احلام الحاسة السادسة

بواسطة , 2012/10/08 2:52 م

تسألون عن الحاسة السادسة؟؟؟؟

وجميعنا نشعر بأن لدينا إحساساً بحدوث الشيء قبل حدوثه…….

اسمحوا لي بهذا الرأي الشخصي انه لا وجود للحاسة السادسة بالمفهوم الذي نفهمه….فدعوني خطوة بخطوة أقول لكم استنتاجاتي التي لطالما

بحثت بها واهتممت بها بشكل شخصي.

بعد وجود حواسنا الخمس التي لمسناها وكانت شيئاً ملموساً لنا وتستجيب للتشريح وللعلاج بين أيدي الأطباء والمختصين.

بعد أن علم كل من يؤمن باليوم الآخر وأن حواسنا ستشهد علينا.

كيف نقول ونثبت وجود حاسة سادسة بعد الحواس التي خلقها الله لنا.

ولماذا نسميها سادسة؟

وإن كان هناك حاسة بعد الحواس الخمس أن لكل حاسة اسماً،،، فمن يقدر ان يقول ما اسم هذه الحاسة السادسة؟

لن تجيبوني ولن يجيبني أي طبيب نفسي أو عالم بالنفس لأنني حاولت مرارا أن اسأل كل من شعرت أنه مختص بعلم النفس،،،ما اسم هذه الحاسة وإلى ماذا تتبع،،،فلا مجيب على هذا السؤال وان كان هناك جواباً يكون ((أن الإنسان يدرك الحدث قبل وقوعه))،،،،أي فسروا لي (الماء بالماء).

فيا أعزائي، حين يكون الجواب اكبر من الشيء المرئي والملموس يكون الجواب واقعاً محسوسسأ لا مرئي، لكن كل ما هو لا مرئي وغير ملموس في حياة البشر يعيدنا لنتذكر أن الروح مليئة بالخفايا والقوه الخارقة دون تسميات،،،فلا يمكن أن تلتقط الزئبق بيدك ولو أنك لمسته لن تستطيع التحكم به.

فلنقل أننا جميعا نعرف الفصول الأربعة،،،وهي فصول مرئية محسوسة لها اسم يتبع لكل فصل من الفصول.

ولكن إن أمطرت الدنيا في فصل الصيف والشمس ساطعة وغير متوقع هطول الأمطار نقول أن بعضاً من الغيوم اختزنت بها أمطار وحان الآن موعدها ورغم أننا لم نتوقعها…..وهذه هي حالة ما يسمى بالحاسة السادسة….كما يطلق عليها الاسم الذي لم اقتنع به يوما بحياتي.

لكنكم تنتظرون وجهة نظري ومعتقداتي وان قلت أنا هو إيماني بأن هذه الحالة ما هي إلا صور مخزونه في ذاكرة النفس البشرية من الأحلام،،،ولا يستطيع دماغ النفس البشرية تذكرها لأننا حين نحلم لا نذكر جميع ما نحلم به وأحيانا لا نذكر على الإطلاق أي صورة لان هذه الأحلام تسكن في خلايا ذاكرة الإنسان ولا تنضج لنتذكرها، تأخذ الوقت المحدد لها ولا تخرج إلا حين يقترب وقوع الحدث، أي لو أريد التشبيه مثل الطفل يستغرق أشهراً حتى يكتمل ويخرج للحياة وقبل ولادته بأيام نشعر باقتراب موعد الولادة ولا نقدر أن ننفي أن المر أة حامل من بداية حملها ،،،،ولا يمكن أن ننفي أن الأحلام تختزن في خلايا ذاكرة النفس البشرية،،،فالروح أكثر معرفه من النفس ولذلك أخفى الله سرها عنا وهذا لأنها مليئة بالمعرفة والأسرار، فلا ننسى أن الروح تكون من أمر كن فيكون.

فالأحلام التي تعود علينا في شعور وقوع الحدث قبل وقوعه هي فكرة موجودة مبصرة من رحلة العتمة.

قد يكون الحلم المشلول موجوداً في النفس ولا يستيقظ بالذاكرة إلا بالقوة المتحركة أي بوجود الحقائق على أرض الواقع حين يتم وقوع الحدث.

وأيضا هذه الأحلام لا تخلو من مس الشيطان في رحلة الحلم المشلول الخامل.

لا شك أن الإنسان يحسب ان هذه الحالة من شعور الحدث قبل وقوعه أو بأنك مررت في هذه التجربة في السابق، بأنك إنسان في حواسك الخمس تدرك كل الإدراك انك لم تفعل ولم تمر بهذا من قبل في الواقع، إلا انك رأيته وبنفس شكل الحدث بالتفاصيل مر في السابق.

