حين زأرت اسود رام الله ،، الشهيد فؤاد عديلي

بواسطة , 2014/01/25 6:56 ص

 

حينما زأرت أسود رام الله

الشهيد فؤاد عديلي 

ولد الشهيد عام 1958

التحق بصفوف الثورة الفلسطينية عام 1969 شبلا ً

نائب قائد قوات 17 في رام الله

فهد فلسطين

شارك بعدة دورات عسكرية وشارك في كل معارك الدفاع عن الثوره والشعب الفلسطيني في عمان ولبنان وفلسطين

عاد الى ارض فلسطين ضمن اتفاق اوسلو سيء السيط وابى الا ان يحمل السلاح للدفاع عن الشعب في رام الله

استشهد عام 2002 في اجتياح رام الله وتصدى للدبابات الاسرائيلية بقاذف الاربي جي الوحيد الموجد في رام الله ولقب بفهد فلسطين

 التقطت هذه الصورة له على دوار المنارة في رام الله قبل استشهاده بوقت قصير والتقطها له الصحفي المصور جمال العاروري

فؤاد العديلي

فؤاد العديلي ((ابو فادي)) ابن قريتة عقربا الصمود لقب بـ”فهد فلسطين”

 على يديه تربى الشهيد مهند ابو حلاوة  ..استشد الاثنان  في نفس الفترة ليس سوى اسبوعين او اقل بينهما ..رحمهما الله

الْحُرية و الْمجدْ للأسرى الشُّرفاءْ و الْمجدْ و كُل المجدْ للأسرى و الشُّهداءْ و الخزيّْ و العارْ للمُتخاذبيينْ الجُبناءْ..

عروسْ فِلسطِّينْ آيـآتْ الْأخرسْ

بواسطة , 2014/01/18 12:01 م

الاستشهادية آيات الأخرس

نشأت #آيات_الأخرس في مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين بالقرب من بيت لحم، وكانت الرابعة بين أخواتها السبع وإخوانها الثلاثة. عُرفت بتفوقها الدراسي؛ واجتهادها بين بنات جيلها إلى أن جاء يوم 29-3-2002. حيث أقدمت الفتاة ذات السبعة عشر ربيعا على تفجير نفسها في أحد المراكز التجارية بمدينة القدس المحتلة في عملية استشهادية هي الثالثة من نوعها كون من نفذها كان فتاة وليس شابا.

 

تقولُ أمها : إستيقظت آيات مبكرة على غير عادتها، وإن لم تكن عينها قد عرفت النوم في هذه الليلة، وصلّت صلاة الصبح، وجلست تقرأ ما تيسر لها من كتاب الله، وارتدت ملابسها المدرسية، وأخبرتني أنها ذاهبة للمدرسة لتحضر ما فاتها من دروس، فاستوقفتها؛ فاليوم الجمعة عطلة رسمية في جميع مدارس الوطن! ولكنها أخبرتني أنه أهم أيام حياتها، فدعوت الله أن يوفقها ويرضى عنها”.

 

و تكمل الأم: وما كدت أكمل هذه الجملة حتى لاحظت بريق عينيها وكأني دفعت بها الأمل، ووهبتها النجاح في هذه الكلمات، فنظرت إليّ بابتسامتها المشرقة، وقالت: هذا كل ما أريده منك يا أمي، وخرجت مسرعة تصاحبها شقيقتها سماح إلى المدرسة.

 

الشهيدة “الأخرس” من مواليد 20-2-1985، طالبة في الصف الثالث الثانوي، والرابعة بين أخواتها السبع وإخوانها الثلاثة، عُرفت بتفوقها الدراسي؛ حيث حصلت على تقدير امتياز في الفصل الأول لهذا العام، ورغم معرفتها بموعد استشهادها فإنها واصلت مذاكرة دروسها، وقضت طوال ساعات آخر ليلة تذاكر دروسها، وذهبت إلى مدرستها لتحضر آخر درس تعليمي لتؤكد لزميلاتها أهمية العلم الذي أوصتهم به.

 

وحول ذلك تؤكد زميلتها في مقعد الدراسة “هيفاء” أنها أوصتها وزميلاتها بضرورة الاهتمام بالدراسة، والحرص على إكمال مشوارهن التعليمي مهما ألمَّ بهن من ظروف وأخطار.

 

وتضيف هيفاء -التي ما زالت ترفض أن تصدق خبر استشهاد آيات-: منذ أسبوع تحتفظ آيات بكافة صور الشهداء في مقعدها الدراسي الذي كتبت عليه العديد من الشعارات التي تبين فضل الشهادة والشهداء، ولكن لم يدُر بخلدي أنها تنوي أن تلحق بهم؛ فهي حريصة على تجميع صور الشهداء منذ مطلع الانتفاضة، وهي أشد حرصا على أن تحصد أعلى الدرجات في المدرسة.

 

وتستطرد والدة الأخرس بعد أن سقطت دمعة من عينها أبت إلا السقوط: وعادت شقيقتها سماح مع تمام الساعة العاشرة بدونها؛ فخفت وبدأت دقات قلبي تتصارع؛ فالأوضاع الأمنية صعبة جدا، والمخيم يمكن أن يتعرض للاقتحام في أي لحظة، وغرقت في هاجس الخوف ووابل الأسئلة التي لا تنتهي أين ذهبت؟ وهل يعقل أن تكون قد نفذت ما تحلم به من الاستشهاد؟ ولكن كيف؟ وخطيبها؟ وملابس الفرح التي أعدتها؟ وأحلامها؟…

 

وبينما الأم في صراعها بين صوت عقلها الذي ينفي، ودقات قلبها التي تؤكد قيامها بعملية استشهادية، وإذ بوسائل الإعلام تعلن عن تنفيذ عملية استشهادية في نتانيا، وأن منفذها فتاة، وتضيف الأم وقد اختنقت عبراتها بدموعها: فأيقنت أن آيات ذهبت ولن تعود، وأصبحت عروس فلسطين؛ فقد كانت مصممة على أن تنتقم لكل من “عيسى فرح” و”سائد عيد” اللذين استشهدا إثر قصف صاروخي لمنزلهما المجاور لنا.

 

ويشار إلى أن الشهيدة الأخرس كانت حريصة على أن تحتفظ بكافة أسماء وصور الشهداء، وخاصة الاستشهاديين الذين كانت تحلم بأن تصبح مثلهم، ولكن طبيعتها الأنثوية كانت أكبر عائق أمامها، فقضت أيامها شاردة الذهن غارقة في أحلام الشهادة حتى نجحت الشهيدة وفاء إدريس بتنفيذ أول عملية استشهادية تنفذها فتاة فلسطينية، وزادت رغبتها في تعقب خطاهم، وحطمت كافة القيود الأمنية، واستطاعت أن تصل إلى قادة العمل العسكري، ليتم تجنيدها في كتائب شهداء الأقصى رغم رفضها السابق اتباع أي تنظيم سياسي أو المشاركة في الأنشطة الطلابية.

 

وأكدت والدة الأخرس أنها كانت تجاهد نفسها لتغطي حقيقة رغبتها بالشهادة التي لا تكف الحديث عنها، وقولها: “ما فائدة الحياة إذا كان الموت يلاحقنا من كل جانب؟ سنذهب له قبل أن يأتينا، وننتقم لأنفسنا قبل أن نموت”.

 

أما شقيقتها سماح -طالبة الصف العاشر، وصديقتها المقربة، وحافظة سرها-، فقد فقدت وعيها فور سماعها نبأ استشهاد شقيقتها آيات رغم علمها المسبق بنيتها تنفيذ عمليتها البطولية، وتصف لنا لحظات وداعها الأخير لها فتقول بصوت مخنوق بدموعها الحبيسة: رأيت النور يتلألأ في وجهها ويتهلل فرحا لم أعهده من قبل، وهي تعطيني بعض حبات الشوكولاته، وتقول لي بصوت حنون: صلي واسألي الله لي التوفيق. وقبل أن أسألها: على ماذا؟ قالت لي: اليوم ستبشرين بأحلى بشارة؛ فاليوم أحلى أيام عمري حيث انتظرته  طويلا، هل تودين أن أسلم لك على أحد؟ فرددت عليها باستهزاء: سلمي لي على الشهيد محمود والشهيد سائد؛ لأني على يقين أنها لن تجرؤ على تنفيذ عملية بطولية، فحلم الاستشهاد يراود كل فتاة وشاب، وقليل جدا من ينجح منهم. ثم سلمت عليّ سلاما حارا وغادرتني بسرعة لتذهب إلى فصلها.

 

وسكتت سماح برهة لتمسح دموعها التي أبت إلا أن تشاطرها أحزانها، وتابعت تقول: شعرت أن نظراتها غير طبيعية، وكأنها تودع كل ما حولها، لكني كنت أكذب أحاسيسي، فأي جرأة ستمتلكها لكي تنفذ عملية استشهادية؟ ومن سيجندها، وهي ترفض الانضمام إلى منظمة الشبيبة الطلابية؟ ولكنها سرعان ما استدركت قائلة: هنيئا لها الشهادة؛ فهي تستحقها لجرأتها، وأعاهدها أن أمشي على طريق الشهادة؛ فجميعنا مشروع شهادة.

 

أما شادي أبو لبن” زوج آيات المنتظر، فقبل ساعات قليلة من استشهادها كانا يحلقان معا في فضاء أحلام حياتهما الزوجية وبيت الزوجية الذي لم ينتهيا بعد من وضع اللمسات الأخيرة له قبل أن يضمهما معا في شهر يوليو القادم بعد انتهائها من تقديم امتحانات الثانوية العامة، وكاد صبرهما الذي مرّ عليه أكثر من عام ونصف أن ينفد، وحلما بالمولود البكر الذي اتفقا على تسميته “عدي” بعد مناقشات عديدة، وكيف سيربيانه ليصبح بطلا يحرر الأقصى من قيد الاحتلال.

 

ولكن فجأة وبدون مقدمات سقط شادي من فضاء حلمه على كابوس الاحتلال؛ ففتاة أحلامه زُفَّت إلى غيره، وأصبحت عروس فلسطين، بعدما فجرت نفسها في قلب الكيان الصهيوني.

 

وما كدت أسأل شادي عن خطيبته آيات التي أحبها بعد أن عرفها لعلاقته بإخوتها، وطرق باب أهلها طالبا يدها أول سبتمبر من العام 2000 حتى سقطت دمعة عينيه الحبيسة، وقال بعبرات امتزجت بالدموع: “خططنا أن يتم الفرح بعد إنهائها لامتحانات الثانوية العامة هذا العام، لكن يبدو أن الله تعالى خطط لنا شيئا آخر، لعلنا نلتقي في الجنة، كما كتبت لي في رسالتها الأخيرة”.

 

وصمت شادي قليلا ليشخص بصره في “آيات” التي ما زال طيفها ماثلا أمامه ليكمل: “كانت أحب إليّ من نفسي، عرفتها قوية الشخصية، شديدة العزيمة، ذكية، تعشق الوطن، محبة للحياة، تحلم بالأمان لأطفالها؛ لذلك كان كثيرا ما يقلقها العدوان الصهيوني”. وأردف قائلا: “كلما حلمت بالمستقبل قطع حلمها الاستشهاد؛ فتسرقني من أحلام الزوجية إلى التحليق في العمليات الاستشهادية، وصور القتلى من العدو ودمائنا التي ستنزف بها معا إلى الجنة؛ فنتواعد بتنفيذها معا”.

 

واستطرد شادي -وقد أشرقت ابتسامة على وجهه المفعم بالحزن-، فقال: “لقد كانت في زيارتي الأخيرة أكثر إلحاحا علي بأن أبقى بجوارها، وكلما هممت بالمغادرة كانت تطلب مني أن أبقى وألا أذهب، وكأنها تودعني، أو بالأحرى تريد لعيني أن تكتحل للمرة الأخيرة بنظراتها المشبعة بالحب لتبقى آخر عهدي بها”. ورغم أن شادي حاول جاهدا أن يظهر الصبر والجلد على فراق آيات، ليبوح لنا بأمنيته الغالية: “كنت أتمنى أن أرافقها بطولتها، ونُستشهد معا.. فهنيئا لها الشهادة، وأسأل الله أن يلحقني بها قريبا.. قريبا..!!”.

 

وستبقى عروس فلسطين آيات الأخرس مثلا وقدوة لكل فتاة وشاب فلسطيني ينقب عن الأمن بين ركام مذابح المجرم شارون ويدفع دمه ومستقبله ثمنا لهذا الأمن..

#وصية_دلال_الأخرس..

بسم الله الرحـمن الرحيم

“من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فمنهم من قضى نـحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلاً”    (صدق الله العظيم)

أنا الشهيدة الحيّة آيات مـحـمد لطفي الأخرس ، أقوم بعملي هذا خالصاً لوجه الله العلي القدير ، و تلبية لنداء الشهداء و الدم و الأمهات الثكالـى و الأيتام و كلّ المستضعفين في الأرض و تلبية لنداء الأقصى الشريف . و أقول لحكام العرب كفاكم نوماً .. كفاكم تخاذلاً و تقاعساً عن أداء الواجب تجاه فلسطين و خسئت الجيوش العربية النائمة التـي تنظر عبـر شاشات التلفاز على بنات فلسطين و هن يقاتلن و هم في غفلتهم  نائمون .. و أقول صيحـتـي هذه و ليسمعها كـلّ عربي مسلم أبيّ ..

وا أقصاه  وا أقصاه   وا فلسطين وا فلسطين …

الله أكبـر   الله أكبـر  على الظالمين …

“و إنها لانتفاضـــــــة حتـــى النصـــــــــر”

دلال_محمود_لطفي_الأخرس..

القائد الأسير ناصر عويص

بواسطة , 2014/01/18 11:54 ص

القائد ناصر عويس

هجرت أسرته من قرية الشيخ مونس قضاء يافا عام 1948- وهو من سكان مخيم بلاطه الشهداء ..ولد في 11/1/ 1970- مخيم بلاطه – نابلس ..اعتقل في 19/01/1986 بتهمة القاء قنابل مولوتوف وتنظيم أشبال في صفوف فتح وقيادة خليه عسكرية وحكمت عليه المحكمة العسكرية الصهيونية بالسجن لمدة 5 سنوات ..مارس مهامه النضالية واصبح عضو لجنه مركزيه في السجون الصهيونيةخرج من السجن في الانتفاضة الاولى وانخرط في فعالياتها وأنشطتها المسلحة واصبح من كبار المطاردين المطلوبين لقوات الاحتلال .. توفي والده وهو بالأسر واستشهد شقيقه .. ابعد بتاريخ 17/7/1992 الى الاردن لمدة 3 سنوات (هو رفيقه والشهيد القائد #ياسِر_البدويْ احد مؤسسي كتائب شهداء الاقصى و #ماجدْ_المصريّْ من ابرز قادة الكتائب) اثر حصار جامعة النجاح الوطنيه لمدة 4 ايام وعاد الى فلسطين في عام 1995 انتخب في عام 1996 عضوا في اللجنة التنظيمية لحركة فتح – منطقة مخيم بلاطه – رئيس لجنة العلاقات العامه .أصيب بالرصاص الحي في ساقه في انتفاضة النفق -1996م عضو الهيئة الادارية لمركز يافا الثقافي / لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين / فلسطين عضو اللجنه التأسيسيية واللجنة الادارية لمنظمة الشبيبة الفتحاوية / فلسطين .من قادة حركة فتح في منطقة نابلس والضفة الفلسطينيه من قادة حركة الشبيبة الطلابية في جامعة النجاح الوطنيه تخرج من كلية الآداب قسم علم الاجتماع – جامعة النجاح الوطنيه 

 

 

قاد معركة قبر يوسف في بداية الانتفاضة والتي اعتبرت من المعارك الحقيقية والحاسمة والتي ادت الى دخول الانتفاضة في مرحلة الكفاح المسلح وتشكيل كتائب شهداء الاقصى / الجناح العسكري لحركة فتح أسس كتائب شهداء الاقصى مع مجموعه من كوادر وقادة حركة فتح ،واصبح لاحقا القائد العام للكتائب في فلسطيناعتبر المطلوب رقم واحد لقوات الاحتلال الصهيونية في فلسطين اعتقل في تاريخ 13/4/2002 وتتهمه المحاكم الصهيونية بقيادة وتأسيس كتائب شهداء الاقصى وتخطيط وتنفيذ عدة عمليات عسكرية أوقعت عشرات القتلى والجرحى الصهاينةالاسير القائد من الذين قادوا خطوة مقاطعة المحاكم الصهيونية ورفض الاعتراف بشرعية المحاكمات ويناضل مع الأسرى في معركة ان أسرى الانتفاضة هم أسرى سياسيون واعتقل في سجن شطة ثم ارسل الى السجن الانفرادي في بئر السبع قضى الاسير القائد ناصر عويص اكثر من 11 عاما داخل السجون الصهيونية

 

 

#حياتُه_داخل_السجون::تم اسر القائد ناصر عويص في سجن شطة العسكري الواقع داخل الخط الاخضر شمال الضفة الغربية وتم نقله الى زنزانة انفرادية في سجن بئر السبع العسكري في صحراء النقب عقابا له على مقابلة صحفية لجريدة الشرق الاوسط عبر الهاتف وتخوفا من ان يكون قد تمكن بالاتصال مع الكتائب بالخارج. 

 

 القائد الاسير ناصر عويس

آاخر مقابلة مع القائد ناصر عويص من داخل المعتقل بتاريخ 3 اكتوبر 2002 

 

 

#الحوار_كاملاً من صحيفة الشرق الاوسط: حدثنا عن الملابسات التي سبقت اعتقالك. اشيع انك قتلت في عملية تفجيرية ضد مجموعة من قوات الاحتلال كانت تحاصرك في البلدة القديمة في نابلس؟صحيح اشاع الشباب نبأ استشهادي لتمويه العدو الذي كان يحاصر حي القصبة في البلدة القديمة، وتغطية اختفائي. لكن في ما بعد نجحت المخابرات الصهيونية التي لم تنطل عليها هذه الحيلة في اقتفاء اثري واستطاعت معرفة المنطقة التي كنت اختبئ فيها بين مدينتي نابلس وجنين.

 

 

◘◘ متى وكيف تمت عملية الاعتقال؟ـ وقعت في الاسر في 13 ابريل (نيسان). اما كيف وقعت في الاسر فانه وبعد ان اكتشفت قوات الاحتلال المنطقة شددت الحصار عليها وبدأت حملة تفتيش واسعة. وقامت في نفس اليوم بعمليات انزال مظلي في الجبال بين نابلس وجنين رافقتها عمليات تمشيط بالقصف الجوي. وتوقف القصف عندما اقترب جنود الاحتلال من المنزل الذي نختفي فيه وفرضوا حوله طوقا محكما وبدأوا يطالبون من فيه بالاستسلام. حاولت الهرب لكني اضطررت تحت ضغط من الاسرة التي كنت اختبئ عندها دون ان تعرف اسمي او هويتي، وكي لا الحق الضرر بها، ان اسلم نفسي.

 

 

◘◘ و كيف تمت عملية الاسر ؟ـ خرجت ومن كان معي في المنزل. سألوني عن اسمي فأجبت بمحمد وهو الاسم الذي كان معروفا لاهل المنزل. وسألوني عن هويتي فقلت لهم انني من منطقة اخرى واعمل مزارعا في هذه المنطقة. فاخضعوني لعملية تفتيش دقيقة كما اخضعوا رفيقي محمد ابو خضر الذي اعطاهم ايضا اسما مختلفا. ورغم اصراري على ان اسمي محمد كانوا طوال الوقت يخاطبونني بناصر ولم اتمكن من النكران طويلا بعد ان فوجئت بوجود صورة لي مع ضباط المخابرات. وقام الجنود بتكبيلي واخضاعي لتحقيق ميداني ونقلوني مكبلا ومعصوب العينين الى مركز تحقيق تابع للمخابرات قرب تل ابيب.

 

 

 ◘◘و كيف كانت تتم عملية التحقيق؟ـ التحقيق يرتكز بالاساس على التعذيب بشقيه النفسي والجسدي للحصول على المعلومات والاعترافات باقصى سرعة. فقد خضعت لتحقيق متواصل لمدة اسبوعين مشبوحا على كرسي خاص مزود بكلبشات للرجلين واليدين، لا تسمح لك بالنوم. في البداية كنت ارفض التجاوب لكن لم يكن هناك كثير من المجال للنكران. فقد كانت لديهم ادلة عديدة واعترافات ضدي كما انني كنت المطلوب رقم واحد لهم وهم يتهمونني بالوقوف وراء عدد من العمليات. لكن اخطر مما كانوا يركزون عليه هو موضوع مروان البرغوثي والعلاقة التي كانت تربطني به. ومارسوا علي ضغوطا كبيرة من اجل الاعتراف بوجود علاقة عسكرية معه. لكني كنت اصر على عدم وجود مثل هذه العلاقة والتأكيد على ان مروان قائد سياسي وعضو في المجلس التشريعي الفلسطيني. لم انكر صداقتي له وانتمائي لنفس التنظيم الذي ينتمي اليه. والاهم من ذلك انهم كانوا يريدون الربط بيني وبين مروان عسكريا حتى يتوصلوا الى نتيجة ان الرئيس ياسر عرفات هو الذي يمول العمل العسكري وقلت هذا الكلام لمروان عندما واجهوني به في مكتب التحقيق في سجن بتاح تكفا قرب تل ابيب.

 

 

◘◘ هل انتهى التحقيق معك، بمعنى أنك ما عدت تطلب للتحقيق بين الحين والاخر؟ـ انتهى التحقيق منذ فترة لذا نقلت من مركز التحقيق في بتاح تكفا قرب تل أبيب الى السجن.

 

 

◘◘و في اي سجن انت؟ـ في سجن شطة الذي يضم 130 اسيرا امنيا وسياسيا (سجن معزول ظروف المعيشة فيه صعبة للغاية ويقع في منطقة غور بيسان شمال شرقي الضفة الغربية التي تزيد فيها درجة الحرارة في الصيف عن 50 درجة مئوية).

 

 

◘◘و هل قدمت ضدك لائحة اتهام؟ـ نعم، قدمت لائحة الاتهام في 9 سبتمبر (ايلول) الماضي. وهناك محاكمة اخرى في 10 اكتوبر (تشرين الاول) الحالي. واكدت في المحاكمة السابقة على رفض المحاكم الاسرائيلية لانها محاكم تمثل الاحتلال واننا اختطفنا من مناطق السلطة الفلسطينية وحسب الاتفاقات المبرمة بين الجانبين لا يحق محاكمتي في محاكم اسرائيلية. كما أكدنا على اننا اسرى حرب ويجب معاملتنا وفق بنود اتفاقية جنيف الرابعة بشأن اسرى الحرب.

 

 

◘◘ كيف هي اوضاعكم المعيشية في السجن؟ـ الظروف صعبة وقاسية جدا والمعاملة سيئة للغاية والطعام في غاية السوء لذا نلجأ لشراء الاكل من كافتيريا السجن. اعيش مع 7 اسرى اخرين في زنزانة واحدة. نخضع لعمليات تفتيش عشوائية ومفاجئة بين الحين والاخر بحثا عن ممنوعات مثل الهاتف الجوال، وتمنع عنا الزيارات.

 

 

◘◘ بالمناسبة كيف تحصلون على هذه الهواتف؟ـ امتنع عن الإجابة لأسباب أمنية.◘◘ لو طلب منك تقييم التكتيكات العسكرية الفلسطينية خلال حملة ما يسمى بالسور الواقي الإسرائيلية، هل كنت ستغير من هذه التكتيكات التي اعتمدت بالاساس على اسلوب المواجهة رغم اختلال التوازن الكبير في القوى؟ـ كان الشباب متحمسين للمواجهة التي لم يكن امامنا خيار غيرها. غير أنه كان يمكن ان نضع اساليب وخططا هجومية ودفاعية مختلفة وتكتيكات جديدة. لكن المعارك التي وقعت في جنين ونابلس ومخيم بلاطة والبطولات التي سطرها المقاومون سببت امراضا نفسية لجنود وضباط الاحتلال الذين لم يكونوا يتوقعون هذه البطولات والمقاومة العنيفة التي اوقعت في صفوفهم خسائر فادحة غير التي اعلنوا عنها.

 

 

◘◘ ما هي النصائح التي تقدمها لرفاقك المقاتلين في الخارج؟ـ اتخاذ الحيطة والحذر في التحرك والتعامل وضرورة التركيز على استمرارية المقاومة في كل خطوة يخطونها. وبناء الكوادر القادرة على المواصلة.◘◘الساحة الفلسطينية مليئة الان بالافكار والمبادرات التي يدعو بعضها الى وقف العمل المسلح وحل الاجنحة العسكرية وبعضها الاخر يدعو الى وقف العمليات ضد المدنيين اليهود سواء داخل الخط الاخضر او في الاراضي المحتلة. ما هو موقفكم انت ورفاقك المعتقلين؟

 

 

ـ نحن مع وقف العمليات ضد المدنيين اذا ما توقف الجانب الاسرائيلي عن قتل المدنيين الفلسطينيين. لكن طالما هناك قتلى في الاراضي الفلسطينية لا بد ان يضرب الصهاينة في تل ابيب وحيفا وغيرها. العمليات يجب الا تتوقف في الاراضي المحتلة عام 1967 طالما بقي الاحتلال جاثما عليها، وستتواصل حتى كنس الاحتلال عنها.

 

 

وبالنسبة لوقف العمليات بشكل كامل فان مثل هذا الاتفاق لا بد ان يأخذ في الحسبان الشهداء والدمار الذي الحقه الاحتلال بالشعب الفلسطيني وممتلكاته، كما انه لا يمكن ان يتم الا بوجود تعهد اسرائيلي وضمانات دولية بالانسحاب الكامل من الاراضي المحتلة عام 1967 واطلاق سراح جميع الاسرى وحل قضية القدس واللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية اي بالانسحاب من القدس الشرقية وعودة اللاجئين.

 

 

نحن لسنا هواة قتل, اننا من خلال عملياتنا نحاول ان نضغط على الصهاينة من اجل أن يضغطوا بدورهم على حكوماتهم للتوصل الى حل عادل وانهاء اخر احتلال في العالم وينعم الشعب الفلسطيني كغيره من شعوب العالم بالامن والسلام.

 

 

◘◘ يكثر في الوقت الحاضر الحديث عن الاصلاحات داخل السلطة الفلسطينية والقيادة البديلة؟ـ القيادة البديلة التي تتحدث عنها واشنطن وتل ابيب مرفوضة رفضا قاطعا. وشعبنا لا يمكن في اي حال من الأحوال ان يقبل بقيادات عميلة. لا بد من تصفية الصفوف من العملاء والجواسيس وذوي المصالح الاقتصادية المرتبطة بالاحتلال. هناك قيادات داخل السلطة ما كان يجب ان تكون في قمة الهرم الفلسطيني

 

.. http://www.youtube.com/watch?v=0nsCIapQNCQ

 

 

الْحُرية و الْمجدْ للأسرى الشُّرفاءْ و الْمجدْ و كُل المجدْ للأسرى و الشُّهداءْ و الخزيّْ و العارْ للمُتخاذبيينْ الجُبناءْ..

زهرة الاقحوان اول تنظيم نسائي مسلح في فلسطين

بواسطة , 2014/01/17 7:47 ص

“#زهرة_الأقحوان” ..

مهيبة خورشيد

تنظيم نسائيّْ مسلح أنشئ فى فلسطين فى البدء كجمعية إجتماعية نسائية تهتم بشئون الإنسان والوحدة بين معتنقيّْ الأديان فى فلسطين, و تهتم بالفقراء خاصة الطلبة من بنى وطنها، تأسست الجمعية على يد الأختان “#مهيبة_خورشيد”و “#عربية_خورشيد” وقد حولت مسار الجمعية من حركة إجتماعية إلى تنظيم مسلح فى عام 1948..حين شاهدت مهيبة خورشيد أمام عينيها مقتل أحد الأطفال الفلسطينين بين يديّْ أمه جراء رصاصة أطلقها عليه جنديّْ من الجيش البريطانيّْ, وقد انضمت إليها فيما بعد المناضلة الغزاوية “ #يسرا_البربريّْ” “ #عادلة_فطايرى” “#يسرا_طوقان” و “#فاطمة_أبو_الهدى” , وأيضًا انطلق من رحمها #منظمة_الأرض ..التى كن من قادتها “#نجلاء_الأسمر” و “#جولييت_زكا”

تنظيم زهرة الاقحوان

 

ويذكر أن بعض مجاهدى سيناء وبعض الألمان كانوا يشاركون فى تنظيم “#زهرة_الأقحوان” ، وكان نشاط التنظيم متمركزًا فى #يافا خاصة وقت الإشتباكات بين أهل يافا ومستوطنيّْ “تل أبيب” وكان النشاط إما بمدهم بالمقاومة المسلحة أو جمع التبرعات..

 

و يذكر أنَّ “المهاتما غاندي” كان قد إستعان بنفس المسمى وخطة التنظيم التى وضعتها “مهيبة خورشيد” فى الهند..

 

عاشتْ الثَورة و دامتْ الذِكرى و المجدْو كُل المجدْ للشهداء و الشُّرفاء و الخزي و العارللمُتخاذليينْ الجُبناء و العُملاء..

القسامية الاستشهادية ريم الرياشي

بواسطة , 2014/01/17 7:36 ص
ريم الرياشي
صادف يومْ14/1/2014 الذكرى السنويِّة على استشهادْ القساميِّة #ريمْ_صالح_الرِياشي.. #الاستشهادية_القسامية / ريم صالح الرياشي (22عاما) من حي الزيتون بمدينة غزة وهي أم لطفلين وتابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام .. العملية مشتركة بين كتائب الشهيد عز الدين القسام وكتائب شهداء الأقصى .. و مكان العملية كان  في المنطقة الصناعية “ايرز” شمال قطاع غزة .. في تمام الساعة 9:37 من صباح يوم الأربعاء 21 ذو… القعدة1424 هـ الموافق 14/1/2004 م ..
ريم الرياشي كانت ترتدي حزاماً_ناسفاً حيث قامت بتفجير نفسها داخل الممر الذي يمر فيها العمال الفلسطينيون من قطاع غزة إلى داخل دولة الكيان الصهيوني وذلك أثناء دخولها للحصول على بطاقة ممغنطة على أحد الحواجز العسكرية الصهيونية في المنطقة .. 4 قتلى ، و10 جرحى أربعة منهم في حالة خطيرة بينما الستة الآخرون في حالة متوسطة وهم الآن يتلقون العلاج بمستشفى برادي لاي .. ريم الرياشي تعتبر سابع استشهادية فلسطينية تنفذ عملية ضد الاحتلال الصهيوني،الأولى في قطاع غزة.. تعتبر الاستشهادية القسامية #ريم_صالح_الرياشي الاستشهادية الأولى لكتائب الشهيد عز الدين القسام والاستشهادية السابعة خلال انتفاضة الأقصى .. وقد حملت هذه العملية العديد من الرسائل والدلالات خاصة كونها المرة الأولى التي تجهز فيها الكتائب استشهادية بعدما رفضت هذا الأمر في السابق. فالشهيدة ريم 21 عاما أم لطفلين أحدهما رضيع – تركتهما بعدها – أرادت أن توصل بتنفيذها بهذه العملية النوعية الجريئة العديد من الرسائل والدلالات , فالعديد من المراقبين كانوا يتساءلون ما الذي دفع بهذه الشابة لترك طفليها وحيدين وأن تضحي بنفسها  ما الذي دفعها لترك حياتها الزوجية مع زوجها وتنفيذ عمليتها الاستشهادية ..؟؟
الشهيدة ريم قالت في وصيتها التي صورتها قبل توجهها لتنفيذ عمليتها الاستشهادية إنها طرقت أبواب الشهادة منذ أمد بعيد من أيام دراستها ، ورغم أن طلبها قوبل بالرفض إلا أنها أوضحت أنها لم تيأس واستمرت في الطلب والإلحاح حتى يسر الله لها الأمر وتمكنت من الحصول على موافقة قادة كتائب القسام على هذه العملية وبالتالي تم تجهيزها .. 3-العملية الاستشهادية سبقها تصعيد صهيوني كبير ضد المدنيين والمدن والمخيمات الفلسطينية حيث تصاعدت عمليات الاغتيال ضد كوادر المقاومة التي نجحت بعضها وفشل الآخر فكانت هذه العملية بمثابة بداية الرد .. و أشار البيان إلى أن الرياشي هي أول استشهادية من كتائب عز الدين القسام وهي أم لطفلين وتسكن مع زوجها في حي الزيتون بمدينة غزة وقد تقدمت لتنفيذ العملية ثأراً لنابلس الشموخ، وجنين القسام، ورفح المقاومة، و ثأراً لأطفالنا ونسائنا وشيوخنا، الذين يقتلهم العدو كل يوم على حواجزه وبرصاصة وطائراته، وثأراً لشهداء القسام وكتائب الأقصى في ضفتنا الغربية وشهداء سريا القدس..
المجدْ و كُل المجدْ للشهداءْ الشُرفاءْ و الخزيّْ و العارْ للمُتخاذليينْ الْجُبناءْ و العُملاءْ.

الجنيرال الشهيد رائد الكرمي

بواسطة , 2014/01/17 7:30 ص
رائد الكرمي
صادف يوم 14/1/2014 الذكرى الثانية عشر على إستشهادْ البطلْ القائد ابنْ طولكرمْ التحدي الصُّمودْ..صائدْ المُستوطنيينْ أباا فِلسطينْ #الجينيرال #رائِدْ_الكرمي..
رائد سعيد الكرمي (30) عاما، تزوج ابنة خاله “ليندا” وأنجب منها #فلسطين و #رائد (الذي جاء بعد استشهاده)، فقد والدته وهو ابن السابعة من عمره، تربى في أكناف زوجة أبيه التي كانت له بمثابة الأم الحنون ,عُرف بوطنيته منذ نعومة أظافره ومر في كافة المراحل المرتبطة بالنضال الوطني .
كان انساناً بسيطاً متواضعاً ولم يكن من أصحاب التعليم العالي فهو لم يكمل تعليمه الاعدادي ليبدأ مسيرة حياة شاقة كان لها الأثر في صياغة وبلورة شخصيته الوطنية فيما بعد .. تاريخ #الكرمي القصير المليء بقمع الاحتلال منذ صغر سنه بمعاصرته الانتفاضة الكبرى في العام 1987 م وكان يبلغ من العمر (14) عاما , عشق لعبة “يهود وعرب”، لعبة كان يلعبها أطفال الحي حيث كان يقوم دوماً بدور العربي الذي يضرب بسلاحه البسيط اليهودي الغادر الذي احتل وطنه واستوطنه . كان يصنع “المقليعة” بكل مهارة وكان يقوم برمي جنود الاحتلال ودورياته بالحجارة واشعال اطارات السيارات . استمر على هذا النحو حتى بلوغه (18) عاما عندما أصيب برصاصات قاتلة في صدره ويده، لكن عناية الله تدخلت ليحيا مرة أخرى لكن ليتم اختطافه من قبل جيش الاحتلال وهو على سرير المرض في المستشفى بينما جروحه لم تزل تنزف . تم تحويله الى التحقيق في زنازين الاعتقال لمدة (21) يوما تم فيها شبحه من يديه وبقي معلقاً بين الحياة والموت الى أن حُكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف ..
زادت المعاناة وزاد الظلم في سجون الاحتلال بتعمد المحققين إذلاله، فقد كان مسؤول السجن آنذاك يأمر الجنود بوضع الطعام لكل المعتقلين إلا الكرمي مما زادكُره الكرمي للمُحتل الغاصب.. بعد اعتقال الكرمي بستة أشهر وُقّعت اتفاقيات السلام والتي اتُفق بموجبها إخراج معتقلي حركة التحرير الوطني “فتح” من معتقلات الاحتلال وكان رحمة الله عليه من بينهم ليخرج في العام 1995 م وليبدأ شق حياة جديدة .. و بعدَّها  تجرأ ” #أرئيل_شارون..” “رجل السلام الأول” كما لقبه “رجل العالم” آنذاك السيد “بوش” بمداهمة المسجد الاقصى هو وحراسه ببساطيرهم القذرة يوم 28 سبتمبر 2000 م، نقطة تحول جذرية في مصير الشهيد الكرمي وعودته الى مقاومة الاحتلال الاسرائيلي .. و بعد ان طالت يد الغدر الصهيوني الشهيد الدكتور القائد #ثابتْ_ثابتْ تولى القائد البطل رائد الكرمي ابو فلسطين مسؤولية احدى وحدات #كتائب_شهداء_الاقصى والتي اطلق عليها اسم مجموعات الشهيد الدكتور #ثابتْ_ثابتْ ليبدا بالتخطيط للانتقام لاستشهاد قائده وصديقه ولم يطل الوقت فقد نجح بقتل اسرائليين ..
والفرصة جاءت في 23/1، عندما قام إسرائيليان من اصحاب المطاعم في شارع شينكين بتل ابيب بعد أن تجاهلا الوضع الأمني من دخول طولكرم لشراء حاجيات برفقة صديق لهما وهو عربي إسرائيلي. وفي نهاية جولتهما توقفا لاكل الحمص في مطعم بالمدينة.
وقد أذيع خبر وجود إسرائيليان في المدينة، ووصل إلى المطعم لاحقا الكرمي ومسلمة ومجموعة من المسلحين، وأقدموا على خطفهما، وفي ساحة معزولة على اطراف المدينة قتل اتجار زيتوني وموتي ديان بعد إطلاق النار على رأسيهما، فيما اطلقت المجموعة سراح المواطن العربي وتوالت بعدها ردود الفعل على استشهاد الدكتور ثابت ثابت من معظم مدن الضفة الغربية للثار للشهيد وشهداء الوطن..
خرج #رائدْ_الكرميّْ (27 سنة) احد قادة #كتائِبْ_شُهداءْ_الأقصى التابعة لحركة #فتحْ في الضفة الغربية المعروف بلقب ” #صائد_المستوطنين ” اكثر تصميما على القتال بعد محاولة اسرائيل قصف سيارة كان يستقلها مع 3 من زملائه قرب مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية .. و اسم القائد #رائدْ_الكرميّْ كان يتصدر قائمة المطلوبين السبعة التي تقدمت بها الحكومة الاسرائيلية للسلطة الفلسطينية من اجل اعتقالهم. فهو متهم بقتل عدد من الاسرائيليين في منطقة طولكرم وجرح عدد كبير منهم .. روى الشهيد من سريره في مستشفى طولكرم حيث خضع لعملية جراحية في عينه لاستئصال شظية من احد الصواريخ الثلاثة التي اطلقتها المروحيات الاسرائيلية عليه ” ان هذه المحاولة لم تزدني الا عزما واصرارا وتصميما على مواصلة النضال، وسنمضي في قتل المستوطنين والجنود حتى يخرجوا من بلادنا “
