ميُونيخ_مرَّ_مِنْ_هُنا_فِدائِيّْ♥..

بواسطة , 2013/09/05 1:50 م

عملية ميونخ
في مثلِ هذا اليومْ #ملحمة_فدائِية_ميُونيخ..
5/9/1972 في مثلِ هذا اليوم قامت مجموعة من المقاومة الفلسطينية مكونة من ثمانية فدائيين تنفذ عملية حملت اسم ” إقرت وكفر برعم”، وذلك عندما اقتحموا مقر البعثة الرياضية الصهيونية في القرية الاولمبية بمدينة ميونخ في ألمانيا الاتحادية أثناء دورة الألعاب الأولمبية واحتجزوا تسعة من الرياضيين الصهاينة رهائن بعد أن قتلوا أثنين حاولا المقاومة ..
وطالب الفدائيون في… رسالة القوها من نافذة المبنى الذي احتجزوا فيه الرهائن بأن تفرج السلطات الصهيونية عن 200 من المعتقلين العرب في السجون الصهيونية من بينهم ريمة عيسى وتيريز هلسة اللتان تم أسرهما إثر عملية مطار اللد التي جرت يوم 8/5/1972 والفدائي الياباني أوكاموتو والضباط السوريون الخمسة الذين أسرتهم إسرائيل مع ضابط لبناني يوم 21/6/1972 وبأن تؤمن نقلهم إلى أي بلد عربي وفي حال وصول المعتقلين العرب إلى أية عاصمة عربية والتأكد من ذلك يتم التفاوض مع الحكومة الألمانية عن طريق جهة معينة أو بطريقة مباشرة لتسليمها الرهائن الصهاينة وخروج الفدائيين من الأراضي الألمانية بسلام . وحدد الفدائيون مهلة ثلاث ساعات يقتل الرهائن بعدها إذا لم يتم تنفيذ مطالبهم ..
وفي السابعة والنصف صباحاً أحاطت الشرطة الألمانية بالمبنى، وتمركز القناصة على سطوح المباني المحيطة به وبدأت المفاوضات مع الفدائيين بحضور وزير الداخلية الألماني الاتحادي ووزير داخلية مقاطعة بافاريا حيث تقع مدينة ميونخ ومدير شرطتها وإثر المفاوضات تم تمديد مهلة الإنذار مرتين .
عرضت السلطات الألمانية تقديم عدد من المسؤولين الألمان رهائن والاستعاضة بهم
عن الرهائن الصهاينة ولكن الفدائيين رفضوا العرض وتقدمت السلطات الألمانية أيضاً باقتراح تقديم مبلغ غير محدد من المال لقاء الإفراج عن الرهائن فقوبل بالرفض التام أصر الفدائيون على الاستجابة الكاملة لمطالبهم .
عملية ميونيخ
وجرت اتصالات بين الحكوميتين الألمانية والإسرائيلية أسفرت عن اتفاق بين الطرفين أعلنت فيه دولة الاحتلال رفضها المطلق الاستجابة لمطالب الفدائيين وإصرارها على إعداد كمين لإطلاق سراح الرهائن حتى ولو أدى ذلك إلى مقتلهم وأرسلت شخصية كبيرة من جهاز الأمن الصهيوني وصلت إلى ميونخ في الساعة التاسعة والربع مساء للإشراف على إعداد كمين وتنفيذه وقد اعترفت رئيسة الحكومة الصهيونية آنذاك غولدا مائير أمام الكنيست في جلسة طارئة عقدتها إثر العملية. ويعتقد أن المسؤول الأمني هو الجنرال اهارون ياريف رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الذي عين فيما بعد مستشاراً لرئيسة الحكومة للمهام الخاصة.
وإزاء الرفض الصهيوني طلب الفدائيون تأمين طائرة تقلهم مع الرهائن إلى القاهرة. وفي الساعة العاشرة والربع مساء أقلعت طائرتا هيلكوبتر محملتان بالفدائيين والرهائن إلى مطار فورشينفليد بروك العسكري التابع لحلف شمال الأطلسي وكان قد نصب الكمين فيه. احتل 12 قناصاً المانيا متسترين بالظلام مواقعهم في المطار ، وكانت ساحته مضاءة بالأنوار الكاشفة، أطلقوا النار على الفدائيين فرد هؤلاء عليهم بالمثل، كما أطلقوا النار على الأنوار الكاشفة فساد الظلام مسرح العملية.
أسفرت المعركة عن مقتل الرهائن الصهاينة التسعة وشرطي ألماني وأستشهد خمسة من الفدائيين وأعتقل ثلاثة كان أحدهم مصاباً بجراح أدت فيما بعد إلى بتر ساقه. وقد استخدمت السلطات الألمانية ضدهم أنواعاً مختلفة من التعذيب بما فيها العقاقير الطبية الممنوعة دولياً.
وتم الإفراج عنهم إثر عملية احتجاز طائرة تابعة لشركة لوفتهانزا الألمانية كانت متوجهة من بيروت إلى ألمانية الاتحادية يوم 29/10/1972 . وقد حاولت السلطات الألمانية في البداية إلقاء تبعات إطلاق النار على الفدائيين ، ولكنها عادت واعترفت رسمياً بمسؤوليتها عن إعداد الكمين والبدء بإطلاق النار .
كان الفدائيون الذين نفذوا هذه العملية مقاتلين في صفوف منظمة أيلول الأسود الفلسطينية ،، وكان القائد والموجه لمجموعة الفدائئين المنفذين هو محمد داوود عودة – أبو داوود – بإشراف من الشهيد القائد صلاح خلف – أبو إياد – والجدير ذكره ان محمد عودة المخطط الرئيسي لعملية ميونخ كان قد انتققل إلى رحمته تعالى في شهر مارس لعام 2010 عن عمر يناهز ال 73 في دمشق ..
عملية ميونيخ
أن عملية ميونخ كانت واحدة من أهم عمليات الصراع في العصر الحديث، وأنها “دفعت بالقضية الفلسطينة تحت الأضواء العالمية، لافتة الإنتباه لعقود من الصراع في فلسطين، ومطلقة عهدا جديدا من المقاومة الدولية”.
ويقول أبو إياد في كتابه “فلسطيني بلا هوية” إن الدافع وراء عملية ميونيخ كان رفض لجنة الألعاب الأولمبية إشراك رياضيين فلسطينيين في أولمبياد 1972، بحجة أن فلسطين واقعيا لا وجود لها، وكان الهدف لفت أنظار العالم إلى قضية فلسطين، والمطالبة بإطلاق سراح 200 أسير عربي وأجنبي من السجون الصهيونية.
من الجدير ذكره أيضاً أن الأخ المناضل المرحوم اللواء أمين الهندي كان أحد رجالات تلك العملية التي غيرت مجرى التاريخ الفلسطيني ..
محمد مصالحة, يوسف نزال, محمد الصفدي ,أحمد الشيخ عفيف أحمد طه ,حامد عدنان العيشاي, أمل العيشاي ,خالد عواد
إِنَّ الإِيدولوجيَّــآتْ جميعُهاا إنْ نادتْ بـ جنّة الأرضِ أو بـ حنّةِ السماءْ لا تُعوِّض غيابْ الحُرية و لا تُغني عنْ أهوائِهااا
الْمجد كل الْمجدْ للشُّهداء الابرار و الخزي و العار للمُتخاذلينْ,,

عملية ميونيخ

ميُونيخ_مرَّ_مِنْ_هُنا_فِدائِيّْ♥..