أمؤامرة هي قضية الاسرى

بواسطة , 2012/04/23 1:37 م

تساورني الشكوك حول الاهتمام  الشعبي المتزايد بقضية الأسرى في السجون الإسرائيلية في ظل ازدياد الحملة الاستيطانية على الأرض الفلسطينية وغياب العمل المقاوم الرادع هذا إضافة لغياب الالتفاف الشعبي حول فكرة المقاومة الشعبية السلمية .

لا ننكر أهمية الإنسان الفلسطيني ودوره في تعمير وتحرير الأرض الفلسطينية ؛ لكن غياب كل القضايا الرئيسة ومنها قضية الأرض التي تسلب وتسرق صباح مساء وانشغال الرأي العام بقضية الأسرى الذين دخلوا السجون نتيجة دفاعهم عن هذه الأرض أمر مثير للاستغراب .

تحرير الإنسان لم يكن طوال سنوات النضال الفلسطيني قضية رئيسية تتقدم على قضية ألام التي ترخص الأرواح والأعمار كرمالها ؛ كانت قضية الأسرى  تنجزها المقاومة ضمن مشروعها المشرف في تحرير الأرض ، ولم تكن تشغلنا قضيتهم عن قضيتنا المركزية إلا عندما تركنا خيار المقاومة وتبنينا استراتيجيات انهزامية لم تزدنا إلا خيبة وبعد عن حلمنا ومشروعنا الوطني .

بالمقاومة نسترد أسرانا وأرضنا ولتسقط كل الخيارات الانهزامية

اسئلة غبية

بواسطة , 2012/04/23 12:33 م

الناس؟ إنهم لا يطرحون عليك عادة ، إلا أسئلة غبية ، يجبرونك على الرد عليها بأجوبة غبية مثلها..
يسألونك مثلا ماذا تعمل.. لا ماذا كنت تريد أن تكون.
يسألونك ماذا تملك.. لا ماذا فقدت.
يسألونك عن أخبار المرأة التي تزوجتها.. لا عن أخبار تلك التي تحبها.
يسألونك ما اسمك.. لا ما إذا كان هذا الاسم يناسبك.
يسألونك ما عمرك.. لا كم عشت من هذا العمر.
يسألونك أي مدينة تسكن.. لا أية مدينة تسكنك.
يسألونك هل تصلي.. لا يسألونك هل تخاف الله.
ولذا تعودت أن أجيب عن هذه الأسئلة بالصمت. فنحن عندما نصمت نجبر الآخرين على تدارك خطأهم.

****
فلسفة أعجبتني إقتطفتها لكم من رواية ” فوضى الحواس” لاحلام مستغانمي