و وصف رائد الكرمي, قصة محاولة الاغتيال منذ اللحظة التي بلغه فيها، بأن دبابات اسرائيلية تقتحم مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم وتوجهها الى المخيم للاشتباك مع العدو، وحتى مشاهدته الصاروخ الاول وهو يضرب مقدمة الجيب الذي كان يقله وزملاءه .. و أضاف أنّ الاسباب التي دفعته الى التوجه للمنطقة و هو يعرف انه مطارد ومطلوب لسلطات الاحتلال، قال #رائد_الكرمي ::”..كنت جالسا مع 4 من الاصدقاء والزملاء قرب منزل احدهم عندما تلقيت اتصالا هاتفيا يبلغني بأن الدبابات الاسرائيلية تقتحم مخيم نور شمس .. ركبنا سيارة الجيب انا والاخوان الثلاثة حازم الحطاب #فتحْ ومصطفى عنبس #فتحْ وعمر محمود صبيح #الجبهة_الشَّعبية_لتحريرْ_فلسطينْ.. وتوجهنا فورا الى مخيم نور شمس. ولدى وصولنا الى مفترق قرية اكتابا الى الشمال من المخيم، نبهني صديقي حازم الذي كان يقود السيارة الى صوت غريب.. فتحت باب الجيب للتأكد، واذ بالصاروخ قادم نحونا ويضرب مقدمة السيارة، فقفزت انا وحازم بسرعة البرق من السيارة واختبأنا في محل لقطع السيارات، فألحقت المروحية الصاروخ الاول بصاروخ ثان اصاب السيارة بشكل مباشر ولم يمهل الشهيدين #عُمر و #مُصطفى حتى يهربا فاستشهدا على الفور.. و أطلقت المروحية صاروخا ثالثا نحوي بعد ان كنت قد هربت الى محل قطع غيار السيارات فأصبت بجروح بسيطة… شظية في العين وحرق بسيط في اليد، وكذلك الوضع بالنسبة لحازم. وأصيب في الاعتداء ايضا بعض اصحاب المحلات المحيطة. هذا كل ما حصل..”
كان #رائدْ_الكرميّْ يسير محاذيا للجدران تفاديا لحركة المروحيات، فأعد له “الشاباك” عبوة ناسفة مخفية في جدار المقبرة التي كان يسير بجانبها هكذا اغتالت اسرائيل مسؤول كتائب شهداء الاقصى في#طولكرم الشهيد رائد الكرمي..
العملية كانت عبقرية جهاز الامن العام “الشاباك” حصل على معلومات مفادها ان رائد الكرمي من كبار مطلوبي فتح في طولكرم اعتاد صباح كل يوم ان يذهب مشيا على الاقدام، لكنه كان يسير محاذيا للجدران تفاديا لحركة المروحيات، فأعد له “الشاباك” عبوة ناسفة مخفية في جدار المقبرة التي كان يسير بجانبها، وفجرها عند عبوره، لكن بعد ذلك مباشرة انضمت “فتح” الى العمليات “الإستشهادية” داخل اسرائيل والثمن الدموي كان 133 قتيلا اسرائيليا في الشهر الذي اعقب اغتيال الكرمي”
يقول وزير جيش الاحتلال السابق #بنيامينْ_بن_اليعازر
“ان كان هناك شيئا يؤسفني، فهو عدم تمسكي بموقفي المعارض لاغتيال الكرمي، لقد ضغط علي ديختر وموفاز عن طريق شارون، وانا خضعت، لكن هذا كان فشلا ذريعا، والاغتيال قطع مرحلة الهدوء.. إغتيال قائد التنظيم في طولكرم رائد الكرمي أشعل الاوضاع في الاراضي الفلسطينية وخلق موجة كبيرة من العمليات القاتلة التي لم يسبق لها مثيل في السنوات السابقة، وقد ادى هذا التصعيد لاحقا الى عملية ” الجدار الواقي ” بعد اقل من ثلاثة اشهر على الاغتيال .. رائد الكرمي كان الشرارة، في السنة الاولى للانتفاضة تحول ضابط جهاز المخابرات العامة الفلسطيني الى العنوان الابرز في طولكرم، فقد خاف منه مسؤولو السلطة في المدينة حد الموت، واعتز به اطفال وشبان مخيم طولكرم ونورشمس، واحترمته الاجهزة الامنية، وكل محاولات الجيش الاسرائيلي و”الشاباك” للنيل منه ذهبت ادراج الرياح، ومثل كل نشطاء الميدان الذين قادوا المواجهات، مر الكرمي في كافة المراحل المرتبطة بالنضال الوطني، شارك في النشاطات، ومثل الاولاد ألقى الحجارة في الانتفاضة الاولى، ثم انضم الى صفوف فتح، اصيب، واعتقل في العام 1991، واطلق سراحه في العام 1995، وبسرعة انضم الى اجهزة امن السلطة .. ومع بدء المواجهات، كانت طريق الرجعة الى مقاتلة اسرائيل قصيرة للغاية، ففي شهر تشرين أول 2000 كان الكرمي مشاركا في السيطرة على مجموعة من الجنود دخلوا عنبتا بطريق الخطأ، وبعد ذلك قاد خلية كانت مسؤولة عن اطلاق النار على قواعد للجيش الاسرائيلي، وعلى مقر الارتباط في المدخل الجنوبي لطولكرم، ورغم انه لم يحدث اضرار من تلك الاحداث، الا ان الكرمي حصل له على موقع متميز في صفوف المجموعات المسلحة..
الْمجدُ و كُل المجد له و لِكُلْ الشهداءْ و الشرفاااءْ و الخزي و العارْ للْمُتخاذلينْ الْجُبناءْ الْعُملاءْ..
..
جنازة القائد الشهيد رائدْ الكرمي..

