فئات التدويناتاغتصاب

إغتصاب على فراش الزوجية

بواسطة , 2014/06/07 9:01 ص

لم تُكمل السابعة عشر عندما أًجبرت على الزواج منه، وهي اليوم تُكمل سبعة عشر عاماً من زواجها منه ، حياة مليئة بالمشاكل والخلافات والخصام ،وبخضم كل هذا رزقت بطفلين وطفلة ، الطفلة أكبرهم وهي اليوم تكمل الثامنة عشر من عمرها ،،

جماع حمير .!
بهذا الوصف تصف علاقتها الجنسية معه ،وتخوض أكثر بتفاصيلها قائلة :
مكرهة على النوم معه ، هو الاغتصاب بعينه ، لا يكترث لمشاعري ولا لرغبتي ونفسيتي ، كل همه أن يقذف وسخه ويتركني اتملم أنا وقهري ، تمارضرت ، وتضاهرت دوماً بالتعب والإرهاق ، وأحياناً كنت أضع حفاظة الاولويز متظاهرة بحلول العادة الشهرية وكل هذا من اجل الهروب من النوم معه ،، شعر بنفوري منه ، وببرودتي تجاهه وازدادت مشاعر البرودة بعد ان هجرني لسنتين بحجة مرض والدته ، اشتكاني لأمي ولخالي الذي هو بمقام والدي المتوفي ، وتفنن باختراع الاقاويل والشائعات عني ، لدرجة انه اشتكاني لشيخ البلدة مدعياً أني امرأة سُحاقية وكل معارفي من الإناث وما كان من إمام البلدة أن مسح به الأرض وقلل من قيمته ولامه على تفكيره الاعوج ،،

طلبت الطلاق لكنه أجبن من أن يطلق وأن يخسر بيته واطفاله الذين اتولى أنا مسؤوليتهما وهم منشغل بالتظاهر والتعبد والصلاة كل فرض بفرضه في مساجد البلدة وما ان ينتهي من صلاته ويعود لبيته يتحول لوحش على هيئة إنسان ، يصرخ ويضرب اطفاله ويتدخل بتفاصيلهم المحرجة ويخوض مع بنته بأيام دورتها الشهرية بحجة عدم صلاتها غير مكترثاً لشعورها ونفسيتها أمام إخوتها ، يلوم اطفاله على عدم ذهابهم للصلاة بالمسجد قائلاً :
طالعين داشرين وشراميط على امكم ، وأمكم يجب ان تنبهكم للصلاة بالمسجد متناسياً دوره وواجبه !!

طقيت ، فقعت ، وكل من بعائلتي يعرف بتفاصيل وجعي ، أخي الوحيد قال لي ، مشيها وتحمليه واعتبريه زر القميص الا عند الرقبة ، موجود ولا نستعمله !!