فئات التدويناتالنكبة

هابي نكبة داي !

بواسطة , 2014/05/15 6:33 ص

نحن الشعب الوحيد في هذا العالم الذي يحي ذكرى نكبته وهو لا يزال منُتكباً ،،
66عاماً من اللعنة وسوء الحظ وقلة الحيلة ،، نسير من سيء لأسوء ، من نكبة لنكبة ،،
66 عاماً هي عجوز متقدمة بالعمر لا حول ولا قوة لها لكنها بذاكرة حيّة ،، حاضرة !
66عاماً نفس الكلام ونفس الشعارات ونفس الأحلام ،، مع فارق بعدد المشاركين بالفعالية وبثواني الوقوف لصافرة الحداد !
66عاماً نفس الوجوه ونفس الابواق الكاذبة ، يصولون ويجولون ويتاجرون وسط التهليل والتصفيق !
صاحب الذاكرة المثقوبة لا زالت ذاكرته تحتفظ بمشهد عاشه في مثل هذا اليوم من عام 2001 ، يومها خرجنا بمسيرة العودة من جامعة النجاح قاصدين دوار الشهداء وسط مدينة نابلس ، التقت المسيرة مع مسيرات خرجت من مخيمات المدينة ومدارسها وبعروض عسكرية مسلحة لأجنحة الفصائل الفلسطينية ، ولحظة بدأ الفعالية تجمعت كل اجنحة المقاومة لتستمع لكلمة الخالد #ياسر_عرفات ،، كانوا جسماً واحداً موحداً ، حدقتُ بفوهات بنادقهم ، بلباسهم العسكري ،، بوقفتهم وعزيمتهم ،،
خُيل لي أنهم يقفون على أعتاب يافا وعلى بوابات القدس وأسوارها ،، رأيتهم يومها أقرب ما يكونون للقدس وللبلاد المغتصبة وأبعد ما يكونون عن نكبتهم ،،
وصدق من قال :
لست مُنتكباً ما دمت تقاوم !

مما تبقى من إقحوانة فلسطين كفار سابا

بواسطة , 2012/03/19 4:26 م

تصوير : سامح ابو وديع

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تقع في رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي. وكان طريق يافا ؟ طولكرم العام يمر على بعد 2,5 كلم الى الشرق منها, كما كان خط سكة الحديد الممتد بين حيفا واللد يمر… على بعد 1,5 كلم الى الشرق ويشكل الحدود بين أراضي كفر سابا وأراضي قلقيلية التي تبعد عنها 3 كلم الى الشمال الغربي. وكانت طرق فرعية مماثلة تربطها بالقرى الأخرى في المنطقة. وقد أنشئت كفر سابا على بعد 4كلم جنوبي شرقي خربة سابية (141177)التي عدت قائمة في موقع كفر سابا الرومانية وكانت القرية باسم كفرسبت أيام الصليبين.

أتى نفر من الجغرافيين والمؤرخين العرب والمسلمين الى ذكر كفر سابا فمن ذلك أن المقدسي الذي كتب في سنة 985 وصفها بأنها قرية كبيرة فيها مسجد على طريق دمشق وجاء في رواية الرحالة ناصر خسرو, الذي كتب في سنة 1047م, إن كفر سابا بلدة غنية بالتين والزيتون وتقع على طريق الرملة في سنة 1596, كانت كفر سابا قرية في ناحية بني صعب (لواء نابلس), وعدد سكانها 231 نسمة وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل ويشهد اللقيمي, الرحالة الصوفي المصري على استمرار وجود القرية فقد كتب في سنة 1730 انه كفر سابا وشاهد مقام بنيامين (المسمى أيضا مقام النبي يمين),(الخالدي 1968 : 189).

في أواخر القرن التاسع عشر وصفت كفر سابا بأنها قرية مبنية بالحجارة والطوب على تل قليل الارتفاع وقدر عدد سكانها ب800 نسمة. كان فيها مسجد وتحف بها بقاع رملية وكانت بساتين الزيتون تشاهد شمالها وكان الى الشرق والشمال الشرقي منها بضعة ينابيع كان إحداها يمد سكان القرية بمياه الشرب. وكان شكل القرية أشبه بالمربع. وقد نمت القرية في فترة الانتداب البريطاني وامتد بناء المنازل نحو طريق طولكرم ؟ يافا العام على الأراضي الزراعية بينما كانت الأراضي الزراعية الجديدة تستغل الى الغرب من موقع القرية وكان سكان كفر سابا من المسلمين لهم فيها مقامان: النبي بمين المشار اليه سابقا ومقام أخر للنبي يحيى كما فيها مدرسة ابتدائية وكان سابقا, ومقام أخر للنبي يحيى كما كان فيها مدرسة ابتدائية وكان سكان القرية يزرعون القمح والبطيخ والخيار والخضروات في 1944\ 1945 , كان ما مجموعه 1026 دونما من أراضيها مخصصا للحمضيات والموز و4600 دونم للحبوب و 355 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين منها 30 دونما حصة الزيتون.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

كانت كفر سابا إحدى القرى الواقعة شمالي تل أبيب في منطقة مزدحمة بالمستعمرات اليهودية. وقد ذكرت صحيفة ( نيورك تايمز) أن زعماء من كفر سابا اجتمعوا الى زعماء المستعمرات اليهودية في وقت مبكر من كانون الأول\ زعماء المستعمرات اليهودية, في وقت مبكر من كانون الأول\ ديسمبر 1947 , وان الفريقين تعهدا بالحفاظ على السلام. لكن لما كانت سياسة القيادة العامة للهاغاناه تقضي بوجوب إخلاء المنطقة من سكانها العرب قبل حلول 15 أيار \ مايو 1948 ذلك هاجمت وحدات منه القرية واحتلها في 13 أيار \ مايو جاء بحسب ما روى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس. كما جاء في (تاريخ الهاغاناه انه نظرا الى طبيعة المنطقة(أودية وبساتين) نفذت العملية في ساعات النهار) ويدعي التاريخ الرسمي للواء الكسندروني إن المقاتلين غير النظاميين التابعين لجيش الإنقاذ العربي والمرابطين في القرية, جعلوا سكان الإنقاذ العربي تظهر أن الوحدة المكلفة الدفاع عن كفر سابا وذلك أمرت السكان بالعودة بعد هجوم سابق قامت الهاغاناه به وذلك قبل بضعة أيام فحسب وهذا خبر يعززه موريس. ويقول قائد جيش الإنقاذ فوزي القاوقجي أن هذا الهجوم (المباغت) وقع في 10 أيار \ مايو وانه صد (منذ البداية) ويعلق القاوقجي على ذلك قائلا: (أظن أن الغرض من الهجوم كان الاستطلاع واستكشاف أماكن مواقعنا وقواتنا وان الهدف كان قلقيلية وقد خلف هذا الهجوم غير المهم الذعر في صفوف سكان كفر سابا…).

في 13 مايو\ دون القاوقجي هجوما أخر وقع على محور شمالي جنوبي يتجه من طولكرم الى كفر سابا وقال أن التقدم صد بعد أن تكبدت الهاغاناه خسائر جسيمة وان القتال كان لا يزال دائرا والأرجح أن السكان فروا أو طردوا بعد الهجوم الثاني وان وصولهم الى قلقيلية أدى ؟ بدوره الى إخلاء البلدة مؤقتا.

القرية اليوم

استخدمت موقع القرية لبناء إحياء سكنية جديدة داخل منطقة صناعية باتت جزءا من مستعمرة كفار سابا. وقد سلم بعض منازل القرية القديمة من التدمير وهو يقع اليوم داخل المستعمرة ويستعمل عدد من هذه المنازل لأغراض تجارية, وقد بقي المقامان والمدرسة وحطام مقبرة القرية. وللمقامين مداخل مقنطرة وتعلوها قبتان. أما أراضي المحيطة بالقرية فيحرثها لإسرائيليون.


المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

كانت بلدة كفار سابا (141175) التي أسست في سنة 1903 والتي بلغ عدد سكانها نحو 5000 نسمة في سنة 1948 تقع جنوبي غربي القرية عشية الحرب. ولما كان عدد سكانها الآن 45000 نسمة تقريبا فقد امتدت لتشمل معظم أراضي القرية. كما أن مستعمرة نفي يمين (144175) المسماه تيمنا بالنبي يمين أنشئت في سنة 1949 شرقي موقع القرية. على الأراضي قلقيلية المجاورة وهي تقع على بعد نحو كيلومتر شمالي شرقي موقع القرية.

(إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)



المُزيرعة

بواسطة , 2011/03/04 5:49 ص

المُزيرعة


إعداد وتصوير : سامح أبو وديع


على بعد 12 كلم من شمالي مدينة اللد وعلى ارتفاع 100 م عن سطح البحر ووسط احراش السرو والصنوبر كانت تقع قرية فلسطينية جميلة ذات تاريخ عريق عرفت بإسم – المُزيرعة - al-Muzayri’a وهي تصغير لكلمة مزرعة ..





كانت مساحة أراضيها 10832 دونم ، اقيمت القرية على 25 دونم منها ، وكانت تحيط بها اراضي قولية ورنتيس ومجدل الصادق ” يابا ” ورنتيا ، وعرف السهل الواقع شرقها ” مرج عبيد ” وكان يفصلها وادي الساحوري من الجنوب عن قرية القولية ..


اشتهرت بزراعة الحمضيات والموز والحبوب وصناعة العباءات الفروية وسروج الخيل ..


بلغ عدد سكانها سنة 1948 حوالي 1160 عربي وقد انشئت القرية في القرن السابع عشر الميلادي حيث نزلها جماعة من آل رميح أو الرمحي من دير غسانة ، ويعودون إلى قبيلة سنبس القحطانية ..


كان في القرية سنة 48 جامع ومدرستان ولعل مقام النبي يحيي في القرية كان كنيسة بإسم يوحنا المعمدان – النبي يحيي – ويحتوي المقام على أثار قديمة كما أن بمحيط القريية العديد من الخرب القديمة ..


في تموز من سنة 1948 استولى الصهانية على القرية وأبادوها عن بكرة ابيها وأقاموا مكانها مستعمرة مازور عام 1949وفي السنوات الاخيرة استولى الصهاينة على ما تبقى من اراضي البلدة واقاموا مغتصبة كبيرة جداً سميت بـاسم ” العاد ” وتعتبر العاد من اكبر التجمعات اليهودية المخصصة لليهود المتدينين بنيت مبانيها على الطراز الحديث وخصصت لليهود القادمين من نيويورك .. ومع هذا لم يستطيعوا أن يخفوا وسخهم وقرفهم,, فالعاد اليوم من اكبر مزابل التاريخ ، تفضح عفن وقرف اليهودي .. بيوتهم رغم تصاميمها الحديثة مقرفة ، تنبعث منها الروائح الكريهة ..


ابو وديع مر مؤخراً عن ما تبقى من بلدة المزيرعة والتقط لكم هذه المجموعة من الصور التي تثير الشجون في نفوس