لامبالاة زوجة

بواسطة , 2011/09/16 6:10 ص

أي قدر هذا الذي جمعني بها ..!! والى متى سأبقى أتجرع مرارة  ووجع القهر والفوضى  وغياب المسؤولية ..!!

ما هذه التي تمنيتها ولا هي التي رسمتها بخيالي ولا التي أردت أن تكون أم لأولادي .. قد يكون كلامي وبوحي بهذه المرحلة المتقدمة من حياتي لا جدوى منه تماما كمن ينوح على قبر غالي ..

كنت أتوقع أني وبحنكتي وبصبري وذكائي سأنجح بإعادتها إلى  طريق السلوك القويم لبني البشر خاصة أني اقترنت بها وهي بجيل مبكرة لم  تكمل الثمانية عشر عاما من عمرها .. اليوم  وبعد  ست سنوات من المحاولات والسعي والصبر أعترف بالفشل وسوء التقدير والرؤيا ؛ بل أني أصبحت مقتنع ومؤمن بمقولة ” من شب على شيء شاب عليها ” .

لم أتصور بيوم ما أن أجد نفسي ممسكاً قلمي لأبوح عن وجعي من سلوك زوجتي  وطباعها التي تستفز حتى الحجر ..

قد تبدو تفاصيل صغيرة لكنها مؤلمة وموجعة ومكلفة ولم تقبل لا  التغير  ولا التصحيح .. تبدأ من أنوار البيت  التي تبقى مشتعلة طوال اليوم ولا تجد من يطفئها إلى رموت التلفاز وحتى المكيف واللذان يتوجب علي تغيرهم كل كم شهر بسبب الضياع والخراب بعد أن أصبحا لعبة بيد صغاري  إلى موبايلاتها الفاخرة التي لا تعمر أزيد  من أربعة أشهر بسبب الإهمال إلى كتبي التي تحمل الكثير من الذكريات والمناسبات والتي أجدها منثورة على الأرض وأحيانا بيد صغاري الذين لا يعون ما هي ولا يقدرون قيمتها إلى صور الطفولة والشباب التي تحمل أجمل الذكريات واللحظات والتي لا يخلو ركن في بيتي  منها إلى الأكل الذي يبقى ساعات وساعات ينتظر من يتناوله وينظف آنيته إلى  وإلى وإلى ولا نهاية لإلى أهاتي وصرخاتي التي لا تجد طريقها إلى عقلها ولا عقل أمها التي عودتها على هكذا سلوكيات ولا والداها الغائب الحاضر حتى عن بيته .

ضقت ذرعاً من تصرفاتها وكل ما أخشاه أن أجد أطفالي بعد كم سنة  نسخة طبق الأصل منها خاصة أني منشغل بعملي وموكل لها مهمة تربيتهم .

يا من استمعت لآهاتي هل لي من نصيحة عندك تهون علي وتساعدني فوالله لا نشوة ولا سعادة لكل النجاحات التي أسجلها بحياتها بسبب هذا اللامبالاة