أغسطس
25
في 25-08-2010
تحت تصنيف (~ إحســـاس ~) بواسطة asmarob

من هذهِ الشمس التي تتركُ قبلتها السمراءَ فوقَ خدكَ أغارْ !

و منَ العرق ِ الذي يسكرُ من خمرةِ دفئكَ أغارْ !

و من تفاصيلِ يديكَ حينَ تتركُ ملحها فوقَ جرح ٍ آخرَ ليسَ لي ،

أغارْ !

،،

إنّ عمري وطنُ الحرائقِ ،

و بهِ ممراتُ القطاراتِ التي مرت فوقَ قلبي ألفُ اِنتظارْ !

و أنا ما زلتُ أفتشُ في منافي الشوقِ عن لغتي ،

تُرا ، أيّ المنافي تتسعٌ لامرأةٍ تغارْ !؟

،،

أحببتُكَ بجنونِ الوقتِ الذي لم يهدأ ،

كأنّ كل العمرِ وجهكْ !

كأنّ هذا العمرِ عطركْ !

كأني خُلقتُ بيدينِ لمْ تكتملا إلا فوقَ كفكْ !

..

بقلم : أسمـاء أبوالرب

الثلاثاء

24.8.2010