لا تحرمونا الذهب الاحمر

بواسطة , 2010/09/21 7:32 ص
 
 
 

 

تقرير سامح ابو وديع

إنها البندورة .. الذهب الأحمر

الذي لا غنى عنها ولا بديل لها

البندورة ومنذ بداية الشهر الفضيل وحتى اليوم وهي مختفية من أسواقنا الفلسطينية و تباع بأسعار خيالية تصل إلى عشر شواقل للكيلو الواحد أي أغلى من أسعار الفواكه

من حقنا ان نتسأل الى متى هذا الارتفاع ..!! ولما اختفت البندورة من أسواقنا ونحن مجتمع زراعي تحيط به الحقول و بيوت البلاستك من كل الجهات ..!! لما لم نعد نرى الأصناف الجيدة من البندورة ..!! أين اختفت ..!! ولما نرى فقط البراره منها ..!! أين دائرة الرقابة الفلسطينية وأين الوزارات المختصة..!!

كما علمت من بعض التجار ومن بعض وسائل الإعلام أن المزارعين الفلسطينيين يفضلون الاستفادة من نقص البندورة في الأسواق الإسرائيلية عبر إرسال اغلب الكميات الممتازة إلى السوق الإسرائيلي من اجل تحقيق مكاسب مالية خاصة أن أسعار البندورة داخل السوق الإسرائيلي تكون اكبر من سعرها في السوق المحلي .. يعني باختصار باعونا وتركوا لنا البرارة وحرمونا خير بلادنا من اجل تحقيق مكاسبهم المادية الرخيصة ..!!

البندورة كالخبز ركن أساسي لا غنى عنه حتى في سندوتشات الفلافل – وجبة الفقراء الشعبية- وسلعة مؤثرة ببقية أنواع الخضار ؛ أي إذا ما ارتفع سعرها ارتفعت أسعار بقية الخضار ؛ لذا يتوجب على السلطات المسؤولة وضع تسعيرة مدعومة وتشديد القيود الرقابية على عملية تسويقها وبإمكانهم فعل ذلك خصت بعد النجاحات الكبيرة التي أنجزوها في تطهير السوق الفلسطيني من منتجات المستوطنات وهذا يسجل لهم .