الصبر سلاح ناجي العلي

بواسطة , 2011/10/07 6:10 م

ان كانت الدنيا بحر من الهموم فاعبرها بقارب من الصبر ، هكذا اراد ان يقول نا الثائر ناجي العلي من خلال رسوماته التي عبرت عن أوجاعنا وجراحنا ،  كيف لا و وقد خرج ناجي من رحم  القهر والمعاناةفي مخيم عين الحلوة.

ناجي إبن للمخيم كما أبناء  المخيمات هم أبناء ارض فلسطين لم يكونوا تجارا و ملاكاً , كانوا مزارعين فقدوا الأرض و فقدوا حياتهم فذهبوا إلى المخيمات،أبناء المخيمات هم الذين تعرضوا للموت و لكل المهانة و لكل القهر ،و هناك عائلات كاملة استشهدت في مخيماتنا.

إن شخصية حنظلة كما يصفها ناجي  كانت بمثابة أيقونة روحي من السقوط كلما شعرت بشيء من التكاسل . انه كالبوصلة بالنسبة لي وهذه البوصلة تشير دائماً الى فلسطين.

يقول ناجي كانت هناك أشياء كثيرة تدعو لليأس ، في تلك اللحظة كان هناك لون رمادي يحيط بالأفق لكنني شعرت بتحفز داخلي غريب ، إن حواسي تصبح أكثر وضوحاً أن أشير إلى نافذة مفتوحة في الأفق يبدو منها خيط من النور وأن أعري أولئك الذين لا يكفون عن الضجيج بأن الظلمة تشمل كل شيء وأن التسول هو لغة استرجاع الحق ، كل هذا أقل ما أستطيع أن أفعل دفاعاً عن كرامة الذين ضحوا في لبنان وفي فلسطين دفاعاً عن الحق الحلال في الحلم بالمستقبل .

اترككم مع بعض رسومات ناجي العلي والتي تظهر تسلح الفلسطيني بالصبر والايمان بعدالة قضيته:

Be Sociable, Share!

اترك رد

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash