ديسمبر
15

لآ أعلمُ أيّ صُدفَة ٍ تِلكَ التِي تَجمَعُني بكَ و نحنُ فِيـ، تَمآمـِ فُرآقِنــآ !
لآ أعلمُ كيفَ ليديكَ أنْ تُصآفِحني دونَ خجلٍ من جِرآحِهآ التي بِيديّْ !؟
و كيفَ أكَرِّسـُ، كُلّ حُزني لإرْضَآئِكْ !؟
وَ كيفَ أبَدِدُ كُلّ شوقِي باِحْتِمآلِ لِقآئِكْ !؟
لآ أعلمُ حتى‘ بعدَ هذآ الغدرِ مآ دآعي وِصآلِكْ !؟

بقلم : أسماء أبوالرب

الثلاثاء 8/12/2010

ديسمبر
15

 

دائما ً تتأخرُ في الوصولْ

و تجيءُ في موعدِ الجرحِ كي تُشقي ظنونكْ !

و تسألني عن ساعةِ الحزنِ التي سبقتْ وصولكْ !

و تشرعُ الأبوابَ كي أهوى بقلبكْ !

أنا يا سيدي غيرَ ما اعتدتَ عن صولاتِ قلبكْ !

أنا مُغرمٌ ، أنا هالكٌ في الحب قبلكْ !

،،

أنا غيركَ حينَ يتعلقُ الشوقُ بفقدكْ !

أنا غيركَ حينَ أرهَنُ رئتي بعطركْ !

أنا غيركَ حينَ يبالغُ الخجلُ بمصالحةِ الكلامْ !

في الطريقةِ التي أتحدثُ بها عنكَ و أنتَ غائبْ !

في اِستجداءِ صوتكَ حينَ يمرُ اسمي عليهْ !

أنا يا سيدي غيرَ ما اعتدتَ عن صولاتِ قلبكْ !

أنا مغرمٌ ، أنا هالكٌ في الحب قبلكْ !

 بقلم : أسماء أبوالرب

الأحــد

23.10.2010

 

أغسطس
25
في 25-08-2010
تحت تصنيف (~ إحســـاس ~) بواسطة asmarob

من هذهِ الشمس التي تتركُ قبلتها السمراءَ فوقَ خدكَ أغارْ !

و منَ العرق ِ الذي يسكرُ من خمرةِ دفئكَ أغارْ !

و من تفاصيلِ يديكَ حينَ تتركُ ملحها فوقَ جرح ٍ آخرَ ليسَ لي ،

أغارْ !

،،

إنّ عمري وطنُ الحرائقِ ،

و بهِ ممراتُ القطاراتِ التي مرت فوقَ قلبي ألفُ اِنتظارْ !

و أنا ما زلتُ أفتشُ في منافي الشوقِ عن لغتي ،

تُرا ، أيّ المنافي تتسعٌ لامرأةٍ تغارْ !؟

،،

أحببتُكَ بجنونِ الوقتِ الذي لم يهدأ ،

كأنّ كل العمرِ وجهكْ !

كأنّ هذا العمرِ عطركْ !

كأني خُلقتُ بيدينِ لمْ تكتملا إلا فوقَ كفكْ !

..

بقلم : أسمـاء أبوالرب

الثلاثاء

24.8.2010

مايو
08

كأنَكَ تراقبُ يدايَ الكاذبتينْ ! كأنكَ تُعلنُ  اِنكشافَ دمي عليكْ ! كأنكَ هنا منذُ مدة ، و تظنني لآ أشعرُ بكْ !!؟
،،
أحيانا ً لا أعلمُ كيفَ أبدأ كلامي معكْ !  و لا أذكرُ تاريخا ً عرفتكَ بهِ كي أسألك عنْ أشواقِنا الأولى ! و لم أحاولْ غير مرة اِستعادةَ وجهكَ القريبِ القريبْ كيْ أجربَ كيفَ يموتُ الذينَ يعرفونَ مذاقَ اللهفةِ الأولى ‘ ، و النظرةِ الأولى‘ ، و القُبلةِ الأولى‘ ، و عرفتُ بعدَ ذلكَ أني أشدُّ الناسِ تعلقا ً بكْ ، رغمَ أنّ تاريخي معكَ خاليٌ منْ كلِّ التجاربْ !  وعرفتُ أنكَ خاليٌ من كلّ ما يجعلني أفكرُ بالاحتفاظِ بوجه ٍ ليسَ لي ، و قلب ٍ ليسَ لي ، و عرفتُ أنّ من دواعي جنوني أنْ أحبكَ أكثرْ ! و عرفتُ أنّ من دواعي وفائي أنْ أنساكَ أكثرْ ! و أيقنتُ أخيرا ً ، أخيراً بأني كما أنت مني أحبكَ أكثر ..