فكثير من الناس يقولون ان هذه الجملة سمعتها في نفس الطريق ونفس الجلسة لكن لم يكن بالواقع،،،،إذن يا عزيزي أين شاهدت وكيف مررت بهذا إذا أنت مدرك انك بجسدك وحواسك لم تمر بهذا؟

فلا شك ان رحلة الروح والأحلام هي التي خزنت لك هذه الحادثة، وقد آن الأوان لوقوعها، لذا قد اكتمل نمو الحلم في خلايا ذاكرتك وأعلن عن انك مررت بهذا سابقا….وتقولون ان الأحلام عبث……….إن الإنسان المؤمن يدرك أنه لم يكن شيئا.

إذن من أين جاءت هذه المعلومة جاءت إلى ذاكرتك؟

هذه ليست بأعجوبة في حياة الإنسان،،،بقدر ما هي قدرة الله، واختزان الأحلام التي لم نذكرها في غفلة الإستيقاظ من نفحات الروح الحارسة للجسد والمرافقة له في نفسه على مسافة أكبر من تحرك الجسد وقدرته.

فالروح هي التي تقدر على الاتصال في اللامرئي وتضعه في النفس البشرية من أحلام بكل مسمياتها.

فيا أعزائي، ما الذي يمنع الأحلام ان تسكن وتغفو في ذاكرة النفس البشرية.

دعوني أوجه لكم سؤالاً،،،ألم تلاحظوا بأن يوماً واحداً يمكن أن نشعر من خلاله بوجود الفصول الأربعة؟

نرى الدنيا مشمسة جدا وحارة وبعدها بساعة أو أكثر أو اقل رياح قوية ،،،،أوراق الشجر تتساقط،،،،نسمات لا تخلو من طعم نسمات الربيع،،،،برق ثم رعد،،،ثم زخات المطر ثم تساقط الثلوج كله في يوم واحد.

لا تقولوا أنكم في حياتكم الماضية لم يمر هذا اليوم عليكم والشعور بالفصول الأربعة في يوم واحد.

إذن نعود للخالق حين نقول الخالق، فكل ما بعده مخلوق،،،وما قدمه وأوجده لنا مخلوق فهو الخالق لأننا ندرك من هذه الآية بأن كل شيء يستجيب إلى أوامر الله لأنه مخلوق، ولو كان الشيء الذي علمه وسره بقي عند الله…فلا شك أنه مخلوق وهذه الآية تدبروها جيدا.

بسم الله الرحمن الرحيم

{يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَئِكَةُ صَفًّالاَّيَتَكَلَّمُونَ إَلامَنْ أَذِنَ لَهُ الْرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا}

وهنا ندرك أن الله سبحان هو الآمر والناهي ولا يتم شيء إلا بإذنه حتى الروح ………..

مهما تعلمنا فلن نتعلم إلا ما وهبنا الله وسيبقى قليلاً إلا أن الروح أيضا من خلق الله.

فالكون كله في الأرض والسماء من خلق الله، وما نعلمه وما لا نعلمه وما نراه وما لا نراه هو من خلق الله، لذا لو تمعنا وانتبهنا بكل روحانية إلى سورة الفاتحة تبدأ { الحمدُ لله رب العالمين} ونرى ان هناك في السورة{ إياكَ نعبد وإياك نستعين}

إذن هنا كل ما خلقه الله يعبده ويستعين به، وإن كانت الروح أيضا تستعين بالله فتأخذ الأمر من الله، لذا كانت الروح بكل ما خلق الله لتكون قدرته في أمره للروح كن فيكون من كل أمر، فحكمته وقدرته فوق كل المعادلات الحسابية لدقتها.

البرق ،،،الرعد،،،الجبال،،،،إلى آخره………………..

جميع ما في الخلق يسير بأمر الله للروح في كن فيكون.

فالروح التي خلقها الله لتسيِّر الكون وما عليه،،،ولو تفكرنا في الروح والإيمان المطلق بالله وحكمته بوجودها لعلمنا أنها هي التي تكلل نومنا بالأحلام.

فإذا أراد الإنسان أن يكرم نفسه عليه أن ينزه روحه في التقرب إلى ألله والتفكر في عظمته.

في حقيقة الشرح عن هذه الحالة يكون الإنسان ينظر ولا يبصر الحدث،،،يصغى له ولا يسمعه.

فجميع حواس الإنسان حين يمر بهذه الحالة تراه يجدد نوماً عميقاً لعودة الحلم المشلول في ذاكرة النفس…فذاكرة النفس هي ذاكرة الجسد لأنها ستلاحقه يوم الحساب،،،إما ليندم ندماً ما منه نجاة،،،،أو يفرح بدخوله رحمة الله وأي رحمة بعد رحمة الله يوم الحساب؟،،،،مهما ضنت عليكم الدنيا بالرحمة اطلبوا من الله أن يؤجل لكم رحمته ليوم لا تنجون منه إلا برحمته.

فهذا الحلم يكون مستوراً تحت نقاب مظلم في النفس.

ولو مررت أيها الإنسان بعد ما قرأت هذه الصفحات في هذه الحالة التي سبق وأسميتموها الحاسة السادسة،،،حاول أن لا تنجرف في الحدث بقدر ما تستسلم لروحك لأنها قريبة منك لتعيد لك كل ما رأيته، عسى أن تصل أكثر من هذا وتتذكر أكثر،،،فربما يكون التذكر مهماً جدا لك ويدلي لك بمعلومة مهمة جدا تنفعك لدنياك أو لآخرتك.

مثال على هذه الحالة

أحد الأشخاص من ((قراء الجزء الأول))

يقول:

أنني أملك الحاسة السادسة بشكل قوي جدا، سأروي لك ماذا حصل معي في أحد الأيام.

كنت في جلسة عمل مع ثلاثة أشخاص من رجال الأعمال، لكي نتفق ونمضي على الأوراق الرسمية للشراكة بعمل معين، حول مائدة عشاء في أحد المطاعم الفاخرة.

يقول: تذكرت المائدة في هذا المطعم، وحتى شكل الطعام والأشخاص والأصوات حين يضحكون، بطريقة معينة، وبدأت أسأل نفسي هل أنا احلم ام هذا واقع رأيته؟ لقد حصل هذا في الماضي لكن كيف؟ ومتى؟ لا لا ماذا؟؟؟وجاءني إحساس ان العقد يجب ان لا يتم وسأكون أنا الخاسر الوحيد من بينهم،،،كل هذا وأنا أفكر وأتكلم مع نفسي، حتى أن أحد الأشخاص ممن كانوا حول المائدة سألني ما بك؟

اجتبته لا شيء لا شيء.

ولكن بأسرع من لمح البصر لا أدري كيف تم الإمضاء منا جميعا على العقد.

وإذ أنا بعد عام أكون الخاسر الوحيد بينهم، وجلسنا على نفس الطاولة لكن بشجار ولا حول ولا قوة خسرت كل ما وضعت من مال في هذه الشراكة.

طبعا يا أعزائي، هذا مثال مهم وأنا متأكدة بأن لديكم صوراً شبيهة بهذه الحالة لكن تختلف من شخص لآخر.

لو أن هذا الإنسان استرسل بروحه للحظات واتبع ما وراء بصيرة حلمه المشلول المخزون الذي خرج من وراء النقاب المظلم للنور،،،لاستطاع أن يتريث قليلا قبل الشراكة والإمضاء.

لكن أعود فأقول لكم إذا ما زلتم تسمونها الحاسة السادسة أنها بلا هوية ولا انتماء، ولكل ولادة أصل فأين اصل هذه الحاسة السادسة ((غير مهم)) على الأقل اجعلوها تعود عليكم بالمنفعة، وهنا أقول أن الروح في الإنسان هي الشيء غير المرئي وغير الملموس والأحلام بكل تصنيفاتها ومسمياتها غير ملموسة،،،، لذلك أيد الله الرسل وبعض الناس الصالحين بروحٍ من عنده لكي تكون الحارس والملهم لهم بالثبات في كل أمر، وكما ذكرت بالصفحات السابقة عن الروح ومسمياتها ووجودها في النفس البشرية.

بسم الله الرحمن الرحيم

{رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلقَى الرّوُحَ مَنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلاَقِ}

بسم الله الرحمن الرحيم

{ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِى قُلُوبِهِمُ الإْيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ}

وهناك مثال آخر((قصة حقيقية))

في يوم من الأيام كانت هذه الشابة العروس تتسامر مع جارتها من إحدى نوافذ المنزل، وجارتها في الطابق الأسفل وأخذهما الحديث…..إذ بجارتها تقول لها إني أرى دخاناً من نافذة مطبخك، أسرعت العروس بعد أن تذكرت أنها وضعت الزيت على النار لتعد طعام الغداء.

تقول: أنها ملأت وعاء من الماء لتسكبه فوق الدخان الذي يخرج من حرارة الزيت، إلا أنها تقول قد تذكرت بأن هذا المشهد حصل من قبل، ولكن قد كان الاختلاف أن كامل المنزل احترق، فتركت وعاء الماء واستنجدت بجارتها وهي تبكي لا تعرف ماذا تفعل والمنظر يتكرر أمام عينها.

وحين جاءت الجارة لمساعدتها وضعت بشكيراً رطباً فوق الوعاء الذي كان مليئاً بالزيت تفادت حادثة الحريق.

ومن ثم تنبهت العروس أنها لو وضعت الماء فوق الزيت لزاد الحريق.

حين تحدثت معي هذه العروس هاتفيا عن ما حدث معها، انتابني الفضول وطلبت منها ان تحدثني عن نفسها أكثر إذا لم يكن لديها مانع.

ولم أسالها إلا لاهتمامي بهذه الأمور…..عرفت من حديثها وتعريفها البريء البسيط عن نفسها أنها من عائلة ونعم العائلات بالدين والأخلاق وأنها رزقت بزوج صالح بالأعمال والنوايا….وعرفت أنها إنسانة ترضى بكل ما قسم الله لها من قسمة في المال وغيره.

فهنا أيضا يا أعزائي لم يكن ما تذكرته العروس إلا حلماً قديماً وهذه العروس مطمئنة النفس راضية مؤمنة قد توقفت للحظات وشاهدت كل الحدث ومن هنا نقول (( قدر الله ولطف))

هنا نطق الحلم الذي جاء في ليل مظلم وامتلأ بنور النجاة…فمن كان يستغفر الله ومؤمناً به يحمِه الله من شر ما قدره.

سيدنا يونس عليه السلام كان في ثلاث ظلمات،،،ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت،،،ولولا انه من المؤمنين المسبحين المستغفرين لما نجاه الله من الظلمات الثلاث.

فيا ابن آدم……….لماذا إذن سيحاسبنا الله على أعمالنا الماضية؟ أليس لأن الحاضر هو نتيجة الماضي.

نتيجة الغد هي اليوم…….. ونتيجة اليوم هي الأمس.

فلا فجر قبل ظلمة الليل،،،حتى الإقلاع عن المعاصي لا يصلح إلا بالندم قبل التوبة.

ولن يرحمك الله قبل ان ترحم نفسك.

ورؤية الحدث قبل وقوعه لم يأتِ عبثا ولا ذكاء منك….فيا ابن ادم …من أنت لتقول بأنك ذكي؟؟؟؟؟

فأنت مخلوق وكل ما فيك مخلوق فإن أحسنت إيمانك بأعمالك ونياتك سيمن الله عليك ويرزقك من نوره، ونور الله يشمل كل الرضا والنجاة والفطنة.

ومن رزق بنور الله يقول الحمد لله، هذا ما شاء ربي وليس ذكاءً مني.

لان الذكاء ينسب للجسد المادي وحين يصاب الإنسان بشلل في الدماغ على سبيل المثال سيختفي هذا النسب له بالذكاء ،،،لكن ان كان من العباد المؤمنين المحسنين المخلصين سيبقى نور الله يرافقه في مرضه وتخرج روحه مطمئنة.

فنور الله يلازمنا بالدار الدنيا والدار الآخرة.

فيا أعزائي القراء إن قلتم أنني اهذي بكلماتي،،،،اعتبروني أقول لكم سلام الله عليكم،،،لأن الإنسان في الحياة مقيد بسجن الإيمان أو محرر بالحريات.

فالمؤمن مقيد بسجن الحياة لأنه يقول هذا حلال وهذا حرام أحببت هذا لله وتركت هذا لله.

أما الإنسان اللامبالي فهو حرٌ طليق لا قيود حوله يفعل ما يحلو له ولا ينظر لله والله أيضا ينساه ان لم ينسه في الدنيا ينساه في الآخرة كما الإنسان في الدنيا نسي الله وكل عمل يقربه لله.

والآن قبل ان اقفل هذا الباب تأملوا أحلامكم التابعة لمسمياتكم لهذه الحاسة السادسة….ستنشدون زوايا أحلامكم المشلولة حين تصحو من مكانها….تذكر جيدا كيف ترفع رأسك إلى السماء لتنحني بروحك لله ويرزقك من نوره في أحلامك القادمة.

فاجعل حرارة ضميرك أعلى من حرارة حواسك حتى نفسك تحكم أحلامك بنفحات الروح.

فاعلموا أنه سيأتي يوم وأرواحكم تحكم أنفسكم.

Be Sociable, Share!

2 ردود على “احلام الحاسة السادسة”

  1. Having a look قال:

    Great post for us artists, thank you for posting it! Cheers!

  2. خلود قال:

    ربما تستغرب لكن صدقا بعد تلك التدوينة لا أدري ان كنت امتلك حاسة سادسة أو أعتقد ذلك .لكن تجاوزت ذلك ليتسع نطاق احساسي بالاشياء لتصل الى العموم فقد شاهدت احداثا قبل حدوثها و كنت قد شعرت بانها ستحدث لاجد نفس الصورة و غاليا تكون حلم أو بمعنى اصح كابوس . لا احلم كثيرا و لكن حلمي يتحقق بالضبط و هذا يسبب لي رعبا .أقرب مثال حرب غزة 2008 .رأيتها و كأنني خططت لها ….. :(

اترك رد على خلود

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash