كيف النجاة منك يا بحر الذكريات ..!!!

بواسطة , 2010/12/26 2:17 م

اعترف أني اغرق في بحر من الذكريات

تتلاطمني أمواجه موجة تلو موجة ، محاولة جري إلى الاعماق

اعماق ذاكرة اعيتها الصدمات وكتب عليها ان تتجرع مرارة وقسوة القدر

كيف النجاة منك يا بحر الذكريات ..!!

عيد البربارة

بواسطة , 2010/12/17 7:51 ص

كانت ولا زالت فلسطين مهد للديانات والحضارات ، عاش على ارضها ابناء تلك الديانات بود ومحبة وسلام ، لم يعرفوا الكره ولا الحقد ولا العداوة ، تقاسموا الدمعة والضحكة وتشاركوا حتى في الاعياد والمناسبات .

ليلة البارحة في اتصال لي مع احد الاصدقاء المسلمين من مدينة الناصرة فاجئني بأنه وعائلته يجهزون البربارة ، وهي حلوى فلسطينية مشهورة في مدينة الناصرة والشمال اخذت عن اخوتنا المسحيين في عيد البربارة والذي يصادف اليوم السابع عشر من كانون الاول .


الاكلة وكما اتضح لي لم تقتصر على الناصرة وضواحيها بل عرفتها معظم المدن الفلسطينية باختلاف بسيط في طريقة التحضير والمكونات وفي التسمية ايضاً .


بربارة غزة كانت تتكون من :

قمح مقشر ، سكر للتحلية ، زبيب بدون نوى ذو حب صغير ، لوز مقشر ،نشاء ” كورنفلور” ومكسرات للتجميل .

اما طريقة التحضير فكانت تتم بسلق القمح واضافة كل من اللوز والزبيب ليغلى الجميع ، ثم يضاف النشاء المذوب ليغلي من جديد ، وتسكب بعد ذلك في طبق وتقدم باردا بعد ان تزين بالمكسرات والقرفة والحلوة وقد يضاف اليها ماء الزهر قبل سكيها في الطبق .

هذا في غزة اما في القدس وبيت لحم فقد يضاف الى القمح والزبيب القمر دين والجوز المدقوق والشومر المطحون وحب اليانسون وعيدان القرفة وحب الجاص والمشمش المجفف.

البربارة عرفت ايضاً باسم المسلوقية أو السنُونِية مع اختلف بسيط في مكوناتها وطريقة تحضيرها ، وقد كانت تصنع خصيصاُ للاطفال الذين بدأت اسنانهم بالظهور ، فيحتفل ذوويهم بهذة المناسبة السعيدة ويصنعون لهم السنونية نسبة إلى الاسنان التي ظهرت بعد مرحلة الرضاعة ، ومن الاغاني التي عرفت بهذة المناسبة :

يا جارة طِلِع سِنو

خبّي خبزاتك عنُّو

دادي يا قرين الفول

دادي حمّص مبلول

دادي يالله يا الله

دادي ياما شاء الله

عيد البربارة :

من الأعياد التي يحتفل بها المسيحيون في شتى أنحاء العالم، وذكرتها المصادر المختلفة، بما فيها المصادر العربية القديمة، عيد القديسة بربارة، أو عيد الشهيدة بربارة، أو عيد البربارة، الذي يحتفل به الغربيون يوم الرابع من كانون الأول، والشرقيون في السابع عشر منه وفي هذا العيد يضع الاولاد اقنعة على وجوههم ويجولون في الازقة والحارات بالرقص والغناء .

عيد البربارة في الامثال الشعبية :

ارتبط عيد البربارة بموسم الامطار والبرد كونه يأتي في شهر كانون اول المعروف باجوائه الباردة وكثرة امطاره ومن الامثال التي قالها اجدادنا عن عيد البربارة :

“في عيد البربارة بتطلع الميّ من قدوح الفارة” لغزارة المطر في هذا الوقت من العام!

“إذا جاء عيد البربارة فليتخذ البنّاء زمّاره” أي فليلتزم بيته ولا يبرحه

“في عيد البربارة الليل بوُخُذ من النهار غبارة ” اي يطول الليل ويقصر النهار كونه يأتي بمنتصف كانون اول ويقال ايضاً

” في عيد البربارة بيوخذ النهار من الليل اخباره ” وهنا يقصدون اخبار السيدة بربارة التي سيأتي على ذكرها لاحقاً

” في عيد البربارة بيزيد النهر نطة فارة ” كناية عن قصر النهار

” إن طلعت البربارة القمح يا بداره وحطوا الشعير بالغرارة”
“إن طلعت البربارة حط الشعير في المطماره والقمح يا بداره “

” يوم تظاوي البربارة رد الشعير في غراره والقمح يا بداره “

من هي القديسة بربارة التي يحتفلون بذكراها ويزداد المطر في عيدها؟

تختلف المصادر في تحديد هويتها، فمن قائل أنها ولدت في نيقوديميا (في آسيا الصغرى) الى قائل انها ولدت في لبنان، في مدينة بعلبك، عروس البقاع الخالدة، الى قائل انها ولدت في فلسطين، وحتى في مصر… وتجمع المصادر المختلفة على أن أباها ديوسيكوروس (ومثله أمّها ايضاً) كان وثنياً، متعصباً لوثنيته، غنياً، ويعمل في خدمة الوالي كقائد لجيشه! ولا يختلف مصدران في موضوع التربية المميزة والخاصّة ودراسة العلوم والآداب والفنون التي وفّرها لها أبوها الثريّ، الذي حرص عليها كل الحرص، ويرى البعض ان أباها وضعها في برج حصين، لأنها كانت رائعة الجمال، وأقام من حولها الأصنام لتظلّ متعبّدة للآلهة ليل نهار! ويقال انها راحت تتأمّل في هذا الكون وتبحث عن مبدعه، فلم ترَ في الأصنام سوى حجارة صمّاً بكماً لا يرجى منها خير، فأتاح لها الله أن اتصلت بالمعلّم فالنتيانوس، الذي أخذ يشرح لها أسرار الديانة المسيحية وتعاليم الإنجيل السامية. فأذعنت بربارة لهذا المرشد الحكيم، وآمنت بالمسيح وقبلت سرّ العماد المقدّس، ونذرت نفسها للعبادة. أو أنها بينما كانت في البرج تتلمذت على أيدي فلاسفة وخطباء وشعراء، وتعلمت منهم كيف تفكر، فأدركت ان الشرك وتعدد الآلهة لهو سفه رخيص لا معنى له، وتمكنت بمساعدة بعض الفلاسفة من اعتناق المسيحية. وكانت مثابرة على الصلاة والتأمّل وقراءة الكتب المقدّسة، وأمرت خدامها، وبينهم مسيحيون، بتحطيم ما حولها من الأصنام.

وكانت بربارة رقيقة جداً، مرهفة الحس وتسأل دائماً كيف ان هذه الاصنام تدعى الهة… كيف تحكم هذه الاصنام الكون… اين خالق الكون؟ ورتبت العناية الالهية ان تكون في القصر خادمة مسيحية قصت على بربارة قصة ادم وحواء وسقوطهما، واحتياج العالم لمخلص وقصة الصلب والعذراء واعمال الرسل والاسرار المقدسة وارشدت بربارة لعالم مسيحي يدعي اوريجانوس ليرد علي كل تساؤلاتها. فأرسلت اليه بربارة وكشف عن كل افكاره لها.. ثم ارشدها وارسل لها رسالة قيمة بها تعاليم عن العقيدة المسيحية وسلمها لها تلميذه فالتيانوس الذي عرفها الاسرار وعمدها وناولها وعندئذ نذرت نفسها للمسيحية… كل ذلك دون ان يعرف والدها شيئاً عن اعتناقها المسيحية وعن نذرها. ودخل ديوسيكورس يوماً على بربارة، ففوجيء بتغير كبير جداً من حيث زهدها في الملابس وطريقة كلامها ففاتحها في موضوع زواجها فاجابت بكل ادب ووداعة:”انت وحيد في هذه الدنيا يا ابي ولا اريد ان اتركك واتزوج بل سأكون في خدمتك كل حياتي ولا سيما وانت الان قد شخت ومحتاج الي”، فحسن الكلام في عينيه وتركها… ولكن بعد ذلك بقليل لاحظ الصلبان على الاعمدة ولاحظ شدة النسك والزهد فسألها عن حالها فصارحته بانها مسيحية. فغضب ابوها لاعتناقها المسيحية، بل استشاط غضباً، وشتمها وضربها وطرحها في قبو مظلم، عقاباً لها على”جريمتها النكراء”، فقامت تصلّي الى الله ليقويها على الثبات في ايمانها. ويقال ان اباها ديوسيكوروس الغاشم وضعها في البرج سجناً لها عندما اكتشف انها اعتنقت المسيحية وتركت الاوثان، فعاقبها بالسجن على عقوقها وعصيانها تعليماته، وكان البرج عالياً وحصيناً ليحول دون هربها. وافلحت بربارة في الهرب من سجن ابيها، حسب احدى الروايات، بعد ان جاهرت بايمانها، الا ان جنود ابيها لاحقوها والقوا القبض عليها مجدّداً.

