسنديانةٍ

في وجهِ كلِّ طلقةٍ وكلِّ بندقية

قفي كأي وردةٍ حزينةٍ

تطلعُ فوقَ شرفةٍ شاميّةْ

وأعلني الصرَّخةَ في وجوههمْ

حريّة…

وأعلني الصَّرخةَ في وجوههمْ

احمد مطر: مقـاوم بالثـرثـرة

ماذا فعلت يا حمزة ..!!

بواسطة , 2011/05/28 12:12 م

مشهد  الشهيد السوري حمزة الخطيب   ابن الثالثة عشرا ربيعاً وهو مضرج بدمائه وقد بدت عليه علامات التعذيب والتنكيل  مشهد  يتحدى كل الكلمات… وكل الكلمات تصبح ثرثرة سخيفة بلا معنى .. وكل علم الأولين والآخرين يصبح جهلاً عميقاً مثيراً للإشفاق أمام هول هذه  الجريمة النكراء التي لا مثيل لها في تاريخ الإجرام البشري المعاصر ..

ما ذنب هذا المسكين ليعتقل ويجلد ويسلخ جلده ويقطع حتى عضوه الذكري ..

بالله عليك ماذا فعلت  يا حمزة يا ابن الثالثة عشرا ربيعاً  لتلقى  كل هذا  ..!!

ماذا جنت يداك البريئتان المغسولتان من كل الافعال وكل النوايا ..

روح حمزة  تصتصرخ صمائر وعقول الاحرار في هذا الامة وتناشدهم بأن يهبوا لنجدة اهله واصدقائه كي لا يلقوا مصيره من وحوش طاب لها لحم السوري ..