فئات التدويناتخواطر

الى مجهولة

بواسطة , 2013/10/19 7:05 م

تعود بعد سنوات تحمل معه بعض الأمنيات المعلقة في خيالها ،،، نعم خيالها وحدها ،،

لا أنا أعلم بها ولا حتى بما احتفظت به في عالمها ،،

امرأه على حيطان الثلاثين خرجت من حطام  تجربة مريرة لتصارحني بمشاعر وامنيات مخبئة منذ زمن ، كانت تسأل وتجيب   ، تكذب وتصدق ، تتوهم وتعيش ،،

كلنا  وحوش .. كلنا عبيد جسد ؛ لا نرى من المرأة اللي جسمها مع اني لم اعرافها الا  اليوم  !!! ولم أراها لتحكم وتعيش الوهم .!!..

تحتاج للتدوين وتريد ان ساعدها ولا تريد !!

تعتقد وتتوهم  بأن الكتابة والفضفضة لا تكون إلا بصفحة الكتروانية !!

صفعتني وهربت وهي تبكي وتشتكي وتلوم ..!!!!!

نصحتها بان تتعالج فمثلها لن يزدها التدوين الا وهماً ومرضاً .

رواية الكاتبة خالدة غوشة 1×3+2 بلا عنوان

بواسطة , 2013/10/17 7:46 م

 1x3+2 بلاعنوان

◘◘ بِدايةً ,أشعرتنيّْ ” خالِّدة ” في رُوايتِها ” بِلا عُنوانْ ” كأنِّيّْ أولَّ مرة أقرأُ لها..كانتْ مُختلِّفة هذِهِ المرة مِنْ حيثْ طرْحِها و فلسفتُها في جوهرِ الْإِنسانْ.. نجحتْ ” خالِّدة “  و مِنْ خلالْ “  بلا عُنوانْ ” أنْ تُعيدَّ الإِنسانْ أياً كانتْ دِيانَّتُه إلى آدّمِيتُه التيّْ خُلقَّ عليها و التيّْ ساهَّم مُحيطُه في تشويهُها و إِختِلافُها تحتّ مُسمياتْ الدِّياناتْ الثلاثْ و التيّْ تعودْ إلى نفسِ الجوهرِ  المضمون.. ” خالِدة “  هذهِ الْمرة شطحَّتْ بـِـ فلسفتِها في ” بِلا عُنوانْ ” و التي لمْ نعتادُّها مِنها في رُواياتِّها السّابقة التيّْ كانتْ تتسِّمْ بـِـ بساطةِ اللُّغة و الْمضمُونْ.. الرُّواية بِها منَّ التعقيدْ ما يجعَّلُكَّ تغرَّقُ بين الأسماءِ و الْمُسميَّـآتْ التيّْ إِستعارَّتُها ” خالِّدة ” فـَـ تُثقِلُ على عقلُكّ بِإِسلُوبِها و تُجبِّرُكَّ على إِعادةِ قراءةِ بعضِ الفقراتْ أكثرِ مِنْ مرة..

” خالِّدة ” مِنْ خِلالِ رِوايتِها هذِه نجحتْ بطَرقِ أبوابِ الْإِنسانيِّة جمعاءْ , و بِأنْ تُوَّحِدُها مِنْ خِلالْ سُطورِها القليلَّة , و أجِدْ أنَّ رِوايتُّها تستَّحِقُ التَّرجمة لـِ يقرأها كل إِنسانْ لـِـ يتعرَّفْ على طبيعتُه و جوهَّرُها و على صِراعِ مُكوناتُها التيّْ أوجَّدَّها الله فيه لـِـ يتَّميّزْ بِها عنْ بقيَّةِ الْمخلُوقاتْ..

بعدَّ ” بلا عُنوانْ ” و كونيّْ مِنَّ الْمُقربينْ و منَّ القُرَّاءْ القدامى لـِ خالِّدة ..أعتَّرِفْ أنَّ ” خالدّة ” جعلتنيّْ أشعُرُ بالحيرة مِنْ حجمِ ثقافتِها و فِكرِها و دهائِها الذيّْ أجبرنيّْ على قِراءةِ الرِّواية مرتينْ و على نفَسٍ واحِدْ..فـ هيَّ رِوايَّة لمْ تُكتبْ لـِـ تُقرأْ على مراحِلْ..

” بِلا عُنوانْ ” رِوايَّةُ الْإِنسانْ أياً كانتْ هُويَّتُه و دِيانَّتُه ..تعَّمّقُوا بِها لِـ تكتَّشّفوا مكنُوناتِكُمْ التيّْ أوجدَّها اللهُ بِكُم و لـ تكتَّشِفُوا العلاقة بينَّها و التيّْ مِنْ خِلالُها فقطْ تستطِيعُونَّ أنْ تصِّلُوا لِـ السِّلْمْ الْإنسانيّْ بِداخِلِكُمْ..◘◘

شُكراً خالِّدة و لنـآ لِقاء..

سآمِحْ أبو وديعْ.. 14 أُكتُوبرْ

2013

1381478_524919097583842_687036953_n 1383763_532820873460331_2006436482_n 1186856_514629588612793_1530984028_n 1234508_520037734738645_1006406053_n 579116_525871294155289_1352810176_n 988319_524772927598459_1561794589_n

اجْعَلْ خُطُوَاتِكَ فِيْ الحَيَاةِ مُوْسِيْقَىْ يَطْربُ النَاسُ لِسَمَاعِهَا .

بواسطة , 2013/01/06 8:45 ص

اجْعَلْ خُطُوَاتِكَ فِيْ الحَيَاةِ مُوْسِيْقَىْ يَطْربُ النَاسُ لِسَمَاعِهَا .