الأرق هو غضب امرأة من فصيلة الياسمين عليك ..

بواسطة , 2012/12/31 2:15 م

الأرق  هو غضب امرأة من فصيلة الياسمين  عليك  ..

اقتلعوا قلبي باقتلاعك ايتها الحرة

بواسطة , 2012/12/31 1:53 م

تموت الحياة بقلبي كلما رأيتُ  منظراً لاقتلاع شجرة زيتون ، للبناء مكانها أو لنقلها لتزين ساحات وشوارع المدن الإسرائيلية أو حدائق بيوتهم .

كم يلعننا الزيتون ونحن نتركه لأنياب البشر المفترسة  التي لا تفهم  لغتها وقيمتها وقدسيتها التي كرمنا الله بها ،  فلو  لم تكن الكعبة للطواف والحج لكانت هذه الشجرة المباركة بزيتها ونورها .

تتمرد هذه الحرة على واقعها الجديد بعد اقتلاعها ونقلها للعيش خارج  أرضها رافضة الأثمار والنمو معلنة حالة من العصيان الأبدي  بوجه  من اغتصبها فهل تعلمنا منها !!

أيامـي

بواسطة , 2012/12/30 9:06 م

تأخر في نومه هذا الصباح، فقد أسرف في السهر ليلة البارحة بعد أن انتصرت عليه فوضى حواس أحلام..وأبقته في قمة جنونه ونشوته حتى ساعة متأخرة من الليل. أيقظه صوت جهاد مدير مبيعات شركة الدواجن التي يعمل سائقا لها، فاليوم هو يوم ” الفقسه” في الشركة، وعليه أن يوصل صناديق الصيصان  لمزارع الدواجن في ريف الشمال الفلسطيني قبل غروب شمس هذا اليوم الشتوي.

نادى على أمه وهو لا يزال في فراشه كي تعد له كأسا من النسكافيه، التي لا يبدأ يومه بدونها، ولكنها لم تكن في البيت. تذكر بأنها قد أخبرته بنيتها الذهاب إلى نابلس لقضاء بعض الحاجيات وأنها ستترك له الفطور في المطبخ .

تبا لك من صباح !! صرخة خرجت من أعماقه وأشعلت النار في دمائه فهو ابن الترف والكسل في صباحاته، اعتاد أن تصله النسكافيه إلى فراشه، وأن يجد نفسه في المطبخ شيء أكبر من أن يتصوره فكيف يفعله، هو يفضل الجوع على أن يعد شيئا ليسد جوعه أو يطفئ عطشه، لازال يتذكر كيف كان يتحايل على أصدقاءه أيام السكن الجامعي بإقناعهم بفكرة الاحتكام إلى لعبة الأوراق التي كان يتقنها لتحديد الشخص الذي سيعد الشاي أو يغسل أواني الطعام.

تبا لك يا أحلام! لعنة جديدة يطلقها ليبرر تأخره في النوم; فالكل مذنب بما يرتكب من حماقات إلا هو، لا يجرم نفسه أبدا، هكذا تعود بل عودوه من حوله.

في خضم لعناته المتواصلة وصراخه، يشعل التلفاز لمتابعة آخر أخبار انتفاضه الأقصى المتواصلة..هكذا اعتاد كل صباح قبل أن يتوجه لعمله ويبدو أن اللعنات ستطال التلفاز فالجولة الصباحية قد انتهت والساعة تقارب من التاسعة والربع.

بدأ يقلب المحطات مفرغا غضبه بكبسات الريموت، وفجأة توقف إصبعه عن الضغط على الريموت وشخصت عيناه وطار غضبه لتعود له الروح التي سلبتها منه أحلام ليلة البارحة، وتطير إلى حيث تجلس فتاة في الثلاثينيات من عمرها في استيديو متواضع

للحديث بقيه


دمتم بحفظ الله

سامح ابو وديع

31\12\2013

كل مستحيل وأنتم للحياة أقرب

بواسطة , 2012/12/30 2:20 م

حيث يصل المستحيل نصل  .


نتسلح به غير آبهين بمن حولنا ولا بصيحات عقولنا .. كأننا والمستحيل قدر لا مفر منه ؛  بل توأم سيامي عصي ع الفصل..

يسرقنا المستحيل إلى حيث الغيبوبة والعزلة  أحياناً وحيث السعي والعمل أحياناً  أخرى..

نقاسمه اللذة والنشوة تارة ونعلق على أكتافه الخيبة والوجع تارة أخرى..

وبعدها نعود لنعانقه من جديد  بكل قوة  وجنون مجددين  له القسم والعهد ..


لا حدود للمستحيل ولا حدود لجنوننا و لا حدود لأوجاعنا

و لا حتى لأمانينا..

الأمنية  كما الحلم بالأصل مستحيل

والواقع الابن  الشرعي والمتمرد للمستحيل

ومتى انتهى المستحيل من حياتناً  انتهينا

لكـــم مـحبتي


سامح ابو وديع


30\12\2012

أحلام تستحق براءة إختراع في الجنون الذي تصنعه بعقولنا

بواسطة , 2012/12/30 7:59 ص

أحلام تستحق براءة إختراع في الجنون الذي  تصنعه بعقولنا

في الميثولوجيا لم تكن الزهور سوى صبايا قتلتهن العاصفة ، فتحوّلن إلى زهور .

هذه امرأة من سلالة الزئبق ، تحتاج أن يسندها بقبلة .

ترك شفتيه تلتهمان ما تمنّاهُ طويلاً . قبلة بمذاق التوت البرّي .

يدري أنّ له شفتين مجرمتين ، بإمكانهما إغتيال امرأة بقبلة .

في اسطورة ” الجميلة النائمة ” تُوقظ قُبلة من أمير تلك الجميلة النائمة منذ دهر . تفكّ عنها سحر ساحرة شرّيرة حكمت عليها بالنوم المؤبّد . في اسطورتها هي يقع السحر عليها مُذ يضع ذلك الرجل العابر  شفتيه على شفتيها .. شفتان ألقتا القبض على قدرها ، وتركتاها في غيبوبة النشوة ، تحت تأثير الخدر العشقي ، كما في نوم لذيذ .. هو لم يهبها قبلة وهبها شفتيها ،فما كان لها قبلة من شفتين !

حين تخجل المرأة ، تفوح عطراً جميلاً لا يخطئه أنف رجل .

عندما تتقن فنّ الطبخ ، أنت حتماً تعرف كيف تعدّ مائدة حياتك ، وكيف تطهو رغباتك . متعتك تبدأ بالإعداد للمتعة ، من إحضار لوازم  أطباقك ، ومدّ مائدة انتظارك .

حيث تصل أحلامك بإمكان أقدامك أن تصل .

ما قد يبدو لك خسارة قد يكون هو بالتحديد الشيء الذي سيصبح فيما بعد مسؤولاً عن إتمام أعظم إنجازات حياتك .

ما الترف سوى أن لا تشبه العامّة في شيء حتّى عندما يتعلّق الأمر بإرسال باقة ورد !

هي الأن كائن مُحتل تهذي أنوثتها به ، لا هوس لها إلاّ رؤيته وسماعه مجدّداً ، فجأة أصبح الهاتف نوعاً من أنواع الاستعباد والإهانة أيضاً عندما لا يردّ أحد على الطرف الآخر ، كما لو أنّك لست أحداً ، أو لأنه مشغول بما هو أهم منك .

راحة القلب في العمل  ، والسعادة هي أن تكون مشغولاً إلى حدّ لا تنتبه معه أنّك  تعيس .

يُحكى أن العود سئل إن كان تمّة آلة موسيقيّة أجمل منه ، وأشدّ تأثيراً على الروح ، فأجاب بغرور وهو يردّ رأسه إلى الخلف ” لا ” من يومها ورأسه معكوف إلى الوراء بكبرياء .

امرأة لا ليل لها  ؛ كيف لها من نهار !

اللهـم

بواسطة , 2012/12/30 7:07 ص

آللّهُمَ آنّي آسّتَغفِرّگ لِگلّ ذَنّب يَعّقِبُ آلحَسّرَة ويِورِثّ آلنَدّآمَہ ويَحّبِسّ آلرِزّق ويَرّد آلدّعَآء آللّهُمَ آفتَحّ لي آبوآبّ رَحَمّـتِگ وآرّزقـنی مِنّ حَيّث لا آحتَسّب آللّهُمَ نور لی دَرّبِی وآغّفِرّ لی ذَنّبِی وحَقِقّ لی مآيَگونّ خِيّر لی ومَآ آتَمَنّآه آللّهُمَ طَهِرّ قَلّبِی وآشّرَح صَدّرِی وآسّعِدّنِی وتَقَبّل صَلاتِی وجَمِيّع طَآعَآتِی وآجِبّ دَعوتَی وآكَشّف كُرّبَتِی وهَمّی وغَمّی وآغّفِر ذَنّبِی وآصلِح حَآلِی وآجلو حُزّنِی وبَيّض وجّهِی وآجّعَلّ آلرّيَآن بَآبَی وآلفِرّدَوس ثَوآبَی وآلگوثّر شَرّآبَی وآجّعَل لی فِيّمَآ آحِبّ نَصِيّب آللّهُمَ آنّی عَبّدگ وآنّتَظِرّ مِنّگ فَرَحَاً قَرِيّبَاً يُرِيّح قَلّبِی ويُدّمِع عَيّنِی فَبَشِرّنِی وآسّألُگ آلشِفَآءَ فَعَآفِنّی ورَحمّتگ فآرّحَمّنِی ورَآحَہ آلبَآل وآلعِتّق مِنّ آلنّآر رَبی آنّي آسّألُگ بِعِزّ عَظَمَتِگ وجلآلگ آحتَآجگ عِنّدَمَآ تَحِيّن سَآعَتِی بِإذّنِگ فَآجّعَلّهَآ وآنَآ سَآجِدّ بَيّن يَدَيّگ وقَلّبِی يَنّبِض مِنّ خَشّيَتِگ اللهم طَهِرّنِی مِنّ كَلّ ذّنُوبِي ثُمَ اقبُضنِی إلَيك آللّهُمَ آمين

قرار بحياتي

بواسطة , 2012/12/29 2:41 م

القرار بترك الفيس بوك لإنسان مثلي يشبه إلى  حد كبير قرار  الإقلاع عن تناول المخدرات ..

إنسان مثلي مدمن على الفيس بوك ،  يحرق الكثير من ساعات يومه  بين مئات الصفحات على الفيس بوك ، يتفاعل معها  ومع  أصحابها من خلال اللايكات والكومنتات والرسائل  صعب عليه أن يصحو فجأة على قرار اعتزال الفيس بوك .

قد تتساءلون ما الذي يدفعني لمثل هكذا قرار بوقت أصبح الفيس بوك كالهوية الشخصية لكل إنسان بل البوابة الرئيسية لعالم النت .. منه المعلومة والخبر والخاطرة والشعر وحتى الضحكة .. قد يكون التعب منه  ، أو الفضول في محاولة العيش بدون فيس ، أو محاولة العودة لبوابة الإبداع الحقيقية التي اشعر أني  أغلقتها بعد أن أدمنت التواصل من خلال  الجمل المختصرة التي لا تجد إلا القلة القليلة ممن يفهمها ويقرأها .

قد يعتب عليًّ الكثير من الأصدقاء لقراري وغيابي المفاجىء لكني على يقين أن من أحبني وعرفني وأدمن حرفي سيتفهم غيابي ورغبتي وسيصل إلي من خلال مدونتي هذه ؛ فما عادت تهمني مجاملات وإطراءات البعض  المبالغ فيها ولا إزعاج البعض من خلال إصرارهم على اقتحام حياتي والتدخل في خصوصياتي .. هذا إضافة إلى أن قرار اعتزالي الفيس ليس بالقرار النهائي وقد ألغي قرار إغلاق الصفحة في يوم ما  ، لكن حتماً لن أعود كما كنت ولن أهمل التدوين مرة أخرى .

التدوين الذي خلقني وأشعرني بقيمة ذاتي وبسلامة عقلي وفكري .

سأكون هنا بفكري وبكمرتي وسأطل عليكم يومياً إن أسعفني وقتي ومنحني الخالق عز وجل الصحة والإلهام .

لكم محبتي

سامـح أبو وديــع

29\12\2012

الأسوَد يليق بكِ

بواسطة , 2012/12/29 8:44 ص

لأنها أحلام .. ولأنها شمس الجزائر والعرب وشمس الرواية العربية .. لأنها  الأنوثة العربية التي ولدت جزائرية في بلد بحجم ما قدم شهداء على مذبح الحرية قدم شهداء على مذبح الحياة والحب .. لأنها كل هذا وأكثر لا يمكن أن نمر على جديد إبداعها مرور  الكرام .. لا يمكنك أن لا تتوقف عند كل حرف .. كل كلمة .. كل جملة ..

فالحرف عند أحلام أبجداية بكامل روعتها وجمالها .. خيال يأخذك لعالم من السحر والأبداع .. لأنها وجعي ودائي الذي لا شفاء منه قررتُ  وأنا بقمة هيماني وجنوني أن أدون بعضاً من جنونيات أحلام في رائعتها ” الأسود يليق بك “

السعداء بإمكانهم  إعمار وطن .

من يغني قد هزم خوفه .. إنه إنسان حرّ ! بالغناء نثأر لموتانا  .

الغناء دموع الروح  .

قاصصها بالصمت .. هل أكثر عنفاً من الصمت العاطفي !

وطن من فوق قبوره تُبرم صفقات الكبار ، وتحت نِعال المتّحكمين بمصيره يموت السذّج الصغار .

أراد أن يقاصصها فقاصص نفسه بها وهو يلقي بنفسه في التهلكة هرباً من عذاب فراقها

الخوف من الموت موتٌ يمتدّ مدى الحياة .

الرومانسية لا علاقة لها بالإمكانات المادّية .

كم أتمنّي لو استطعت التهام الوقت .

المكان طرف ثالث في أيّ موعد  أوّل.

جئتُ من حيث يسكر الناس بالحزن .

ثمّة قوس قزح لت يظهر إلاّ في اللقاء الأوّل .. يضيء سماءنا كومضة برق .

لو كان لي الخيار بأن أختار مهنتي  لما كنت غير بائع للأزهار ، فإن فاتني الربح لا يفوتني العطر .

كتابة الشعر هواية المفلسين .. أنا أعيش الشعر .. بإمكانك أن تصنع من كلّ يوم تعيشه قصيدة .. المشاريع الجميلة قصيدة .. اليس وجودنا هنا نصًّا شعرياً !!

الأسهل ليس الأجمل .. إذا كانت الطريق سهلاً فاخترع الحواجز .

تِشفى من شيء عبر الإفراط فيه .

كان الوقت وسيمّاً به .

الكبرياء أن تقول الأشياء في نصف كلمة ، ألّا تكرّر .. ألّا تصرّ . أن لا يراك الآخر عارياً أبداً  .. أن تحمي غموضك كما تحمي سرّك .

إنّ الأسرار هي ما يُساعدنا على العيش .. كم يخسر مَن لا سرّ له !

ذاكرة إنتقائية !

من أخلاق الجنتلمان ألا يحشر امرأة في زاوية تفقد فيها جماليّة أنوثتها ؛ لأنّه حينها سيتبشّع وهو يضعها في موقف غير لائق ، ويكفّ حينها على أن يكون رجلاً!

عذاب الإنتظار ؟ وماذا عن عذاب ألاّ تنتظر شيئاً ؟

أجمل ما في امرأة شديدة الأنوثة .. هو نفحة من الذكورة .

الحبّ سطو مشروع .. لا علاقة شرعيّة .. عليك أن تعيشه هكذا .

لـــكــمـ  مــحبــتي

29\12\2013