حزيران ما اقساك

بواسطة , 2011/06/03 6:26 م

ما أقساك يا حزيران وما أقسى ذكراك

ففي مثل هذه الايام دخل موشيه ديان مدينة القدس محتلاً وهو يهتف ” حط المشمش ع التفاح جيش محمد ولى وراح ” و ” محمد مات مات وخلف بنات “

سقطت القدس قلب عروبتنا بأيديهم ولم تسقط مكانتها في قلوبنا.. سرجناها بدمائنا سراجاً لن ينظفىء ما حيبنا .

وخيبر خيبر يا بني صهيون جيش محمد سيعود

ناشطة كويتية تطالب بشراء الجواري لحماية الرجال من الزنا

بواسطة , 2011/06/03 8:47 ص

هل فكرت  هذه الناشطة  بمعنى  ان  تكوني جارية أو هل تصورت نفسها جارية قبل أن تصدر مطالبتها ..!! لماذا لم تطالب ولم تشجع ظاهرة تعدد الزوجات ..!

في تفاصيل الخبر الذي تداولته مواقع النت :

طالبت ناشطة كويتية بضرورة سن قانون للجواري في بلدها؛ لحماية الرجال من الفساد والزنا، وقالت: إنه مثلما فتحت الحكومة مكاتب للخدم أتمنى أن تفتح مكاتب للجواري.

وقالت الناشطة سلوى المطيري في فيديو على “اليوتيوب” أن حكم الجارية ليس بحرام، وبينت أنها سألت رجال دين؛ فأخبروها أن قانون الجواري يشترط وجود دولة مسلمة غازية لدولة ليست على دين إسلامي، وتكون الفتيات أسرى حرب.

وأضافت أن هناك رجالا ملتزمين في الكويت يخشون الله، ولكن مبتلون بفتنة النساء؛ لذا يمكن أن يشتروا جواري، حيث إن الدخول بهن لا يستلزم عقدا؛ لأنها حلت له بملك اليمين لا بنكاح، ولا يعتبر رضاها ضروريا؛ لأنها من جملة أملاكه، على عكس المرأة الحرة.

وأوضحت أن الرجال الكويتيين يمكن أن يشتروا الجواري من الشيشان؛ حيث هناك أسيرات حرب لا يجدن أي شيء، وبالتالي سيساعدن الرجال على عدم الوقوع في الحرام.

ودافعت الناشطة عن رأيها قائلة: “الخليفة هارون الرشيد كان متزوجا من امرأة واحدة وعنده 200 جارية”.

وأشارت صحيفة “الوطن” الكويتية الخميس 2 يونيو/حزيران الجاري، في معرض تناولها للخبر، إلى أن تلك الدعوة تأتي على خلاف المبادئ الإنسانية الدولية؛ التي تحرم الاتجار في النساء.

اللافت أن دعوة الناشطة الكويتية تأتي بعد أكثر من أسبوع من جدل في مصر حول محاضرة قديمة تم استحضارها على موقع “الفيس بوك” للشيخ أبي إسحاق الحويني -أحد أقطاب السلفية- حول حل الأزمة الاقتصادية بمصر عن طريق “الرق”، و”الجواري”، والعودة إلى الجهاد، وأثارت المحاضرة عاصفة من الانتقادات اللاذعة؛ التي اتهمته بمحاولة أخذ المجتمع إلى عصر الجواري مرة أخرى.

فيصل الحسيني تشتاقك القدس كما نحن

بواسطة , 2011/06/03 8:17 ص

بعد مرور ما يزيد عن عشر سنوات على رحيل شهيد القدس فيصل الحسيني لماذا لا زلت مقتنعاً أن رحيله لم يكون بالطبيعي ..

لا زالت تراودني الشكوك والأحاسيس أن هذا المناضل جرى اغتياله بصمت كما تغتال القدس بصمت..!!!!!!!!!!!!!!!

عكا السور

بواسطة , 2011/06/03 5:32 ص

سقطت عنده كل مؤامرات الغزاة

وتلاشت أحلام نابليون بالاستيلاء على الشرق

وكل من يقف عليه اليوم ويرى الأعلام الإسرائيلية ترفرف عنوة على أعمدته يدرك أنها إلى زوال

وأن هذه الأرض لا يعمر عليها ظالم ولا غاصب

وأنا أسير على السور تذكرتُُ  تعليقاً وردني على  رحلتي ” لمجدل صادق ”

فقد تسأل المعلق يومها :

لو بقيت هذه الأماكن  بأيدي العرب هل كانوا سيحافظون عليها كما تحافظ عليها إسرائيل..؟؟!

فما رأيكم جيراني  بكلام ذلك الجار ..؟؟!!

مع أن الكثير من الأماكن السياحية الواقعة تحت سيطرة  العرب إن كانت في فلسطين أو خارجها تلقى العناية والاهتمام المطلوب من قبل وزارة السياحة والآثار رغم قلة الموارد المالية المخصصة لذلك   ..

وللعلم إسرائيل لم تدخل الكثير من التغيرات على سور عكا وعلى بلدتها القديمة  منذ أن احتلتها عام 48 م   فهي بحد ذاته تحفة أثرية وصيد ثمين كباقي تراب فلسطين المغتصب ..

أترككم مع الحكايات التي ترويها صوري ، فهي أبلغ من عشرات  الكتب والمجلدات التي كتب عن تاريخ هذا القلعة الصامدة ..


 على اسوار عكا

إضافة صورة

يقع سور عكا في فلسطين ويُعدّ بأنّه من أهمّ وأضخم الأسوار في العالم، وذو شهرةٍ تاريخيّةٍ، إذ استطاع أن يمنع ويصدّ غزوات الكثيرين، ولعلّ أبرزها حملة نابّلوين بونابرت. والسّور يلتفّ حول مدينة عكّا بطول 2850 مترًا. كذلك فإنّ عرضه متّسع بالقدر الذي يستطيع أن يمارس الأطفال لعبة كرة القدم على سطحه، خاصّة من الجهة الجنوبية الشّرقية، حيث يتمّ الصّعود إلى سطحه من خلال ممرّين عريضين مبلّطين، يعلوهما عند ظهر السُّور برجان صغيران يطلاّن على المدينة.

في خارج السّور يوجد خندق عريض وعميق جدًا. وبعد الخندق يوجد سور آخر خارجيّ. يمتدّ هذان السوران المتوازيان من شرق المدينة إلى غربها والخندق بينهما. وكانت مياه البحر تفتح عليه ليمتلئ ويمنع الغزاة من اجتيازه.

استطاع سور عكّا أن يشكّل عمارة قوية ومنيعة، ميّزت عكا حتى أصبحت أمثولةً في ذلك. وتشير المصادر التّاريخية إلى أنّ بناء السّور يعود إلى العهد اليوناني أثناء حكم الإسكندر المقدوني، في الثلث الأخير من القرن الرابع قبل الميلاد. وجرت عليه ترميمات وتصليحات تاريخيّة عدّة وفق المراحل التاريخية التي مرت بها المنطقة.

تُعتبر الإضافات والعنايات الإسلامية التي تمّت في هذا السّور من أرقى ما تمّ، سواء في عهد ظاهر العمر الزيداني أو في عهد أحمد باشا الجزّار، أو في المراحل الإسلامية التي سبقت ذلك. وسور عكا عبارة عن عدّة أسوار بُنيت في عهودٍ متتاليةٍ لتشكّل سورًا حديديًّا لحماية المدينة. كما يشمل السّور أبراجًا عديدةً، منها برج السلطان وبرج الحديد وبرج سنجق وبرج المدورة أو برج كريم.

أمّا قلعة عكا فهي تقع في منتصف الجزء الشمالي من السور، مقابل الجهة الشمالية لجامع الجزّار، وتتألّف من برج الخزنة والثكنة العثمانية والجَبَخانة. وكانت هذه القلعة تسيطر على السّهل الشمالي سيطرةً تامّةً.