وفد المغرب لغزة : الله لا يعطيه العافية

بواسطة , 2010/10/14 10:24 ص
الله لا يعطيكم العافية يا مغاربة .. بهذه الكلمات عنون الكاتب سيد إسماعيل مقاله الذي نشر في صحيفة فلسطين ونقلته دنيا الوطن ..
 
لوهلة ما اعتقدت  أن انه هنالك غلط بالعنوان  فإعلامنا  الفلسطيني  لم نعتد منه التهجم على الدول العربية  حتى لو صدر منها ما يسيء لقضيتنا ولشعبنا  ؛ وما بالكم  بشعب يشهد له بحبه  وعطاءه للقضية ..

العافية كما تبين لي من المقال المطول تعني عند اخوتنا المغاربة النار ، وعبارة الله  يعطيك  العافية  تعني ” الله يحرقك ” ..

 

اتمنى من  اصدقائنا بالموقع خاصة المغاربة توضيح هذه العبارة  لانها معلومة غريبة و مفهومها مغاير عندنا في فلسطين وقد تثير الغضب والسخط اذا ما قلتها لاحد ما ..!!

المغرب يستحق كل المحبة والتقدير على وقوفه الدائم الى جانب قضيتنا .. فلم يكتفي بالكلام ولا الشعارات بل تمكن من الوصول الى غزة اكثر من مرة  و وضع حجر الاساس  لمستشفى سيكون الاكبر في قطاع غزة وسيكمل  المسيرة المشرفة التي بدأتها الوفود والبعثات الطبية .. تحياتنا الى هذا الشعب المعطاء الذي سجل اكبر مسيرات الدعم والتضامن التي خرجت في تاريخ قضيتنا الفلسطينية  ..

بعد نشري للموضع في مدونتي على موقع جيران تلقيت الكثير من التعليقات بعضها من اصدقاءي في المغرب الشقيق ازالت الغموض حول  العبارة :

تعليق الصديق عز الدين

same82 السلام عليكم

اخي الفاضل

عندنا بالمغرب كلمة العافية هي النار
وعلى ما أظن انها جاءت من مفهوم
صح فهي تعتبر في المثل المعروف
الذي يقول آخر الدواء الكي يعني هذا
ان الكي يكون بالنار والنار في هذه الحالة
تعتبر عافية وشفاء ومن هنا انطلق هذا
الاسم الذي شاع منذ القِدم والله اعلم
عموما فالعافية باللهجة العامية المغربية
هي النار بدون شك
اما عن المغرب واهل المغرب وعلاقتهم
ببلدهم الثاني فلسطين الشقيق علاقة
طيبة ولا يشوبها كدر وهّمُ الفلسطينيين
هو همُّنا كأمة عربية واسلامية يجمعنا
دم الاسلام والعروبة وفي دمنا حب فلسطين
وأهلها جميعا
سلمت يمناك اخي وتقبل أسفي عن التاخير
لك تحياتي

عــ الدين ــز…/

تعليق الصديقة المغتربة

  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخى الفاضل ابو وديع

اولا اشكرك على دعوتك الخاصة لي للتعليق على هذا المقال بالذات والذي بالتأكيد احدث نوع من الالتباس لدى القارئ

نعم العافية معناها النار باللهجة المغربية ولكن نطقها يختلف عن العافية بمفهومها المعروف لدى الجميع والتي تعني الصحة
فالعافية باللهجة المغربية التي تعني النار بدون شدة على الياء العافية //العافيّة
ونحن في المغرب نقول الكلمتين ولكن لكل واحدة مقامها ومقالها

ولكنى الوم الكاتب الصحفي الذي احب ان يجامل فأحدث سوء فهم وبلبلة في فكر القارئ
( جه يكحلها عماها)
كان عليه ان يستوضح الامر وينتبه لنطق الكلمة قبل ان يضعه في عنوان لمقال يقرأ ه مئات القراء
وقد يكون قصده لفت الانظار وجذب عدد كبير من القراء
وما كان له ان يستخدم هذه الكلمة في بلد لا يعرف معناها لذى اهلها
كلنا يعرف ان في كل بلد لهجة مختلفة عن البلد الاخر فلا غرابة ولا استغراب
وايضا نعرف ايضا قد توجد كلمات تتشابه في حروفها وتختلف في معناها اذا تغير فيها حرف او تشكيل ما
العافية التي هي النار غير مشددة الياء
علينا ان نتحرى معنى الكلمات بدقة اذا اردنا ان نكتب كلمة ليست من لهجتنا
ومع ان الصحفي كان قصده مدحا ودعاء للمغاربة الا انه اخطأ في التعبير لاننا نقول ايضا العافية التي بمعنى الصحة و هى دعاء طيب
دمت اخي بخير ولك جزيل الشكر على اهتمامك

واعذرني فانا غائبة عن جيران لفترة قد تطول
ولولا رسالتك ما دخلت للموقع

شكرا اخي ابو وديع
اتمنى لك التوفيق

المغتربة 

تعليق الصديقة منسية

ma7jouba السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

أخي الفاضل الأستاذ الراقي أبو وديع

كلمة العافية بكسر الفاء هي في العربية الفصحى بمعنى الصحة و السلامة اما بالعامية المغربية فهي بالسكون فوق الفاء و تعني النار …لكن بحكم إطلاعنا على لهجات الدول العربية فنعرف جدا مغزاها بالنسبة لكم و المغرب و الحمد لله من الدول التي تعز وتقدر كل الشعوب العربية الإسلامية و على رأسها فلسطين الصمود و عراق الشهامة …..حماكم الله و رعاكم لكم كل التقدير و الإحترام 

تعليق صديق مغربي جديد

MTSAID الأستاذ و الصديق المحترم وديع :

فعلا ، ففي اللهجة العامية المغربية “العافية&q uot; تعني النار، لكن هذا لا يمنع من استعمالها في نفس اللهجة المغربية بنفس المعنى الذي تحمله في اللغة العربية. و يبقى القول أن كاتب المقال أراد أن يتقرب إلى الشعب المغربي باستعمال لهجته وفي آن واحد لفت نظر القارئ المشرقي للاطلاع على مجهودات الشعب المغربي المعطاء.
ومن هنا أود القول ، أننا مهما قدمنا للشعب الفلسطيني فسيظل هناك تقصير ،و أننا إذا تمعنا في الموضوع بنظرة تحليلية، سنجد أن فلسطين هي التي تعطينا: فهي التي تجمعنا و تثبت أواصرنا، وهي مصدر نهوضنا و إلهامنا وهي التي تقود القتال بالنيابة عنا….. فهل هنالك من أعطى أكثر من هذا.

أستغل المناسبة أستاذي المحترم لدعوتك لزيارة مدونتي و الاطلاع على قصيدتي الأخيرة التي تحمل عنوان :”فلسطين يا أسيرة الأسوار…” ; .

تقبل مروري وخالص تحيـــاتـــي .