يوم الارض الخالد

بواسطة , 2011/03/29 4:59 ص

ارتبط يوم الأرض ارتباطاً وثيقاً بالعربي الفلسطيني الذي يقطن في ما أصطلح على تسميته في الإعلام العربي فلسطين 48 ، وتعود أحداث يوم الأرض لآذار من عام 1976 بعد أن قامت السلطات الإسرائيلية بمصادرة ألاف الدونمات من الأراضي ذات الملكية الخاصة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذو أغلبية سكانية فلسطينية مطلقه وخاصة في الجليل.

على اثر هذا المخطط قررت الجماهير العربية بالداخل الفلسطيني إعلان الإضراب الشامل، متحدية ولأول مرة بعد احتلال فلسطين عام 1948 السلطات الإسرائيلية، وكان الرد الإسرائيلي عسكري شديد إذ دخلت قوات معززة من الجيش الإسرائيلي مدعومة بالدبابات والمجنزرات إلى القرى الفلسطينية وأعادت احتلالها موقعة القتلى والجرحى بين صفوف المدنيين العزل.


يعتبر يوم الأرض نقطة تحول بالعلاقة بين السلطة الإسرائيلية والجماهير العربية الفلسطينية بالداخل إذ أن السلطات أرادت بردها أن تثبت للجماهير الساخطة من هم “أسياد الأرض“, كما وكان هذا التحدي العلني الجماهيري الأول للكيان المحتل من قبل الجماهير الساخطة.

يرى الكثيرين أن يوم الأرض ساهم بشكل مباشر بتوحيد وتكاثف وحدة الصف الفلسطيني بالداخل على المستوى الجماهيري بعد أن كان في العديد من الأحيان السابقة نضال فردي لأشخاص فرادى أو لمجموعات محدودة. كما وكان هذا الرد بمثابة صفعة وجرس إيقاظ لكل فلسطيني قبل بالاحتلال الإسرائيلي عام 1948 واعتقد أن المخطط الصهيوني متسامح ومتقبل لأي أقلية عرقية أو دينية غير يهودية على ارض فلسطين.

في الذكرى 33 ليوم الأرض نترحم على شهداء فلسطين جميعاً ونجدد العهد والولاء لهم على مواصلة المسيرة حتى تحرير الأرض والإنسان ، وهي فرصة لنذكر العربي من الخليج إلى المحيط من هو فلسطيني 48 !!


الكثير يحسد عرب 48 على حياتهم ، بدعوى أنهم يعيشون بجنة ويتظللون بخير اسرائيل ، فهم يحملون جنسيتها ويعملون بها ، ويتنقلون بحرية أينما أرادوا ..


والواقع غير ذلك على الإطلاق ، أي نعم يحملون الجنسية الإسرائيلية ، فهم بهذه الجنسية يحق لهم الصمود والبقاء على أرضيهم وفي بيوتهم ، وبدونها سيطردون إما إلى خارج فلسطين أو بأحسن الأحوال إلى الضفة الغربية أو قطاع غزة ..


أما عن الجنة التي يتكلمون عنها جعلت الفلسطيني في أراضي 48 كالعبد يعمل ليلاً ونهاراً كي لا تطرق شركات الجباية الإسرائيلية بيته في أخر الشهر وتصادر محتوياته بحجة أنه لم يدفع ضرائب “الأرنونا ” ضريبة الأملاك على البيوت و مقدارها سنوياً على أقل تقدير ألف دولار حسب مساحة العقار ” أو ضريبة التلفاز والتي تقدر سنوياً 300دولار، أو التأمين الوطني والصحي ، أو رسوم المياه والنفايات والكهرباء والتي أصبحت من مسؤولية شركات جباية يهودية يصعب التفاهم معهم بعد أن سحبت من مسؤولية البلديات والمجالس المحلية بحجة الإصلاح وخطط الإشفاء


صراحة يشعر الكثير من عرب الدخل بأنهم يعيشون بالإيجار في بيوتهم؛ هذا أن كانوا يملكون بيوتاً ، ففي ظل سياسة منع التوسع التي تفرضها إسرائيل عليهم أصبحوا يعانون من مشكلة في السكن والى ارتفاع كبير في أجرة البيوت المؤجرة إضافة إلى سياسة هدم المنازل بحجة عدم الترخيص..



