شارون عقاب رباني لمن يعتبر

بواسطة , 2011/09/28 6:12 ص

في مثل هذا اليوم وقبل احد عشر عاماً دنس الإرهابي شارون باحات المسجد الأقصى بزيارته الاستفزازية والتي كانت الشرارة التي أشعلت انتفاظة الأقصى .


شارون العدو اللدود للأرض وللإنسان ولكل ما هو فلسطيني كان يتباهى باستباحته للدم الفلسطيني ونقل عنه انه قال  «لما بلغتُ العشرين عاماً كان عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم بيدي قد بلغ عشرين فلسطينياً».مئات إن لم يكن الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني  ارتقوا للعلي على يد هذا السفاح في جرائم ومجازر تقشعر لها الأبدان كمجازر صبرا وشاتيلا سنة 1982 ومجزرة مخيم جنين التي اشرف عليها من الجو سنة 2002 .

وفي نيسان 2004 وضمن حقده وعدائه الأبدي للزعيم ياسر عرفات – رحمة الله عليه – وفي لقاءه مع المجرم بوش أصر على أن تمنحه أمريكيا الضوء الأخضر للتخلص نهائيا من عرفات فرد عليه بوش  قائلاً إنه «ربما من الأفضل إبقاء مصير عرفات بأيدي قوة عليا، بأيدي الله»، فأجاب شارون «ربما يجب أحياناً مساعدة الله» وصمت بوش على كلام شارون فسر من قبل الأخير بأنه الضوء الأخضر للتخلص من العدو اللدود والتاريخي لهذا المجرم .

ذهب عرفات إلى جوار ربه بعد أن دخل التاريخ من أوسع أبوابه وأصبح رمزاً وأسطورة لكل الأحرار والثوار بينما شاء الله الذي تطاول  وتجرأ عليه واعترض على إرادته هذا الملعون أن يجعل منه عبرة لمن يعتبر بعد أن أصيب في سنة 2005 بنزيف دماغي ادخله بغيبوبة تامة وموت سريري عجز الأطباء وكل حاخامات الكيان الملعون عن تفسيره وكأنه العقاب الإلهي المتوقع لكل من يتجرأ على الله وإرادته .


إرادة الله التي شاءت أن تحول بين هذا الملعون وبين كره وحقده على الشهيد ياسر عرفات شاءت هذه الإرادة أن تجعل منه عبرة كفرعون يعذب في حياته ومماته وإنشألله في أخرته ، فبعد سنوات من الغيبوبة والموت السريري  في مستشفى شيبا تل هشومر أصيب جسمه بالعفن وأصبحت الروائح الكريهة والمقرفة  تنبعث منه وجعلت من الصعوبة على  الأطباء الدخول إليه في غرفة المستشفى إلا بأقنعة واقية مُـحكمة الإغلاق وحتى أن القسم الذي يعالج فيه هذا الملعون أصيب بالعفن وكما أن الرائحة تصل إلى ممرات الغرف الأمر الذي دفع العاملين في المستشفى إلى  رفض العمل في القسم الذي يشهد عقاب هذا المجرم ولم تنفع كل المطَـهِّـرات والأدوية لمعالجة اسوداد جلده وقتل الدود المستشري في جسده ، بل أن الأطباء يجدون  صعوبة بالغة  أيضا في إدخال الأنابيب في فتحات جسمه ، وقد تغيرت ملامح وجهه تماماً إلى درجة الخسف ، وحتى اليوم لا زالت إسرائيل  تتكتم على مصير هذا الملعون ولا زالوا يترددون بإعلان وفاته رغم كل ما أصابه .

“أحياناً الله بحاجة لمساعدة “

هكذا قال هذا الملعون فمن الآن بحاجة لمساعدة …!!!

واعتبروا يا أولو الألباب

Be Sociable, Share!

3 ردود على “شارون عقاب رباني لمن يعتبر”

  1. يستاهل هذا الكلب شرون بتشديد الراء و ليس شارون فقط الله يلعنه

  2. شارون ليس من البشر بل هو عبرة لمن اعتبر والله يجازي من جازى وهو ليس كافرا بلله فقط بل هو مجرما كافرا وسافلا *مع تحيات بنت فلسطين*لالمنتجات اسرائيل*

  3. ابراهیم قال:

    خیلی خوب بود موفق باشید
    مارو لینک کنید
    http://www.kordestanweb.ir
    حامی فعالان ارزشی جهان اسلام
    مرگ بر استکبار

اترك رد

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash