آيفون 5 إس

بواسطة , 2013/09/12 6:55 ص

 

81
الايفون ٥ اس اسرع ب ٥٦ مرة عن الايفونات الآخرى .
نظام التش في الايفون 5 اس
فيه اقوى نظام سكيورتي بالعالم  تش آي دي ، وتستطيع استخدام البصمة لفتح التطبيقات ايضا .
1234962_10202001458187283_1617357190_n
وفي الايفون ٥ اس… الكاميرا ، لاتحتاج حقيبة مصورين كلها موجودة في الايفون ٢.٢ فتحة العدسة افضل نظام بكسل في العالم

العفريت .. زهير رباح

بواسطة , 2013/09/12 5:44 ص

 

 

#سميـــح_خضـــر..(زهيـــر ربـــاح):المُلقب بـ # العفريــــت..

 

#سميـــح_خضـــر..(زهيـــر ربـــاح):المُلقب بـ # العفريــــت..

هو “سميح محمد خضر” الشهير (زهير رباح) و لقبه “العفريت”، قيادي بارز في فصيل “فتح – المجلس الثوري” عرف بمكره و دهائه.

أواسط السبعينات، “سميح” من الأعضاء القدامى و الذي تدرب على يد “#مصطفى_أبو_الفوارس” (ناجي أبو الفوارس) من خلال “اللجنة العلمية” فتعلم منه كيفية صناعة و تطوير المتفجرات و الألغام، كما تحصّل على عدة دورات عسكرية و قتالية مكثفة على يد “النظام العراقي” إذ له علاقة قوية بهم استمرت حتى مقتله..

شغل عدة مهام ضمن “جهاز الاستخبارات” التابع لـ القيادي (أبو سامر) “عبد الرحمن عيسى” كما أنه عضو “مجلس ثوري” و خبير متفجرات رهيب كان له دور في التخطيط لعدة عمليات منها:: # ١٨ شباط ١٩٧٨، “عملية تصفية يوسف السباعي” في قبرص في أواخر السبعينات نشط في “جهاز العمليات الخارجية” و تلقى عدة دورات في بولندا، ألمانيا الديمقراطية، هنغاريا / المجر، تشيكوسلوفاكيا، بلغاريا، رومانيا كما سافر إلى الدول الإسكندنافية: السويد، فنلندا و الدنمارك فهو يجيد تحدث اللغات النوردية الشمالية بطلاقة كما تزوج ثلاثة نساء من السويد، فنلندا و الدنمارك و امتلك ثلاثة جنسيات كما عمل متنكراً على هيئة رجل أعمال لبناني و أسس مكتباً في السويد، ستوكهولم ارتبط من خلاله بمعقل “فتح – المجلس الثوري” في أوروبا حيث بولندا، وراسو.

أواسط الثمانينات، انتقل “سميح” إلى لبنان، سهل البقاع ليشرف على عدة عمليات منها:

# الـ ٥ من أيلول ١٩٨٦، عملية خطف الطائرة “بان أميركان” الرحلة (٧٣) في باكستان، كراتشي.. حاول أربعة رجال مسلحين مع قائد المجموعة تابعين لـ “فتح – المجلس الثوري” اختطاف طائرة تابعة لخطوط “بان أمريكان” من نوع “بوينغ” طراز “٧٤٧-١٢١” و رقم رحلة (٧٣) في الـ ٥ من أيلول ١٩٨٦، من محطة توقفها في باكستان، كراتشي “مطار جناح الدولي”. حملت هذه الطائرة ما مجموعه ٣٦٠ راكباً على متنها في مخخط سير رحلة طويـــل، و كانت قد وصلت لتوها من “مطار صحار الدولي” من الهند، مومباي حيث كانت تستعد للإقلاع من “مطار جناح الدولي” باكستان، كراتشي نحو ألمانيا الغربية حيث “مطار فرانكفورت الدولي” ثم تستمر الرحلة لتنتهي في “مطار جون كينيدي الدولي” في أمريكا، نيويورك.

