فئات التدويناتارض فلسطين ، الزراعة ، فلسطين

العوجا سيمفونية الماء

بواسطة , 2011/03/06 6:42 ص

قرية العوجا تقع على بعد 12 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة أريحا على الطريق الإقليمي الشرقي الذي يربط بيسان مع البحر الميت بمحاذاة نهر الأردن، ويبلغ تعداد سكانها 4500 نسمة ، وتحيط بالقرية قنوات الماء التقليدية والتي تنتشر كالأفاعي محدثة على جوانبها ثورة زراعية وسياحية .

رغم الحصار الخانق الذي تعيشه قرية العوجا وإنعزالها عن باقي مدن وقرى الضفة الغربية ورغم السنين العجاف التي مرت ولا زالت تمر على فلسطين لا زال نبعها ينبض بالحياة ، ويأبى الجفاف والزوال ..

المكان أشبه بواحه صحراوية آية في الجمال ، أي نعم الطريق إليها صعبه والشارع الموصل إليها يعاني من الإهمال وبحاجة إلى ترميم وصيانة لكن روعة المكان تستحق أن تصلح سيارتك بعد أن تكون قد قضيت في أحضانها ساعات من الراحة والإستجمام ..

هنا الهدوء يخيم على كل شيء .

وحتى العصافير أنصتت وهي تستمع لسمفونية الماء

خرير الماء هو العنوان و أجمل ما في المكان

لندع عدسة كاميرتي تكمل لكم المشوار :

المكان أقرب إلى الصحراء بطبيعته الجغرافية والمناخية



قنوات الماء المنتشرة كالأفاعي حول البلدة

المُزيرعة

بواسطة , 2011/03/04 5:49 ص

المُزيرعة


إعداد وتصوير : سامح أبو وديع


على بعد 12 كلم من شمالي مدينة اللد وعلى ارتفاع 100 م عن سطح البحر ووسط احراش السرو والصنوبر كانت تقع قرية فلسطينية جميلة ذات تاريخ عريق عرفت بإسم – المُزيرعة - al-Muzayri’a وهي تصغير لكلمة مزرعة ..





كانت مساحة أراضيها 10832 دونم ، اقيمت القرية على 25 دونم منها ، وكانت تحيط بها اراضي قولية ورنتيس ومجدل الصادق ” يابا ” ورنتيا ، وعرف السهل الواقع شرقها ” مرج عبيد ” وكان يفصلها وادي الساحوري من الجنوب عن قرية القولية ..


اشتهرت بزراعة الحمضيات والموز والحبوب وصناعة العباءات الفروية وسروج الخيل ..


بلغ عدد سكانها سنة 1948 حوالي 1160 عربي وقد انشئت القرية في القرن السابع عشر الميلادي حيث نزلها جماعة من آل رميح أو الرمحي من دير غسانة ، ويعودون إلى قبيلة سنبس القحطانية ..


كان في القرية سنة 48 جامع ومدرستان ولعل مقام النبي يحيي في القرية كان كنيسة بإسم يوحنا المعمدان – النبي يحيي – ويحتوي المقام على أثار قديمة كما أن بمحيط القريية العديد من الخرب القديمة ..


في تموز من سنة 1948 استولى الصهانية على القرية وأبادوها عن بكرة ابيها وأقاموا مكانها مستعمرة مازور عام 1949وفي السنوات الاخيرة استولى الصهاينة على ما تبقى من اراضي البلدة واقاموا مغتصبة كبيرة جداً سميت بـاسم ” العاد ” وتعتبر العاد من اكبر التجمعات اليهودية المخصصة لليهود المتدينين بنيت مبانيها على الطراز الحديث وخصصت لليهود القادمين من نيويورك .. ومع هذا لم يستطيعوا أن يخفوا وسخهم وقرفهم,, فالعاد اليوم من اكبر مزابل التاريخ ، تفضح عفن وقرف اليهودي .. بيوتهم رغم تصاميمها الحديثة مقرفة ، تنبعث منها الروائح الكريهة ..


ابو وديع مر مؤخراً عن ما تبقى من بلدة المزيرعة والتقط لكم هذه المجموعة من الصور التي تثير الشجون في نفوس

زيتونة

بواسطة , 2010/10/05 6:20 ص
 
 
 
 
بقلم :سامح ابو وديع
 
يقال أن الشجرة إنسان مقلوب
قدماه للاعلى كالفروع … ورأسه للأسفل كالجذور
لها مشاعر وأحاسيس كما للأنسان
تفرح وتحزن
تضحك وتبكي
تهدأ وتغضب
أين يكن صدق هذة المقولة ، فشجرة الزيتون التي ورد ذكرها في القرآن الكريم في أكثر من موضع ترتبط أرتباطاً وثيقاً بالفلسطيني هي إرث أجداده ومستقبل أبناءه

رويت جذروها بالدماء
وعلى ترابها وتحت أغصانها سقط الشهداء
قاسمته الهم والمعاناة
وتجرعت معه مرارة وقسوة الحياة

وكم اقتلع من دياره اقتلعت واحرقت وسرقت هي الاخرى ..

هي كالشوكة في حلوقهم
يعلمون انها الحياة وهم أعداء الحياة
ويعلمون أينما وجدت تجد الفلسطني ، فيحاولون محوها ، كما يحاولون محونا



الفلسطيني يقدر هذا المخلوق
ويعامله بكل لطف وحنيه .. فهو يعتني بها ولا يألوا جهداً في المحافظة عليها والقيام بواجبها طوال العام ..
ووقت قطافها لا تطاوعه نفسه بأن بستخدم العصا في إسقاط حبات الفروع العالية .


لا تستغربوا ذلك
فهي الزيتونة اعز ما يملك
ويحق لها أن يجعل من يوم قطافها يوم عيد
يجتمع فيه القريب والبعيد
من الجد الى الحفيد

هنا في فلسطين 48 غيّروا كل شيء ليمحوا آثار جرمهم المشهود
واستوطنوا الأرض بعد أن شردوا الأنسان
وبدّلوا ما في المكان
و غيّروا العنوان
فتجدهم يملؤن المكان
ويصعب عليك ان تعرف العرب هنا
وحدها مآذن المساجد وحقول الزيتون من تدلك