أما عن الحرية المزعومة فحدث بلا حرج !!


العربي متهم ومشبوه أينما ذهب وحل ، فإن زار قريب له بمناطق الضفة الغريبة ينتظر بالساعات على الحواجز ولا يسمح له بالمرور إلا بعد الفحص والتدقيق ..


وإن سافر إلى الخارج فهذة حكاية طويلة !!


بمطار اللد “بن غوريون” يخضع لأبشع عمليات الفحص والتدقيق ولا يفرق بين مسؤول عربي من الداخل أو حتى مواطن بسيط، الكل مشبوه ومتهم ..



عرب الداخل يعانون من مشكلة في تعاملهم مع محيطهم العربي !!

لدى سفرهم للدول العربية والتي تربطها علاقات سلام مع اسرائيل مصر والأردن ” يعاملون وكأنهم يهود ، ويلاقون أسوء صور الاستحقار والمهانة ، فيعرفون على أنفسهم بالخارج أنهم من الضفة وغزة كي يتجنبوا سوء المعاملة ، وإلى جانب المهانة هناك تميز واضح ضدهم

فكأنه لا يكفيهم ما يلاقون من عنصرية في دولة العنصرية التي يعيشون بها ،فإن زار أحدهم القاهرة وأراد زيارة الأهرامات على سبيل المثال لا الحصر يدفع رسوم دخول خمسون جنيهاً ؛ بينما المواطن العربي أو المصري يدفع جنيهاً واحداً ، لاحظوا الفرق !!



قادة الوسط العربي في الداخل والأعضاء العرب في الكنسيت وجامعة الدول العربية والاعلام العربي هم من يتحمل مسؤولية هذا الوضع ، فلا يعقل أن ينظر إلى مليون ومائتي ألف عربي صمدوا باراضيهم في نكبة 48 على أنهم يهود !!

فأولئك العرب بصمودهم بأرضهم وبدافعهم المتواصل عن المسجد الأقصى كونهم يستطيعون الوصول إليه ، ومن خلال مظاهراتهم المتواصلة من يوم الأرض الخالد ومروراً بهبة أكتوبر عام 2000 و مظاهراتهم التي لم تنقطع طيلة العدوان على غزة حتى اليوم أثبتوا ولا زالوا أن انتمائهم لفلسطين لا يمكن لأحدٍ أن يزاود عليه ،فمن يزواد على إنتمائهم لفلسطين يزاود على إنتماء ووطنية كل من :

محمود درويش

من تعلم وعاش و ونزح من فلسطين 48 سنة 1972

توفيق زياد


إميل حبيبي


سميح القاسم


الشيخ الجليل حارس المسجد الأقصى بعد الله عزوجل الشيخ رائد صلاح


عزمي بشارة المفكر العربي المشهور


أحمد الطيبي “العربي الفلسطني”


والقائمة تطول وتطول


ومن لم يسمع عن أولئك فليسأل التاريخ من هم وجوه فلسطين !!



معاناة الأهل في فلسطين 48 لا تنتهي وحاولت بهذه العجالة أن ألخص بعضاً منها ..


وأختتم بأبيات للشاعر الكبير توفيق زياد من قصيدة هنا باقون :


كأنّنا عشرون مستحيل

في اللّد، والرملة، والجليل

هنا.. على صدوركم، باقون كالجدار

وفي حلوقكم،

كقطعة الزجاج، كالصَبّار

وفي عيونكم،

زوبعةً من نار.

هنا.. على صدوركم، باقون كالجدار



كقطعة الزجاج، كالصَبّار

وفي عيونكم،

زوبعةً من نار.

هنا.. على صدوركم، باقون كالجدار

نجوعُ.. نعرى.. نتحدّى..

نُنشدُ الأشعار

ونملأ الشوارع الغضاب بالمظاهرات

ونملأ السجون كبرياء

ونصنع الأطفال .. جيلاً ثائراً ..وراء جيل


إنّا هنا باقون

فلتشربوا البحرا..

نحرسُ ظلّ التين والزيتون

ونزرع الأفكار، كالخمير في العجين

برودةُ الجليد في أعصابنا

وفي قلوبهم جهنّم حمرا

إذا عطشنا نعصر الصخرا

ونأكل التراب إن جعنا.. ولا نرحل!!..

