برج الساعة في يافا الحبيبة

بواسطة , 2011/07/29 7:09 م

برج الساعة في يافا أو ساحة الشهداء أحد أجمل المباني الأثرية بالمدينة التي يعود تاريخها للحقبة العثمانية في فلسطين. تقع وسط مدينة يافا، وهو أحد أبراج الساعة التي أقيمت في عدّة مدن في العام 1901 احتفالاً بمرور 25 عاماً على اعتلاء السلطان عبد الحميد الثاني العرش العثماني. وتعتبر أحد أهم الأثار المعمارية الإسلامية العثمانية في المدينة، بعد أن قام الاحتلال الإسرائيلي بهدم الكثير من معالم المدينة. تم الانتهاء من تشييده عام 1906 وقد أخذت التسمية من اسم السلطان عبد الحميد.


ويطلق عليها أيضا ساحة الشهداء، وهي ساحة عامة في قلب المدينة تحوي الجامع الكبير وسراي الحكومة والبنوك، ويقوم وسطها البرج الذي يحمل ساعة في أعلاه، وقد شهدت هذه الساحة الكثير من المعاركمع اليهود والكثير من المظاهرات والتجمعات الشعبية ضد الاستعمار والاحتلال سقط على إثرها الكثير من الشهداء، ولذا تُعرفُ بساحة الشهداء خاصة في معرك الاستيلاء على يافا ومن ثم النكبة عام 1948.


قامت قوات الاحتلال  او ما تعرف “بلدية تل أبيب- بافا الإسرائيلية” بإطلاق اسم ضابط إسرائيلي من الذين شاركو في العمليات المسلحة ضد الفلسطينيين خلال حرب 1948 على ساحة الشهداء. حيث نظمت البلدية حفلاً خاصاً بمشاركة رئيس البلدية، رون خولدائي، وعائلة ضابط “الهاجاناه”، يدعى يوسي كرميل، والتي قدمت خصيصاً من كندا، لتدشين دوار الساعة بمدينة يافا على اسم إبنها، وذلك بعد أن تبرعت بمبلغ مالي كبير، وذلك في تحدي واضح لمشاعر السكان العرب الأصليين في المدينة.


اللهم بلغنا رمضان وزيح بشار

بواسطة , 2011/07/25 6:01 ص

اللهم بلغنا رمضان وزيح بشار

يافا صباح الخير

بواسطة , 2011/07/25 5:34 ص

صباح الوعد يا يافا.. صباح الشوق لازقتك .. بيوتك .. بحرك .. هواكِ
صباح شمس أشرقت مزهوة فوقفت حائرة أمام شموس أرواح ترحل وتصبو اليكِ ِ

اجيال هذا الصباح تكشف :فساد مالي واداري في وزارة الاسرى والمحررين والوزير قراقع يرد ببرودة اعصاب : ننتظر من يتجرأ ويقدم شكوى .

بواسطة , 2011/07/18 5:40 ص

رواتب لاشخاص لم يسبق لهم دخول الاسر .

رواتب مقطوعة مدى الحياة مخالفة للقانون لمن امضوا اقل من خمس سنوات .

رواتب مقطوعة لاسرى اصبحوا من رجال الاعمال ومن المدراء .

تلاعب في التقارير الطبية المقدمة من اجل الحصول على المخصصات والرواتب.

ونتسأل اين تذهب اموال السلطة ولما السلطة عاجزة عن دفع رواتب موظفيها ..!!

قاشع

بواسطة , 2011/07/11 6:55 م

قاشع :وتعني شايف .. لهذه الكلمة حكايتها معها ففي احدى محاضرات محاسبة التكاليف كان مطلوب منا ان نجد حل لاحدى المسائل العملية الشائكة وقد تطوعت لحلها على اللوح .. حلي للمسالة لم يتجاوز البضعة سطور الامر الذي ازعج استاذي والذي يعتاد على الطرق المطولة في الحل .. استاذي لم يقتنع بطريقتي ودار بيني وبينه نقاش وخلال هذا النقاش صدرت مني كلمة قاشع وهي الكلمة التي لم يفهمها استاذي النابلسي ابن المدينة فدار نقاش حولها واصر استاذي على انه يسمعها لاول مر في حياته فما كان مني ومن باب المزاح والدعابة ان غنيت له وللطلاب اغنية طوني أنا بقشع حالي فيكِ .

http://www.youtube.com/watch?v=PQroGVsPonQ&feature=share

عتب ع العاملين في راية اف ام

بواسطة , 2011/07/10 6:18 م

اسموعها وشوفوها والاذاعة الاولى في فلسطين وما بنسمع منها الاذان .. ما كان العشم يا راية اف ام .. وصلة ا لسيدة ام كلثوم مش قران منزل والاولى بث الاذان .

إلى انثى

بواسطة , 2011/07/09 1:59 م


أيتها الباحثة عمن يدغدغ ملامح أنوثتك

لسنا كما تظنين  ..!!

شعب لا يكترث بالأنثى   ولا يجيد مداعبتها

عفواً منكِ

فنحن خير من  أوقظ الأنوثة في زمن التخدر العاطفي

من الأنثى الأولى ولدنا

ومنها  أيضاً تعلمنا لغة الأنوثة التي لم يستطيعوا أن ينتزعوها من قلوبنا  بأعمالهم الإجرامية ..


فمن بين قضبان سجونهم  .. ومن خلف جدرانهم  .. و من على حواجزهم  .. خرجت آهاتنا .. وتعانقت قلوبنا لترسم أسمى معاني الحب والوفاء ..


نقدر الأنوثة

وننحني أمام عظمتها

وكيف لا ..!!

وهي  حارسة بقائنا وحياتنا

وحارسة نارنا الدائمة ..

تحياتي

أعـطـيـني حـسـام

بواسطة , 2011/07/06 4:53 م

اعطيني حسام :

اعطيني حسام

مقلب من المقالب التي تنتشر بين الشباب ويتناقلونها من خلال البلوتوث .. مقلب حسام ليس الاول ولن يكون الاخير وقد تكون انت يا قارىء كلماتي بطل المقلب القادم .. فنحن امام موضة إن لم تكن ظاهرة تملىء الموبايلات ومواقع الفكاهة بل ان هنالك من تخصص بصنع المقالب وشكل فريق من الممثليين لصنع المقالب ان كان على العاملين في شركات الهواتف النقالة او على العامة وليس هذا وحسب بل ان بعضهم قام بتسجيل حوارات افتراضية كمقلب حسام ونجحوا بالسخرية من اصحابها .. عافاكم الله من هذا المقالب  وديربالكم لتمشي عليكم

اكلة الزرب

بواسطة , 2011/07/01 9:13 ص
أكلة الزرب الفلسطينية



اليوم وتلبية لرغبة الكثيرين منكم سنعود بكم مرة أخرى لمطبخنا الشعبي الفلسطيني ، وننقل لكم أكلة مشهورة جداً عندنا بفلسطين ولها مذاق جنوني لا زالت منتشرة وبكثرة في الأرياف الفلسطينية بل أنها أصبحت كالبيتزا والأكلات السريعة يتم حجزها عن طريق الاتصال على أماكن إعدادها بالأرياف أو زيارة المطعم الشهير بإعدادها في عزبة أبو جلعود ..


أكلتنا اليوم هي أكلة الزرب وهي شوي اللحم سواء لحم الدجاج أو الخراف أو البقر عن طريق وضعها داخل حفرة وإشعال النيران حولها يعني باختصار الأكلة رح تخرج مباشرة من قلب الأرض لمعدتكم ، واسألوا مجرب ولا تسألوا طبيب فمحسوبكم أبو وديع مدمن زرب وكل مين جرب طعمها أدمنها ..



رح أترككم مع تقرير مفصل حول الأكلة أعده المبدع قيس أبو سمرة لموقع عشرينات ..


بعد أن احتارت بما تقدمه من سُفرة لضيوفها.. قررت “أم فادي” أن تعد الدجاج المشوي بطريقة “الزرب”، لما لهذه الأكلة من مذاق جذاب وخاص لا يمكن أن يقدم في أرقى المطاعم سوى في البيت الريفي الفلسطيني.


تقول أم فادي، 50 عاما، أن الزرب بكل بساطة هو شوي الدجاج أو لحم الخراف بطريقة خاصة، حيث يستوجب في البداية أن يتم وضع برميل حديدي اسطواني الشكل في الأغلب داخل حفرة ترابية ثم دفنه من كل الجوانب باستثناء فتحت الباب، يتم بعدها وضع كمية من الحطب والفحم ويشعل النار به حتى يصبح جمرا بلا نار ولا دخان.


وقتها تكون قد تم تجهيز الدجاج أو اللحم بالبهار والملح دون أن تقطع، ثم توضع على شبك من الحديد كي لا تتلوث وتوضع داخل برميل الزرب ومن ثم يتم تغطية البرميل بإحكام، وحتى لا يتم تهريب أي منفس أو مخرج لدخان الشواء يتم إغلاق جوانب باب البرميل بالطين.


إذا كانت الوجبة من الدجاج تبقى في هذه الوضعية لمدة ساعتين، وإذا كانت من اللحم تبقى لمدة ثلاث إلى أربع ساعات، وبعد ذلك الوقت يتم استخراجها حيث تكون قد استوت ونضجت وأصبحت جاهزة للتقديم مع السلطات والحمص والمخللات.


أم فادي تشير إلى أن الزرب أكلة فلسطينية تختص بها القرى الفلسطينية وتوارثناها عن الآباء وطريقتها ليست بالصعبة، موضحة أن هذه الوجبة أيضا يقدمها العرب في دول كالسعودية والأردن ولكن في فلسطين يختص بها أهالي القرى الريفية.





عشاق الزرب



الزرب لا تجتذب فقط كبار السن مثل أم فادي، بل يعشقها الكثير من الشباب الفلسطيني سواء من سكان القرى أو المدن..

محمود طلب، يقول أن هذه الأكلة ذات مذاق رائع ويكثر عملها في فصل الصيف ولا يمكن أن عملها في فصل الشتاء حيث تكون الأرض رطبة وباردة مما يفسد نار البرميل وبالتالي لا يمكنه أن يشوي الدجاج ويجعله بهذه الطراوة، ويضيف طلب: “دائما أطلب من والدتي أن تصنع هذه الأكلة عندما اعزم أصدقائي في الدراسة إلى البيت حيث يستمتعون بها”.


إلى الجنوب من قلقليلة (شمال الضفة الغربية) تقع قرية فلسطينية صغيرة تسمى “عزبة جلعود”، أقام أحد السكان بها مطعما ريفيا أطلق يتخصص في تقديم الزرب لزواره، يقول صاحبه: “هناك إقبال كبير من أهالي الجوار على استراحتي كوني الوحيد الذي أقدم أكلة الزرب، كما أنني أقوم بتوصيل طلبيات إلى البيوت في القرى المجاورة”.


في هذا المطعم وجدنا رياض، 27 عاما، كان يأكل الزرب بنهم، يكشف سر عشقه لهذه الأكلة الشعبية قائلاً: “كنت ذات يوم أجلس مع صديق لي وتحدثنا عن أكلات فلسطينية وقال لي أنهم لديهم بالقرية أكلة الزرب وشرح لي طريقتها ووصف لي طعمها، وبعد عدة أسابيع قلت لصديقي أنني سازوره بالقرية وطلبت منه أن يعد لي أكلة الزرب .. يومها فعلا لم أتذوق مثل ذلك الطعم فهي ذات طعم جيدا ورائع حيث تقدم مع خبز الطابون البلدي الذي نفتقده في المدينة”.






وبالهنا والشفا

البقجة

بواسطة , 2011/07/01 9:11 ص
كانت المرأة القروية والبدوية في مجتمعنا الفلسطيني قديماً، تضع ثيابها في صندوق خشبيّ عاديّ أو مزخرَف بألوان وأشكال مختلفة، وربما استخدمت أمهاتُنا قديماً ما يسمى (البُقْجِه) لحفظ ملابسها، لاسيما أثناء التنقل من مكان إلى آخر أو السفر، حيث تقوم بصَرِّها، والبقجة قطعة من القماش تكون مربَّعة الشكل غالباً… ولفظة (بُقْجه) كلمة تركيّة الأصل (بوغْجَه).. ويرى البعض أنَّ أصلها من العربية (بَقَطَ مَتاعَه) إذا جَمَعَه للسفَر، وبأنها نُقلت من العربية إلى الفرنسية (bagage) ثم عادت إلينا لتدخل إلى اللهجة العامية عندنا في بلاد الشام ومنها فلسطين، محرَّفةً قليلاً (بُقْجه).

وأهلنا في فلسطين يقولون: (فلانه بَقَّجَتْ الأواعي) أي جمعت الثياب ووضعتها في البقجه ثم ربَطَتْها من أطرافها الأربعة، أيْ (صَرَّتْها) ومن هنا لفظة (الصٌّرَّه) عندنا في فلسطين، والصٌّرِّة هذه هي قطعة من القماش توضع فيها بعض الأشياء الصغيرة، من نقود أو حليّ أو ملابس، لكنها أصغر من البقجة بكثير.


وفي أمثالنا الشعبية الفلسطينية: (البنت الحُرَّه، مثْل الذَّهَب في الصٌّرَّه) للمرأة الحُرّة التي تصون شرفها وعفافها، ومنه قولهم (صُرِّةْ عَرَب) كناية عن كمية النقود التي يتم تقديمها أو دفعها أو قبولها بمنتهى الثقة دون مناقشة ودونما عَدّ أو إحصاء أو مراجعة، ويحدث هذا في كثير من الأحيان أثناء دفع المَهر من قِبَل والد العريس إلى والد العروس.