أغسطس
25
في 25-08-2009
تحت تصنيف (~ إحســـاس ~) بواسطة asmarob

 

~ رقصـة حالمـة ~

 
وَ أُشْــرعُ كَفِّي للهواءِ

 

وَ أَطِيرُ فِي حُلُـــم ٍ جَمِيلْ ..

 

كُلُّ الشُمُوسِ اِلدّائِخــــــاَتِ

 

 

هَلَكْنَ فِي كَفِّي بِحِينْ ..

 

 

 

كُلُّ الدُروبِ قَــدْ كُنّ أقسى

 

سَبّحْــنَ ما بي مِنْ حَنِينْ ..

 

 

 

هَلْ كَانَ حُلْما ً ؟ هَلْ خيالا ً؟

 

 

أَنّا اِلْتَقَيْنَاَ عَاشِقِينْ! ..

 

 

قلم : أسماء أبوالرب

 

 

 

ذاتَ اِثنينْ

_

00.00.0000

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أغسطس
24
في 24-08-2009
تحت تصنيف (~ إحســـاس ~) بواسطة asmarob

~ خــريف ~  

و أنا

تركتُ العمــرَ خلفَ ذاكرتي

و جئتُ أعيش بقيـَة موتي

بينَ يديْكْ

و أتركُ عطري نبيذا ً فتسكرُ

أهازيجُ روحي

على راحتيكْ

و أذكرُ يوما ً قرأتَ بكفي

فرحتَ تقلبُ سرّي

و بوحي

عذراءُ كفي

أراكَ هـذيتْ

و قلتَ حبيبا ً بكفكِ يعدو

قريبٌ إذا ما التفتِ

أتيتْ

و قلتَ كفاكِ

أتوقُ إليك ِ

سأوقظ ُ جمري

على راحتيك ِ

فكنتِ كأني بربي

عصيتْ

و ماكنتَ تدري

بأنكَ عمري

وأنكَ أغلى الأماني إلي

و أني أتوقُ

إلى راحتيكَ تضمُ إليها ذهولي

وقلبي

يبوحُ بسري

فأسكنُ صمتي

وكلُ الحواس ِ تروحُ إليكْ

حنانيكَ قلبي

حديثُ الفراق ِ فلا تبتليــه ِ

بجــرح ٍ لدَيـــكْ

ولا تبني قصرا ً فسوركَ عال ٍ

وجسر ُ العبـور ِ

قتيل ٌ فحــاذرْ

فكفكَ جســـر ٌ فأين َ نروحُ

وهذي الأماني كثير ٌ علينا !!

و ذاكَ الأمانُ شحيحٌ لدينا !!

فأنّى تكونُ قتيلا ً و قاتلْ !!

وكيفَ تكونُ بنزفنا كافر !!

جريح ٌ نزفتَ

وجرحكَ غائــــرْ

و إني أراكَ بجرحي تقامر

و حينَ نشدتُ لقربكَ قربا ً

صرختَ و قلتَ

كفاني أغـــامــــــــــر !!

 

بقلم : أسماء أبوالرب

أغسطس
23
في 23-08-2009
تحت تصنيف (~ كلام في الحب ~) بواسطة asmarob

~ خـسارات ~

 

تعلمْ

حين َ أرى وجهك َ بكفة ِ حزني المبتورة

تأخذني الدهشة ُ

كيفَ جعلتك َ يوما ً

خطا ً في يدي !!

قلم : أسماء أبوالرب

أغسطس
20
في 20-08-2009
تحت تصنيف (~ كلام في الحب ~) بواسطة asmarob
~ كلام في الحب (1) ~

~ كلام في الحب (1) ~

 

 

 

كنتُ أعد ُ لك َ من الحبّ ما لمْ يعرفهُ نبض ُ رجل ٍ على وجه ِ الأرضْ


و كنتَ تعد ُ لي ما يكفي لنفترقْ …

قلم : أسماء أبوالرب

 

أغسطس
15

 

~ ستي و أنا ~

 
يسعِدْ صباحِكْ يا ام الكِفوفْ محنَيّه

تاركْ ع بابِكْ وردْ وْ قُلوبْ مْحَنَيّه

شايِلْ جِراحِكْ لاجْل ِ ما نُول ِ الرضا

زندي عَ آهِكْ ناااار تِحرِقْ بالعـِـدَا
شايف مناديلك على دموعي مكحّله

بشوقي عتابا و جروح صوتي محمّله

شوقي غريب مثلي و يا عالم شو إلي

نشفت الغربه بقلبي و ما نشفت دمعتي

يسعد صباحك يا ام الكفوف محنيه

قلم : أسماء أبوالرب

آذار 2009

أغسطس
15
في 15-08-2009
تحت تصنيف (~ إحســـاس ~) بواسطة asmarob

~ فضــاء & حــب ~

 

كم أحتاجُ حبيبا ً بحجمي ،

 

يأخـذني لأقصى المساءِ مـَعَه ْ

 

و يرقصُ كالطير ِ في مهجتيّا

 

ويهمسُ يهمسُ كي أسمعه ْ

 

يضمُ اشتياقي إليه ِ طويلا ً

 

يقبلُّ أمني و خوفي قليلا ً

 

و إنْ ما سرحتُ يقولُ أنمت ِ!؟

 

و هل يغفو طرفي م دمتُ معهْ !؟

 

،،

 

على جانبيّا خطوط ُ يديــه ِ

 

بقايا لرقص ٍ و شِـعر ٍ جميلْ

 

و بعضُ كلام ٍ لو ردّدَته ُ

 

أغاني الهوى للفـــؤاد ِ يميل ْ

 

نفضتُ اللقاءَ بدمع ٍ عزيز ٍ

 

هوى في السكوت ِ بصمت ٍ طويلْ

 

وَدِدْتُ برفق ٍ لو رافـقتني

 

عيونُ الحبيب ِ برمشي الكحيل ْ

 

،،

 

رحلتُ و روحي و قلبي معــَه ْ

 

و كلُّ الحواس ِ غدتْ تـَتبعـــه ْ

 

،،

 

أعدني حبيبي لذاكَ المساءْ

 

و غني لأنسى الأماني معَكْ ..

 

و خذني نسابقُ لونَ السماءْ

 

و نغرقُ بحرا ً هوى فهلكْ ..

 

أيدركُ شِعري حنينُ الفضاءْ

 

لنجم ٍ هوى فغدا أشْبَهَكْ !

 

أيدركُ قلبكَ صدقَ شعوري

 

و يختارُ قلبي يظلُّ معَكْ !؟

 

* * *

 

قلم : أسماء أبوالرب

 

8/8/2009

أغسطس
07
في 07-08-2009
تحت تصنيف (~ إحســـاس ~) بواسطة asmarob
~ صلاة في محراب ِ شاعر ... بقلم : أسماء أبوالرب ~

~ صلاة في محراب ِ شاعر ... بقلم : أسماء أبوالرب ~

و كانت الذكرى

و كانَ الرحيلُ

و كانَ الألمْ ..

،،

كانَ لا بدّ لكَ أن ترحلَ

حتى نتوشحَ بالشعر

و نرتدي الكلامَ الحزينَ فقدا ً

و ارتجالا ً

نخرجُ القلبَ بـِنصِّ قصيدة ٍ خضراءْ

و نبكي الشعرَ يا رجلا ً أعلمُنا شعرا ً بدمعتي العزيزة

تلكَ التي خَبَأتُها ألفَ عام ٍ خلفَ عيني

كي أبكيكَ بما يليقُ بشاعرْ …

،،

كانَ لا بدّ لكَ أن ترحــَلَ

حتى تعجّ الأرضُ بالوصايا

و ينتحبُ المكان ُ مسافرا ً

خلفَ الزمنْ ..

آه ِ … كم آه ٍ كالحريق ِ لها ثمنْ

إن خبأتها أشعلتْ صوتكَ قصيدة ً

لو قُلتها كلّ حُـكام ِ المنافي

و الوشاية ِ

ألقوا بكَ خلفَ الزمنْ ..

أو أهدروا ما تبقى من دمكَ شرابا ً

مُحكَمَ التعتيق ِ

يسكرونَ به ِ على قارعة ِ الحكاية ِ و المحنْ ..

..

في القلب ِ .. في متن ِ القلبْ

آه ٍ … ثمّ آه ٍ لو خبـّـأتها

لشَغَلتَ حنينَ الأرض ِ إلى لغة ٍ بحجم ِ الجرأة ِ و التفكير ْ

بصدق ِ القول ِ حينَ يجيشُ بينَ الأمر ِ و بينَ النهيْ

اِكتُبْ فالحبرُ هُنا تاريخْ

و اللغة ُ لها فِعلانْ :

أمرٌ لا يمضي إلى ماضي

لا يخرجُ إلا من سلطانْ ..

و الآخـَــرُ محذوفُ ذو فاعلْ

فارفع مفعولكَ يا فاعلْ

ما أحكمَ فيه ِ هوى السلطانْ …

،،

اِكتُبْ فالهمزةُ تاريخٌ

بدأتْ مِنْ أهوى إلى أغرَقْ

سَرحَت في كحل ِ صبية

تركتْ شعرها عندَ المفرقْ

،،

اِكتبْ فاللغةُ بلادٌ

ضاعتْ في أرجــاء ِ الكونْ

ضيّعها الوالي حينَ غزتْ

حسناءُ فؤاده ُ طولَ اليومْ

و حينَ أفاقَ من النشوة

و راحَ يُفتِِشُ عن نجــوى

وجدها في أقصى قصرهْ

و الكلّ حواشي طرفَ العينْ

إن قالتْ هزّت بالرمشينْ

هزّت بالعرش ِ كما ملكينْ

ضاعَ الحكمُ و ظلّ الحاكمُ

لا يؤمرُ في الكون ِ سواك

مخدوعٌ أنتَ بالسيف ِ بخلده

سيفٌ لا يغرسُ سوى جنبيه …

ضاعَ الحكمُ و ظلّ الحاكمُ

في طرفٍ أسمر َ ضيّعنا

و تركنا في زمن ٍ جائرْ

لا وطنا ً ينشدُ عزّتنا

فاكتبْ تاريخنا يا شاعرْ ..

،،

اِكتبْ فالحرفُ به ِ تاريخْ

اِكتبْ درويشُ حينَ مضى ما ماتْ

درويشٌ مضى كي يرتاحَ قليلا ً

كي يكتبَ شعرا ً في حضرة ِ ربه

يلقيه غزيرا ً كالعادة

مطرٌ نرتاحُ به ِ من آبْ ..

مطرٌ نتوسدُ به ِ عشبا ً أخضرْ

أخضرُ يا شعبا ً أخضرْ

يا شعبا ً أدخلَ اللونَ إلى القتل ِ

إلى التاريخ ِ…

كما مزجَ الرصاصة َ بالحجر ِ…

يا شعبا ً مدّ الأزرقَ صوبَ الشمس ِ كي يتظللَ الشهداءُ في رحلتهمْ

صوبَ الأزرق ْ …

يا شعبا ً ضلّ و ما ضلتْ

راية ُ عزتنا أو ضلّت

،،

هل تضطربونَ من الألوان ْ !!؟

و هل ولّى عهدٌ كنّا نصنعُ البارودَ فيه ِ من دمنا

و نطلقُ الرصاصَ من أفواهنا شعرا ً صوبَ النار ِ

و صوبَ الحصار ْ !!؟

هلْ غادرنا الشوقُ

و الإصرارُ

و الإعصار ْ !!؟

هل تعثرنا بوطن ٍ آخــرَ لا يشبهنا

و مزّقنا الخريطة َ

و الحكاية َ

و الزمنْ !!؟

درويشُ قل لهم كيفَ يُدفعُ الثمن !

قل لهم كيفَ تغيبُ الشمسُ من جُـرحي

لتشرقَ من لغتي قصيدة ً أوفى من الأشعار ِ

و الألوان ِ

و الأديانْ …

قل لهم أني الأكثرَ وفاء ً

و الأكثرُ حبا ً

و الأكثرُ إيمانا ً في وطني

درويشُ فلتحيا …

و لتحيا فلسطينْ …

بقلم : أسماء خليل أبوالرب ْ

الجمعــة ..

7-8-2009

أغسطس
05

23vedw4

انتظرتك َ…
وَ أخذتُ من ذاكرة ِ الرائحة جسرا ً أمضي به ِ نحوَكْ..
و تمدّدتُ طويلا ً خلفَ الظلِّ لأمنحَ دمي للشمسْ ،
و تظاهرتُ بالنومِ عميقا ً
كي نلتقي حلمــا ً ..
،،
هل تلكَ خطوطُ يديك !؟
لمَ نسيتها فوقَ كتفي !؟
و هلْ تلكَ المقيمة ُ على جبيني قُبلَتَكْ !؟
وَ هلْ هذا الهـــواءُ عِطرَكْ !؟
،،
لمَ رحلتَ و تركتَ لي كلّ شيء!؟
لمَ تغادرني بهذا الجســد
و تتركني مكتظة ً بكْ !؟
لمَ تورقُ كالأشجــار ِفي لغتي
و تمنحُ قلمي قصيدة ً خضــراءْ !؟
،،
هل كنتَ تعلمُ أني سأمنحكَ كلّ هــذا الجنونْ !؟
و أنّي سأحبكَ بقدر ِ الأبــــدْ !؟
و أنّي لن أجيـــدَ سِـوى قلبكْ !؟
،،
هل كُنتَ تدري أنّا سنلتقي على حين ِ صـُدفة !؟
و أنّا سنتقاسمُ لهفتنا كما تقاسمنا طبقَ اللقاء ِ الأول ِ ذاتَ خجلْ !؟
و أنّ كلينا سيمضي بذات ِ الخطوة
و ذاتِ الدهشــة
و ذات الفراقْ !؟
،،
هلْ كنتَ واثِقا ً إلى هــذا الحبِّ أنّكَ بي !؟
،،
كيفَ نالَ الشوقُ مِنكْ !؟
و كيفَ عرفتَ أني ينالُ الشوقُ مني قبلَ أن أدري !؟
كيفَ تنبأتَ لي بكلِّ هــذا العشق !؟
،،
قلتَ لي ذاتَ شوق ٍ لا تتركيني …..
و نسيتَ أني حينَ أرحلُ نرحـــلُ معا ً …
و أني أختبيءُ برئتكَ اليسرى كالهواء ِ حيثُ نمضي في الحياة ِ صوبَ قلبكْ …
و أنّكَ تُجيــــدُ قلبي حتى آخـِـــر ِ شوق ٍ فيكْ ..
،،
لم أكن أدري حينها أنّا نجيــدُ صناعـة َ العـذاب ِ و الذاكرة ..
و لم تكُنْ تدري بأنّا نجـيدُ التقاط َ الصـورَ الملونة في قــدر ٍ لا يُشــرقُ فيــه ِ اللونْ ،،
،،
كنتُ على موعــد ٍ معَ القصيــدة
و كنتَ على موعــد ٍ للنوم ِ على كتفي حتى أغني حكايتنا حتى آخــر ِ نبض ٍ فيها ،،
و كنتَ تتمتمُ حتى أني خِلتُ أنّ من عادتِكَ الغِنــاءُ حينَ يغرقُ النومُ فيكْ
فاقتربتُ مِنْ لغتِكَ مسافة َ قصيــدة
و إذ بكَ تقولُ شِــعرا ً ….

ذاكرة الرائحــة … قلم : أسماء أبوالرب
الإثنين
3-8-2009