أهل الحكمة لا يغالون لا بالحزن ولا بالسعادة

بواسطة , 2012/08/14 1:13 م

روى الحكيم الصيني ان شيخآ كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه ففر جواده وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن ومن أدراكم أنه حظٌ عاثر ؟

وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البرية فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل ومن أدراكم أنه حظٌ سعيد ؟

ولم تمضي أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع ومن أدراكم أنه حظ سيء ؟

وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجندت الدولة شباب القرية والتلال وأعفت إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثيرون

وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد ،

فأهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالص أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر ، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل”

إندهش يا صديقي

بواسطة , 2012/08/14 12:54 م

“لولا أن اندهش عالم النفس سيجموند فرويد حين لاحظ إحدى مريضاته تغسل يديها مائة مرة كل يوم و هي تردد أن يديها قذرتان، لما اكتشف العلاقة الهستيرية بين الإحساس بالإثم و بين غسل اليدين في بعض الحالات و لما عالجها بحملها على الاعتراف بخطيئتها و غسل ضميرها منها ،،،”

اندهش  يا  صديقي  .. عبد الوهاب  مطاوع

فاجعة صديق بحصان

بواسطة , 2012/08/14 12:44 م

ثمانية عشر عاماً وهي تعيش معهم ، معظمهم كبروا معها ، كانوا يعتبرونها فرداً منهم بل أن  احدهم كان ينام إلى جنبها  حيث تنام ، كان يُضرب  بها المثل بأصالتها  وجمالها وقد فازت بالكثير م الأوسمة والكؤوس ، البارحة كانت الفاجعة .. وجع الم بها  وهي حامل ، استنفرت  العائلة  عن بكرة  أبيها ، أحضروا لها امهر الأطباء وبدءوا  بمعالجتها طوال  يوم كامل ومع موعد الإفطار    قضى الله أمرا كان مفعولا  وأخذ  وديعته تارك إياهم ببكاء وعويل لدرجة أن من كان ينام عندها  انقطع عن الكلام من هول  الفاجعة .

احمل أقدارك فوق كتفيك يا صديقي وامض في الحياة صابرا..آملا أبدا في رحمة الله التي تسع كل شيء..

فلست وحدك في همومك ولا الدنيا تستهدفك أنت بالذات بهذه الضريبة.. انتهى اجل فرسك كما سينتهي  اجلنا يوماً ما .