محمد سباعنة قنبلة نووية تخشاها اسرائيل

بواسطة , 2013/02/22 2:56 م

اليوم محمد سباعنة وبالأمس ناجي العلي ! هل تخاف حقا إسرائيل النووية كل هذا الخوف من الرسم والتعبير والألوان!!

كــزهــر اللـــوز

بواسطة , 2013/02/22 2:50 م

عدسة سامح ابو وديع

شباط ما عليه رباط

بواسطة , 2013/02/09 3:04 م

لهذا نحن متخلفون !!..

بواسطة , 2013/02/09 2:07 م

عندما رايت هذه الصورة تذكرت حادثة وقعت بإحدى مدارس الضفة كنتُ قد سمعتها من خطيب الجمعة ،
ففي احدى المدارس قام شاب وقح بفتح سحاب بنطاله لمعلمه !!
انظروا الى الطلبة في اليابان كيف يقومون بغسل أرجل معلميهم في يوم تخرجهم  تكريماً لهم ..!!..

لهذا نحن متخلفون !!!…

شِدًًّْ شِدّْ : قَرَّبَتِ الرمْلِةْ عَ اللَّدْ

بواسطة , 2013/02/03 3:29 م

اكثر من قصة قرأتها عن هذا المثل القديم الذي يأخذ من باب المزاح على أهل الرملة لكن القصة الأرجح هي التي تحدثت عن أن تجاراَ من أهل اللد كانوا عائدين من تجارة لهم من مصر على البغال، وعند وصولهم مدينة الرملة, أرادوا أن يستريحوا من عناء السفر في ظل مئذنة مقام النبي صالح عليه السلام. وفي أثناء استرخائهم شد انتباههم تلك الهندسة المعمارية الفريدة التي تتمتع بها تلك المئذنة. فهي ليست اسطوانية الشكل مثل معظم المآذن الأخرى، بل ذات أربعة أضلاع مسطحة. واختلف التجار فيما بينهم. منهم من قال ان طول المئذنة أطول من محيطها، ومنهم من قال أن الطول يساوي المحيط (وهذا هو الصحيح كما هو متعارف عليه). وعندما أرادوا التثبت من صحة ذلك أحاطوا المئذنة بحبل من حبال الرافية (المصيّص) لمعرفة قياس محيطها … ومن المعروف أن حبال المصّيص تكون ليّنة تمطّ عند شدّها. وفي أثناء ربطها، شعر أحدهم بتمدد الحبل وهو يشدّ به، فظن أنه يسحب ( يشدّ) المئذنة صوب اللد، وصاح برفاقه : شدّ شدّ قرّبت الرملة على اللد. ويقال أيضا عن أهل الرملة انه عندما شاهدوا رجالا من اللد يربطون المئذنة ظنّوا هم أيضا أن أهل اللد يريدون أن يسحبوا المئذنة إلى مدينتهم، فهبّوا مسرعين لنجدتها.