كان هدف عملية الخطف هو التوجه بها إلى قبرص لمطالبة سلطاتها بالإفراج عن معتقلين فلسطينيين تابعين لفصيل “فتح – المجلس الثوري” و من ثم مهاجمة “وزارة الدفاع الإسرائيلية”، باستخدام هذه الطائرة أو تفجيرها في سماء تل أبيب في حال تعذر ذلك!

أشرف “سميح” على تدريب المنفذين من خلال مجسم طائرة في أحد معسكرات البقاع، كما عمل “سميح” على تدريب قائد العملية “زيد السفاريني” الشهير (عبّاس) و رتب للعملية كاملة بكل تفاصيلها و حذافيرها من الزي و السيارة و السلاح و كل شيء!

يقول المدرب العسكري (أبو إسماعيل) العشي عن “سميح خضر”: “لم يكن إسم “سميح خضر” يتردّد إلا على مستوى دائرة القيادة العليا و بنطاق ضيّق جداً، شخصياً لم أسمع به إلا في منتصف الثمانينات! فهو عفريت فعلاً! مرة تجده في صيدا و مرة في بيروت و مرة في طرابلس و مرة في عدة دول أوروبية!”..

الخروج عن السيطرة..

على الرغم من فشل العملية إلا أنها أعطت مؤشراً بمدى قوة “سميح” و علاقاته المتينة مع العراقيين و أطراف أخرى لدرجة خروجه عن السيطرة و عمل عمليات دون الإبلاغ أو الرجوع إلى الليبيين مما أغضب “القذافي” و “السنوسي” فخططا لقتل “سميح” و محيه من الوجود حيث بدا للجميع قوة متنامية لا يُستهان بها!

#في أواخر العام ١٩٨٦، قُتِل عن طريق الخطأ أحد مساعدي “سميح” و خبير المتفجرات “مجاهد البياري” (زهير خالد) بينما كان يعد سيارة مفخخة للهجوم على الإسرائيليين من صيدا جنوب لبنان. (كان “مجاهد” عضواً في “جهاز الإستخبارات” و “جهاز العمليات الخارجية”، و هو سجين سابق في إسبانيا، مدريد!).

# مطلع العام ١٩٨٧، تم ترقية “سميح” ليصبح رئيس “جهاز الإستخبارات الدولية” في أوروبا و حاز على صلاحيات و امتيازات تتفوق على “جهاز العمليات الخارجية” نفسه الذي يقوده “هشام حرب” في أوروبا أيضاً.

#طلبت ليبيا من (أبو نضال) كبح جماح “سميح” و إيقافه عند حده و إلا سيقتل! أواخر حزيران و في آخر اجتماع و زيارة لـ “سميح” في ليبيا، طرابلس توترت العلاقة مع (أبو نضال) و طلب من “سميح” السفر إلى زوجته في السويد ليرتاح قليلاً لا سيما أن الضغوط الدولية تتراكم على ليبيا و تتهمها بالإرهاب و التعامل مع شبكات إرهابية! لكن “سميح” رفض ذلك و سافر إلى اليونان، أثينا…

# آخر عملية..

في الـ ١١ من تموز ١٩٨٨، قاد “سميح” سيارة مفخخة معدة مسبقاً مع أحد مساعديه في طريقهما إلى يخت الرحلات اليوناني “سيتي أوف بوروس” حيث كانت الخطة تقضي بصعود هذه السيارة المفخخة عن طريق عبّارة إلى اليخت لتنفجر داخلها بعد خروج “سميح” و مساعده، و في ذات الوقت يتم إعطاء التعليمات و الأوامر لثلاثة مسلحين متخفين على متن هذا اليخت! كان “سميح” يتابع المنفذين عن طريق جهاز اتصال لا سلكي بينما يراقب مساعده اليخت عن طريق منظار!

لكن المفاجاة أن السيارة انفجرت على رصيف الميناء و هي في طريقها قبل الوصول بـ ربع ساعة – يعتقد أن الليبيين تعقبوا أثر “سميح” للإجهاز عليه – و ذلك عن طريق جهاز تحكم عن بعد! حينها انقطعت أجهزة الإرسال مع المسلحين الثلاثة و رأوا ما خلفّه إنفجار السيارة بالقرب من الميناء و على الرغم من التوتر الشديد استأنف المسلحون العملية بالسيطرة على السفينة…

# تنبوءَات و افتراءَات عاطف أبو بكر (أبو فرح)..

يتهم (#أبو فرح) العضو “مجاهد البياري” بأنه من ضمن “فريق الإغتيال” الذي اغتال الأمين العام لـ “منظمة الصاعقة”، القيادي “زهير محسن” في الـ ٢٥ من تموز ١٩٧٩، في فرنسا، كان ذلك بأوامر من العراق! ما هي مصلحة (أبو نضال) في فتح جبهة حرب مع “منظمة الصاعقة” التي تعتبر نخبة عسكرية قوية و ضاربة فهي ذراع و جناح عسكرية لـ “حزب البعث” السوري و التي بلغ عدد مقاتليها في أواسط السبعينات، من ٤ آلاف إلى ٥ آلاف مقاتل مدججين بالأسلحة الثقيلة، المتوسطة و الخفيفة بمعنى ىخر هي الفصيل الثاني بعد “فتح” إذ بلغ عدد مقاتلي “فتح” ٧ آلاف مقاتل في لبنان فقط من نفس الفترة! في حين أن فصيل “فتح – المجلس الثوري” مع ذراعه العسكرية “مفوضية جيش الشعب” في لبنان ليسا أكثر من خلايا سرية تعمل تحت الأرض قد لا تتجاوز عدد منتسبيها الألف في أحسن الحالات و إذا ما عزمت “منظمة الصاعقة” لأنهت وجودهم في غضون أسابيع معدودة! فلماذا يفتعلون حرباً معها بقتل أمينها العام حتى لو كانت “منظمة الصاعقة” تناصب العراق العداء! الموساد هو من قتل “زهير محسن” فقد شنت “منظمة الصاعقة” العديد من العمليات التي طالت الصهاينة في عقر الأراضي المحتلة و أما في الخارج فقد أسست جناح عسكري سري أسمته “منظمة نسور الثورة” بقيادة “أحمد الحلاق” و من خلال ذلك تم تنفيذ العديد من “العمليات الخارجية” التي ضربت الصهاينة يبد من حديد! بعد اغتيال “محسن” تقوقع الدعم السوري و تشرنق ثم تحول إلى فصيل “أحمد جبريل”، “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة” حيث أن سوريا – اقتصادياً – ليست كالعراق الذي يعتمد على أموال مهولة من عائدات النفط المؤممة و لا يستطيع السوريون تحمل تكاليف أكثر من تنظيم أو فصيل!

لا ينفك #المنشق (أبو فرح) يؤلف و ينسج خياله و يدعي قصصاً و حكايات لا أساس لها من الصحة و منها زعمه أن “#سميح خضر” خطط لـ “عملية تفجيرات المقاهي الشعبية” و هي ثلاثة تفجيرات متزامنة ضربت الكويت في الوطية و السالمية بينما تم نزع فتيل القنبلة الثالثة و ذلك بتاريخ الـ ١١ من تموز ١٩٨٥، زاعماً بأن المنفذ هو “مجاهد البياري” و أن الهدف من العملية هو الإنتقام من الكويت بسبب توقفها عن دعم “فتح – المجلس الثوري” مادياً! و هذا الكلام غير صحيح بالمطلق حيث أن المخطط للعملية هو إيران و المنفذ هو فصيل إسلامي مفبرك من كواليس الحرب بين إيران و العراق…

 

مرَّ_مِنْ_هُنا_فِدائِيّْ♥..