فئات التدويناتالامثال الشعبية الفلسطينية ، التراث

عصاة المجنون خشبة ..!!

بواسطة , 2012/01/14 10:27 ص

بحكيلو عصاة المجنون خشبة ؛ فضحك عليَّ وحكالي شو يعني بدها اتكون عصاة المجنون ..!!!

يا صاحبي من لا يفرق بين الخشبه والعصا أكيد كمان مجنون.

راح بحمار روح بحصان

بواسطة , 2011/05/31 12:59 م

التقيت اليوم في عملي باحد سكان بلدة زيمر وهي احدى قري بير السكة القريبة من وادي عارة وطولكرم ، واثناء حديثي معه قص عليَّ حكاية المثل الشعبي القائل ” راح بحمار روح بحصان”

القصة وعلى ذمة الرواي  تعود الي ما قبل نكبة شعبنا الفلسطيني سنة 1948 وتتحدث عن احد سكان بلدة دير الغصون القريبة من طولكرم ، صاحبنا سافر على حماره قاصداً حيفا وبما أنه وفي ذلك الوقت منعت الحمير والدوب من دخول حيفا ؛ فقد ربط حماره في مشارفها وترجل  مشياً على الاقدام قاصداً مركزها التجاري .

بعد أن قضى  صاحبنا حوائجه في حيفا  عاد الى المكان الذي ربط فيه  حماره فلم يجده   فما كان منه إلا وأن توجه إلى قائم مقام المحافظ  في حينها يشتكي اليه سرقة حماره فنصحه المحافظ بأن ياخذ اي حصان يصادفه في حيفا .

اخذ صاحبنا بنصيحة المحافظ وبداً يتربص بالمتجولين في حيفاً إلى أن رصد احد الاشخاص  يسير على حصانه وهو يربط حصاناً اخر بحصانه ، قام صاحبناً بقص الحبل الذي يربط الحصان وسرقه وقضى في  طريقه قاصداُ بلدته دير الغصون .

وبعد ان اكتشف امر الحصان المسروق ووصل المحافظ قام المحافظ بالتحري عن حمار صاحبنا إلى أن وجده فأمر صاحب الحصان وسارقه ووفداً من حيفا بالتوجه الى دير الغصون والاعتذار من صاحبنا واسترجاع الحصان بعد تسليم الحمار ..

وهكذا ..

العين بالعين والسن بالسن والبادىء اظلم

و توتة توتة خلصت الحتوتة

وإلى لقاء مع مثل جديد

ركبناه ع الحمار حط ايده في الخرج

بواسطة , 2011/03/02 9:13 ص

قالوا في الامثال


ركبناه ورانا مد إيده ع الخرج


وفي رواية


ركبناه ع الحمار حط ايده ع الخرج


مسكين خرج المواطن العربي شو بدو يتحمل ليتحمل ..!!




الخرج اعزائي القراء ولمن لا يعرفه هو اكياس من الخيش أو النايلون يتم خيطتها بشكل طولي وتقسيمها إلى قسمين ، يضعها الفلاح على ظهر الحمار ليضع اغراضه واسفاره فيها ..


لا اخفيكم سراً اني ممن يتعاطفون مع الحمير ، وارى انها حيوانات وديعة تحملت ولا زالت عنجهية وبطش الانسان ، احياناً ارى انها تشبهنا بحجم الظلم والاضطهاد الذي تعرضنا له ولا زلنا ، هذا اضافة الى اشتركنا معها بنفس الحمل والخرج .


لا زلت اذكرها في طفولتي وهي تعاني في صعود الطريق الصخرية الموصلة الي ارضنا في الجبل وهي محملة بالمياه التي كنا نسقي بها الغرس والشجر ، معاناة اكبر من ان تنقلها حروفي ..



بماذا تختلف معاناة الموطن اليوم عن معاناة الحمير قديماً ..!!

وبماذا يختلف خرج الحمير عن خرج المواطن الغلبان ..!!


نفس الهم ونفس المعاناة مع فرق بسيط في اتساع خرج الموطن الغلبان عن خرج الحمار..


بعد كل اهانة ونكسة واختلاس قالوا للموا طن الغلبان الذي اركبهم خلفه على الحمار ونهبوا ما في خرجه قالوا له مقولتهم المشهورة :


حط في الخرج


فلا اعلم هل بقي مكان في الخرج اما اصبح بلا قاع بعد ان اهترأ من كثرة الاحمال ..!!!



دمتم بحفظ الرحمان
ودمتم لصاحبة خرجكم والحدق فيكم يعرف مين هي صاحبة خرج الرجال …!!!!!!

يا بختك يا ام البنات

بواسطة , 2011/03/02 9:11 ص

امثالنا الشعبية واجدادنا جبروا بخاطر ام البنات وقالوا :
ام البنات اجريها محنيات ، وإم الاولاد في التراب
و يضرب هذا المثل لمواساة والدة البنات ، وجبر خاطرها ، من أنها مرتاحة في بيتها ، نظراً لوجود حشد من البنات اللاتي يساعدنها في شؤون البيت ، على عكس أمّ البنين التي تلقى الشقاء والتعب ..
وقالوا ايضاً :

إم البنات ، تمشي بثبات وتقول :
وين درب الصايغ يا مسعدات، وإم البنين ، تمشي وتنين وتقول وين درب الحبس يا مظلمين

مسعدات : سعيدات
تنين : تئن
مظلمين : مظلومون

هم ام البنات أن تؤمن المصاغ من الجواهر والتجهيزات لبناتها أما أم البنين اقضي وقتها في زيارة أولادها الذكور المتواجدين في السجن ..

تحياتي لكم وكل مثل وأنتم بخير

ايلول في رزنامة الامثال الشعبية الفلسطينية

بواسطة , 2010/09/19 11:18 ص
الأمثال الشعبية ليست مجرد كلام أو شكلاً من أشكال تراث الشعوب

الأمثال الشعبية نتاج وخلاصة تجارب وخبرات طويلة سجلها أجدادنا لتكون من اصدق المراجع والمصادر التي تمدنا بالحكمة والرأي المتزن..

تعددت مواضيع الأمثال لتطال كل مجالات الحياة وع رأي أجدادنا

ما خلى المثل شيء ما قاله

سأحاول ومن خلال مدونة من التراث الشعبي الفلسطيني أن استعرض معكم وفي كل شهر أهم الأمثال التي قالها أجدادنا عن أشهر السنة ، لما فيها من فائدة للجميع ولتكن بدايتنا مع شهر أيلول ” سبتمر ” وهو الشهر الحالي الذي يشهد ولادة هذه المجموعة من المواضيع التراثية :

شهر أيلول

شهر ايلول يمثل بداية فصل الخريف ، وهو مرحلة انتقال بين فصلي الصيف والشتاء تسقط في نهايته أمطار خفيفة تسمى إمطار المساطيح ” الصليب ” وظيفتها غسل ثمار الزيتون من الغبار والأوساخ المتراكمة طيلة السنة وبعدها مباشرة يبدأ موسم قطف ثمار الزيتون .

ومن هذه التغيرات المناخية كانت امثالنا

أيلول ذنبه مبلول

أو

ايلول طرفه في الشتا مبلول

أي في نهايته تسقط الأمطار كما ذكرنا سابقاً

إذرو المساطيح من الريح

المساطيح عند الفلاح الفلسطيني هي ألواح يضع عليها ثمار التين والتي تكون في نهاية موسمهما في شهر ايلول ليتم تجفيفها وتحويلها لقطين .. وهذا المثل يقدم نصيح للناس بأن يغطوا مساطيح التين بغطاء عند تجفيفه حتى تنتهي الريح من الهبوب ويتسنى له الجفاف ..

أيلول دباغ الزيتون

في ايلول بيطح الزيت في الزيتون

في أيلول يكتمل نضوج ثمار الزيتون وتشتد خضرة الزيتون الأخضر وفي المقابل يشتد سواد الزيتون الأسود فيما تسقط بعض الجيوب وتسمى جرجير وكل هذا بفضل حرارة أيلول..

أيام الزيت أصبحت أمست

أيام الشتاء وهي ايام قطف الزيتون وعصر الزيت أيام قصيرة فما يكاد يخرج الفلاح إلى ارضه صباحا حتى ينتهي يومه بسرعه وحتى انه يقال ما في انهارت

في أيلول بيدور الزيت في الزيتون والمُر في الليمون

في أيلول يكتمل نضج الزيتون والليمون وتكتمل العصارة في حبوبهما ويحين موعد قطافهما

يذكر أنه لشهر أيلول ذكريات سوداء في ذاكرة الفلسطيني .. ففي سنة 1970 أعطى الملك حسين أوامره للقوات الأردنية بالتحرك للحد من نفوذ المقاومة الفلسطينية في الأردن فسقط المئات من أبناء شعبنا جراء ذلك ..

المراجع :

موسوعة الامثال الشعبية الفلسطينية للدكتور شراب

بحث للطالبة هديل شاكر بعنوان ” رزنامة الفلاحين في الامثال الشعبية ”