ناشطة كويتية تطالب بشراء الجواري لحماية الرجال من الزنا

بواسطة , 2011/06/03 8:47 ص

هل فكرت  هذه الناشطة  بمعنى  ان  تكوني جارية أو هل تصورت نفسها جارية قبل أن تصدر مطالبتها ..!! لماذا لم تطالب ولم تشجع ظاهرة تعدد الزوجات ..!

في تفاصيل الخبر الذي تداولته مواقع النت :

طالبت ناشطة كويتية بضرورة سن قانون للجواري في بلدها؛ لحماية الرجال من الفساد والزنا، وقالت: إنه مثلما فتحت الحكومة مكاتب للخدم أتمنى أن تفتح مكاتب للجواري.

وقالت الناشطة سلوى المطيري في فيديو على “اليوتيوب” أن حكم الجارية ليس بحرام، وبينت أنها سألت رجال دين؛ فأخبروها أن قانون الجواري يشترط وجود دولة مسلمة غازية لدولة ليست على دين إسلامي، وتكون الفتيات أسرى حرب.

وأضافت أن هناك رجالا ملتزمين في الكويت يخشون الله، ولكن مبتلون بفتنة النساء؛ لذا يمكن أن يشتروا جواري، حيث إن الدخول بهن لا يستلزم عقدا؛ لأنها حلت له بملك اليمين لا بنكاح، ولا يعتبر رضاها ضروريا؛ لأنها من جملة أملاكه، على عكس المرأة الحرة.

وأوضحت أن الرجال الكويتيين يمكن أن يشتروا الجواري من الشيشان؛ حيث هناك أسيرات حرب لا يجدن أي شيء، وبالتالي سيساعدن الرجال على عدم الوقوع في الحرام.

ودافعت الناشطة عن رأيها قائلة: “الخليفة هارون الرشيد كان متزوجا من امرأة واحدة وعنده 200 جارية”.

وأشارت صحيفة “الوطن” الكويتية الخميس 2 يونيو/حزيران الجاري، في معرض تناولها للخبر، إلى أن تلك الدعوة تأتي على خلاف المبادئ الإنسانية الدولية؛ التي تحرم الاتجار في النساء.

اللافت أن دعوة الناشطة الكويتية تأتي بعد أكثر من أسبوع من جدل في مصر حول محاضرة قديمة تم استحضارها على موقع “الفيس بوك” للشيخ أبي إسحاق الحويني -أحد أقطاب السلفية- حول حل الأزمة الاقتصادية بمصر عن طريق “الرق”، و”الجواري”، والعودة إلى الجهاد، وأثارت المحاضرة عاصفة من الانتقادات اللاذعة؛ التي اتهمته بمحاولة أخذ المجتمع إلى عصر الجواري مرة أخرى.

Be Sociable, Share!

2 ردود على “ناشطة كويتية تطالب بشراء الجواري لحماية الرجال من الزنا”

  1. تعليق بواسطة الزائر – بهلول الكظماوي في Jun 13 2011 19:51:45
    22حفضت اربيعين الف حديث,,,,,,, و من الذكر آية تنساها هذه النائمة, عفواً النائبة تدعوا الى جاهلية عفا الله عنها بالذكر ( القرآن الكريم ) حينما شرّع الاسلام قوانين عتق الرقاب للقضاء على الرق تدريجياً, اذ لم يكن ممكناً القضاء عليه دفعة واحدة في عصر كانت تعيش فيه الامة جهل مطبق و تعصب و عناد الى حد ركوب الرأس كما هو عليه الآن النائبة سلوى المطيري و من قبلها شيخها اسحاق الحويني, ومن قبله شيوخ الارضاع. فبعد ان افتضح زواج المسيار و المسفار و زواج الفرند و زواج السياحي و التجاري وووو الخ لعدم وجود نص قرآني يستند اليه قادها تفكيرها الضحل الى ايجاد نوع من زواجات وهمية مغلفة بنص ملك اليمين , حتى انها وضعت اسعار لهذه الزواجات , لربما لغرض في نفسها بان تفتح لنفسها مستقبلاً مكاتب لهذه القوادة الجديدة , وهي طريقة مستحدثة للرق الى جانب تجارة نظام الكفيل المعمول به في بلدها. و اخيراً اسألها فيما اذا كانت على صلة بالمجرم فراس الجبوري و عشيرة الفلاحات الذين لم يسعهم حقدهم على شعبنا العراقي بالصبر لارسال سباياهم من عرس الدجيل اليها. ( من طيح اللح حظج او حظ جماعتج, ويجفي الله البشرية شرج )

  2. تسلم اناملك

    وبارك الله بك

اترك رد

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash