زمن العراة ..!!!

بواسطة , 2010/11/26 7:21 ص

انما الامم الاخلاق مابقيت
فان هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا 

هل افلس البشر ، ولم يعد يجدوا ما يقدمونه للبشرية سوى التعري والمجاهرة بالفواحش   ..!!

هل ابواب التاريخ تفتح للعراة ..!!!!!!! وهل الاحتجاج يكون  بالتعري ..!!!!! وهل انجح وسيلة لتسويق السلعة هي ان  يسوقها العراة ..!!!!!!
تساؤولات كثيرة  تقف امامنا بعد  اسبواع حافل بنشاطات  واخبار العراة .
 
ففي  الاردن وتحديداً في منطقة البحر الميت يستهترون بالفضيلة والذوق الإ نساني وينتهكون حرمة هذا  البلد المسلم ويصورن اعلاناً لمشروب غازي ، يتقاذفون المشروب في الشارع العام  بجوار سيارات اردنية كالحيوانات ويسكبونه على بعضهم بمشهد مقزز يندى له الجبين   . 
 
 
هذا في الاردن بلد الجوار اما في كردستان فإن للتاريخ وللابداع   باب  جديد ، فما تعرف  (بالفنانة )  موجدين صالح والفن منها بريء تتعرى لتدخل باب التاريخ ، موجدن تقول أنها أبدعت بعد أن تعرت أمام عدسات الكاميرا وهي تصور اغنيتها الجديدة وأن فلسفتها في التعري تعني الإبتعاد عن الكذب والخداع والتخلص من كل الأفعال المشينة التي تعاني منها المجتمعات الشرقية وخاصة مجتمعها الكردي .
 

 
في امريكيا استغلوا الاجراءات الامنية المتخذة في المطارات للتعري فقد وصلت راكبة إلى مطار لوس أنجلوس هذا الصباح لا ترتدي شيئاً سوى معطفاً أسود وبكيني قائلة: “ليس لأن الأمر لا يعنيني، لكن يبدو أن دائرة أمن النقل تسعى لعدم راحة المسافرين.. أشعر أنه بإمكاننا تطبيق تدابير أمنية لا تجعل الناس يشعرون بالانزعاج.. فكل مرة أمر للتفتيش أتساءل: لماذا كان عليّ ارتداء كل هذه الملابس؟ فعلي خلع كل شيء تقريباً.. لا أريد فاحص الجسم، وآمل بارتدائي البيكني أنهم يستطيعون رؤية كل شيء يرغبون في رؤيته.
 
 
واخيراً في اوكرانيا  فإن نسوة اوكرانيات لم يجدن سوى التعري للاحتجاج على حكم الإعدام الصادر بحق إمراة  إيرانية متهمة بالزنا  .

حسبنا الله ونعم الوكيل باؤلئك المرضى وبافعالهم الحيوانية المقززة ، وبعد كل هذا نتسائل لما انحبست عنا الامطار  ..!!!!!!
هل تعلمون أن فصل الشتاء لهذا العام هو الأكثر جفافاً منذ 150 عاماً ..!!!!

توقعوا ما هو اسوء من القحط والجفاف في ظل الاعمال الحيوانية لبني البشر هذا إن بقوا بشر  ..!!
 
دمتم بخير
 
سامح أبو وديع

كريمته

بواسطة , 2010/11/22 8:13 ص

 

 

سامح ابو وديع

لا أظن أن هنالك ظلم يمارس على المرأة في هذا الزمن أكثر من ظلمها حينما تحرم من ذكر اسمها على دعوة فرحها.

 

حتى اليوم ورغم ما نشهده من تحضر وانفتاح وإنصاف للمرأة في كافة الميادين؛ إلا أنها لا زالت تحرم من ابسط حقوقها وهو حقها في ذكر اسمها على دعوة فرحها والاكتفاء بذكر كلمة   

” كريمته ”

الكثير من المجتمعات المحافظة ترى بان ذكر اسم المرأة عيب بل فضيحة، فشرف العائلة لديها لا يسمح بإشهار اسمها حتى يوم زفافها، متجاهلين شروط الدين في إشهار الزواج؛ فأين الإشهار إن لم يتضمن ذكر اسم الزوجة.

 

ألم يذكر رب العزة ستنا مريم باسمها في كتابه العزيز وخصص لها سورة كاملة .. !!! وألم  يذكر رسولنا صلى الله عليه وسلم أسماء بعض من زوجاته وبناته وزوجات الصحابة في الكثير من أحادثيه الشريفة ،الم يقل عليه الصلاة والسلام ( والله لو أن فاطمة بنت محمد….)

فهل نساؤنا اشرف و أهم من مريم وخديجة و عائشة و فاطمة و غيرهن من نساء الصحابة و الأنبياء ..!!!!!!!!

سيما وثقافة كره

بواسطة , 2010/11/05 1:07 م
هل هو غباء العقل العربي أم الاستخفاف بعقول المشاهدين ..!!
تساؤلات تخطر ببيالي كلما شاهدت احد الافلام المصرية الجديدة التي تتناول الصراع العربي الاسرائيلي ..

مشاهد خيالية ، واحداث ابعد ما تكون عن الواقع ، اضافة الى فكرة متكررة هي سمة تلك الافلام ، ويبدو أن القائمين عليها نسوا أو تناسوا أن جزء ممن يشاهدون تلك الاعمال لا زالوا يعيشون على مسرحها الافتراضي ، هذا اضافة الى الانفتاح الاعلامي الكبير الذي ينقل الصورة كما هي وبدون رتوش ..

البطل في هذه الافلام يتفوق على رامبوا ببطولاته وصولاته ، ينجح وبكل سهولة في اختراق حدود اسرائيل ، والتسلسل الى احصن حصونهم وتلقينها اقسى الدروس..

اسرائيل يا سادة ليست بالغبية ولا بالضعيفة

حقيقة مرة لا بد أن نرسخها بعقولنا إن اردنا موجهتها
من تهزم الجيوش العربية في اكثر من موقعة وتسيطر على فلسطين باكملها وتعيش وسط اعدائها وتحولهم من اعداء الى حراس لها ليست بالكيان الغبي ..!!

العيش باوهام وتخدير الشعوب مصيبة كبرى
والاولى بالقائمين على السينما وبالذات المصرية إن اردوا التطرق للصراع العربي الاسرائيلي ان يتناولوه بموضوعية ومصداقية .

فالتعرف على قدرة العدو وقوته هي اول خطوات النصر عليه .


السينما المصرية ايضاً حاولت ومن خلال فلم اولاد العم ان تدق الاسافيل في العلاقة المتينة بين الشعب الفلسطيني والمصري من خلال حوار جمع الفنان كريم عبد العزيز باحد الفلسطينين العاملين يالجدار .. كريم في الحوار المشتعل ادعى اننا نكره الشعب المصري وهذا ما لا نقبل به .. فالشعب الفلسطيني لا يحمل الا المحبة والخير للشعب المصري ،ويعلم أن الادعاءات التي تسمع عن دور القيادة المصرية في حصار غزة إن ثبتت صحتها لا علاقة للشعب المصري بها..

كره الفلسطيني للمصري سألني عنه ايضاُ شخص مصري اضافني على المسنجر ، هذا الشخص وبعد أن عرفته على نفسي سألني:
هو انتو بتكرهونا ليه ..!!

لم اتفاجأ من سؤاله ؛ لأن احد الصهاينة ذات مرة قال لي بعد أن تدخل في فك مشاجرة وقعت بين مجموعة من العمال الفلسطينين :

انتم العرب بتكرهوا بعضكم ازيد من كرهكم لاسرائيل

انا عن نفسي لا احمل الا المحبة والخير للشعب المصري ولكل اخوتنا العرب بدون استثناء
ماذا عنكم جيراني
هل فعلاً نحن العرب نكره انفسنا اكثر من كرهنا لليهود ..!!
وهل نجحت اسرائيل ومعها الاعلام العربي الغبي في ترسيخ هذه القناعات ..!!!

لكم محبتي