أبريل
03
في 03-04-2010
تحت تصنيف (~ إحســـاس ~) بواسطة asmarob
   

 

♥ حُضــــور ... بقلم : أسمـاء أبوالرب ♥

كنتُ أعلمُ أنّ دقائقَ العذاب ِالمحمّلة ِبغيابكَ دهرْ ،
 و أنّ حضوركَ أشقى‘، و أمّر ،
و أنّ صوتكَ المنسيّ ُفوقَ الباب ِقهرْ ..
هلْ عُدتَ حقا ً!؟ هلْ هذا الواقفُ فوقَ العمر ِ أنتْ !؟
هلْ شاغلُ الوقت ِ و التفكير ِ بينَ أشواقي الكثيرة َ
واقفٌ كالشعر ِ المباغت ِ قربَ قلبي فوق َ سطرْ !؟
،،
دعني أراقبُ وجهكَ المنسيُّ في لغتي ،
و أقلّبُ التفاتة َ صوتكَ حينَ يحملُ اِسمي
و تصيرُ الأسماءُ جمرْ !
،،
دعني أتقاسمُ اِرتباكي معكْ ،
و أتبادلُ صوتكَ مع كلّ شوق ٍ يتبعَكْ ،
و أدّعي أنّا التقينا اليومَ أوّل ِ مرة ،
و تقول ُ أنّكَ لمْ تراني غيرَ مرّة !
و أقلّبُ التفاتة َ صوتكَ حينَ يحملُ اِسمي
و تصيرُ الأسماءُ جمرْ !
،،
هلْ عُدتَ حقا ً!؟ هلْ هذا الواقفُ فوقَ العمر ِ أنتْ !؟
هلْ شاغلُ الوقت ِ و التفكير ِ بينَ أشواقي الكثيرة َ
واقفٌ كالشعر ِ المباغت ِ قربَ قلبي فوق َ سطرْ !؟

..

بقلم : أسماء أبوالرب
السبت
3.4.2010

 

 :’ أيّـام فلسطينيـة - الحلقة الأولى ( موضوع متجدد ) ’:

:’ أيّـام فلسطينيـة – الحلقة الأولى ( موضوع متجدد ) ’:

إعداد و تقديم : أسماء أبوالرب
راديو البلد – جنين ..

حمل من هنا :

http://www.mediafire.com/?ktmdwy3mytz

مارس
12
في 12-03-2010
تحت تصنيف (~ إحســـاس ~) بواسطة asmarob
   

♥ بَــــريـدْ ... بقلم : أسمـاء أبوالرب ♥

قاسِي صندوق البريد .. لا جِديــد ٍلا جِديــدْ
وَحْدِي اَقّلِب في الرسَايِل .. وحْدِي اَقراها وَ اعِيدْ
يَا تَراهْ اِلشوقْ بَاقِي ..! و َالا حِبرْ فْ طيِّ إيـدْ
يا تَرا أطْري فِي بالِكْ .. و اَلا بالك شيْ بِعيدْ
قاسِي صندوق البريد .. لا جِديــد ٍلا جِديــدْ
،،
اِختفيتْ من الصـورْ .. وْ مِنْ هُوى كِل البِشرْ
و اِكتفيتْ بدِنيتي .. بْلا سَحابْ وْ لا مُطَــرْ
ان بكيتْ بدمعِـتي .. و اِن ضِحَكت ابّسمِتـِي
و ما تَبيني أنتِظرْ .. بخطك شْويِـة حِبـِــرْ !
قاسِي صندوق البريد .. لا جِديــد ٍلا جِديــدْ ..
،،
مِنْ عَلّمَكْ تِقسى عليّ .. و اِنتْ آخر مَا ارْتِجيتْ !
يا اغلى من اِلدنيا علَي .. هُو صَحِيح اِنك نِسِيتْ !
وْ مَا عِدْتِ تَذْكِرْنِي بْكلامَك .. وْ لا بِصَحوك أو خيَالَك ْ
و الا تِتغلى عَليّ !!؟ كان اِختياري هو قراركْ ..
قاسِي صندوق البريد .. لا جِديــد ٍلا جِديــدْ ..
..

بقلم : أسمـاء أبوالرب
الجمعـة
12.3.2010

مارس
11
في 11-03-2010
تحت تصنيف (~ إحســـاس ~) بواسطة asmarob
   

albalad radio

♥ للاستماع لفقرة نملية ستي بصوتي .. حمل الرابط الآتي :  ♥

http://www.mediafire.com/?r5gjglnfukm

مارس
10

♥ نمليــة سِتي ( خزانة ستي ) بقلم : أسمـاء أبوالرب ♥

لكل أغنية مستمعينا الكرام حكاية و لغة ، جسدٌ و رائحـة ، و جغرافيا .. و أنا حينَ تنالُ مني ذاكرةُ المكان ،

تنبتُ في أصابعي أغنية ، تمشي على‘ ساقاي ، فتمضيانِ بي نحوَ وجـه ٍ ما ، أتسللُ إلى عينيه ِ ، و شكله ، و أطيلُ

النظرَ فيــه …

مستمعتي .. مستمعي ، قد تكونُ استمعتَ إلى أغنية ٍ جاءتْ على بالكَ بشخص ٍ ما ,, هنا نستطيعُ أن تحاصرَ الذاكرة ..
،،

( أغنية الأوضة المنسية ) :

في غرفة ِ جدتي خزانة ٌ خضراءَ كانتْ تُسميها ( نمليه ) ، كنتُ أتمنى‘ لمسها ، أو الاقترابَ منها حتى‘ ، فقد كان من

المحرم على الأطفالِ الأشقياء أن يمارسوا فضولهم على أغراض جداتهم ..

و كانت نملية ستي أو خزانة ستي ، حافلة بالصحون المختلفة الأحجام ، المتعددة الزخارف ، و المرتبة كقوانين

الرياضيات ، تستطيع أن تتعلم الأحجام و الأشكال و الألوان فقط إذا كنت سعيد الحظ و فتحت لك نملية ستي ..

سمعتها مرة تفاخر ُأمام إحدى جاراتها أن هذه الصحون البيضاوية الشكل قد أحضرها جدي معه عندما عاد من الكويت

محملا ً بالشوق ِو أطباق الصيني الإثنى عشر ..

و أن تلكَ الصواني ( النجل ) التي لم تجرب جودتها حتى‘ الآن قد أحضرها شقيقٌ لها عندما زُفّ أبي إلى‘ أمي كي

يباركَ لهما زواجهما ، حينها اعتقدتُ أنّ من حقي أن أطلب من جدتي أن تطلعني عليها ، ربما سبب الهدية يشفعُ لي

بذلك .. !

،،

تسللتُ مع ابن ِعم ٍ لي مرة ًإلى غرفتها ، بعدَ أن كلفني إقناعه نصف شيكل ٍبأكمله ، كانَ آخر ما بحوزتي من

عائدات ( كيس الشراب الجامد ) الذي ألقت به ِأمي في حوض النعنع ، وهي تقولُ لي : ( هاي آخر مرة بتشتري تلج

بمصروفك ) !

مجرد رؤيتي للصينية التي تشبه السمكة ، و الأخرى التي تبدو مقدمتها على شكل رأس خروف ، و التي اعتدّت جدتي

بأنها أول من اقتناها في البلدة ، كانتْ ستعوضني عن شراء المثلجات في ذلك اليوم ، و ستنقذني من مشهد النعنع

الذي يغرق ُ بالثلج يوميا ً ..

كنتُ الأكبرَ سننا ً، لكنه ُ كانَ أطولَ مني ، و لقد كنتُ في طفولتي أعتقدُ أنّ الذكورَ عادة ً أكبرُ و أطولُ و أكثرُ حظا ً

من الإناث ِ ، لكني اِكتشفتُ أني مخطئة في الأولتين ، و مصيبة في الثالثة ..

فُتِحت نملية ُ جدتي ، و صارَ بإمكاننا تسلقَ كلّ شيء ٍ بعيوننا ، كِدنا أن نطلقَ ضحكات ٍ مجنونة ،

تركنا الأطباق ، و نسينا لهفتنا على لمس ِالصينية التي لها رأس خروف ، حين فاجأنا الملبس الملون

و قطع السلفانا التي تذوب على لسانكَ بمجرد ذكرها باختفائها داخل هذه الصحون منذ مدة لا تعلمها إلا جدتي ،

في حقبة ٍزمنيــة كانَ ( سيد سيده ) يقتني بها السلفانا التي انقطعَ ذكرها ، لكنّ صوتَ جدتي كانَ أقربُ من الوقت

الكافي لتذوق ِ أو إخفاء ِ بعضها حتى ‘ !

حينها وقع َطبقٌ مليءٌ بقطع ِالحلوى‘ من شدة ِخوفنا من انكشاف ِ أمرنا ، و تحطم ّ كي يشهد جميعُ أهل ِ الدار ِ على

فظاعة ِفضولنا و جرائمنا الطفولية ، و اختلطَ الزجاج بالحلوى ‘ ، و لم نتمكن من الهرب ، لأني وقتها كنتُ أكتشفُ

حقيقة َأنه لا يشترط ُ لطويل ِالقامة ِأن يكونَ أكبرَ مني سنا ً، أو مدبرَا ًلمخرج ٍما كالذي نحنُ فيه ، و أنّ عليّ أن

أختارَ شريكا ًآخرَ لمغامرتي القادمة ، لا ضيرَ في أن يكونَ قصيرَ القامة ، لولا أن قاطعني بكاءُ ابن عمي ، و توجه

ِجدتي نحونا و هي تقول : لا تخافا .. ( اِنكسر الشر .. اللي جابهن بجيب غيرهن ، فداكم ي ستي ، ع مهلك انت ِو

ايّاها ترتشّدوا لا تنجرحوا .. ) ! و سحبت جدتي من زنارها شيكل ٍ بأكمله لكل ِواحِـد ٍ منا و قالت : ( الله مع

الشاطرين ) …

يااااااااااااااااه ..

فعلا ً كما قالت فيروز ، و اسمحوا لي أن أقول فيروز العظيمة : ( يا ريْت اِلدني بتصغر ، و بتوأف الإيّام ، و

هالأوضـه وحدا بتسهر و بيوت الأرض تنامْ …. )

اشتئنا لك يا ستي ……

بقلم : أسمـاء أبوالرب
الخميس
12/3/2010

هذه الفقرة سأقدمها اليوم في تمام الساعة التاسعة صباحا في برماج ستوديو الصباح على‘ أثير إذاعة راديو البلد في جنين ، ضمن فقرتي الأسبوعية ( ذاكـرة و قلب ) من إعدادي و تقديمي أسماء أبوالرب

و لكم أرق تحياتي ..

للاستماع للأوضة المنسية :

http://www.youtube.com/watch?v=xKKZJ-ooqaQ

مارس
07
في 07-03-2010
تحت تصنيف (~ إحســـاس ~) بواسطة asmarob
   

♥ اِنتظـــآر .... بقلم : أسمـاء أبوالرب ♥

أحـرقَ اِلانتظارُ اِشتياقي وَ وَشَتْ بي لَهفتي ،
و اَنهمَرتْ دمعتي في سـرابِ اِلموعِــدِ ..

في كلِّ يـوم ٍ أمنّي اِلنّفسَ سألقـاهُ غـدا ً ،
فأينَ مِنّي كي ألاقِيـــهِ غَـــدي !؟

بقلم : أسمـاء أبوالرب ..
صيــف 2008 .

مارس
03
في 03-03-2010
تحت تصنيف (~ إحســـاس ~) بواسطة asmarob
   

♥ حَــــريقْ ... بقلم : أسمـاء أبوالرب ♥

 

رفقا ً بقلبي إنّ بهِ حريقا
و بهِ خَفوقٌ لا يقبَلُ اِلتجريحا

و لكِ عيونٌ لا تُقسمُ في الهوى‘
إلا لمنْ رضيَ اِلعذابَ صَريحـا

مُدّي عذابكِ ألقيهِ في أقصى دمي
إني رضيتُ بكِ مُغرماً و جريحاً

بقلم : أسماء أبوالرب
الأحــد
14.2.2010

مارس
03
في 03-03-2010
تحت تصنيف (~ إحســـاس ~) بواسطة asmarob
   

و تسآفريــن ,,

و تُسافرينْ ،
مثلَ اِلتعَلُق ِفي أغاني اِلعائدينْ ،
مثلَ اللقاء ِ فوقَ خدّك ِ قُبلة ً غافلتِ اِلجَبينْ ،
مثلَ اِلتَسَلُق ِفوقَ صوتك ِ،
عِقد َلحن ٍأُرْهِق َكَالحَنينْ ….
،،
و تُحلقينْ
في تذاكر ِالوقت ِعيونا ًلا تَرى‘ ،
هذا المساءُ عزيزُ التّذكُر ِ
و به ِأفتِشُ عنْ مَـدا
و به ِألاقيكي وحيدا ً
و أحيطُ قلبكِ كالنّدا ،
يتسللُ وجهَكِ في يَدي
عينان ِأجهلُ لونَها ،
و تُغادِرينْ ،
و تُسافرينَ ،
تُحلقينْ
رحلَ الذينَ أحُبُهمْ
غابُوا بِقلبي كلّ حِيــنْ …

بقلم : أسماء أبوالرب
الجمعة
12.2.2010

فبراير
05
في 05-02-2010
تحت تصنيف (~ إحســـاس ~) بواسطة asmarob
   

 

 miss u

 

ماذا سأكتبُ عن شوقِنا !
عنْ فرحَـتي إذْ تَضحَكينْ !

عنْ قُبلتي كيفَ اِنحنتْ
فوقَ الهدوءِ على الجبينْ!

عن ذلكَ التجريح ِفيك ِ
كمْ زادَ في قلبي اِلحنينْ !

،،

زادَ اِللقـاءُ غرَامَنا
زادَ بشوقِنـا كلّ حيــنْ !

لا نقْدِرُ اِلبُعـدَ قليلا ً
لا نبرحُ الشوقَ الدّفيـنْ !

،،

ماذا سأكتبُ في عيونك ِ
و أنا المُسافرُ في اليقينْ !

هذي اِلعيونُ مِدادُ روحي
و بِها أفَتِـشُ عنْ حَـنيـنْ !

هذي العيونُ شقاءُ قلبي
و بِها يَـحارُ اِلياسميـنْ !

و بِها أغارُ على جروحي
منْ كلّ سهم ٍتَغرسيــــنْ !

،،

صوتك ِ المحروق ِعمري
صوتكِ الماضي اِلحـزينْ !

و أنا فداءُ اِلحُزن ِإنّي
قطرُ اِلنّدا إذ تشتهينْ !

و أنا عُيونك ِ كيْ تَريْ
و أنا قِطارُ اِلعائـدينْ !

و أنا حبيبُكِ يا هَوايْ
بل كلّ حُلم ٍتَحلمينْ !

بالله ِ من أشقى دمـي
كي عنْ هوايَ تَرحليـنْ !

..

قلم : أسمـاء أبوالرب
5.2.2010
الجمعـة

فبراير
02
في 02-02-2010
تحت تصنيف (~ إحســـاس ~) بواسطة asmarob
   

 

nehaya 

لقدْ تُهتُ في هذا الغيابْ ،
بهذا الرحيلِ في قلبكْ ،
بهذا العذابِ في تفاصيل ِ وجهكَ المكتظ ِبي ..
بهذه ِ اللغة المحشوة بصوتكْ ،
بهذه ِ الأصابع التي تكتبكْ ،
بهذا الحنين الذي يهلكُ على الورق ِ،
كيْ يسكنكْ …
،،
أحبكَ بجنون ِالحبرِ حينَ يركُضُ فوقَ ورقة ٍ مجروحة ٍ
خشنة ،
بسخائه ِ حينَ يهلكُ قبلَ أنْ يُكملَ الكلامَ شَوْقَهْ !
برجائه ِ أن تُدققَ في الضمة ِ كيفَ شدّها فوقَ ذراعيكْ ،
بصمته ِ حينَ يَسْكُن في قلبكَ جُنونا ً يُقَلِّبُ عمركَ فوقَ كفّي
كأنهُ يَـومْ ..!
،،
هذا الهواءُ يُحَرّكُ صَوْتَكْ ،
و أنا تعبتُ من متابعة ِ الرياحْ ..!
أيّنا المجنونُ قلبي
أم ذا قلبكْ !!
أيّنا المسكونُ فينا بالجـِراحْ !!؟
،،
تُشبه ُ التاريخَ حينَ تتركُ ميلادكَ فوقَ عُمري ،
تُشبهُ وجهي حينَ تُحَـدِّقُ في دمي ..
تأخُذُ شكلَ أحزاني اِلأخيرةَ
حينَ يُصبحُ الماضي خطا ً في يَدي ..
،،
هذا الهواءُ يُحرّكُ صوتكْ ،
و أنتَ تصمتُ
كي تقولَ لي كلّ شيء!
و أنا تعبتُ من احتمالات ِ الكلامْ
منْ رَجائي للهدوءِ
و للأمانْ ..
عن أيّ جُرح ٍتبحثُ كيْ أدُلّكْ !
عنْ أيّ ماض ٍ
عنْ أيِّ ذكرى‘
عنْ أيِّ وجه ٍ تسألُ تفاصيلَ عمري
عنْ كلِّ شك ٍ لو تَقُلْ لي
كَيْ أدُلَكْ …
،،
أنا يَا سيِّدَ التجريح ِ خُنتُكْ ،
أنا يَا خاليَ الماضي غَدَرْتُكْ ،
أنا يَا مَعشرَ الرَجل ٍ انتظرتُ عاشقا ً غيْركْ ،
عنْ أيِّ جرح ٍتبحثُ كيّ أدلّك !؟
،،
هذا الكلامُ جَنائني ،
أوزعُ شوكَكَ فيهْ ،
و تِلكَ الذابلاتُ قصائدي
قلّبنَ صوتا ً تَشتهيه ،
و بِها اِختصاراتٌ لأحـلامي اِلكثيرة ،
و بِها يَدايَ ،
و بِها هَوايَ ،
و بِها نِهاياتُ المدائن ِحينَ يخْتصِرنَ العواصِمَ في ضفيرة ،
و بِها حِكاياتُ صبري ،
و انفراجاتُ روحي ،
و بِها عَذابي ،
و اشتياقي ،
و انتهائي كالحنان ِ
ينسى حينَ ألقاكَ وجهي
في قُدومكَ ،
في حُضوركَ ،
في حِكايات ِ العذابات ِ الكبيرة ،
ينسى كلّ آه ٍ
كيفَ اِنبرتْ في الكلام ِ
و في السؤال ِ
و في اِلمعاني ،
حتى ظنَنْتُ الآهَ ضِمنا ً في كلامي ..!
آه ِ من حضوركَ
و آه ٍ ، ألفُ آه ٍ منْ حَناني ..!
،،
دَعْ عَنكَ تفاصيلَ كتابتي
كيفَ أكتُبُها ،
لا تُفتِشْ في الفواصل ِعن رَجُـلْ !
لا تُحَقِقْ في نِهايات ِ اِلجُمَلْ !
لا تُكَررْ سَطرَ شوق ٍ قدْ تعثّرَ فوقَ صوتكَ
عِندَ قلبكْ !
،،
هذا الهواءُ يُحَرّكُ صَوتَكْ ،
و أنتَ مُثقَلٌ بالحنين ِإلى دَمي ،
و تَتُوقُ كي تُقبِّلَ كلّ حرفٍ  في يدي
أولُّ التشكيل ِفيه ِ يَحمِلُ اِسمَكْ ،
آخِرُ التجريح ِفيهِ مثلَ رَسْمكْ ،
و أنا نسيتُ كيفَ يَكْتُبُني اِلكلامْ ،
و لقَدْ نَسيتُ أنّ أشواقي خَيَالْ !
لا .. لا تَدَعْ آخرَ القول ِمني :
قَدْ كانَ عِشقا ًوالسّلام ..

بقلم : أسماء أبوالرب
الإثنين
1.2.2010

للاستماع الصوتي للقصيدة بصوت أسماء أبوالرب ، اضغط على‘ الرابط التالي :

http://www.mediafire.com/?ylncd1h5mzz

فبراير
02
في 02-02-2010
تحت تصنيف (~ إحســـاس ~) بواسطة asmarob
   

 

 

صوتك ,,

حينَ سافرَ صوتكَ في اشتياقي ،
و مشى بأصابعي لغة ً ،
تختصرُ المدينةَ في شوقين ْ
و تحرقُ جينينَ على الأوراق ِ قمرا ً
يُشاطرُ الظلّ في لونه ،
تذكرتُ
كم أني لا أستطيعُ إلا
أن أحبكْ …

قلم: أسماء أبوالرب
الإثنين
1.2.2010

♥ تِـذكَــارْ ... بقلم : أسمـاء أبوالرب ♥

 

إنّها المرةُ الأولى التي تلفتُ بها متعلقاتُ رجُل  ٍ، عُلِّقَتْ في ذاكِرَة ِ زجاج  ِالمحلات ِ
المخصصة ِ لبيع  ِتذاكر  ِالجرح  ِانتباهي … !
،،
لم أفكر قبلَ اليوم  ِبشراءِ هدية ٍلكْ ، لأني أعلمُ أنّي حينَها سأدعوكَ لنسياني بطريقةٍ
تُكرِّسُ أصابعي لكتابة ِ وجهي حينَ تُطِلُّ عليْـه .. !
،،
هل أقولُ له ُ أن يتركَ اسمكَ فوقَ ذاكرتي التي اخترتها لكَ ؛ كي أحظى‘ بتذوق  ِاسمكَ

حينَ يُشاركني به ِالآخرون !!
،،
لم أتمكنْ منَ اختصار ِ قلبي بهديــــة !!
لكنّي سأتركهُ لكَ فوقَ هذه ِ الورقة ..
..

بقلم : أسماء أبوالرب
الأربعاء
27.1.2010

يناير
17
في 17-01-2010
تحت تصنيف (~ إحســـاس ~) بواسطة asmarob
   

nabd

 

داريتْ مِثل قلبكْ نبض قلبي الخجولْ
لا سألْ هذاك الحبّ قللي و ش اخباره !

ادري اِنْ صَعَــبْ تمشــي بليّا دربْ
كان الـــــهوى أدرى بأسْــــراره !

داريـتْ شوقـي لاهي  ٍ ما اســـألْ
و اِلشـوقْ فينــي محنيّــه اَوتـارَه !

ما ادري المحبّة هي عذبها جَـرْحْ !
و الا الجَـــــرحْ خـلّْ مِنْ دَمي دارَه !

أسماء أبوالرب
الأحــد
17.1.2010

♥ عِطــــــر ... بقلم : أسمـاء أبوالـرب ♥

لمْ أتَمكَنْ حتى من اِحتمال  ِأنْ تكونَ قدْ غادرتَ فعلا ً دونَ أن تتركَ شيئا ً لي !
،،
كيفَ تبكي و أكملُ البكاءَ عنكْ !؟
إنها المرّة ُ الأولى التي أكتبُ فيها حزنَ رجُل  ٍتشابه َمعي بكلِّ هذا الغرق !
،،
تقاسمتُ معكَ يدي في نكهة ِ الفاكهة ِ التي قدّمتَها لي ، كي تتذوقَ أصابعي حينَ يكتُبنَ
في فمكَ كلّ ما لم أستطعْ قوله ُ عن كلَ شيء ! و أنتَ تقاسمتَ عطركَ بي ، كي أمنحكَ من
ارتباكي ما يجعلكَ أكثرَ تعلقا ً بي ..
،،
لم تكُن الأشكالُ الهندسية تـُغري عفوية َ جسدي المثقلِ بكَ كما فعلتْ تلكَ الطاولة التي
تكفّلَتْ بتشكيلِ انشغالي بك َ، عن كلِّ ما يشغلكَ عني ..
،،
أشعرُ بهذا الجدار ِ يتآمرُ على قناعتي بضرورة ِ الاتكاء ِ عليهِ ، و هو يُقابلُ كلّ ما نخفيهِ
عن كلّ الذينَ يُدركونَ ما بنا ..
،،
حينَ تمكّنَ الرصيفُ من وحدتي ، و خوفي ، و حزنكَ من المطر الذي بللّ خطكَ الدافيءِ حينَ سألتَ عني :
أينَ أنت ِ !؟
عرفتُ أنّها ليسَتْ نِهاية !
،،
أنا لا أعرفُ شيئا ً! و لا أعلمُ ما الذي يحملني إلى الكتابة ِ لكْ !
و لا أدركُ كيفَ تبكي و أكملُ البكاءَ عنكْ !!

بقلم : أسماء أبوالرب
الخميس
31-12-2009

ديسمبر
23
في 23-12-2009
تحت تصنيف (~ إحســـاس ~) بواسطة asmarob
   

♥ ذاكـــــرة ... بقلم : أسمـاء أبوالرب ♥

 

هيّا اجمعي ما تبقى من ملامحنا
و نامي ،
فوقَ جفنيّا و غنّي
كي أراك ِ في منامي
كما كنتُ دوما ً
في صِبَى عمري أراك ِ
،،
فوقَ هذا الخدّ وعدٌ
لا يزالُ الآنَ يسألْ
هل يا ترى
قبلتي بعدُ خجولة !
أم تُراني قد كبرتُ
و على شفتيّ طعمٌ
للمواعظ ِ و الطفولة !؟
،،
و جهك ِ المملوء بي
يشبه ُ تعلقي بأشياءَ كانتْ
في قلب ِ أمي ،
و أنا كبرتُ و لم يعد
في العمر ِ متسعُ لأمي !
،،
هيّا اجمعي ما تبقى من دمي
و مني ،
خلفَ هذا الشعر ِ ليلٌ
كنتٌ ألقاه ُ وحيـدا ً ،
قد تمادى في هلاكي
و انحنى مثلي سعيـــــدا ً
مثلَ كفّيك ِحينَ يغفينَ بشعري
و يختصرنَ كلّ أشيائي الكبيرة َ
في ضفيرة..
،،
هيّا اجمعي ما تبقى من ملامحنا
و نامي ،
فوقَ جفنيّا و غنّي
كي أراك ِ في منامي
كما كنتُ دوما ً
في صِبَى عمري أراك ِ
..
بقلم : أسماء أبوالرب
الأربعاء
23/12/2009