وبالدم الزكيّ لا نبخلُ..لا نبخلُ.. لا نبخلْ..

هنا .. لنا ماضٍ .. وحاضرٌ.. ومستقبلْ..











لكم محبتي


سامح ابو وديع


اليابان تحملنا مسؤولية التسونامي

بواسطة , 2011/03/27 8:10 م

كل الغسيل الوسخ يعلق على شماعة الفلسطينيين : العجوز بثينة شعبان تتهم فلسطينيين بتنفيذ مخطط للفتنة في سوريا .. والأردن اتهم عناصر من حماس بإصدار أوامر للإسلاميين ومن قبلهم سيف الإسلام القذافي اتهمنا بالتورط في ثورة ليبيا لم يبقى إلا أن تتهمنا اليابان بالمسؤولية عن التسونامي الذي ضربها ..!!!

غشاء البكارة وعفة المرأة

بواسطة , 2011/03/26 7:23 م

لطالما دفعت الزغاليل من دمائها ثمن من انتكسن بعذريتهن لأي سبب كان .. ولطالما شغلت هذه المسألة بال الكثيرين نظراً لأهميتها وحساسيتها لدى معظم المجتمعات والأديان ..

لما دم الزغاليل دون غيرها ..!! أهي صدفة ..!! أم مجرد خرافات وخزعبلات..!!

لست وحدي من خطر بباله هذا السؤال .. هكذا اتضح لي من خلال الفلم اللبناني الجريء ” سكر بنات ”

وحتى بسكر بنات لم أجد الإجابة لسؤالي ..!!


الأهم من سؤالي هي الإعلانات المفزعة التي بدأت تظهر هنا وهناك للمنتج الصيني البديل لغشاء بكارة الأنثى ..


“استعيدي عذريتك في خمس دقائق “.

“المنتج التكنولوجي الراقي سرك المفزع يختفي للأبد “.

“استعيدي عذريتك بخمسة عشر دولاراً بلا جراحة ، أو حقن ، أو أدوية ولا آثار جانبية بخمسة عشر دولاراً فقط “.


قبل هذا الاختراع المفزع خرجوا علينا بعمليات الخياطة والترقيع التي نجحت بإعادة الغشاء لكثير من الإناث ونجحن بخداع عائلاتهن وأزواجهن وبمباركة بعض المفتين..



بعد كل ما سبق هل بقي غشاء البكارة مقياس شرف وعفة لدى الإناث ..!!

وهل كان كذلك في يوم من الأيام ..!!

هل عملية فض هذا الغشاء مدعاة فرح وابتهاج ..!!

وهل فقدانه مبرر قتل للفتاة ..!!

هل فعلاً شرف البنت كعود الكبريت لا يولع إلا مرة وحده ..!!

الم يثبت الطب انه في 20% من الحالات يتم تمزيق غشاء البكارة دون حدوث نزيف ..!! وأحيانا يكون الاضطراب والخوف سبب في عدم حدوث تمزق أو حتى عدم حدوث نزيف..!!!



لا زالت ذاكرتي تحتفظ بمشهد العائلة وهي تنتظر خروج ابنها الهمام الذي دخل لتوه عند عروسه حاملاً لهم شهادة عفتها ودليل رجولته .. بل لا زلتُ اذكر مشهد كبير العلية – رحمة الله عليه – وهو يوبخ ابن عمتي لتأخره في إثبات رجولته وتقديمه لشهادة شرف عروسه .. تخلف .. قلة قيمة .. سموه ما شئتم فأنا كنتُ أول من استغرب من هذا العادات المهينة والتي تمس كرامة العروسين في أول لقاء يجمعهما .. عائلتي لم تكن الوحيدة بعادتها المحرجة والكثير من المظاهر التي لا زلنا نراها حتى يومنا هذا خير دليل على ذلك .. ويكفيكم أن تمروا بجانب بيوت العرسان صبحيه زفافهم لتروا من خلال ملابسهم وفراشهم المعلق على ظهر البيت أو على البلكونات مدى تأثرهم بهذه العادات المخزية ..



عفة الأنثى من وجهة نظري الخاصة لا تقاس بوجود هذا الغشاء من عدمه – مع أني لا أنكر أهميته ودوره في ردع الفتاة – عفة الأنثى بعقلها وأخلاقها لا بغشاء قد يسلب منها رغماً عنها ..أخلاق الأنثى وقيمها التي تربت عليها هي من تردعها عن الانجرار وراء المعاصي وهي من تحفظ لها هذا الغشاء ، وما بالكم ببعض الإناث اللواتي والعياذ بالله يرتكبن كل أنواع الزنا والرذيلة وينجحن بالمحافظة على هذا الغشاء .. هل هن عفيفات ..!!

محزن حال هذه الأمة التي جعلت من هذا الغشاء شرف لها فدفعت الصين لتفكر لها باختراع تستعيد من خلاله هذا الشرف إذا فقد..

وفي النهاية من ستر مسلما ستره الله ليوم القيامة وفهمكم كفاية ..




تحياتي لكم


سامح أبو وديع

 

دولاب تحت السيطره النسائيه… من يدفع ثمن اخطائه ..!!!

بواسطة , 2011/03/25 7:08 ص

( ملعون أبو اللي أعطى امرأة رخصة ، ملعون أبو يلي أعطى مرتو سيارته ) هذه بعض الكلمات التي لا زالت عالقة بذاكرتي والتي كنتُ اسمعها من ختياريات الحارة كلما كن يشاهدن امرأة تقود سيارة ..


كنت أتسأل في حينها عن سبب معارضة ختياريات حارتنا لظاهرة قيادة النساء للسيارات ، هل هي الغيرة منهن …!! أما عقول ختيارياتنا التقليدية الرافضة لمعظم مظاهر التحرر و العولمة ..!!


عندما كبرت وحصلت على رخصة قيادة وأصبحت أعاني من ممارسات وسلوكيات بعض النساء أثناء القيادة عندها فهمت سخط وغضب ختياريات حارتنا من النساء اللواتي يقدن السيارات في القرية ..


كنتُ ولازلتُ ممن يؤمنون بضرورة منح المرآة حقوقها وحريتها في إطار الدين والعرف والأخلاق .. حتى أني قمتُ بتعليم زوجتي وأثناء خطبتي لها قيادة السيارة وأصررت على أن تحصل على الرخصة قبل زواجنا لإدراكي ضرورة وأهمية الرخصة بالنسبة للمرآة .. لكن ما يحدث اليوم من سلوكيات لبعض النساء العربيات وتحديداً بقرانا العربية دخل ارضي فلسطين 48 لا يحتمل السكوت عليه ..


تضع طفلها في حضنها خلف المقود وتمسك المقود بيد والموبايل باليد الأخرى وتقود سيارتها داخل القرى العربية .. !!!!!!!!!!! هذا مشهد من عشرات المشاهد التي نشاهدها يومياً لنساء عربيات يجرمن بحق أنفسهن وأطفالهن ومجتمعهن


شتان بين سلوكيات نسائنا وسلوكيات اليهوديات على الشوارع الرئيسة وداخل القرى اليهودية ، ولتسمحوا لي جيراني بالمقارنة مادمنا نرى من نسائنا من يقلدن اليهوديات بلباسهن وحديثهن وسلوكياتهن فلما لا نراهن يقلدهن في حماية أطفالهن وأنفسهن وغيرهن ..


اليهودية قبل أن تركب سيارتها تقوم بوضع أطفالها في المقاعد المخصصة لهم بالمقاعد الخلفية وربطهم بالأحزمة الآمنة وبمعظم سيارتهن موبايلات مثبتة بالسيارة مع مكبرت صوت وهذا ما يفسر أن معظم القتلى والمصابين في حوادث الطرق داخل إسرائيل هم من العرب وللأسف ..


قناعتي – وقد تخالفوني بها وهذا شيء طبيعي - تقول أن السيارة خلقت للرجل وقيادتها لا تخلو من الخشونة وقوة القلب التي نفتقدها لدى الكثير من النساء .. قبل أن نعطي مفاتيح سيارتنا لزوجاتنا أو لبناتنا هل تصورنا ووضعنا سيناريوهات لاحتمال تعطل السيارة معهن أو لا سمح الله لاحتمال حدوث أي حادث حتى لو كان بسيط .. كيف سيتصرفن ..!! لا أتصور زوجتي بهذا موقف ولا اقبله على نفسي فلذا اختصر على نفسي كل هذا ولا اسمح لها بالقيادة إلا إذا كنتُ معها أو كان معها أين من إخوتها .. ففي السفريات الطويلة احتاج لمن يريحني بالقيادة وأحيانا اشعر بالإعياء واحتاج لمن يريحني ولا أرى أي عيب بذلك مع أن أعرافنا وعادتنا تعيب سياقة الزوجة للسيارة في ظل وجود زوجها ..


اللامبالاة بحياتنا وحياة الآخرين لا تقتصر على سلوكيات بعض النساء أثناء القيادة بل نراها في قيادة شبابنا المتهورة .. نحن أمام ظاهرة قديمة حديثة لا زالت آخذة بالانتشار حتى على طرق الضفة الغربية وهذا ما يفسر الارتفاع الحاد بعدد قتلى حوادث الطرق على شوارع الضفة الغربية أيضا ً وهنا لا بد من إعادة النظر بسياسة منح رخص القيادة..

نحن شعب وللأسف تعود أن يضع كل خيباته وكبواته على شماعة الاحتلال .. وهنا استذكر ما قالته لي احد النساء العربيات عندما وقع علينا الاختيار لفحص شرطي إسرائيلي اعتيادي .( هذول عنصرية ومخالفاتهم ألنا عنصرية ) لنتوقف عند مخالفة اختنا ولنرى مدى عنصريتهم ولا أريد أن يفهم من حديثي أني أدافع عن شرطة الاحتلال وجرائمها التي لانهاية لها بحقنا وبحق أرضنا الفلسطينية .. لتضعوا شرطة الاحتلال جانباً ولتحكموا بأنفسكم من خلال مخالفات اختنا العربية هل فعلاً تستحق المخالفات الباهضة التي غرمت بها ..


اختنا لم تضع الحزام ومعها راكبين زيادة عن العدد المسموح تحميله في السيارة الخصوصية وليس هذا وحسب .. اختنا نسيت رخصتها بالبيت وطبعاً هذه مخالفة معروفة لكل من يحصل على رخصة قيادة ..


الموضوع شائك وطويل والحديث عنه يطول ويطول ومنذ مدة وهو يراودني وما دفعني لطرحه عليكم هو ما حدث معي عصر البارحة .. فلولا أن لطف الله بي لكنت الآن في عداد الموتى أو المرضى أو المعاقين وكل ذلك بسبب سياقة متهورة لإحدى فتيات البلدة كانت تحكي بالموبايل اللعين .. هذه الفتاة كادت أن تتسبب بحادث مروع وهي ولا على بالها .. أرواحنا لعبة بأيدها، لننظر إلى أنفسنا والي سلوكياتنا ولنكن مواطنين قبل أن نكون وطنين .. حياتنا وحياة الآخرين مرهونة بسلوكنا خلاف المقود فلنتقي الله بأنفسنا وبأرواح المحيطين بنا ..

 

لما تستهدف ليبيا ويترك المجنون ..!!

بواسطة , 2011/03/24 6:28 ص

سؤال يطرح نفسه

لماذا الغرب وأمريكا تدمر البنية التحتية والمطارات والآلة العسكرية  الليبية وتترك المجنون القذافي ولا تستهدفه لكي تريح الليبين والعالم من شره ..!!!

ولكن كما يقول المثل إن الشيطان يكمن في خفايا الأمور ووراء الكواليس؟؟؟؟؟؟؟؟

يا بو قذيلة منثورة مــشيـك دلال وغندرة

بواسطة , 2011/03/22 7:30 ص

أبو قذِيَلة

من اجمل الاغاني التراثية في فلسطين


القذيلة هي ما يشبه الظفيرة أو الجدّولة

وغالباً ما تكون موضع لتغزّل الشعراء والشباب بالصبايا من خلال هذه الجديلة او الظفيرة ومثلها السالف ..

