ديشوم يواصل تأثيره وبقوة على فلسطين والمنطقة .

بواسطة , 2013/01/08 8:24 ص

ديشوم اسم اطلقته الارصاد الجوية الفلسطينية على المنخفض القطبي العميق الذي يضرب فلسطين والمنطقة للتذكير بقرية ديشوم التي احتلت عام 1948 والتي تقع الى الشمال من صفد ومنها دخل المنخفض لفلسطين ..

ديشوم

كانت القرية مبنية على سفوح صخرية خفيفة الانحدار، مشرفة على جبال تمتد أدنى منها على وادي فارة الذي كان يقع غربيها. وكانت قائمة بالقرب من الحدود اللبنانية، وتصلها طرق فرعية بالقرى المجاورة وبطريق عام يفضي إلى صفد. في سنة 1596، كانت ديشوم قرية في ناحية جيرة (لواء صفد)، وعدد سكانها 50 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والزيتون والفاكهة، بالإضافة إلى عناصر أُخرى من الانتاج والمستغَلات كالماعز وخلايا النحل ومعصرة كانت تستخدم لعصر العنب أو الزيتون. في أواخر القرن التاسع عشر، كانت ديشوم قرية ((متينة البنيان))، وعدد سكانها 400 نسمة تقريباً. وكانت منازلها مبنية على جانب تل شديد الانحدار، قريباً من قعر أحد الأودية، وكانت سقوفها على شكل الجملون. وكان في القرية ثلاث معاصر، وبضعة بساتين صغيرة. وكانت منازلها، مبنية بالحجارة الطين، متقاربة بعضها من بعض. وكان سكانها كلهم من المسلمين… اقراء المزيد

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)

يقول المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس أن ديشوم كانت خالية عندما دخلتها القوات الإسرائيلية يوم 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948، في المراحل الأولى من عملية حيرام. ويضيف موريس أن القرية ربما كانت أُخليت عندما بلغتها أنباء المجازر التي ارتكبها جنود اللواء شيفع (السابع) في قريتي صفصاف والجش المجاورتين. والأرجح أن وحدات من اللواء نفسه وصلت إلى ديشوم في مرحلة لاحقة من العملية نفسها، وذلك في سياق ضم أجزاء من الجليل الشرقي. ونظراً إلى موقع القريةن فمن الجائز أن يكون سكانها فروا (أو طردوا) إلى لبنان.

القرية اليوم

ينبت الصبار والشوك في الموقع. والدلائل الوحيدة الباقية على أن ديشوم كانت قائمة فيما مضى هي أكوام الحجارة من المنازل، والمصاطب المدمرة. ويستغل موشاف ديشون الأراضي المحيطة بالموقع لرعي المواشي، ولزراعة التفاح.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

في سنة 1953، أُنشئت مستعمرة ديشون إلى الشرق مباشرة من موقع القرية.