عصام السرطاوي بين البداية والنهاية

بواسطة , 2013/11/25 5:58 م

عصام السرطاوي وهو مقتول في البرتغال عصام السرطاوي في بداية انضمامه للثورة الفلسطينية

صورتين اخترتهما للقائد الدكتور عصام السرطاوي من وثائقي الجزيرة #حكاية _ثورة

الاولى في بداية انضمامه لصفوف الثورة الفلسطينية اواخر الستينات ؛وقد حمل الفكر الثوري الرافض لأي مساومة وتسوية مع الكيان المحتل ،،،

والصورة الثانية له وهو مقتول برصاص احد مقاتلي ابونضال (صبري البنا ) والذي اغتاله خلال مشاركته في الدور ة العالمية الاشتراكية في البرتغال والتي كان يشارك فيها اسرائيلين ، القاتل الفلسطيني اختار ان يقتل السرطاوي بالرغم من تواجد شمعون بيرس الى جانبه !!

عملية قبية الفدائية

بواسطة , 2013/11/25 5:26 م
عملية قبية الفدائية
يُصادفْ 25/11/1987 الذكرى السادسة و العشرونْ على عملية الطائراتْ الشراعيِّة..#عملية_قبية..
لن ينسى أيا من المجاهدين الفلسطينيين أو حتى العدو الصهيوني تفاصيل ما حدث ليلة الخامس و العشرين من نوفمبر عام 1987م، الليلة التي دعيت في كل الأوساط “بليلة الطائرات الشراعية.. فوق أحد تلال وادي البقاع اللبناني وقف أربعة نسور إلى جوار طائراتهم الشراعية، فلسطينيان (لا يزال أسميهما رهن السرية المطلقة)،تونسي يدعى… “#ميلو_نجاح” ، و مقاتل سوري أسمه “#خالد_محمد_أكر“. كلهم كانوا يدركون تمام الإدراك أنها رحلة بلا عودة، كلهم أدركوا أنه عندما تحط طائراتهم في نقطة الوصول فما من وسيلة ستجعلها تقلع مرة أخرى… في الساعة الثامنة و النصف مساء أدى الطيارون التحية العسكرية لقادتهم في (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة) قبل أن يحلقوا مقلعين بطائراتهم الخفيفة. نتيجة صعوبات ميكانيكية فإن طائرتين اضطرتا للهبوط داخل الحدود اللبنانية ، بينما تحطمت طائرة التونسي “ميلود” في المنطقة العازلة التي تسيطر عليها قوات “جيش لبنان الجنوبي” العميلة.. أما خالد فقد استطاع السيطرة بإحكام على طائرته و كما تلقن حافظ على تحليقه فوق منطقة الأحراش ليتفادى الرادارات الصهيونية و نقاط مراقباتهم. و نتيجة حجم الطائرة الصغير و التحليق الصامت و براعة و أستاذية الطيار، استطاع “خالد” أن يصل إلى منطقة الهدف:: “#معسكر_غيبور” قرب “بيت هيلال” و الذي يضم الصفوة من القوات الخاصة الصهيونية. هبط البطل في هدوء،و حاملا مدفعه “الكلاشنكوف” بيمناه و مسدسه الكاتم للصوت بيسراه، بدا تحركه نحو بوابة المعسكر.. و كانت مفاجئة قاتلة للجنود اليهود و هم يواجهون مقاتلا منفردا يقاتل كما الأسود. و قبل أن يستشهد البطل السوري”خالد محمد أكر”-بعد أن تمزق جسده بفعل رصاصات الصهاينة- كان قد تمكن من قتل 37 مقاتلا يهوديا و جرح 20 آخرين..
و بعد اتصالات عاجلة بين نقاط المراقبة الصهيونية بدأت دوريات الاحتلال في مسح الحدود لكشف تواجد مقالتين آخرين و في دورية مشتركة مع خونة “جيش لبنان الجنوبي” عثر على طائرة “ميلود” المحطمة، الذي كان يختبئ على مقربة بعد أن التوي كاحله جراء هبوطه العنيف.. و لم يستسلم “ميلود” و قاتل كما يجب أن يقاتل فارس عربي مسلم، و قد استطاع”ميلود” أن يجندل 5من جنود العدو قبل استشهاده.
بعد عملية ما يسمى “#سلامة_الجليل” التي على إثرها اجتاح الكيان الصهيوني بجيشهِ بيروت والجنوب اللبناني عام 1982م، وقف رئيس العدو آنذاك الإرهابي مناحيم بيغن وقال لسكان المستعمرات شمال فلسطين: “الآن آن الأوان كي تنعموا بالهدوء والأمن والاستقرار إلى الأبد وإن أي أذى لن يلحق بكم بعد الآن..”، فكانت عملية قبية النوعية برهاناً لتكذيب مزاعم بيغن وباقي من تبقى من قادة العدو، حيث أن الفوضى والرعب دخل إلى قلب المؤسسة العسكرية الصهيونية.
لماذا سُميتْ بـ عملية #قبية..؟
لأن ذاكرة العربي الفلسطيني المقاتل لا تنسى، ولكي يظل الوطن محفوراً في الوجدان والذاكرة ويظل الشهداء ماثلين أمامنا أطفالاً ورجالاً وشيوخاً ونساءً، وحتى لا ننسى تفاصيل قرانا ومدننا وفلسطين الوطن. حملت عملية الطائرات الشراعية اسم قبية، لتكون قبية تاريخ فجر جديد مشرق بالانتماء لكل فلسطين: الأرض والإنسان، فلسطين هوية الأحرار والمناضلين والاسم الحركي لمناهضة الإمبريالية العالمية وذنبها الكيان الصهيوني.
#قبية: قرية تقع في قضاء رام الله وفي تاريخ 14 – 10 – 1953 م من يوم الأربعاء مساءً شن العدو الصهيوني عدواناً إجرامياً بقيادة ارئيل شارون – أمد الله في عمره على حالته التي هو عليها ِ- ليوقع 51 شهيداً من سكانها و 15 جريحاً وكلهم من المدنيين والمواطنين المسالمين المجردين من السلاح، ثم قامت العصابات بنسف جميع منازل القرية الصغيرة ودمرتها تدميراً شاملاً… وها هو المقاتل العربي الفلسطيني لا ينسى جراح شعبهِ وإن مضى عليها 34 عاماً..
بالإضافة الى ما ظهر في هذه العملية من شجاعة المقاتل العربي المسلم ( وجد في جيوب المقاتلين مصاحف ) و ما ظهر من جبن لدى جنود الأعداء و للمفاجأة كان دورها الفعال فقد ظهرت لقطة علينا ان نعترف بها و ندرسها لجيوشنا : فعندما انتهت المعركة نقل جنود العدو جثة الشهيد خالد اكر في نقالة الى المستوصف الصحي في نستعمرة قريات شمونه و وضعوها خارج المستوصف قرب الباب ، و عندما وصل قائد لواء جولاني المستعمرة ذهب الى المستوصف فمر بجثمان الشهيد خالد أكر ملفوفا ببطانية فأدى القائد الصهيوني التحية العسكرية امام الجثمان فهمس قائد المعسكر في اذن قائد اللواء ان هذه جثة المخرب قائد الهجوم فقال قائد اللواء انه يستحق التحية .
عملية قبية الفدائية
◘◘ اقتحام معسكر قيادة المنطقة الشمالية للجيش الصهيوني في فلسطين المحتلة، معسكر (غيبور) أو ما يطلق عليه معسكر (الأبطال) من لواء جولاني، وهم من أكثر جنود وقوات وضباط الكيان الصهيوني تدريباً وتسليحاً وكفاءةً وخبرة.
◘◘ بدأ الاقتحام، وبدأت مجموعة الرماية والاقتحام برمي المعسكر بالقنابل على المهاجع والخيم، وقد فوجئ الضباط والجنود وأذهلوا وأفزعتهم المفاجأة.
◘◘ لم يستطع العدو أن يتبادل النيران مع المجموعة قبل مضي 15 دقيقة من بداية المعركة، حيث كان الدمار قد حاق بأكثر من مكان في المعسكر وعدد القتلى والجرحى قد ملأ أرض المعسكر وأمام بواباته
◘◘ استمرت المعركة ما يقارب الـ 90 دقيقة استشهد خلالها الرفيق الحلبي البطل خالد محمد أكر قائد التشكيل المقاتل.
◘◘ استنجد العدو كعادتهِ الجبانة بقوات من خارج المعسكر وغطت سماء المعركة طائرات مروحية وقذائف الإنارة والإضاءة
◘◘ وأثناء عودة المقاتلين بطائراتهم الشراعية أصيبت طائرة التونسي البطل: ميلود ناجح بن نومه فسقطت فوق مرتفعات (حلتا) في الجنوب اللبناني فاضطرت للهبوط وقام المقاتل البطل بالاشتباك مع قوات العدو الصهيوني لإكمال المعركة موقعاً في صفوفهم عدداً من القتلى والجرحى وبقى يقاوم إلى أن نال الشهادة في صباح 26-11-1987م..
◘◘صرحت قوات العدو أن المقاتل خالد عندما اقتحم معسكراتهم كان يصرخ:: “#فلسطين_عربية_و_الموت_لكم_يا_أوغاد“، وذلك في الوقت الذي كان يوزع فيه خالد أكر صليات نيرانهِ على الجنود وقد تجمعت أغلب إصابات خالد أكر كانت تحت الحزام ليفقد قادة العدو رجولتهم حسبما أفادت إذاعة العدو ووكالات الأنباء العالمية.
◘◘صرح تلفزين العدو الصهيوني ان وابلا من الصواريخ اسقط على معسكر (غيبون) وقد احدث خسائر فادحه حيث قتل وجرح أكثر من 35 عسكرياً صهيونياً من بينهم: ضابط وضابط صف، تدمير ثلاثة مهاجع وحرق خمس خيم، وتدمير وإعطاب أكثر من ست آليات مختلفة، إلا أنَّ العدو الصهيوني تراجع ولم يعترفَ سوى بالقتلى الست الذينَ أسقطهم المقاتل الشهيد خالد محمد أكر.
◘◘ أدى قائد المعسكر التحية العسكرية للشهيد خالد أكر تقديرا لشجاعته و جرأته و دقته في تنفيذ العملية فتمت محاكمته في الكيان الصهيوني بتهمة تشجيع المخربين..
#تبنت هذه العملية البطولية #الجبهة_الشعبية_لتحرير_فلسطين.. عاشتْ الذِّكرى و دامتْ الثَّورة ..المجدْ و كُلْ المجدْ للشهداءْ و الشرفاءْ و الخزي و العارْ للمتخاذلينْ الجُبناءْ..

24\11 يوم تبيض السجون الاسرائيلية في اكبر عملية تبادل للمقاومة الفلسطينية

بواسطة , 2013/11/24 8:26 ص
اكبر عملية تبادل اسرى
يصادف اليوم الذكرى الـ 30 لـ أكبر عملية تبادل أسرى في تاريخ الثورة الفلسطينية والتي قام بها فدائيون من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بتاريخ 24/11/1983 حيث تم الإفراج عن 4600 أسير مقابل 6 جنود اسرائيليين. #تاريخ_العمليِّة:: في الساعة الحادية عشرة من صباح السبت الرابع من أيلول من عام 1982 كما يروي قائد عملية الأسر وهو المناضل #عيسى_حجو من قضاء طبرية هاجر والده إلى منطقة الجولان السورية بعد النكب…ة وعمل في وكالة الغوث وتابع دراسته في الجزائر, التحق قائد المجموعة بالثورة الفلسطينية عام1968 م, على اثر حرب 1982 قطع دراسته ليلتحق بالثوار في التطوع دفاعا عن الثورة, ولكن احتلال اسرائيل لثكنة عسكرية تدعى “هنري شهاب” حال دون وصوله إلى بيروت وبقي مع المجموعات الفدائية العاملة في منطقة الجبل في جنوب لبنان للقيام بمهام الرصد والاستطلاع وتنفيذ بعض العمليات.
ويقول قائد العملية انه بعد خروج القوات من لبنان صدرت أوامر من قيادة حركة فتح بضرورة, أسر عدد من الجنود فقامت المجموعة بإبلاغ القيادة عن وجود إحدى الدوريات الإسرائيلية التي اعتادت على المرور في وقت محدد إلى الشمال من بحمدون عبر واد كثيف الأشجار وشديد الوعورة إلى منطقة حمانا وهي قرية لبنانية نحت السيطرة السورية. وبسبب كثافة الأشجار ووعورة الطريق اعتادت الدورية السير على الأقدام بسبب عدم قدرة الآليات على الدخول إلى نقطة قريبة معينة ثم التوقف.
المجموعة التي نفذت اكبر عملية تبادل
#بُدء_العمليِّة:: ويضيف قائد العملية “انطلقت مجموعاتنا من القاعدة السرية المتقدمة وكنا نرتدي بزات عسكرية مثل البزات التي يلبسها عناصر حزب الكتائب ونحمل رشاشات من نوع كلاشينكوف ألماني, وعندما اقتربنا من الهدف اتفقنا على عدم التحدث وان يتم التفاهم بيننا بالإشارات, وهناك المجنزرة الإسرائيلية قد أفرغت حمولتها بالكامل من ثمانية جنود مدججين بالأسلحة الفردية والذخائر والمؤن التي تكفيهم طوال اليوم.
وبسبب حرارة الصيف ووعورة الطريق اخذ التعب من الجنود الإسرائيليين ما أن وصلوا إلى الكمين حتى استلقوا على الأرض وكلفوا ثلاثة منهم بالحراسة.
#سآعة_الصِّفر:: وفي هذه الإثناء كانت مجموعتنا ترصد وتتعقب الجنود الثمانية, في انتظار الفرصة المواتية للانقضاض عليهم, وتم الاتفاق على الانقضاض عليهم على أن أكون أنا في المقدمة ثم يتبعني عنصر آخر بعد خمس دقائق ثم يتقدم العنصران الآخران بعد دقيقتين ومن اتجاهين مختلفين، وفي حالة تم الاشتباك يقوم العنصران الآخران بإطلاق النار على الجميع.
في ساعة الصفر تقدمت ودخلت إلى وسط الجنود- الموقع الإسرائيلي- ولكن لباسي وهيأتي وسلاحي لا يوحيان بأني من الفدائيين بل انني من عناصر حزب الكتائب, فصافحت أحد الجنود وتحدثت معه بالفرنسية التي أتقنتها في دراستي وركزت حديثي إلى احد الجنود وكأني اعرفه من مدة طويلة وكان جالسا على بندقيته من طراز “جليل” فيحضنها, ثم تقدمت من ذلك الجندي ووضعت قدمي على كعب بندقيته, في هذه اللحظة التي وصل فيها زميلي إلى الموقع وطلبت من الجندي الوقوف واضعا بندقيتي في بطنه وسحبت الأقسام استعدادا لإطلاق النار, فأصبت جنود الموقع بالذهول وحاول احدهم إطلاق النار ولكن احد زملائي تحدث له بالعبرية، قائلا: “لا تطلق النار إذا أردت أن تعود إلى أمك سالما”. فأيقن الجنود الإسرائيليون أنهم محاصرون, فأمرهم قائدهم بعدم المقاومة.
وفي هذه اللحظة وصل زميلنا الثالث, فأدرك الجنود أنهم محاصرون ولا يستطيعون القيام بشيء, فطلبت من صديقي الذي يتقن العبرية أن يقول له إننا فدائيون ولا نرغب بقتلهم أو إيذائهم إلا إذا حاولوا المقاومة, وان الموقع محاصر من جميع النواحي, فصعق الجنود واستسلموا جميعاَ فأمرناهم بالنزول إلى المدرج الثاني داخل الموقع، فقد كنا نعرف أن عدد الجنود في الموقع 8 ولكننا لم نجد سوى خمسة جنود.
وفي هذه اللحظة دخل جندي من بين الأشجار فأمره زميلي بالعبرية برمي سلاحه وإلا لن يرجع إلى أمه سالما, فرأى زملاءه الجنود فقام برمي السلاح ورفع اليدين ثم تبعه الجنديان الأخران..
تم الأمر في فترة 5-7 دقائق, وكان الأمر بالنسبة إلى الدورية العسكرية الإسرائيلية مفاجأة.
ومع إن عملية الأسر انتهت إلا انه لم ينته بالنسبة إلى مجموعة الفدائيين, فبقي لديهم مهمة نقل الأسرى من منطقة مليئة بالحواجز والمواقع العسكرية لتنظيمات مختلفة, مما أثار القلق لقائد المجموعة الفدائية، “ما العمل ثمانية جنود إسرائيليين لدى 4 فدائيين؟”.
وهكذا بدأت عملية الإخلاء الصعبة والشاقة حيث عمل قائد المجموعة على إعادة الأسلحة إلى الجنود الثمانية وكلفوا بحملها بعد أن جرت عملية تبديل مخازن الذخيرة في كل سلاح فلا يحمل الجندي أي ذخيرة من نوع السلاح الذي يحمله حتى لا يشكلوا خطورة.
وفي طريق العودة أصيب احد الجنود الإسرائيليين برصاصة بكفته إثناء تعثر احد الفدائيين فانطلقت رصاصة من بندقية الفدائي باتجاه الجندي الإسرائيلي.
وحتي لا يحدث لبس في أثناء توجهنا للقاعدة العسكرية, قمت بالتوجه لوحدي في البداية للقاعدة وأبلغتهم إن عملية الأسر نجحت, وفي سبيل التغلب على نقل الأسرى إلى منطقة البقاع وعلى مشكلة الحواجز والمواقع المنتشرة في المنطقة تم الاتفاق مع موقع الجبهة الشعبية- القيادة العامة- للمساهمة في عملية نقل الأسرى, حيت تتمتع سيارات الجبهة الشعبية بحرية اكبر في الحركة على الحواجز والمواقع المنتشرة على الطريق.
وتم تقسم الأسرى إلى مجموعتين: المجموعة الأولى تضم أسيرين في سيارة تابعة للجبهة الشعبية وتسير في المقدمة وتضم المجموعة الثانية ستة اسرى في سيارة تابعة لفتح وتسير في المؤخرة وبهذا الأسلوب تم اجتياز الحواجز والمواقع على الطريق إلى مقر القيادة في البقاع ولكن الجبهة الشعبية- القيادة العامة- أصرت على الاحتفاظ بالأسيرين, وعند وصول الفدائية إلى المقر في البقاع عمت الفرحة وتم تسليم الأسرى الجنود إلى محمود العالول, وتم إبلاغ القيادة في دمشق بعملية الأسر.
وما أن اكتشف الإسرائيليون فقدان جنودهم حتى بدأت عمليات البحث بالطائرات والمجنزرات والجنود, وبعد ذلك أعلنت إسرائيل فقدان 8 جنود محذرة من المساس بهم, أما على الصعيد الداخلي لإسرائيل فقد اعتبرت إحدى الانتكاسات التي مرت بإسرائيل.
942209_565679270184927_254747631_n
#مرحلة_المفاوضات_مع_إسرائيل:: استمرت المفاوضات مع اسرائيل ما يقارب العام والنصف وشاركت فيها جهات دولية بما فيها الصليب الأحمر, والنسما في شخص مستشارها كرايسكي وغرسنا في مرحلة لاحقة، وتعرضت هذه المحادثات لأكثر من مرة بالشلل والتضارب في الآراء كانت هناك اختلافات بين قيادة الثورة الفلسطينية واسرائيل حول عملية إطلاق سراح الاسرى.
من اجل ذلك شكلت قيادة الثورة بقيادة الراحل ياسر عرفات الذي كان محاصرا أنداك في طرابلس لجنة متابعة ومواصلة الاتصالات مع الإطراف المعنية, وكذلك شكلت إسرائيل لجنة متابعة تغيرت أكثر من مرة, حيث تعنت الطرف الإسرائيلي أكثر من مرة.
ولكن ما أرغم اسرائيل بالعمل على الموافقة على مطالب حركة فتح ومنظمة التحرير انه خلال الاشتباكات التي جرت في طرابلس في شمال لبنان, أحس الإسرائيليون بالخطورة على حياه أبنائهم الأسرى بسبب جدية الموقف من قبل قيادة الثورة، فوافقت إسرائيل على إطلاق العدد الذي تحدد من قبل قيادة فتح والثورة.
وشارك في هذه المفاوضات كل من قائد الثورة ياسر عرفات, وخليل الوزير نائب القائد العام للثورة, ونبيل أبو ردينة, حيث اجتمعت القيادة تحت أزيز الرصاص والانفجارات في طرابلس مع ممثل الصليب الأحمر جون هفيلكير، وقاربت مرحلة المفاوضات على الانتهاء حيث كانت مطالب القائد العام للثورة الفلسطينية:
إطلاق سراح اسرى معتقل أنصار والنبطية وصيدا وصور. إطلاق سراح مائة أسير وسجين من سجون الداخل. إعادة أرشيف مركز الأبحاث الفلسطيني. الإفراج عن ركاب الباخرتين كورديلا وحنان.
وقد نقل الصليب الأحمر وجهة نظر ومطالب القيادة، وفي 20/11/1983 في طرابلس بلبنان عقد اجتماع مثله القائد العام للثورة الفلسطينية ياسر عرفات ونبيل ابو ردينة وبحضور الصليب الأحمر برئاسة جون هفيليكرو تم خلاله استعراض نتائج الاتصالات مع اسرائيل من قبل الصليب الأحمر، حيث أبلغت إسرائيل الصليب الأحمر اعتراضها على إطلاق كافة الأسماء من معتقلي الداخل.
وقالت إسرائيل إنها تريد إن تختار الأسماء بينما أصرت القيادة الفلسطينية للثورة على التمسك بكافة الشروط المسبقة.
وأعيد الاجتماع يوم الأحد 22/11/1983 ومثل الوفد الفلسطيني أبو عمار ونبيل أبو ردينة ونقل الصليب الأحمر عن محاولة إسرائيلية باختيار 50% من أسماء معتقلي الداخل مقابل 50% للمنظمة ورفض الوفد الفلسطيني, وتمسك بشروطه.
وتم عقد اجتماعات طوال يوم الاثنين 23/11/1983م بجولة ثانية بوجود أبو عمار وأبو ردينة, ووافقت إسرائيل على كافة المطالب التي فرضتها منظمة التحرير وحركة فتح, وكذلك موافقة إسرائيل على اقتراح الصليب الأحمر بإجراء عملية التبادل في عرض البحر وتم الاتفاق على تحديد مكان اللقاء شمال غرب جزيرة رانكين الساعة الثانية عشرة ليلة 23-24/11/1983 م, حيث وقع أبو جهاد النائب العام للثورة الفلسطينية على وثيقة الصليب الأحمر بتسليم 6 جنود في نفس الوقت الذي يتم فيه تحرير الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين وكذلك وقع على وثيقة الصليب وزير الجيش الإسرائيلي في حينه موشيه آرنس.
نصت الوثيقة ان تكون عملية التبادل على ثلاث مراحل#
#المرحلة_الأولى: التحرك على الشاطئ اللبناني تقوم إسرائيل بإطلاق سراح ركاب الطائرة الأولى من مطار اللد باتجاه الجزائر. #المرحلة_الثانية: يتسلم الصليب الأحمر الأسرى الجنود مقابل سماح إسرائيل إطلاق الطائرة الثانية للأسرى إلى الجزائر #المرحلة_الثالثة: لحظة تسلم الجانب الفرنسي الأسرى الجنود، تقوم إسرائيل بالسماح للطائرة الثالثة بالإقلاع باتجاه الجزائر على إن يتم إطلاق سراح معتقلي معسكر أنصار الذي اختاروا البقاء في لبنان, حيث نقل الأسرى الفلسطينيين بطائرات جمبوا فرنسية من مطار اللد الى الجزائر.
#بُدء_العملية::
بدأت في ميناء طرابلس في شمال لبنان في الساعة العاشرة من ليل الخميس 23 تشرين الثاني 1983 حركة غير عادية, حيث كانت زوارق بخارية تقف على أهبة الاستعداد وكانت بداخلها حراسة مشددة من قبل قوات حركة فتح ولا أحد باستثناء معاوني ياسر عرفات وبعض مسؤولي اللجنة الدولية للصليب الأحمر, حيت تم نقل الجنود الأسرى إلى الميناء ثم من الزوارق إلى سفينة فرنسية ترفع علم الصليب الأحمر تبعد 8 كيلومترات عن شواطئ طرابلس حيث قام شموئيل تامير رئيس الوفد الإسرائيلي باستلام الأسرى من مندوبي الصليب الأحمر.
وكان يتم في جنوب لبنان عملية مماثلة حيث توجهت قيادة الجيش الإسرائيلي إلى معتقلي أنصار فعرضت عليهم البقاء في لبنان أو نقلهم إلى الجزائر فاختار 3600 نقلهم الى لبنان وتم نقلهم في 120 حافلة, إما الذين تم اختيارهم للجزائر فقد تم وضعهم في مجموعات صغيرة في معتقل أنصار وبدء نقلهم تحت حراسة مشددة إلى مطار اللد , إلى إن قامت الطائرات الفرنسية بنقلهم إلى الجزائر..
الجنود الاسرائيلين الذين تم تبادلهم
#أسماء_الجُنود:: الياهو أبو طبل 20 عاما داني غلبوك 20 عاما رفائيل حزان 21 عاما رؤوبنكوهين 19 عاما ابراهما فتلبسكي 19 عاما آفي كورنفيلد 20 عاما
#أما_الأسرى_فكانُوا_موزعيين_كالاتيّْ::
4700 أسير فلسطيني ولبناني في سجن أنصار، ذهب منهم 1024 إلى الجزائر وعاد الباقي إلى لبنان في مدنهم وقراهم ومخيماتهم. 65 معتقلاَ كان في سجون الداخل منهم 52 حكموا بالسجن مدى الحياة بينهم ثمانية من فلسطيني 48. 35 من تم احتجازهم في عملية قرصنة بحرية قامت بها السفن البحرية الإسرائيلية.
#ردود_الفعل_الإسرائيلية::
فقد كان لظروف وقوع الجنود الاسرائيليين الستة في الأسر والثمن الباهظ الذي دفعته إسرائيل مقابل الإفراج عنهم والنصر الفلسطيني الكبير في هذه العملية تفاعلات أخرى.
فمن ناحية ندد ما يسمي مجلس المستوطنات اليهودية في المناطق المحتلة بقرار الحكومة الإسرائيلية حول هذه العملية وإطلاق سراح الألف من المعتقلين مقابل ستة جنود من الاسرائيليين.
وذهب احد أعضاء الكنيست إلى حد المطالبة بسن قانون يسمح بفرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين الذين يقدمون للمحاكم الإسرائيلية بتهمة قتل جنود أو “مدنيين” اسرائيليين وتثبيت التهمة عليهم بحيث لا يمكن إطلاق سراحهم بعد ذلك بحيث لا يمكن إطلاق سراح “القتلة” أسرى الحرب، على حد تعبيره.
كما أن هذه العملية أثرت على نفسية الجندي الإسرائيلي وخاصة في ضوء المعاملة الحسنة التي تلقها إثناء الأسر، مما رغب عدد منهم في الاستسلام في حال وقوعه بالأسر.
ومن جهة ثانية انتقدت لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست أثناء مناقشة موضوع تبادل الأسرى, فقد طالب اثنان من أعضاء اللجنة المذكورة ببدء مناقشة حول المعايير التي يعتمد عليها في إطلاق سراح المعتقلين الأمنيين والمعايير التي على أساسها تتفاوض الحكومة لإطلاق سراح الأسرى الاسرائيليين, وذلك نتيجة مباشرة لاتفاقية التبادل.
وقد وصلت ردود الفعل إلى السجناء الاسرائيليين المحكومين بتهم جنائية في سجون إسرائيل الذين طالبوا بالعفو عنهم في أعقاب عمليات تبادل الأسرى مع منظمة التحرير.
#ردود_الفعلْ_الفلسطينية:: وعلى الصعيد الفلسطيني في مختلف قطاعات الشعب الفلسطيني عمت الفرحة ممزوجة بالأمل في الإفراج عن باقي الأسرى والمعتقلين, كما اعتبرت على المستوى الرسمي الفلسطيني لمنظمة التحرير نصرا كبيرا حيث نجحت في الإفراج عن الآلاف الأسرى والمعتقلين.
أما على صعيد فلسطينيي 48, فقد عمت الفرحة كل بيت, وعندما تواردت الأخبار بالإفراج عن الاف الأسرى، واتبع المواطنون في مختلف مدن وقرى الضفة الغربية وقطاع غزة اهتماما بالغا الإنباء المتعلقة بعملية التبادل وتجمعت عشرات العائلات منذ الصباح الباكر في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر..
http://www.youtube.com/watch?v=jke6nYsO5IQ http://www.youtube.com/watch?v=wtJmMiK_YY4
عاشتْ الذِّكرى و دامتْ الثَّورة  ..المجدْ و كُلْ المجدْ للشهداءْ و الشرفاءْ و الخزي و العارْ للمتخاذلينْ الجُبناءْ..

من بحيرة الحولة والجليل الاعلى

بواسطة , 2013/11/15 7:44 ص

مجموعة من الصورة الجميلة بعدسة امير عاصي في بحيرة الحولة

945464_261619470653667_533517846_n 1391754_261618413987106_2069638279_n 1395262_261618423987105_397338913_n 1395788_261617643987183_1430504975_n 1395995_261618353987112_413275477_n 1450070_261618570653757_728225845_n 1450880_261618823987065_235131752_n 1454683_261618300653784_1566840115_n 1454765_261824153966532_359210462_n 1458544_261618753987072_721132443_n 1461026_261824067299874_69183943_n 1467412_261824163966531_1470903695_n 1468534_261617523987195_1827654200_n 1471846_261618523987095_1758825284_n 1471871_261617977320483_1357992406_n

جنيرال الجنوب الشهيد حسين عبيات

بواسطة , 2013/11/09 7:59 ص
صقر الجنوب الشهيد حسين عبيات
يُصادف اليومْ الذكرى الثالثة عشر على استشهاد جنيرال الجنوب #حسين_عبياتْ.. عاشت الذِّكرى و دامتْ الثورة.. تفاصيلْ يومْ #حادثة إغتيالْ القائد_حسين_عبيات.. القائدْ الشهيد حسين عبياتْ ابنْ مدينة بيت لحم و الذي تولى قيادة كتائب شهداء الأقصى في جنوب الضفة الغربية..
الخميس : 9/11/2000, #دعا  #كامل_حميد أمين سر حركة فتح في إقليم بيت لحم الذي اعتاد ان يتنقل بحراسة شخصية منذ الانتفاضة, صحفيين ووزراء في السل…طة و مسؤولين فصائل وطنية و ممثلين لفعاليات محلية للاتقاء في مكتب حركة فتح في المدينة, حذر من ان الخبر الذي بدأت تروجه الإذاعة الإسرائيلية منذ صباح ذلك اليوم و مفاده ان قوات إسرائيلية طاردت ناشطا من تنظيم فتح في المحافظة و قتلته, ليس صحيحا و انه يشير , على ما يبدو إلى و جود نية مبيتة لدى إسرائيل للبدء بملاحقة نشطاء فتح و اغتيالهم.وتساءل عن المغزى الذي جعل الإذاعة الإسرائيلية تعيد بث الخبر في نشراتها المتلاحقة, مما احدث بلبلة معينة وسط السكان المحليين الذين يتابعون أخبار الانتفاضة و بدا الصحفيون يتلقون استفسارات من المدن الفلسطينية المختلفة عن حقيقة الخبر الذي (تصر) عليه الإذاعة الإسرائيلية بشكل غريب و يدعو للريبة, وهي ريبة كانت في محلها كما تبين فيما بعد. ولم يقتصر إشاعة التوتر على نشر خبر تصفية كادر من فتح لم تعلن الإذاعة الإسرائيلية عن اسمه بل ان سلطات الاحتلال دفعت بقوات كبيرة إلى جيب احتلالي شمال بيت لحم في مقام إسلامي يدعى #قبة_راحيل, و أعادت متطرفين يهود جاءوا لاقامة صلوات بمناسبة ذكرى وفاة راحيل والدة النبي يوسف عليه السلام, و تظاهر أعضاء كنيست إسرائيليين في الموقع مطالبين بالسماح لهم بالدخول للموقع, إذن كان الجو مشبعا بالتوتر و الترقب في ذلك اليوم.. و لم يكد #حميد ينهي كلامه حتى دخل القاعة مسؤولون في المكتب ليخبرونا بان أربع طائرات إسرائيلية تقصف الان مدينة بيت ساحور.فاخلي المكان على الفور على اعتبار ان مكاتب فتح أهداف محتملة للغارات الإسرائيلية.. في المستشفى كان الازدحام بدأ على غرفة الطواريء , و كان كثير من المواطنين يحاولون اقتحام غرفة الطواريء لمعرفة حقيقة ما حدث خصوصا و ان الحديث بدا يدور عن قصف سيارة #حسين_عبيات الذي اعرفه معرفة شخصية و هو الذي كان يقود مجموعة المقاومين الذي خاضوا معاركاً باسلحتهم المتواضعة مع جنود الاحتلال و اسقطوا عدد منهم قتلى منذ بدء انتفاضة الاقصى . و لم يمضي وقت طويل حتى اتضح ان ما حدث كان قيام أربع مروحيات إسرائيلية بقصف سيارة #متسوبيشي في طريق يربط بين شارعين رئيسيين متوازيين يؤديان إلى معسكر الجيش الإسرائيلي في عش الغراب شرق بيت ساحور, و تأكد ان أربعة صواريخ على الأقل أصابت السيارة , وان سائق السيارة #حسين_محمد_سالم_العبيات (36) عاما استشهد على الفور, و تأكدت أيضا المخاوف التي ابداها كامل حميد قبل قليل فالشهيد عبيات ليس ناشط فتحاوي معروف فقط بل كان له دور عسكري بارز و معروف في الانتفاضة الحالية و السيارة التي قصفت هي في الواقع إحدى سيارتين كان العبيات يتنقل بهما. “وتبين ان #عبيات و صديقه #خالد_صالح_صلاحات كانا يهما بالدخول للسيارة المتوقفة في الشارع, فأطلقت الصواريخ و أصابت محرك السيارة و استشهاد العبيات على الفور. “و بعد ذلك أصاب صاروخ أخر سيارة أخرى كان بداخلها إبراهيم عبيات و ناصر عبيات و اللذان كانا برفقة الشهيد حسين و صديقه قبل صعودهما في السيارة .. “ويبدو ان الطائرات الإسرائيلية لم تتأكد بأنها أصابت هدفها بدقة, فأطلقت صاروخ أخر أصاب هذه المرة سيارة إسعاف كانت موجودة بالقرب من المكان و أصيب طاقمها: الطبيب نضال سلامة, و الممرض سامر اسعد و السائق عدنان طه. كان الجرحى يخرجون تباعا من غرفة الطواريء و بدات اساعد في نقلهم الى الاقسام الاخرى , و بدا واضحا لي ان اسرائيل خطت خطوة سيكون لها ما بعدها وهي سياسة الاغتيالات في انتفاضة الاقصى المستمرة حتى الان. و بدا و اضحا ان رصدا استخباريا إسرائيليا لعبيات و سيارته انجح عملية الاغتيال التي أصابت السكان و رفاق و أقارب العبيات بصدمة كبيرة. و أدرك هؤلاء لماذا استهدفت المروحيات الإسرائيلية العبيات و كانت الرسالة الإسرائيلية واضحة و تشير إلا ان إسرائيل قررت فعلا البدء بملاحقة ناشطي التنظيم العسكري لحركة فتح حتى الموت, ولم يكن العبيات سوى قائد عسكري في هذا التنظيم. و اتضح تماما ان إسرائيل نفذت عملية الاغتيال بحرفية عالية و لكن, رغم حرفيتها فلم تكن صعبة خصوصا في الجانب الاستخباري و الرصد فيها, فالشهيد العبيات كان يتنقل بشكل علني ولم يكن مختف عن الأنظار و كان يشاهد في كثير من المناسبات الانتفاضية, و عملية رصده لم تكن صعبة. خرج أيضاً من غرفة الطواريء امراتين ممدتين على سريرين و كانت الدماء تغطي كل شيءو للاسف بعد ساعات صدق حدسي و اعلن استشهادهن : رحمة شاهين و عزيزة دنون و كل جريمتهن انهن كانتا بالقرب من سيارة عبيات عندما خرجت المروحيات لقتله.. “و عندما اخرج الشهيد العبيات من غرفة الطواريء لحقوه الى حيث أسجى في ثلاجة المستشفى, و اخذ الموجودون يطالبون بالانتقام وبمواصلة الانتفاضة ووجه بعضهم و هم يصرخون انتقادات لرموز في السلطة الفلسطينية و هتف آخرون بحياة الشهيد العبيات الذي اوجع الإسرائيليين بتصديه لجنود الاحتلال و قتل بعضهم.. “و نزلت دموع الكثير من الرجال الموجودين و احدث اغتيال العبيات ردود فعل في الجانيبين #الفلسطيني الذي بدا مذهولاً  مما حدث و في الاسرائيلي حيث تسابق المسؤولون الاسرائيليون من رئيس الدولة الى رئيس الحكومة الى قائد الجيش لاعلان مسؤوليتهم عن اغتيال العبيات.. “وفي اليوم التالي الجمعة (10/11) أثناء تشييع جثمان الشهيد العبيات كان المشيعون الذين اعتادوا ان يكونوا, خلال عمر انتفاضة الأقصى , كل بضعة أيام على موعد مع جنازة جديدة لشهيد جديد , يفتقدون شابا اسمر اللون كان حضوره طاغيا و مطمئنا لهم يمتشق سلاحه,و يتقدم الجنازات بثقة, وعندما يرونه كانوا يعرفون ان عملية انتقام للشهيد ستكون الليلة ,لم يكن هذا الشاب موجودا لان هذه الجنازة كانت جنازته و لذلك كان ألم المشيعين مضاعفا. فنزلت دموع الرجال العصية عادة , سخية هذه المرة..
فتح تنتقم للشهيد ”#حسين_عبيات” وتقتل الضابط المسؤول عن اغتياله
 أعلنت #مجموعة_الشهيد_حسين_عبيات التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن قتل ضابط اسرائيلي كبير في القدس برتبة كولونيل واصيب مرافقه الذي اطلق النار على منفذ العملية مما ادى إلى استشهاده. وقالت مجموعة الشهيد عبيات ان ان الضابط الاسرائيلي القتيل مسؤول عن التخطيط لسلسلة اغتيالات طالت نشطاء في الانتفاضة الفلسطينية ومسؤولين في التنظيمات ومنهم الشهيد حسين عبيات..
ما لا تعرِفُونَّه أنَّ البطلْ #حسين_عبيـآتْ باعَّ صيغة زوجَّتِهِ الذهبية و قطعة أرضِه لــِ شراءِ هذه البُندُقية ..
الْمجدُ و كُل المجد له و لِكُلْ الشهداءْ و الشرفاااءْ و الخزي و العارْ للْمُتخاذلينْ الْجُبناءْ الْعُملاءْ..

أقدم حلاق في مدينة نابلس

بواسطة , 2013/11/07 7:24 ص

 

أقدم حلاق في مدينة نابلس

ما اجمل البساطة

أقدم حلاق في مدينة #نابلس

عمره 87 سنة وله 50 سنة في مهنة الحلاقة

حرب الأيام الستة

بواسطة , 2013/11/07 7:04 ص

حرب الأيام الستة

بما ان الكتب في هذا الزمان عم تفقد قيمتها ، فلا تتعجب ان وجدت مكتبة كاملة الى جانب حاوية قمامة خلال سيرك في المدن الاسرائيلية ، وهذا ما حدث معي اليوم في مدينة #هود_هشارون  ، فقد وجدتُ نفسي امام مجموعة  كبيرة من الكتب القديمة باللغة العبرية ، شدني كتاب حمل غلافه صورة ختيار فلسطيني بالكوفية يضع يداه على وجهه كمن يبكي بحرقة ، مسكتُ الكتاب فإذ بالصورة صفحة من جريدة استخدمت لتغليف الكتاب الذي يتحدث عن …اللغة العبرية ، ولا اعلم ما هدف صاحب الكتاب من وضع هذه الصورة الموجعة بالذات كغلاف !!.. الاهم من هذا هو كتاب اخر وجدته تحته مباشرة يتحدث عن حرب الايام الستة ويحمل مجموعة كبيرة من صور الجيش الاسرائيلي  خلال حربه في الـ ٦٧  لم اشاهدها من قبل ، اضافة للخرائط والوثائق  العسكرية الهامة التي وثقت تلك الحرب ،، الصور مؤلمة خاصة صور احتلال القدس وصور الاسرى العرب في تلك الحرب ، اتعجب    كيف تعيش اسرائيل بأمن وسلام بعد كل هذا الويل والجحيم الذي الحقته بالعرب وبعروس عروبتهم !!.

مروان !!

بواسطة , 2013/11/07 6:54 ص

مروان البرغوثي

خذلوك و سلَّموكْ للقيدِ عُملاءٌ هُم و أنت حُراً ..
اعتادُوا المُصافحة و العناقْ و التقبيل و بيعِ أرضاً بدماءِ الشبابْ..

أبشع عُهرٍ هُو عُهرِ هرمٍ رأسهُ شابَ سُكراً.. و خلفُهُ القطيع لإسرائيلّ هُمْ أذنابْ..

اغتيال ابو عمار !!

بواسطة , 2013/11/07 6:44 ص

اغتيال عرفات

 

طب وعرفنا انه الختيار مات مسموم !!..

في رجال توخذ بدمه !!..

ما الشعب من سنين  مسموم وعارف مين اللي سممه وساكت !!