اما كلمات الاغنية المنتشرة في معظم المناطق الفلسطينية خاصة بعد أن تألقت بغنائها فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية هي :
يا بو قذيلة منثورة مــشيـك دلال وغندرة

زينك ما شفته في العرب ولا بسرايا معمّرة

زينك ما شفتو في المدن زينك غلب عَذب وحسن

والبيض يومن يلبسن يزدن ع السمر غندرة

محمّد يا زين الحارة يا أبو زنود الجبّارة

تمنيت أكون لك جارة ما حيد عنك أشقرا

ديري العصيبة والأدب يا محمّد يا رمز الأدب

مثلك ما رِبِي بالعرب ولا بسرايا معمّرة

يا زين يا بو شورة خَدّك كما البندورة

ومحبّتك في قليبي حفرتُ وعملت جورة

لتحميل الاغنية


لكم محبتي

سامح أبو وديع

الميجنا الفلسطينية

بواسطة , 2011/03/19 7:02 م



من الأغاني الفلسطينية المميزة للشمال الفلسطيني ، وهناك خلاف حول أصل هذا اللون من الغناء فالبعض يرى به لوناً غنائياً لبنانياً لتداخل الجنوب اللبناني مع الشمال الفلسطيني والبعض يرى به لوناً فلسطينياً يعود موطنه للجليل الفلسطيني ..


وتقول حكاية الأغنية وفقاً لما ورد بكتاب الدكتور خليل حسونة ” حول الأغنية السياسية الفلسطينية :


أن سيدة فلسطينية فلاحة على قدر كبير من الجمال ، اختطفها إقطاعي في الجليل ، وعلم زوجها الفلاح بذلك ، فأخذ يلف القرى والكفور باحثاً عن حبيبته التي هرب بها الإقطاعي وكانت أهات فلاحنا تتردد في الوديان والسفوح حتى تحولت إلى زفرات ثم لكلمات حارقة .


وأصل كلمة ميجنا ” يا من جنى …!


وتصاعدت الآهات حزناً على الحبيبة ، وعندما اخترع الفلاح الفلسطيني هذا الأسلوب بعد تجربته المريرة رددت الأجيال من بعده هذه الكلمات لتصبح لوناً غنائياً يعبر فيه الفلسطيني عن آلامه وأماله ..


حتى أيامنا هذه لا زال الفنان الفلسطيني يستهل حفلته بأبيات الميجانا التي يرحب من خلالها بالحضور الكريم ؛ مع أن من يطقنون هذا اللون من الغناء هم قلائل على الساحة الفنية الفلسطينية ..


اخترتُ لكم اليوم بعضاً من أبيات الميجنا الطريفة والمشهورة عندنا في فلسطين :


مــــــــيـــــــجنا ويا مــــــــيـــــــــجنا

ويا مــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــجــــــنـا

لولاعــــــــــيـــــــــــــــــــونك في الجبل

مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا طلعت أنا

مــــــــيـــــــجنا ويا مــــــــيـــــــــــجنا

ويا مــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــجــــــنـا

زحلق حــــبــــــــيـــــــبــــــي ع الدرج

ووقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعـــــت أنا

حي الزمـــــــــــــان اللي جــــــــمـــعنا

ولمـــــــــــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــــــا

حي الزمـــــــــــــان اللي جــــــــمـــعنا

ولمـــــــــــــــــــــــــــنــــــــــــــــــــــــا


وهذه وصلة ميجنا بصوت الفنان الشعبي الفلسطيني
حميد أبو ليل



وهذه بصوت الفنانة الفلسطينية
أصالة يوسف



لكـــــم محبتي


ســــــامــــح أبو وديــع

يا ام العريس رشي الورد والحنا

بواسطة , 2011/03/18 7:00 ص

حمداً لله أن مدونة ” من التراث الشعبي الفلسطيني ” قد نجحت وحسب ما يتضح لي أن مواضيعها هي الأكثر زيارة من بين مدوناتي ، والزيارات لا تقتصر على أصدقائي وجيراني بموقع جيران كما أرى ” بنبض مدونات أبو وديع ” فالكثير من الزيارات تتم عن طريق محرك البحث غوغل و كل أولئك الزوار يبحثون عن مواضيع تراثية وأغاني ووصلات شعبية فلسطينية وهذا يمنحني الحافز في البحث عن كل ما هو جميل وذو معنى من تراثنا الفلسطيني لأقدمه لكم ..



اليوم وبمناسبة عيد الأم اخترت أن تكون أم العريس ضيفتنا لحتى نكرمها ونحتفل معها بزفاف المحروس ابنها ..


أكاد أجزم أن أكثر من يفرح للعريس يوم زفافه هي والدته ، وكيف لا ..!! وهي من أنجبته وتعبت وسهرت الليالي عليه وحلمت برؤيته عريس فلا يكاد يمر يوم عليها دون أن تقول كلمتها الشهيرة ” إنشألله بشوفك عريس يا ابني ” ..


اسبواع ويمكن أكثر قبل ليلة حناءه لا تتوقف هي ونسوة الحارة بالاحتفال والغناء والزغاريد له ، يجتمعن كل مساء بساحة بيتها منهن من يدق على الطبلة حتى يسمعن أهل القرية ويعلمون بزفاف ولدها ومنهن من يغني له ومنهن من يدبك الدبكة الفلسطينية أو حتى يشاركن بالدوران بصف الدبكة ..

وفي سهرة حناء العريس يصر الحادي أو الفنان الفلسطيني أو حتى قائد الـ D.J على استدعاء والدة العريس فلا حناء للعريس قبل وجود والدته والاحتفال معها ، مشاهد يصعب وصفها ولا يشعر بها إلا كل من عاشها ..



ويوم الزفاف وبعد أن ينتهي من حمامه تكون والدته أول من يستقبله وتحتضنه فهي اسعد لحظات حياتها وفي الماضي كانت تضع راية بيضاء على سقف البيت تظل ترفرف عليه طيلة أيام العرس، وهي بذلك تشكر الله سبحانه وتعالي أن أمد في عمرها وأحياها لترى ابنها وقد بلغ مبلغ الرجال وأصبح عريساً ..

ولا تنسى والدة العريس ان تحضر ” خميرة العروس ” وهي عجينة مخمرة تلصق جيداً على باب دار العريس للتبرك وللإشارة إلى أن زواجهما سيبقى ويدوم ..



ملك المجوز الفنان اشرف ابوليل باغنية سبل عيونه ويا ام العريس رشي الورد والحنا

الثنائي المميز ” مصطفى الخطيب وأحمد الكيلاني ” بمجموعة ولا اروع من أغاني الحناء
الفنان الكبير ابراهيم صبيحات باغنية سبل عيونه وباقة منوعة من اغاني الحناء

شاعر فلسطين الكبير موسى حافظ بأغنية يا ريت الحنا على العريس مبارك


الفنان الفلسطيني المحبوب ” ناصر الفارس ” من أعراس مدينة طولكرم :



لكم محبتي
سامح ابو وديع


يا زريف الطول

بواسطة , 2011/03/18 6:54 ص

من أجمل اللوحات الغنائية التراثية الفلسطينية



زريف الطول صفة شائعة في الأغنية الفلسطينية التي تستطرق إلى العشق والجمال ووصف المحبوب الوسيم والممشوق القوام ، فالفتاة الطويلة الرقيقة هي أجمل أنواع النساء في الأغنية التراثية الفلسطينية وكذلك بالنسبة “لمشعل ” وهو الشاب المعطاء ذو النخوة ..

زريف من الزرافة وهو تشبيه بعنق الزرافة الطويل




ارتبطت هذه اللوحة التراثية الجميلة بالدبكة الفلسطينية ، وأصبحت ترافق الدبيكة بدبكتهم ، فيقدمون على أنغامها أجمل لوحات الشمالية ” وهي لون من ألوان الدبكة الفلسطينية ” ..



معظم الفرق التراثية الفلسطينية غنت زريف الطول

فأصبحت لوناً غنائياً مشهوراً حتى أيامنا هذه

ودخلت عالم المنافسة بين الفنانين الفلسطينيين ، فأبدعوا وتألقوا بأدائها وبما ادخلوه عليها ..



وما دمنا بحضرة زريف الطول سأقص عليكم قصة ظريف الطول مع

دلعونا “عناة “وهو اسم آلهة الخصب لدى الكنعانيين وتعنى التجدد و الولادة :





يحكى أنه في إحدى القرى الشمالية من فلسطين ، كانت تسكن هناك فتاة اسمها على اسم الآلهة عناة

أحبت عناة زريف الطول وهو أحبها حب قوي وكانوا لا يفترقوا أبدا

فأصبحوا يلتقون على نبع ماء بالخفاء

وعندما علم أهل القرية بهذا التقارب بين عناة وزريف الطول بدأت المشاكل والحروب لتفرقة عناة عن زريف الطول وقام أهل عناة بسجنها داخل المنزل يحرسها أخواتها وأولاد عمومتها حتى لا ترى زريف الطول .

وذلك بسبب العادة المتبعة آنذاك ,أي تفضيل الزواج من ذوي القربة ” أولاد العم وما شابة

لهذا حزن زريف الطول حزنا شديدا وأصبح لا يطيق المكوث في قريته حيث منع من مشاهدة حبيبته

ومن جهتها حاولت عناة كثيرا رؤيته ولكن دون جدوى

تدهورت حال عناة كثيرا عندما علمت أن زريف الطول ينوي الرحيل من القرية ونقلت صديقتها الكلام وهي تعتصر حزنا على عناة ؛ فو صلت إلى زريف الطول وقالت له على لسان عناة :


يا زريف الطول وقف تا أقولك

رايح عالغربة و بلادك احسنلك

خايف يا المحبوب أتروح وتتملك

واتعاشر الغير وتنساني أنا



جن حنون زريف الطول عندما سمع هذا الكلام من حبيبته وحزم أمتعته ورحل ولام عناة بهذا الكلام قائلاً لها :

كيف تفكري بهذا التفكير وهل من المعقول أن أنساكِ بعد كل هذا الحب وهذه المعاناة وتحمل مرارة الفراق ..!!

كيف تشكِ بي ..!!

أنا راحل حتى ترتاحي أنتِ واهلكِ يطلقون سراحكِ بعد أن يتأكدوا أني رحلت

إني أضحي بحياتي من أجلكِ ولم أهجركِ لأتملكِ أراضي في بلد غير قريتي التي ولدتُ فيها وترعرعتُ وحبيتكِ بمحبة ارضي؛ إلا أني اعتبركِ أنتِ و الأرض لا تتجزأن

وأنا لا أفكر بأن أحب غيرك ِ

تأثرا كثيرا من هذا الكلام ورحل زريف الطول عن قريته حزينا مهموما وبدأ يتنقل من بلد إلى بلد دون أن يحاول شراء أرض أو بيت

فعاش بعيدا عن أرضه وحبيبته والحزن يرافقه وألم في داخله يعتصر ..


وهذه باقة منوعة ومميزة من أغاني زريف الطول اختارها واعدها أبو وديع لزوار وعشاق التراث الشعبي الفلسطيني





ظريف الطول مع فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية




ظريف الطول بصوت ملك الاغنية الشعبية الفلسطينية إبراهيم
صبيحاتومع شبابه ولا اروع ..







ظريف الطول دبكة كسر جبل النارمع أسطورة الأغنية الشعبية الفلسطينيةشفيق كبها



الفنان ناصر الفارس بوصلة زريف الطول
الفنان الفلسطيني مصطفى الخطيب بحفلة الشيوخ


استماع (1921 استماع)

تحميل اغنية ظريف الطول - حفلة الشيوخ
الفنان الفلسطيني رائد كبها بوصلة زريف الطول
الشاعر الكبير موسى حافظ بوصلة زريف الطول ولا اروع
<embed height=”55″ align=”center” width=”394″ controls=”controlpanel,statusbar” autostart=”true” src=”http://server7.sm3na.com/673/Sm3na_com_Dabek-YArghol.rm” pluginspage=”http://forms.real.com/real/realone/intl/focus.html?loc=eg%E2%8C%A9=en&amp;src=realhome_nb_0_2_0_0_0_1_0&amp;oem=&amp;tagtype=ie&amp;type=” type=”audio/x-pn-realaudio-plugin” name=”avplayer”></embed />
لكم محبتي
سامح أبو وديع

هل اصبح الشعب يريد إنهاء الانقسام مجرد شعار ..!!

بواسطة , 2011/03/12 2:59 م

 

 

جربت أن اضع بمحرك بحث الفيس بوك الشعب يريد انهاء الانقسام فتفاجئت من عدد الصفحات المطالبة بانهاء الانقسام والتي بمعظمها فارغة المضمون لا تتوفر لدى اصحابها واعضاءها النوايا الصادقة ، بل ان بعضها استغل الشعار لمهاجمة اطراف الانقسام .. فأي مهزلة هذه  ..!!