فئات التدويناتالثورة الفلسطينية

بالأخضر كفناه ،، قصة الأغنية

بواسطة , 2014/08/17 4:44 م

الشهيد الأردني زياد طناش الشطناوي

بـ #الأخضر_كفناه ..
من أشهر أغاني الثورة الفلسطينية التي غناها الرائع #مارسيل_خليفه ..ولهذه الاغنية التي كتبها الشاعر #عزالدين_مناصرة قصة مؤثره :

كان الشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة في بيروت أثناء حصار بيروت عام 1982 ..وكان زميله بالسكن فدائي أردني من قوات أنصار التابعة للحزب الشيوعي الأردني ..ولم يكن يعرف الشاعر المناصرة عن هذا الفدائي سوى أن اسمه زياد القاسم وأن زياد له شقيق فدائي آخر أتى معه من الاردن ضمن قوات انصار الشيوعية للدفاع عن لبنان ..في تلك الفتره لم يكونوا يسألوا عن الاصول والمنابت كثيرا ..
يقول المناصرة: “كنا نعيش معا متآخين همنا الثورة” ويذكر كيف أن والدة الشهيد كانت تحضر إلى لبنان بلباسها الشعبي باللون الأسود كي تطمئن على أولادها “وتقابلنا جميعا بلهفة و تودعنا كما وكأننا كلنا أولادها”
استشهد زياد في احدى المعارك البطولية ضد العدو الصهيوني في بيروت ..ومن شدة القصف المتواصل على بيروت لم يستطيعوا أن يدفنوا زياد إلا بعد 3 أيام عندما هدء القصف ..وأثناء الدفن قدمت عجوز فلسطينية من مخيم صبرا ..وقالت بلهجتها العامية البسيطه ( سبحان الله جرحه أخضر ) ..أي أن جرحه ما زال طريا ..
علقت كلمات العجوز البسيطه في العقل الباطني للشاعر الفلسطيني عزالدين المناصرة ..ليكتب بعدها بثلاث شهور قصيدته الشهيرة بالأخضر كفناه ..والتي تروي ق
سمع الموسيقار مارسيل خليفه القصيدة والقصة التي كانت السبب في القصيدة ..فلحن القصيدة وغناها ونشرها بالوطن العربي
زار الشاعر عزالدين المناصرة منزل الشهيد زياد طناش الشطناوي في منطقة حوارة في اربد شمال الاردن ..ونقل لأمه التي كانت تزورهم في بيروت خبر استشهاد اولادها
….
بالأخضر كفناه
بالأخضر كفّناه بالأحمر كفّناه
بالأبيض كفّناه بالأسود كفّناه
لا الريح تحاسبنا إن أخطأنا لا الرمل الأصفر
لا الموج ينادينا إن خطف النوم أعيننا
والورد إحمرّ
يا دمَهُ النازف إن كنت عذاباً يومياً
لا تصفرّ

عصام السرطاوي بين البداية والنهاية

بواسطة , 2013/11/25 5:58 م

عصام السرطاوي وهو مقتول في البرتغال عصام السرطاوي في بداية انضمامه للثورة الفلسطينية

صورتين اخترتهما للقائد الدكتور عصام السرطاوي من وثائقي الجزيرة #حكاية _ثورة

الاولى في بداية انضمامه لصفوف الثورة الفلسطينية اواخر الستينات ؛وقد حمل الفكر الثوري الرافض لأي مساومة وتسوية مع الكيان المحتل ،،،

والصورة الثانية له وهو مقتول برصاص احد مقاتلي ابونضال (صبري البنا ) والذي اغتاله خلال مشاركته في الدور ة العالمية الاشتراكية في البرتغال والتي كان يشارك فيها اسرائيلين ، القاتل الفلسطيني اختار ان يقتل السرطاوي بالرغم من تواجد شمعون بيرس الى جانبه !!