إلى بلاد ابي فًطرس

بواسطة , 2014/01/09 9:02 ص

رابطة مدارد كفربرا في رحلة لبلاد ابي فطرس

نخبة مثقفة من شباب الداخل الفلسطيني في رابطة مداد _كفربرا  اعادوا الحياة لبقعة منسية من اهم واجمل بقاع هذا الوطن،،
نجحوا وبفضل الله  بأن ينظموا رحلة  إلى  ضفاف نهر العوجا  ، اعادوا من خلالها  الحياة والضوء لتاريخ يكاد يُنسى ويكاد يسقط من الذاكرة الفلسطينية المعاصرة ، ضحكت  اليوم الارض  وهي تلامس أقدامهم وتراقصت  معها مياه نهر العوجا ، وقبلتهم حجارة بيوت لا زالت تعزف لحن الحنين  ،،

بلا ابو فطرس

 المدون والباحث عُمر عاصي ابن كفربرا كان مرشدنا في الرحلة  فاجئنا بقداسة واهمية هذه البقعة الساحرة من بلادنا فلسطين ، اعاد بذاكرتنا لسنوات وعصور ولت اختارت هذه البقعة لتكون جزء من ذاكرتها  ،،

عن أصل التسمية ذكر عمر ،،‏

في كتابه ( تاج العروس ) ذكر الزبيدي معنى ( فُطْرُسٌ ) قائلاً :
أَهْمله الجَوْهَرِيُّ وصاحب اللِّسَان وهو اسْمُ رَجُل ومنه نَهْرُ فُطْرُسٍ هكذا أَوْرَدَه أَبو تَمّامٍ في أشْعاره وكذا أَبو نُوَاسٍ حيث قال : وأَصْبَحْنَ قَد فَوَّزْنَ مِن نَهْر فُطْرُسٍ … وهنَّ على البَيْت المقَدَّس زُورُ طَوَالِبَ بالرِّكْبَان غَزَّةَ هاشمٍ … وبالفَرَمَا منْ حاجِهِنِّ شُقُورُ
ويقال : نَهرُ أَبي فُطْرُسٍ وهذا هو المشهور وهذا النَّهْرُ قُرْبَ الرَّمْلَة من أَرْضِ فلَسْطينَ مَخْرَجُه من جَبَلٍ قُرْبَ نابُلُسَ ويَصُبُّ في البَحْر المِلْح بَيْنَ مَدِينَتَيْ أَرْسُوفَ ويَافَا به كانَتْ وَقْعَةُ عبد الله بن عليِّ بن عبد الله بنِ عَبّاسٍ ببَنِي أُمَيَّةَ فقَتَلَهُم في سنة 132 ، ورَثَاهُم عَبْدُ اللهِ العَبْليّ مَولاهُمْ في قَصَائِدَ منها : وبالزَّابِيَيْنِ نُفُوسٌ ثَوَتْ … وأُخْرَى بِنَهْرِ أَبِي فُطْرُسٍِ أُولئك قَوْمٌ أَناخَتْ بِهِمْ … نَوائِبُ مِنْ زَمَنٍ مُتْعِسِ
وقال المُهَلَّبِيُّ : ويُقَالُ : إِنّه ما الْتَقَى عليه عَسْكَرانِ إِلا هُزِمَ المَغْرِبِيُّ مِنْهما

1505524_547863845310092_1569796694_n  1521211_547862215310255_727786882_n 1525542_10202973438766190_9267444_n 1525691_547862001976943_411292651_n 1545083_547862988643511_690146975_n

من المُصادفات العجيبة في بلاد ابي فُطرس .. ان اهم المعارك الفاصلة التي وقعت بين الكنعانيين وبني إسرائيل .. وذلك عام 1050 قبل الميلاد .. وقعت في منطقة آفيق رأس العين .. العجيب ان الشرارة الاولى لحرب 1948 اشعلها شباب عرب ابو كشك بالقرب من قرية فجّة .. القريبة كذلك من نهر ابي فطرس !

1497628_547863871976756_657501414_n 1503439_547863811976762_819447443_n 1551699_547862125310264_67096572_n 1604525_547861971976946_973449969_n

قرية مويلح ( عرب الجرامنة ) هي من اكثر القرى تميّزاً حولنا .. في مسارنا سوف نرى آخر ما تبقى منها .. ابناء هذه القرية وصلوا بعيداً .. منهم من اصبح وزيراً في الحكومة الاردنية ومنهم من صار قياديا في منظمة التحرير ومنهم من شارك دلال المغربي في عملية هرتسليا ومنهم من اصبح مدير بنك ومنهم من صار مديراً لوكالة انباء .. ولا زال هؤلاء يحتفظون بلقب لاجئ من قرية عرب المويلح .. هؤلاء كان يفترض ان يكونوا جيراننا !!

1521211_547862215310255_727786882_n

نبتة النوفار ( الزنبق المائي ) هي نبتة نادرة جداً جداً في بلادنا وهي من اهم ما يميز نهر العوجاء .. وهناك بركة كبيرة جداً ينمو فيها وسوف نمر عليها .. إبن الجوزي في كتابه ذم الهوى ذكر هذه النبتة لعلاج العشق

1464626_547862898643520_1058408800_n 1185483_10202972624185826_956363566_n 1545184_10202972627745915_2079873761_n

ابن كفرقاسم  رامي عامر وخلال المسار اخبرنا  معلومة عن بيت صادفناه في المسار وقال :‏

على ضفاف نهر ابي فطرس (نهر العوجا) بيت صامد شامخ ينتظر اهل البيت ويشهد هنا كانت قرية عربية فلسطينية اسمها المحمودية(المر) يقال ان صاحب هذا البيت كان اسمو الحاج احمد وصاحب سيارة نقل ينقل العمال من القرية والقرى المجاورة الى العمل المعلومات غير دقيقة وغير موثقة في الكتب المعلومات من رجل كبير في السن الله يرحمو
1012260_547862081976935_1549542019_n

1497544_547863968643413_222507015_n 1545030_547862198643590_1478093061_n 1554560_710738555617722_516813678_n

باسل ابو كرم عاصي ابن كفربرا فاجئنا  أيضاً بحجم المعلومات الموثوقة التي يعرفها عن المنطقة وقد أثرى مسارنا بما اضاف ،  أبو كرم  اخبرنا عن بيت البطون الذي يصادفنا في المسار وعن تاريخ هذا المبنى الشامخ حتى اليوم ، فحسب ما ذكر ابو كرم فإن هذا البيت اول بيت بني من الباطون المسلح في فلسطين في عشرينات القرن الماضي من شركة بلستينا لإنتاج الباطون المسلح وقد استخدم لأغراض زراعية في حينها ,,

559906_10202973438286178_1083865282_n 1005852_10202973437046147_1419694853_n 1513313_10202973436086123_1577009574_n 1525416_10202973437846167_1206080233_n

انتهى المسار باستراحة مطحنة ابو رباح ، وابو رباح كما افدنا هو رجل من رجال فلسطين قبل النكبة  ،كان ذو جاه وسلطة  ،وكان يمتلك هذه المطحنة التي تعمل على مياه نهر العوجا وكانت له علاقاته مع يهود بلدة ملبس (بيت حتكفا حاليا ) وكان له احترامه عندهم ،وقد تحولت المطحنة اليوم لاستراحة .

525207_438292089627308_590552723_n 1478917_438292119627305_203617690_n 1526223_438292132960637_1648600051_n 1551669_438292159627301_1751488377_n

 من قلبي سلام لكم يا فرسان ابي فُطرس ،، أسعدتم قلبي وكحلتم عيوني  فلتكن هذه البداية ولتستمر ،، علنا نعيد للوطن لونه واسمه الذي احب .

995014_547863035310173_1142084721_n 1005678_547862268643583_2120909371_n 1450045_547862241976919_173719941_n 1488874_547863358643474_1238714421_n 1493215_547864038643406_306466529_n 1512283_547862301976913_457611538_n 1528588_547863318643478_1721813154_n

1505212_547863691976774_2145863899_n 1549450_10202977919918216_752763262_n 1604953_547863898643420_830851382_n

قُصره ما قصرت

بواسطة , 2014/01/08 6:58 ص

درس لن ينساه كلاب المستوطنين المسعوره تعلموه الامس من قرية قُصرة بعد أن تمكنوا الأهالي من الظفر بهم وانزال القصاص العادل بحقهم وبكل من تسول له نفسه بأن يتطاول على الأرض والشجر والإنسان ،، لن ينسى 17 عشرا مستوطناً ما أوقعوا أنفسهم به ، ولن يجرؤا على تكرره بعد ما حدث ما حدث ،، طوبى لأبطال قصره .

قٌصره