عار على هذه الأمة

بواسطة , 2010/08/31 3:25 ص
عجبي ع هكذا امة
تبحث عم يفرقها ويشتت شملها حتى في ايام مباركة يفترض ان نكون فيها اقرب ما يكون الى الله ..

تركنا اعدائنا وانشغلنا باتفه الامور، ولا غرابة في ذلك ..!! لاننا في زمن المؤامرة و الفساد .زمن المصلحة وعقلية التفرقة . . زمن يلعن فيه الشهيد وتنتهك فيه الاعراض .. اي زمن لعين هذا ..!! واين الحكماء فينا ..!!

الاخ قتل اخاه في غزة ومن اجل ماذا ..!! وشرارة الحرب كادت أن تشتعل بين مصر والجزائر ومن اجل ماذا ..!! واليوم وفي هذه الايام المباركة حملات من التشهير والخوض باعراض المسلمات على صفحات النت والسبب ماذا ..!!

أيا أمة مكلومة ضحكت من جهلها الامم .. ارتضت أن تترك مصيرها بايدي فئة ضالة من الكتاب والشياطين كل همهم الشهرة ولو على حساب محرماتها ..!!

لعنهم الله وانتقم منهم ومن اعمالهم الشيطانية ..

شعيرة وباذنجانة وسالول

بواسطة , 2010/08/28 2:07 ص
 
 

عادات وطرق غريبة استخدامها أجدادنا من اجل الشفاء من بعض الأمراض التي كانت تصيبهم ، من بين هذه الطرق طريقة غريبة عجيبة أشبه بالخرافة حدثتني عنها إحدى ختيارياتنا والتي التقيت بها عند دكتور الجلد .. فمن اجل علاج السواليل ” التواليل ” كان اجدادنا يقومون بإحضار حبة شعير يغرزونها بموضع السالول ومن ثم يقومون بغرز حبة الشعير بحبة باذنجان تدفن في الزبل الذي كان ينتشر بأطراف القرية ، وحسب ما قالت لي الختيارة أن السالول ينتهي ويموت مع موت حبة الشعير والباذنجان من حرارة الزبل ..

الختيارة حدثتني عن أهازيج كان يرددها أجدادنا و كانت ترافق عملية وخز السلول بحبة الشعير ..

ليست هذه الطريقة الوحيدة التي اتبعها أجدادنا للتخلص من السواليل فقد قام البعض حسب ما قالت لي الخيارة باستخدام مياه غسل الميت للتخلص منها ومنهم من كان يكويها ويقتلها بالنار ..

جهل أجدادنا وغياب العلم والدواء هو ما كان يدفعهم للإيمان بهكذا خرافات وخزعبلات قد يدخل بعضها في باب الشرك بالله ..

وأنا هنا اذكر هذه الوصفات لا من اجل تطبيقها والعمل بها ، بل من اجل الاطلاع على عادات وتقاليد وقناعات مارسها أجدادنا ، فهذه المدونة تختص بتراث شعبنا الفلسطيني وعادتنا وطقوسنا هي جزء من هذا التراث ..

تحياتي لكم وتقبل الله صيامكم

اطفال في المساجد

بواسطة , 2010/08/28 1:59 ص
 
قاعدين بتشخرطوا ” بيضحكوا ”
بهذه الكلمات علا صوت احد المصلين قاصداً مجموعة اطفال أتت للصلاة في المسجد ..ويبدو
أن تفكير هذا الرجل لم يكن بالصلاة وانما بكلام وتصرفات اطفال لم يتجاوزوا الثالثة من عمرهم .. هذا الرجل وبعد ان انتهينا من صلاة العشاء قام بطرد الاطفال من المسجد بدعوى الازعاج وقبلها بيوم ايضاً اقدم على طرد طفل منغولي لنفس السبب.
ما اكثر امثال هذا الرجل في مساجدنا ، وعجبي على الائمة الذين يفضلون الصمت امام هكذا تصرفات من مصلين يجهلون تعاليم ووصايا ديننا الحنيف ..
يفترض بنا كمسلمين ان نحبب صغارنا بالمساجد ، وأن نحرص على اصطحابهم معنا فمن شب على شيء شاب عليه ، واذا ما عودنا اطفالنا على الصلاة والقدوم الى المساجد صلح امرهم وامر مجتمعنا .
هم صغار والخطأ وارد بتصرفاتهم ويتوجب علينا أن نتحمل أخطائهم و نوجههم لا أن ندمرهم ونكرههم بالمساجد ..
هل تخيلنا نفسية الطفل عندما يطرد من المسجد ..!! وهل برأيكم سيعود اليه مره اخرى ..!!!!
من بين السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم القيامة .. شاب نشأ في عبادة ..الله هنيئاً لمن نشأ في عبادة الله ولنحاول أن ننشأ اطفالنا على عبادة الله وان نعلق قلوبهم بالمساجد وان نصطحبهم معنا الى المسجد وان نجلسهم الى جانبنا كي لا يكونوا مصدر ازعاج للمصلين ..
دمتم بخير ورمضان كريم
 

الحيلة والفتيلة

بواسطة , 2010/08/20 3:23 م

المفاجأة التي فجرها الإعلامي ماهر شلبي ببرنامجه ” أرزة وزيتونة ” كانت كالصاعقة على كل فلسطيني وعلى كل من عرف الفلسطيني وعاشره الفلسطيني بطبعه كثير كلام ، وواسع المعرفة خاصة فيما يتعلق بوطنه وقضيته ، وحتى المعاناة والفقر لم تنجحا بتغير طباع الفلسطيني ، بل ولدتا منه مقاتلاً ثائراً على واقعه الصعب ، ساعياً بكل إمكانياته المتواضعة للنهوض بنفسه وبأسرته .. الفلسطيني لا يعرف الإحباط ولا اليأس وعلى الدوام يقاتل في سبيل إيصال صوت شعبه ومعاناته وفي سبيل إحياء تراثه وعادته المشرفة .. أقول هذا الكلام وأنا ابن لفلسطين ولدت بها وترعرعت بها وبإذن الله سأدفن بها قد أكون قد خرجت على مواضيعي اليوم ،لكنها مقدمة لا بد منها ، أو بالأحرى متنفس لحالة الضيق التي تصيبني بعد الإفطار كلما رأيت فلسطيني في برنامج “أرزة وزيتونة ” لم ينجح باختبار ذاكرته بأسئلة اقل ما يقول عنها ساذجة ..!!!!!!!! موضوعي اليوم خطر ببالي أثناء مكالمة تلقيتها من احد أصدقائي كثيري الكلام ، فصديقي بياع كلام ، لكنه ليس أي كلام ، كلام لا تخلو جمله من الحكم والأمثال الشعبية الفلسطينية .. خلال كلامه معي ذكر مثل دارج عندنا بفلسطين ويبدو لي أيضا انه دارج ببعض الأقطار العربية ، فقد ذكره الممثل السوري المعروف بشخصية أبو بدر في مسلسل باب الحارة في مسلسل أهل راية .. الحيلة والفتيلة هي مثلنا اليوم وقد حاولت البحث عن قصة هذا المثل ، ولحسن الحظ أني وجدت الكثير من التفسيرات التي يسعدني أن أشارككم بها : تعد عبارة ” الحيلة والفتيلة ” من أشهر الاصطلاحات الشعبية المتداولة على السنة النساء فتقول المرأة عن شيء ثمين عندها ، وليس عندها سواه : ” هيدا الحيلة والفتيلة ” ، حتى أنها قد تقول أحيانا عن ابن وحيد عندها : ” هيدا هو الحيلة والفتيلة ” . قصة هذه العبارة ان قديما كانت العروس تحضر معها جهازها إلى بيت عريسها في صندوق “حفر جوز مطعّم “نقشت عليه غالبا بعض التعاويذ مثل : ” عين الحسود تبلى بالعمى ” ، ” هذا من فضل ربي ” ، وما أشبه ذلك . وفي الصندوق ، بالإضافة إلى الألبسة الخارجية وإلى ” بقجة ” الألبسة الداخلية توضع ” السَّبوبة ” . ” والسَّبوبة ” هي كيس من الحرير المطرز تضع فيه العروس ، بالإضافة إلى ما عندها من حلي ، رزمة فتائل ورزمة دكك, وحين وصولها إلى منزل عريسها ـ ويكون ذلك غالبا في المساء ـ تعمد إلى سراج البيت (القنديل ) ، فتنزع فتيلته وتضع مكانها إحدى فتائلها وتشعلها بنفسها رمزا لنور عهد جديد وحياة مشرقة بالأمل . وعلى العريس أن يتجالد فلا يقترب من العروس حتى ينتهي احتراق الفتيلة (وبيحترق عرضوا من النطرة ) ، فإذا كانت الفتيلة طويلة تضايق العريس، ولذلك يقال عن المرأة ، إذا كانت كثيرة الكلام تحب المماحكة والجدال : ” أف ما أطول فتيلتها ” . وكانت التقاليد توجب على العروس أن تصنع “لشنتيانها”(باللهجة القروية)او ما يعرف (بكلسونها) دكة من الحرير مع رزمة دكك احتياطية تضعها في سبوبتها . و دائما بحسب إرشادات والدتها أو إحدى نسيباتها ، وأن تحتال في عقدة دكتها بحيث يصعب فكها ( قصص النسوان وافلامن ما بتخلص) ، و الألعن انه لا يجوز قطعها ، فكان على العريس أن يستعين احيانا بأظافره وأحيانا بأسنانه ليتمكن أخيرا من حل العقدة التي كانوا يسمونها ” حيلة ” إذ كلما تأخر العريس في حل حيلة العروس كان ذلك رمز تعففها . ولذلك يقال عن المرأة المستهترة ـ من قبيل الاستعارة ـ ” الله يلعنها ، دكتها رخوة ” ، كما يقال عن المرأة التي تتبنى ولدا ، أنها أنزلته من دكتها ، إذ كان على الطفل أن يمر تحت دكة المرأة ليصبح ابنها بالتبني . أما عن “الحيلة ” فما زلنا نسمع بعض القرويين ، إذا انعقد الحبل معهم عقدة يصعب حلها ، يقولون إن الحبل معقود ” عقدة حيلة ” . وهكذا تبدو أهمية ” الحيلة والفتيلة ” في حياة امرأة ذلك الزمان ، إذ كان يمكن للعروس أن تأتي إلى بيت زوجها بدون صندوق مطعَّم ، وبدون ” بقجة ” وبدون حلي ، لكن التقاليد لم تكن تسمح لها أن تأتي بدون ” الحيلة والفتيلة “…… ولهون خلصت قصتنا معكم لليوم والى لقاء جديد مع مثل جديد ورمضان كريم

وطن ع وتر

بواسطة , 2010/08/20 3:12 م

http://thumbs.bc.jncdn.com/fef41373174d7b8f825914282a14dda9_lm.jpg

 

اللي على رأسه بطحة بدأ يحسس عليها وهو يري مساحة النقد الحاد والسخرة التي يقدمها عماد فراجين وفريقه في مسلسلهم الجريء وطن ع وتر.
وطن ع وتر لا يزال يواصل المسير على الفضائية الفلسطينية وسط انتقادات لاذعة تصدرت أعمدة الصحف والمواقع الالكترونية ،ووسط صيحات تطالب القائمين على الفضائية الفلسطينية بوقف بثه ؛ لأنه تجاوز الخطوط التي يعتبرها العقلي العربي خطوط حمراء وممنوعات يمنع الاقتراب منها والحديث عنها بهذا الشكل الصريح.
الحقيقة مره ، والعقل العربي وللأسف لم يصل لمرحله يتقبل فيها النقد المباشر لقياداته ولسلوكياته وقناعاته ، وهذا ما حدث مع وطن ع وتر .
وطن ع وتر شئنا أم أبينا نجح باستقطاب كم هائل من المشاهدين الفلسطينيين ، ونجح بفضح حقيقتنا مع أنفسنا خاصة بعد حلقة أئمة المساجد و التي أثارت جدلاً واسعا وسخطاً على البرنامج كونها المرة الأولى في تاريخ الكوميديا العربية التي يتم فيها الخوض علناً بأمور دينية وبسلوكيات بعض الأئمة والمصلين .
أليس حقيقة أن عيون المخابرات تملىء مساجدنا وتراقب خطب الأئمة وسلوكياتهم ..!! أليس حقيقة أن وزارة الأوقاف والتي يتزعمها محمود الهباش منعت قراءة القرآن قبل الأذان .. !!! أليس حقيقة أن وزارة الأوقاف استثنت بعض الأئمة من الخطابة لأرائهم السياسة وتوجهاتهم المعادية لسياستها ..!! أليس حقيقة أن بعضنا وأثناء الصلاة يكون شارد الذهن وعيونه نراقب من حوله بل وأحياناً نتكلم بصورة غير مباشرة أثناء الصلاة إذا ما سمعنا احدهم ينادي علينا ..!!!
إن بقي وطن ع وتر على هذه الوتيرة الحادة من النقد والسخرية لا أتوقع له المسير ، لأننا وللأسف عقول معطلة ارتضت الصمت والخنوع ، وجعلت من قادتها مقدسات يمنع الاقتراب منهم والحديث عنهم ونقد سلوكياتهم .
تحياتي لكم
ورمضان كريم

المطبخ الجليلي

بواسطة , 2010/08/20 3:09 م

المطبخ الجليلي


السندريلا الشفاعمرية رنا صليبا تفاجئنا بعودتها الى الأضواء من خلال برنامج المطبخ الجليلي والذي يعرض طيلة أيام الشهر الفضيل على شاشة التلفزيون الفلسطيني ، البرنامج يتضمن العديد من الفقرات الجميلة التي تم تصويرها داخل مناطق أراضي 48 ..







في الحلقة الأولى من البرنامج زارت الإعلامية رنا صليبا مدينة يافا وتجولت بأزقتها وأسواقها برفقة ضيفتها أم احمد للتحضير لطبخة البخارية اليافوية ” المقلوبة ” التي قدمتها للمشاهدين خلال الحلقة ..






البرنامج تضمن أيضاً ابتهال ديني للفنانة الفلسطينية لبنى سلامة تم تصويره على ما يبدو في ساحة مسجد الجزار في مدينة عكا كم تضمن البرنامج فقرة صحية تضمنت نصائح في التغذية قدمتها منار كنعان وفقرة للحلويات ..




البرنامج نقلة نوعية جديدة للتلفزيون الفلسطيني تأتي ضمن سلسلة برامج يتم تصويرها وتقديمها من أراضي 48 كالبرنامج السياسي نظرة من الداخل والبرنامج المتنوع عبر الخط الأخضر ..


نتمنى التوفيق لكل القائمين على هذا البرنامج المتميز ومن تقدم إلى تقدم ورمضان كريم
تقبل الله صيامكم
سامح ابو وديع

Hello world!

بواسطة , 2010/08/20 2:50 م

مرحبا بك في مدونـــــات أميـــــن. هذه هي المقاله الأولى. تستطيع تعديلها أو حذفها, بعد ذلك تستطيع البدء بالتدوين!