 بقلم : أسمـاء أبوالرب .. السبت 8/5/2010

مايو
03
في 03-05-2010
تحت تصنيف (~ إحســـاس ~) بواسطة asmarob

لذلكَ النائم ِفوقَ الحزنْ !
لذلكَ الغارقِ قربَ الحلمْ !
لعينيهِ حينَ يكونُ البكاءُ معي
أمانٌ و عِشقٌ و حُـزنٌ ، وَ هَمّْ ،
لهُ حينَ يرجو الأمانَ أمانا ً،
له ُأمنياتُ الفؤادِ اِفتداءً ،
لهُ خافِقاتُ الشعور ِحنانا ً،
لهُ كلّ عمري اِفتداءُ الألمْ ..
،،
كأني خلقتُ لكي نلتقي ،
كأني بصدركَ حزنٌ شقي ،
كأني سفيرةُ يأسكَ ، إنّي
اِتجاهاتُ حزنكَ يا قِبْلَتي ..
،،
و إنّ شعوري شهيدٌ عليّ ،
و إنّكَ أغلى‘ الأماني لديّ ،
و أقربُ من معصمي ليديّ ،
و أغلى الذينَ عرفتُ إليّْ ..
،،
لكَ حينَ ينأى‘ الزمانُ بنا
و حينَ يعزّ اللقاءُ علينا
و حينَ تُغرّ المسافاتُ مِنّا
لكَ أمنياتُ الفؤادِ اِفتداءً ،
لكَ خافقاتُ الشعور ِ حنانا ً،
لكَ كلّ عمري اِفتداءُ الألمْ ..

بقلم : أسمـاء أبوالرب ..
الثلاثاء ..
4/5/2010

♥ بالصوت و الموسيقى : رسالة من امرأة مسافرة .. قلم : أسماء أبوالرب ♥

للتحميل من الرابط التالي :

http://www.mediafire.com/?edjmdde2ldo

جميع الحقوق محفوظة لراديو البلد / جنين

أبريل
16

ليتَ لي أنْ أتركَ قلبي معكْ ،
و أنْ أتركَ جَفني ينامُ على وجه ٍغدا أشبهَكْ ،
فإنّي أحِنُّ لتلكَ اِلعيونْ ،
لرمش ٍ رماني بشوق ٍهَلَكْ ..
و إني تُحدثني الأمنيات :
بأن ألتقيكَ بحلم ٍ كَذَبْ !
بلون ٍكشرفة ِبيتي العتيقْ ،
على ميلِ حيط ٍ هوى‘فوقَعْ !
،،
هنالكَ فوق جدار ِالزمنْ ،
نسيتُ ظلالي ، و حُلمي معَكْ ،
و قدْ قلتَ بأنّا لها سنَعودْ ،
و عُدْتَ و لمْ تأخُذُني معَكْ ..
و قُلتَ بأنّ المكانَ بعِيدٌ
و قدْ خبّأ للخوفِ شيئاً لنا !
،،
و رُحتَ تُقلبُّ غيابكَ عني ،
سكاكينَ شوق ٍأصبنَ بقلبي ،
حريقا ًكصوتكَ المنسيُّ عِندي ،
به ِتستريحُ أغاني التعبْ ..
،،
و كُنتَ تُفتشُ جرحي عليكْ ،
و كُنتَ تراقبُ قلبي معَكْ ..
،،
سنرجِعُ رغمَ غُرور ِالزمآنْ ،
برغمِ المسافآتِ ما بيننا ..
برغمِ ابتلاء ِالأماني بحرق ٍ،
برغم ِجُنونِ الغناء ِبنا !
،،
سنرجِعُ حُزنين ِنبكي معا ً،
بُكاءً شديدا ًعلى‘ ما مَضى‘ ..
و قدْ عزّ حينا ًعلينا اللقاءْ ،
و طوّى‘ المسافات ما بيننا ..
،،
و كُنّا نسينا بأنّا التقينا!
نسينا المكانَ على مقلتيا ،
بُكاءً كثيرا ًعزيز العتبْ ..
،،
و قدْ حانَ لِحضنكَ أن يحتويني ،
و قدْ حانَ نومي بكَ للأبدْ ..
تمّسكْ بصوتي ،
بعطري ،
و قلبي ،
فهذا الغيابُ لحوحٌ علينا ،
سليطٌ علينا بغير ٍ سببْ ..

..

بقلم : أسماء أبوالرب ..
الجمعة .
16.4.2010
10:30 مسـاءً..

أبريل
11

قالَ : تُكَدِرُ خاطري الذكرى ‘ ..
قالتْ : فلا تنساني !
قالَ : تُلحُّ ، دمعتي حُبلى‘ ..
قالتْ : ردّ الدّمعَ و انساني !
قالَ : أخافُ عليكِ من وجعي ..
قالتْ : و داءُ الآهِ نسياني !
قالَ : و هلْ تنسي ليالينا !
قالتْ : إنّ الله َ مُسعدنا ، و مشقينا !
قالَ : و هل هانتْ عليكِ أيّامٌ بها طابَ تلاقينا !؟
قالتْ : عَجبتُ لحالكَ إني ، نسيتُ من نوا الجفا مِنّا !
نسيتُ من شكا قُربي ،
أفيكَ العيبُ أم فينا !!؟

أسماء أبوالرب ..
السبت ..
10/4/2010

 

أبريل
11
في 11-04-2010
تحت تصنيف (~ إحســـاس ~) بواسطة asmarob

قال : هلْ أدركنا الصيف ُ يا عمري !؟
قالت : بلْ هيَ يدي فوقَ شوقِكْ !؟
قالَ : و مالي يغمرني الندا !؟
قالت : هذا فؤادي فوقَ عطركْ !
قالَ : يسكنني الحنين !
قالت : لأني خمرُ قلبكْ !

أسماء أبوالرب ..
السبت ..
10/4/2010

 

أبريل
03
في 03-04-2010
تحت تصنيف (~ إحســـاس ~) بواسطة asmarob

 

♥ حُضــــور ... بقلم : أسمـاء أبوالرب ♥

كنتُ أعلمُ أنّ دقائقَ العذاب ِالمحمّلة ِبغيابكَ دهرْ ،
 و أنّ حضوركَ أشقى‘، و أمّر ،
و أنّ صوتكَ المنسيّ ُفوقَ الباب ِقهرْ ..
هلْ عُدتَ حقا ً!؟ هلْ هذا الواقفُ فوقَ العمر ِ أنتْ !؟
هلْ شاغلُ الوقت ِ و التفكير ِ بينَ أشواقي الكثيرة َ
واقفٌ كالشعر ِ المباغت ِ قربَ قلبي فوق َ سطرْ !؟
،،
دعني أراقبُ وجهكَ المنسيُّ في لغتي ،
و أقلّبُ التفاتة َ صوتكَ حينَ يحملُ اِسمي
و تصيرُ الأسماءُ جمرْ !
،،
دعني أتقاسمُ اِرتباكي معكْ ،
و أتبادلُ صوتكَ مع كلّ شوق ٍ يتبعَكْ ،
و أدّعي أنّا التقينا اليومَ أوّل ِ مرة ،
و تقول ُ أنّكَ لمْ تراني غيرَ مرّة !
و أقلّبُ التفاتة َ صوتكَ حينَ يحملُ اِسمي
و تصيرُ الأسماءُ جمرْ !
،،
هلْ عُدتَ حقا ً!؟ هلْ هذا الواقفُ فوقَ العمر ِ أنتْ !؟
هلْ شاغلُ الوقت ِ و التفكير ِ بينَ أشواقي الكثيرة َ
واقفٌ كالشعر ِ المباغت ِ قربَ قلبي فوق َ سطرْ !؟

..

بقلم : أسماء أبوالرب
السبت
3.4.2010

 

مارس
12

♥ بَــــريـدْ ... بقلم : أسمـاء أبوالرب ♥

قاسِي صندوق البريد .. لا جِديــد ٍلا جِديــدْ
وَحْدِي اَقّلِب في الرسَايِل .. وحْدِي اَقراها وَ اعِيدْ
يَا تَراهْ اِلشوقْ بَاقِي ..! و َالا حِبرْ فْ طيِّ إيـدْ
يا تَرا أطْري فِي بالِكْ .. و اَلا بالك شيْ بِعيدْ
قاسِي صندوق البريد .. لا جِديــد ٍلا جِديــدْ
،،
اِختفيتْ من الصـورْ .. وْ مِنْ هُوى كِل البِشرْ
و اِكتفيتْ بدِنيتي .. بْلا سَحابْ وْ لا مُطَــرْ
ان بكيتْ بدمعِـتي .. و اِن ضِحَكت ابّسمِتـِي
و ما تَبيني أنتِظرْ .. بخطك شْويِـة حِبـِــرْ !
قاسِي صندوق البريد .. لا جِديــد ٍلا جِديــدْ ..
،،
مِنْ عَلّمَكْ تِقسى عليّ .. و اِنتْ آخر مَا ارْتِجيتْ !
يا اغلى من اِلدنيا علَي .. هُو صَحِيح اِنك نِسِيتْ !
وْ مَا عِدْتِ تَذْكِرْنِي بْكلامَك .. وْ لا بِصَحوك أو خيَالَك ْ
و الا تِتغلى عَليّ !!؟ كان اِختياري هو قراركْ ..
قاسِي صندوق البريد .. لا جِديــد ٍلا جِديــدْ ..
..

بقلم : أسمـاء أبوالرب
الجمعـة
12.3.2010

مارس
11
في 11-03-2010
تحت تصنيف (~ إحســـاس ~) بواسطة asmarob

albalad radio

♥ للاستماع لفقرة نملية ستي بصوتي .. حمل الرابط الآتي :  ♥

http://www.mediafire.com/?r5gjglnfukm

♥ نمليــة سِتي ( خزانة ستي ) بقلم : أسمـاء أبوالرب ♥

لكل أغنية مستمعينا الكرام حكاية و لغة ، جسدٌ و رائحـة ، و جغرافيا .. و أنا حينَ تنالُ مني ذاكرةُ المكان ،

تنبتُ في أصابعي أغنية ، تمشي على‘ ساقاي ، فتمضيانِ بي نحوَ وجـه ٍ ما ، أتسللُ إلى عينيه ِ ، و شكله ، و أطيلُ

النظرَ فيــه …

مستمعتي .. مستمعي ، قد تكونُ استمعتَ إلى أغنية ٍ جاءتْ على بالكَ بشخص ٍ ما ,, هنا نستطيعُ أن تحاصرَ الذاكرة ..
،،

( أغنية الأوضة المنسية ) :

في غرفة ِ جدتي خزانة ٌ خضراءَ كانتْ تُسميها ( نمليه ) ، كنتُ أتمنى‘ لمسها ، أو الاقترابَ منها حتى‘ ، فقد كان من

المحرم على الأطفالِ الأشقياء أن يمارسوا فضولهم على أغراض جداتهم ..

و كانت نملية ستي أو خزانة ستي ، حافلة بالصحون المختلفة الأحجام ، المتعددة الزخارف ، و المرتبة كقوانين

الرياضيات ، تستطيع أن تتعلم الأحجام و الأشكال و الألوان فقط إذا كنت سعيد الحظ و فتحت لك نملية ستي ..

سمعتها مرة تفاخر ُأمام إحدى جاراتها أن هذه الصحون البيضاوية الشكل قد أحضرها جدي معه عندما عاد من الكويت

محملا ً بالشوق ِو أطباق الصيني الإثنى عشر ..

و أن تلكَ الصواني ( النجل ) التي لم تجرب جودتها حتى‘ الآن قد أحضرها شقيقٌ لها عندما زُفّ أبي إلى‘ أمي كي

يباركَ لهما زواجهما ، حينها اعتقدتُ أنّ من حقي أن أطلب من جدتي أن تطلعني عليها ، ربما سبب الهدية يشفعُ لي

بذلك .. !

،،

تسللتُ مع ابن ِعم ٍ لي مرة ًإلى غرفتها ، بعدَ أن كلفني إقناعه نصف شيكل ٍبأكمله ، كانَ آخر ما بحوزتي من

عائدات ( كيس الشراب الجامد ) الذي ألقت به ِأمي في حوض النعنع ، وهي تقولُ لي : ( هاي آخر مرة بتشتري تلج

بمصروفك ) !

مجرد رؤيتي للصينية التي تشبه السمكة ، و الأخرى التي تبدو مقدمتها على شكل رأس خروف ، و التي اعتدّت جدتي

بأنها أول من اقتناها في البلدة ، كانتْ ستعوضني عن شراء المثلجات في ذلك اليوم ، و ستنقذني من مشهد النعنع

الذي يغرق ُ بالثلج يوميا ً ..

كنتُ الأكبرَ سننا ً، لكنه ُ كانَ أطولَ مني ، و لقد كنتُ في طفولتي أعتقدُ أنّ الذكورَ عادة ً أكبرُ و أطولُ و أكثرُ حظا ً

من الإناث ِ ، لكني اِكتشفتُ أني مخطئة في الأولتين ، و مصيبة في الثالثة ..

فُتِحت نملية ُ جدتي ، و صارَ بإمكاننا تسلقَ كلّ شيء ٍ بعيوننا ، كِدنا أن نطلقَ ضحكات ٍ مجنونة ،

تركنا الأطباق ، و نسينا لهفتنا على لمس ِالصينية التي لها رأس خروف ، حين فاجأنا الملبس الملون

و قطع السلفانا التي تذوب على لسانكَ بمجرد ذكرها باختفائها داخل هذه الصحون منذ مدة لا تعلمها إلا جدتي ،

في حقبة ٍزمنيــة كانَ ( سيد سيده ) يقتني بها السلفانا التي انقطعَ ذكرها ، لكنّ صوتَ جدتي كانَ أقربُ من الوقت

الكافي لتذوق ِ أو إخفاء ِ بعضها حتى ‘ !

حينها وقع َطبقٌ مليءٌ بقطع ِالحلوى‘ من شدة ِخوفنا من انكشاف ِ أمرنا ، و تحطم ّ كي يشهد جميعُ أهل ِ الدار ِ على

فظاعة ِفضولنا و جرائمنا الطفولية ، و اختلطَ الزجاج بالحلوى ‘ ، و لم نتمكن من الهرب ، لأني وقتها كنتُ أكتشفُ

حقيقة َأنه لا يشترط ُ لطويل ِالقامة ِأن يكونَ أكبرَ مني سنا ً، أو مدبرَا ًلمخرج ٍما كالذي نحنُ فيه ، و أنّ عليّ أن

أختارَ شريكا ًآخرَ لمغامرتي القادمة ، لا ضيرَ في أن يكونَ قصيرَ القامة ، لولا أن قاطعني بكاءُ ابن عمي ، و توجه

ِجدتي نحونا و هي تقول : لا تخافا .. ( اِنكسر الشر .. اللي جابهن بجيب غيرهن ، فداكم ي ستي ، ع مهلك انت ِو

ايّاها ترتشّدوا لا تنجرحوا .. ) ! و سحبت جدتي من زنارها شيكل ٍ بأكمله لكل ِواحِـد ٍ منا و قالت : ( الله مع

الشاطرين ) …

يااااااااااااااااه ..

فعلا ً كما قالت فيروز ، و اسمحوا لي أن أقول فيروز العظيمة : ( يا ريْت اِلدني بتصغر ، و بتوأف الإيّام ، و

هالأوضـه وحدا بتسهر و بيوت الأرض تنامْ …. )

اشتئنا لك يا ستي ……

بقلم : أسمـاء أبوالرب
الخميس
12/3/2010

هذه الفقرة سأقدمها اليوم في تمام الساعة التاسعة صباحا في برماج ستوديو الصباح على‘ أثير إذاعة راديو البلد في جنين ، ضمن فقرتي الأسبوعية ( ذاكـرة و قلب ) من إعدادي و تقديمي أسماء أبوالرب

و لكم أرق تحياتي ..

للاستماع للأوضة المنسية :

http://www.youtube.com/watch?v=xKKZJ-ooqaQ

مارس
07

♥ اِنتظـــآر .... بقلم : أسمـاء أبوالرب ♥

أحـرقَ اِلانتظارُ اِشتياقي وَ وَشَتْ بي لَهفتي ،
و اَنهمَرتْ دمعتي في سـرابِ اِلموعِــدِ ..

في كلِّ يـوم ٍ أمنّي اِلنّفسَ سألقـاهُ غـدا ً ،
فأينَ مِنّي كي ألاقِيـــهِ غَـــدي !؟

بقلم : أسمـاء أبوالرب ..
صيــف 2008 .

مارس
03

♥ حَــــريقْ ... بقلم : أسمـاء أبوالرب ♥

 

رفقا ً بقلبي إنّ بهِ حريقا
و بهِ خَفوقٌ لا يقبَلُ اِلتجريحا

و لكِ عيونٌ لا تُقسمُ في الهوى‘
إلا لمنْ رضيَ اِلعذابَ صَريحـا

مُدّي عذابكِ ألقيهِ في أقصى دمي
إني رضيتُ بكِ مُغرماً و جريحاً

بقلم : أسماء أبوالرب
الأحــد
14.2.2010