ذهب ابوها ديوسيكورس الى الوالي مركيانوس في حزن واسف شديد واخبره بـ”الكارثة الكبيرة جداً” التي حلت بسبب ان بربارة وحيدته تتبع المسيح وتكفر بالهتهم(الاصنام)، فامر الوالي باحضارها واخذ يلاطفها، باديء ذي بدء، ووعدها انها ستكون اميرة كبيرة ان هي تركت المسيحية وعادت الى دين ابائها واجدادها، فلم تجد وعوده نفعاً، فهدّدها بالعذاب والثبور وعظائم الامور ان لم ترتدع وتترك المسيحية، فقالت بربارة”ان جسدي سيأتي يوم ويموت، اما روحي فخالدة وستذهب الى السماء”فقال لها “اتركي السماء لانه بسببها سيحل عليك عذاب عظيم!” فقالت”لن تبعدني عن محبة المسيح شدة ولا ضيق ام اضطهاد”، فامر الوالي مركيانوس بعذاب القديسة ووضعها في سجن مظلم. واقتادوها غداة سجنها، وابوها في المقدمة، مكبّلة بالسلاسل، الى الوالي مركيانوس، فاستشاط الوالي غضباً من ثباتها في الايمان بالمسيح، وامر بجلدها باعصاب البقر، فتمزق جسدها وتفجرت دماؤها، وهي صابرة صامتة، وطرحوها في السجن، ثانية، فظهر لها السيد المسيح وشفاها من جراحها.

وفي الصباح التالي رآها الحاكم صحيحة الجسم مشرقة الوجه، فابتدرها قائلاً: ان الالهة(الوثنية) اشفقت عليها وضمّدت جراحها! فاجابت:”ان الذي شفاني هو يسوع المسيح رب الحياة والموت”، وصرخت بصوت عظيم: ليست الهتك التي شفتني، فهي اصنام لا تتحرك! انما الذي شفاني هو الهي ومخلصي يسوع المسيح الذي انا اعبده ومستعدة ان اموت من اجله لانه هو مات ليحييني… فانا لا اهاب عذابك ولا اهاب اسلحة جنودك ولن يتغير ايماني”… اغتاظ الوالي جداً وطلبوا منها نكران المسيح فرفضت، فتميز الحاكم غيظاً وامر بجلدها ثانية حتى تناثر لحمها وامر بتعذيبها اشد العذاب وامر بحرقها بالنار وقطع ثدييها، ثم امر بقطع رأسها، فقاموا بذلك في العام .235 ويروى انه شاهدت عذاب القديسة بربارة وما حلّ بها وكيف شفاها السيد المسيح من جراحها، شابة غير مسيحية تدعى يوليانة فتأثرت جداً وبكت بكاء شديداً، وصرخت في وجه الوالي قائلة: انا مسيحية انا مسيحية… كالمعتاد اخذ يلاطفها ثم امر بعذابها ايضاً.

ولما امر الوالي مركيانوس بقطع رأس القديسة بربارة ويوليانة فاجأ الجميع ديوسيكوروس يستأذن الوالي بكل قسوة وكبرياء بان يقوم هو بنفسه بذلك، وبسيفه هو قطع الوالد رأس ابنته الذي وضعته امامه، فقطعه بسيف وثنيّ لا يرحم، واستشهدت بربارة ويوليانة معها… وعوقب ديوسيكوروس على فعلته الشنيعة وقتله ابنته بسبب اعتناقها المسيحية، فصعقته صاعقة وقتلته، وحسب روايات اخرى احرقه برق اصابه من السماء، او نار هبطت من عل لتقضي عليه حرقاً!
المصادر :
معجم الاطعمة الفلسطينية
معجم الاعياد والمواسم والمناسبات الفلسطينية
معجم الامثال الفلسطينية
موقع السلام من مجموعة السلام للاعلام
الصور مهداة من صديق لمدونة التراث من مدينة الناصرة
لكم محبتي وكل عام واخوتنا المسيحين بخير
سامح ابو وديع

 

ماذا لو ..!!!!!!!!!!!!!!

بواسطة , 2010/12/16 5:58 م

ماذا لو افقتم على نبأ نفاذ النفط ومشتقاته من الاسواق المحلية والعالمية ..!!

هل تصورتم وجه العالم في ظل هذا الاحتمال الوارد ..!!

لا كهرباء .. لا سيارات … لا انترنت و لا فضائيات ولا موبايلات .. ولا .. ولا ……

باختصار سنعود من جديد لزمن الاجداد

هذا التصور السودوي خطر ببالي وانا في طريقي للعمل بعد ان لمحت حماراً يجر احدى السيارات العاطلة في مشهد مثير ومضحك في نفس الوقت .. الواقعة رصدتها على شارع عام وحسب القانون يمنع جر المركبات العاطلة الا بشاحنات منحت رخصة الجر وخصصت للقيام بهكذا مهمة .. ومع هذا لم يجد صاحب تلك المركبة العاطلة الا الحمار ليستعين به في جر مركبته مؤكداً في ذلك انه لا غنى عن الحمار مهما وصل علا شأن الانسان ..

لنعود من حادثة صديقنا الحمار ولنقف مع انفسنا قليلاً ونسافر بخيالنا الى عالم بلا نفط

اين سنجد انفسنا ..!!

بعضناَ إن لم يكن معظمنا سنجد انفسنا عاطلين عن العمل وبعضناً سيجد نفسه بمجاعة بلا مأكل وبلا مشرب .. فمضخات المياه مرتبط ايضاً بالكهرباء .. والاكل مرتبط بغاز الطهي الذي اصبح هو الاخر كونه من مشتقات النفط في خبر كان ..

تصورات لا نهاية لها ومعظمها سوداوي .. ولا تقولوا لي ان اجدادنا عاشوا وتدبروا اموارهم بلا نفط ؛ لأننا وبإختصار لسنا كأجدادنا .. فنحن ابناء نفط ..!!

التصدي لظاهرة شتم الذات الالهية

بواسطة , 2010/12/11 1:32 م

 

 

 

متابعة : سامح ابو وديع

 

معطيات مخجلة ومخزية تناولها  امام احد مساجد محافظة مدينة قلقيلية في خطبة الجمعة لهذا الاسبوع ، المعطيات تشير الى  صدارة  كل من الفلسطينين والعراقيين قوائم من يسبون الذات الاهلية بين شعوب العالم اجمع .. الفلسطينين ومعهم العراقيين ويا للفضيحة يتفوقون على اليهود والنصارى والبوذيين في شتمهم  للذات الالهية هذا اضافة الى تطاولهم على انبياء الله ..

 

 سب الذات الالهيه يعتبر  من أنواع الشرك الاصغر الذي يخرج الشخص عن الاسلام ، وشاتم الذات الالهية لا يعتبر مسلما مالم يدخل في الاسلام من جديد بالاغتسال ونطق الشهادتان ، وبعدها يعود كمن دخل الاسلام من جديد لا حسنات ولا اعمال له .. فهل تخيلتم هذا ..!!

تمحى كل حسناته واعماله طوال سنين عمره لمجرد شتمه الذات الالهية ، وما بالكم بكبار السن الذين يشتمون الذات الالهية ومنهم من أدى  فريضة الحج والعمرة ..

 

اليس حب الله وحب رسوله اسمى درجات الحب ..!!

لما تثور حميتنا وغيرتنا اذا ما شتم احدهم أين من والدينا ونتغاضى عن مسبة الله ورسله  الكرام ..!!

هدانا الله واياكم لما يحب ويرضى

 

محافظ مدينة  قلقيلية وبخطوة مباركة نشد على يديه فيها ،  اصدر تعليماته التي عممت على كل مساجد المحافظة وعلقت على ابوابها  ومراكزها تحث المواطنين على الاتصال المباشر بمراكز الشرطة الفلسطينية والابلاغ عن اي شخص سمع وهو يشتم الذات الالهية وسيتم محاسبته وعقابه بالسجن لردعه وليكون عبرة لغيرة .

 

نأمل من العلي القدير ان يوفق المحافظ وقوات الشرطة الفلسطينية في هذة الخطوة المباركة وان تساهم في الحد من هذه الظاهرة المخزية وأن لا يتم استخدامها للانتقام و تصفية الحسابات ، لان القرار لم يتضمن  شرط الابلاغ عن هوية المتصل والمدعي ..

فلكلورنا واحد

بواسطة , 2010/12/09 11:16 ص

  

  

  

فلسطين هي جز من البلاد الشامية ” سوريا ، لبنان ، الاردن ، العراق ” وهذه البلاد تجتمع بعادتها وتقاليدها وتراثها  واشعارها واغانيها ، ولا عجب ان نجدها مشتركة ببعض العادات والاغاني ؛ بل العجب كما قال ” الاستاذ حسين لوباني ” في ” معجم الاغاني الشعبية الفلسطينية ” هو عدم التشابه . 

  

في برنامج ” لهجاتنا وعادتنا ” والذي يبث عبر اذاعة  ” راية اف ام ” تطرق الشاعر الفلسطيني ” اكرم البوريني ” لظاهرة سرقة رموزنا الثراثية سواء من قبل الصهاينة او من قبل بعض الاقطار العربية ، مستذكراً قيام احد المطربين العراقيين بغناء الاغنية الفلسطينية الشهيرة ” جفرا ” ونسبها اليه اضافة الى  قيام بعض الفنانيين الاردنيين بغناء بعضاً من اغانينا التراثية ونسبها الى الفلكور الاردني . 

  

قد  اتفق مع الشاعر اكرم بضرورة التصدي للسرقة الصهيونية لكني لا ارى ان هنالك اي سرقة من اي من دول بلاد  الشام لاي من رموزنا التراثية ، فهذه الرموز وبالذات الاغاني التراثية هي ارث مشترك لبلاد الشام جميعها ، فظريف الطول كما الدلعونا وابو الزلف غناها الفلسطيني كما غناها  اللبناني والاردني والسوري والعراقي باختلاف في بعض المعاني وتحديثاً في الالحان والاصوات ، هذا اضافة الى ان التقسمات الجغرافية لم تكن تعرفها بلاد الشام في القدم . 

  

قواسم كثيرة تجمعنا كالدين والعروبة  والتاريخ والقرابة والجوار فكيف لا تجمعنا العادات والتقاليد والفلكلور ..      

 
  

   

ما رأيكم بمشاركة الدفاع المدني الفلسطيني في اخماد حرائق الكرمل ..!!!

بواسطة , 2010/12/07 1:21 م
 
سيارات الدفاع المدني الفلسطيني خلصت سولار وهي في طريقها لاطفاء حريق جبل الكرمل .. هذة اخر نكته تناقلتها الالسنة في الوسطين اليهودي و الفلسطيني  ..
 
هذه النكته وغيرها من النكت التي جرى تداولها بعد المشاركة المفاجئة للدفاع المدني الفلسطيني في اخماد نار الكرمل سرعان ما اختفت بعد التقرير المفاجىء الذي نشرته صحيفة يديعوت احرونوت   العبرية والتي اجرت من خلاله مقارنة في امكانيات الدفاع المدني الفلسطيني والاسرائيلي والتي تبين من خلالها تفوق الدفاع المدني الفلسطيني على الاسرائيلي .
 
ودعت الصحيفة كل من ابتسم بإستهزاء حين سمع نبأ وصول قوات الدفاع المدني الفلسطيني الى المنطقة الشمالية والمشاركة بعمليات اطفاء حريق الكرمل الى مسح ابتسامته، بعد ان اتضح التخلف الكبير الذي تعانيه قوات الاطفاء الاسرائيلية قياسا من قوات الدفاع المدني الفلسطيني.

وفي باب المفاضلة وتحت عنوان “سيارة الاطفاء الفلسطينية المتطورة والاسرائيلية المتخلفة”، وعلى خلفية صورة كبيرة تجمع السيارتين قالت صحيفة “يديعوت احرونوت” ان 150 سيارة اطفاء اسرائيلية تم انتاجها قبل 15-20 عاما فيما تمتلك قوات الاطفاء الاسرائيلية عشرات سيارات الاطفاء الحديثة فقط.

وفي المقابل يمتلك الدفاع المدني الفلسطيني 21 سيارة اطفاء جميعها جديدة ومتطورة لم يمض على انتاجها سوى سنوات قليلة وتتناسب مع ظروف الميدان الذي تعمل فيه الضفة الغربية، اضافة الى تمتع السيارات الفلسطينية بقدرات ضخ المياه بقوة كبيرة مقابل قدرات متوسطة تمتلكها السيارات الاسرائيلية.

وفي مجال طواقم الاطفاء يعمل على كل سيارة اطفاء اسرائيلية طاقما من 3 عناصر فقط مقابل 7 عناصر على كل سيارة فلسطينية.

وتفوق الدفاع المدني الفلسطيني على قوات الاطفاء الاسرائيلية في مجال التجهيزات الخاصة بمواجهة الحريق حيث تمتلك قوات الاطفاء الاسرائيلية كميات قليلة نسبيا فيما يمتلك الدفاع المدني الفلسطيني كميات تفوق ما يمتلكه الاسرائيليون بعدة اضعاف.

بغض النظر عن هذة لنتائج ما رأيكم جيراني بمشاركة الضحية في اخماد حرائق جلادها ..
هل هذة الخطوة خطوة معيبة وكان عليهم ترك اسرائيل تحترق بما فيها وعدم المشاركة في ذلك ..!!
ام سمة حضارية ودرس في الانسانية لقنته السلطة الفلسطينية لحكام تل ابيب  كما اعتبره  البعض ..!!!!!!!!!!!!

هل الناس اشبه بالبقر ..!!!!!

بواسطة , 2010/12/07 10:21 ص

 

أبو النواس .. كان يرى تشبيه الناس بالبقر أكثر بلاغة من تشبيههم بالحمير ، لأنه كان يعي أن الحمار يحمل نسبة من الذكاء اما البقر فعلى الله تعود .

    ويروى أن شخصا رأى الشاعر النواسي يمشي في الطريق وهو يأكل ومظهره غير منضبط ، فأوقفه واستهجن حاله وقال له : ما لك تمشي وأنت على هذه الهيئة ؟
فاستغرب الشاعر الكبير استهجان الرجل ، فقال الرجل مصرا : كيف تمشي على هذه الهيئة في الطريق وبين كل هؤلاء البشر ، وأنت من أنت ؟!
    فقال النواسي : إنني لا أرى سوى البقر !
    رد الرجل : كل هؤلاء الناس والرجال ولا ترى سوى البقر ؟!!!
    قال النواسي : هل أثبت لك أن هؤلاء بقر وليسوا بشرا ؟!
    الرجل : هات ما عندك يا ماجن .
    عندها صعد ” أبو النواس ” إلى ربوة وراح يخطب في الناس : أيها الناس ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي ( ص ) أنه قال : من وصل لسانه أرنبة أنفه ، دخل الجنة .
    فراح الجميع يحاول لعق أرنبة أنفه بلسانه ، في حركة تشبه حركة البقرة .. عندها التفت أبو النواس إلى الرجل قائلا له : ألم أقل لك أن هؤلاء بقر وليسوا بشر !!