عكا السور

بواسطة , 2011/06/03 5:32 ص

سقطت عنده كل مؤامرات الغزاة

وتلاشت أحلام نابليون بالاستيلاء على الشرق

وكل من يقف عليه اليوم ويرى الأعلام الإسرائيلية ترفرف عنوة على أعمدته يدرك أنها إلى زوال

وأن هذه الأرض لا يعمر عليها ظالم ولا غاصب

وأنا أسير على السور تذكرتُُ  تعليقاً وردني على  رحلتي ” لمجدل صادق ”

فقد تسأل المعلق يومها :

لو بقيت هذه الأماكن  بأيدي العرب هل كانوا سيحافظون عليها كما تحافظ عليها إسرائيل..؟؟!

فما رأيكم جيراني  بكلام ذلك الجار ..؟؟!!

مع أن الكثير من الأماكن السياحية الواقعة تحت سيطرة  العرب إن كانت في فلسطين أو خارجها تلقى العناية والاهتمام المطلوب من قبل وزارة السياحة والآثار رغم قلة الموارد المالية المخصصة لذلك   ..

وللعلم إسرائيل لم تدخل الكثير من التغيرات على سور عكا وعلى بلدتها القديمة  منذ أن احتلتها عام 48 م   فهي بحد ذاته تحفة أثرية وصيد ثمين كباقي تراب فلسطين المغتصب ..

أترككم مع الحكايات التي ترويها صوري ، فهي أبلغ من عشرات  الكتب والمجلدات التي كتب عن تاريخ هذا القلعة الصامدة ..


 على اسوار عكا

إضافة صورة

يقع سور عكا في فلسطين ويُعدّ بأنّه من أهمّ وأضخم الأسوار في العالم، وذو شهرةٍ تاريخيّةٍ، إذ استطاع أن يمنع ويصدّ غزوات الكثيرين، ولعلّ أبرزها حملة نابّلوين بونابرت. والسّور يلتفّ حول مدينة عكّا بطول 2850 مترًا. كذلك فإنّ عرضه متّسع بالقدر الذي يستطيع أن يمارس الأطفال لعبة كرة القدم على سطحه، خاصّة من الجهة الجنوبية الشّرقية، حيث يتمّ الصّعود إلى سطحه من خلال ممرّين عريضين مبلّطين، يعلوهما عند ظهر السُّور برجان صغيران يطلاّن على المدينة.

في خارج السّور يوجد خندق عريض وعميق جدًا. وبعد الخندق يوجد سور آخر خارجيّ. يمتدّ هذان السوران المتوازيان من شرق المدينة إلى غربها والخندق بينهما. وكانت مياه البحر تفتح عليه ليمتلئ ويمنع الغزاة من اجتيازه.

استطاع سور عكّا أن يشكّل عمارة قوية ومنيعة، ميّزت عكا حتى أصبحت أمثولةً في ذلك. وتشير المصادر التّاريخية إلى أنّ بناء السّور يعود إلى العهد اليوناني أثناء حكم الإسكندر المقدوني، في الثلث الأخير من القرن الرابع قبل الميلاد. وجرت عليه ترميمات وتصليحات تاريخيّة عدّة وفق المراحل التاريخية التي مرت بها المنطقة.

تُعتبر الإضافات والعنايات الإسلامية التي تمّت في هذا السّور من أرقى ما تمّ، سواء في عهد ظاهر العمر الزيداني أو في عهد أحمد باشا الجزّار، أو في المراحل الإسلامية التي سبقت ذلك. وسور عكا عبارة عن عدّة أسوار بُنيت في عهودٍ متتاليةٍ لتشكّل سورًا حديديًّا لحماية المدينة. كما يشمل السّور أبراجًا عديدةً، منها برج السلطان وبرج الحديد وبرج سنجق وبرج المدورة أو برج كريم.

أمّا قلعة عكا فهي تقع في منتصف الجزء الشمالي من السور، مقابل الجهة الشمالية لجامع الجزّار، وتتألّف من برج الخزنة والثكنة العثمانية والجَبَخانة. وكانت هذه القلعة تسيطر على السّهل الشمالي سيطرةً تامّةً.

Be Sociable, Share!

اترك رد

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash