• محرك بحث جوجل

  • مربعات القائمة الجانبية

      أضف ماتريد من مربعات القائمة الجانبية لتظهر هنا من خلال الذهاب الى قوالب - مربعات القائمة الجانبية اسحبهم الى القائمة الثانية
Just another مدونـــــات أميـــــن weblog
حلويات ابو صالحة (روعة المذاق)
25 مايو 2010, aseel @ 2:27 م

حلاوة الكنافة تحلي مدينة نابلس وتدخلها موسوعة غينتس

جبنة نابلسية بطعم القشطة، وعجينة حريرية افترشت 74 مترا من الألمنيوم، أحاطها الآف المواطنين الفلسطينيين، ودخلوا بها موسوعة غينتس للأرقام القياسة إذا نحن نتحدث عن أكبر صدر كنافة في العالم ، فالساعة الحادية عشرة ظهرا بتاريخ 18/7/2009، سيبقى محفورا في أذهان المواطنين الفلسطينيين خاصة النابلسيين.

وقال أسامة أبو صالحة، صاحب محلات أبو صالحة للكنافة: «الكنافة تعني نابلس وبس». وأضاف: «أينما ذهبت في العالم، ستجد أنهم يكتبون كنافة نابلسية.. نحن أصل الكنافة وأفضل من يصنعها، يجب أن يكون صناعها من نابلس، وإلا ما بتظبط».

وتعود أصول الكنافة، حسب أبو صالحة إلى عهد الأتراك الذين حكموا نابلس قبل مئات السنين، وقال أبو صالحة: «بدأت صناعتها في عهد العثمانيين، وظلت حتى الآن». أما لماذا نابلس تحديدا، فالسبب «الجبنة الحلوة» التي تعتبر «روح الكنافة»، إذ تحشى العجينة بالجبنة، ويضاف إليها السمن والسكر والفستق حلبي.


وقال أبو صالحة: «نابلس مليئة بالجبنة، والناس من كثر الجبنة ما كانوا يعرفوا وين بدهم يروحوا فيها، فيصنعوا منها الحلويات». وشيئا فشيئا تطورت أشكال الكنافة، فمنها الخشنة والناعمة والأصابع والاسطنبولية، وكلها باستثناء الاسطنبولية، وهي أخف حلاوة، صناعة نابلسية بحتة. جربنا مثل الجميع، الكنافة، وأصر على أن «يحلينا» حسام خضر، القيادي الفتحاوي المعروف بمواقفه الجريئة، والذي كان يأكل الكنافة بصحبة ضيوف لديه من القدس.

كانت نكهتها مميزة، حتى عن تلك التي يصنعها النابلسيون في مدننا في الضفة. وقال صالح من رام الله: «في نابلس يختلف الطعم، فيها سحر، الكنافة رائعة، وطعم الجبنة أزكى، وحتى السعر مختلف».

وقال محمد من بيت لحم: «ولا حتى أهل نابلس خارج نابلس يعملونها بهذه الطريقة، هنا تبدو مميزة».

وقال أبو صالحة، مفسرا: «الماء.. السر أيضا في الماء». وأوضح «كل نابلس تعيش على مياه الينابيع، هذه مي حلوة، وتعطي الكنافة طعما إضافيا مميزا». والكنافة على شهرتها، ليست هي الحلويات الوحيدة التي تنفرد بها نابلس، بل إن البعض يذهب إلى نابلس خصيصا ليشتري «الكلاج»، وهي عجينة رقيقة مصنوعة من السميد وتخبز على النار، وتحشى بالجبنة كذلك، والبعض يفضل أن يحشوها بالمكسرات.sd

وعبر “مهند الرابي” صاحب فكرة اكبر صدر كنافة عن سعادته بهذا الإنجاز الذي حققه، وقال إنه فخور بما أنجز، وشكر كافة المؤسسات والهيئات التي ساعدته في تنفيذها، وأكد الرابي أن صدر الكنافة صنع من 700 كيلو غرام من العجينة و6 أكياس سكر بوزن 50 كيلوغراما و7 تنكات من السمن البلدي، و40 كيلو غراما من الفستق الحلبي و22 اسطوانة غاز”.

وقد افتتح رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض صدر الكنافة بحضور رسمي واسع وجماهيري غفير حيث قدر عدد الحاضرين من كافة أنحاء فلسطين ب100ألف شخص، بتذوق طعم الكنافة، ومباركته للفلسطينيين خاصة النابلسيين هذا الإنجاز،وقال إن كنافة نابلس معروف عنها هذا التمييز، ونابلس تستحق ماوصلت إليه اليوم، بعد أن أثبتت أنها عنوان للصمود والتحدي.

من ناحيتها قالت “عبير أبو حجلة” مديرة مكتب المواصفات والمقاييس في نابلس إنه تم معايرة الميزان الذي سيتم عليه حساب الوزن الصافي للكنافة، وهذا الميزان ذات أوزان دقيقة وصحيحة، وبعد أن يثبت أن الوزن صحيح وهو المطلوب يتم منح شهادة مصدقة صادرة عن المؤسسة للجنة العليا للمهرجان لتقديمها لموسوعة غينتس.

وقال الدكتور “حازم الشنار”، مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس، أن اللجنة العليا دعتنا لحساب مقاييس صدر الكنافة وإعطاء الوزن والمقاييس الدقيقة له، وتم قياس الأطوال التي بلغت ( 74متر)، والعرض بلغ ( 110سم) ، كذلك فقد تم حساب الوزن الذي فاق الوزن المطلوب حيث من المقرر أن يكون وزن الصدر 1350كيلو ولكن بعد الحساب تبين أن الوزن بلغ بالدقة  (1765,61) كيلو غرام، وستمنح شهادة للجنة بهذا الموضوع.

وعلى المستوى الأمني قال الرائد “عماد حنني” مدير عمليات الشرطة ومنسق الحملة الأمنية مع اللجنة العليا للمهرجان، إنه تم وضع خطة أمنية مسبقة لتغطية فعاليات المهرجان بأكمله خاصة في هذا اليوم المميز لدى الجميع، وضمن خطتنا تم منع دخول السيارات إلى دوار الشهداء حيث مكان الحدث، وانتشرمن500-600رجل أمن في محيط الحدث من أجل منع تدافع الناس والحفاظ على النظام، وتأمين وصول الوفود الرسمية وعلى رأسهم رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض.

وعبر المواطنون الفلسطينيون عن سعادتهم بهذا الإنجاز والحاجة “لطيفة عبد الرازق” خير مثال على ذلك فهي تسكن في مخيم جنين للاجئين، وأبت إلا أن تشارك النابلسيين فرحتهم على الرغم من أنها، وللصدفة لم تمتلك أجرة الطرق إلا أنها استدانت من الجيران، وتحملت مشقة السفر كونها كبيرة في السن، ووصلت إلى مكان الحدث، وتذوقت من الكنافة.

Be Sociable, Share!


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash